النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بمعية التنسيق النقابي يخلقان الحدث في طنجة

شارك هذا الموضوع مع اصدقائك

متابعة

نظمت صباح اليوم النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمعية التنسيق النقابي الرباعي وقفة إحتجاجية بسبب الأزمة الخانقة التي يعيشها قطاع الصحة في مدينة طنجة على كل المستويات، و ذلك نتيجة لتعاقب السياسات الصحية الفاشلة و التي تسعى الى خوصصة هذا القطاع الاجتماعي.
مدينة طنجة المليونية تعرف تقدما على جميع الأصعدة ماعدا قطاع الصحة الذي يعرف تراجعا خطيرا، فكل المؤسسات الصحية الاستشفائية و الوقائية لم تعد قادرة على تلبية حاجيات الساكنة نتيجة النقص الحاد في الموارد البشرية و انعدام الشروط الضرورية لممارسة المهام ،مما يضع الشغيلة الصحية تحت الضغط الشديد في العمل و يجعلها عرضة للصراع المباشر مع المواطنين في غياب الوزارة الوصية العاجزة عن حماية أطرها من الاعتداءات اليومية و الاعتقالات كما وقع في قضية فرع بالعرائش.
ولذلك قامت النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بعقد عدة لقاءات مع المسؤولين المحليين عن الشأن الصحي نبهوا من خلالها إلى خطورة الوضع و قدموا ملفا مطلبيا متكاملا يحاول أن ينقذ ما يمكن إنقاذه كما و سجلوا مواقفهم الرافضة للإلزامية و الحراسة في المراكز الصحية في ظل غياب أدنى الشروط و أكدوا رفض الفدرالية لأي شكل من أشكال تبخيس مجهودات الشغيلة الصحية او المس بكرامتها.
الا أمهم لم يلمسوا أي تجاوب فعلي لحل المشاكل المطروحة.
قطاع الصحة المريض وطنيا و محليا، بحاجة إلى ثورة حقيقة ومراجعة جذرية للمنظومة الصحية، و هذا لن يتأتى من تلقاء نفسه و إنما سيأتي بالتكتل و النضال المستمر و الضغط على المسؤولين حتى يتحقق الهدف، فالحق يؤخذ و لا يعطى و ما ضاع حق و رأه طالب،
هذا و عبرت الفيدرالية عن إستعدادها لجميع الاشكال النضالية من اجل كرامة نساء و رجال الصحة و من أجل توفير المرفق الصحي الملائم لعموم المواطنين.