حركة لكل التنمويين

SM le Roi Mohammed VI reçoit M. Chakib Benmoussa et le nomme à la tête de la Commission spéciale sur le modèle de développement
شارك هذا الموضوع مع اصدقائك

كتب سعيد بنزينة

مباشرة بعد تعيين جلالة الملك السيد شكيب بنموس رئيسا للجنة النموذج التنموي الجديد،ثم بعد ذلك الإعلان عن باقي أعضاء هذه اللجنة.انبرى البعض للتحفظ على طبيعة ومكونات أعضاء هذه اللجة،كما تحفظوا قبل ذلك على رئيسها باعتباره واحدا من رجالات المخزن السياسي والإقتصادي،وبتالي فإن أي نموذج أو مشروع نموذج تنموي جديد ستخلص إليه هذه اللجنة سوف لن يحيد عن هذا الإطار.ولعل خلفية هذا التحفظ ومرده يرجع إلى سببين رئيسيين،الأول خلو هذه اللائحة،ولنكن أكثر تدقيقا وهو عدم اشتمال هذه اللائحة على ممثلين للأحزاب السياسية والنقابية،وحتى النزر القليل جدا الذي ينتمي لهذه أوتلك،فإنه يحضر في هذه اللجنة إما بصفته الأكاديمة أو المؤسساتية.وهو ما سيطرح في نظرهم إشكالية تنزيل مضامين وتصورات هذا النموذج الجديد ومن أن تتحول المؤسسات الدستورية ذات الطابع التنفيذي والتشريعي إلى مجرد غرف للمناقشة والتصديق.
أما السبب الثاني لتحفظ هؤلاء المتتبعين والفاعلي على خلفيات وآفاق عمل أعضاء هذه اللجنة من أن يكون مصير بعضهم أو ربما مصير أغلب أعضائها نفس مآل ومصير عدد من أعضاء ومنظري تقرير الخمسينية وأن نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حركة جديدة قدتعلن عن نفسها هذه المرة.
تحت اسم “حركة لكل التنمويين” قد تكون
مقدمة و نواة صالحة لتشكيل وخلق حزب جديد .ربما سيختار له هذه المرة اسم حزب القطار فائق السرعة،خاصة وأن لون التحكم الجديد بدأ يفقد بريقه و لمعانه الأزرق بعد سوء تقدير في مخاطبة المغاربة بخصوص ورش ما فتئ المغرب يبذل مجهودات كبيرة ورصد اعتمادات مالية مهمة من أجل تحسين ترتيبه العالمي في مجال حقل التربية والتعليم،
إلى جانب المجهود الذي تبذله الدولة من أجل إخراج النسخة الجديدة من القانون الجنائي في شروط تضمن الحقوق العادلة و المتكافئة بين المتقاضين وكذا التصدي لأي إسائة أو خلل تربوي و سلوكي من شأنه الإساء للأشخاص أو المؤسسات.وهكذا قد يكون من حسن حظ هذه اللجنة وربما من حسن حظ المغرب والمغاربة أن يطفو هذا المتغير السياسي والذي قد يصبح عبئا حتى على من نصح صاحبه باقتحام هذا الميدان الذي يتطلب الكثير من الدربة والخبرة والتي تكتسب عبر سنين طويلة من الحنكة و التجربة.
ليكون من حسن طالع هذه اللجنة أن يحدث هذا الموقف المؤسف في بداية اشتغالها حتى تأخذه كمؤشر وكمعطى اساسي عند تقديم خلاصاتها ،خاصة فيما يتعلق بالجانب السياسي لمشروع النموذج التنموي الجديد إلى جانب المحور الإقتصاد والإجتماعي والثقافي والبيئي.