طريق زعير…

شارك هذا الموضوع مع اصدقائك

كتب أنور الفيلالي الخطابي

اللهم لا حسد اللهم أدمها نعمة عليهم يارب.رؤساءنا الطيبون جدا الذين تناوبوا على تسيير امورنا في هذه المدينة الغبية اهلها.نحن نحبهم لله ولا نخاف في نقدهم لومة لائم.انتم منا ونحن منكم ،هكذا نراكم والله العظيم لانكم تجالسننا في المقاهي ثرثرتنا اليومية السخيفة وتشاركوننا افراحنا واتراحنا ،نراكم في المقابر كما في الافراح مثل شموع تضيئ لنا جموعنا ،بدونكم تبدو لنا مجامعنا بئيسة .رغم انكم اشعلتموها حربا بين ابناء البلد الواحد وفرقتم بين الابن وابيه والام وبنتها وجعلتم كل حي مثل ثكنة عسكرية تنتظر في ترقب تحرك حي آخر مثل حرب الطوائف باسم الدفاع عن الشخص الذي سيحرر المدينة من تركة الذي سبقه وسيجعلها آمنة مطمئنة تعيش في سخاء ورغد العيش.الحمد لله الذي جمع شملكم رؤسائي الاعزاء على الاقل في بناء فيلات على طريق واحد هو طريق زعير المرتيلي .ولنا نحن الشتات والدمار العائلي والحريك اما الى الفردوس الاسباني او ان وجد شيئ من العمل هنا فإما النظافة او ترقب شمس الصيف الموسمي.