لجنة النموذج التنموي الجديد

شارك هذا الموضوع مع اصدقائك

كتب سعيد بنزينة

كما كان منتظرا قام جلالة الملك مساء يوم الثلاثاء 19 نوفمبر بتعيين السيد شكيب بنموسى رئيسا للجنة النموذج التنموي الجديد وكانت بعض الأوساط المتتبعة والمهتمة قد لمحت في الأسابيع الأخيرة لإمكانية هذا التعيين لما تتمتع به هذه الشخصية من مميزات ومؤهلات تجعل منه الرجل القادر على إدارة أشغال هذه اللجنة بالنجاعةو الفعالية اللازمة للوصول في أقرب الآجال إلى خلاصات من شأنها تقديم مشروع نموذج تنموي بملامح وخصوصيات مغربية في مستوى تطلعات ورهانات المواطن المغربي.كما أن المسار المهني الناجح للسيد شكيب بنموسى كرئيس للمنطقة الخاصة بطنجة ورئيس للمجلس الإقتصادي والإجتماعي إلى جانب التجربة التي اكتسبها في القطاع الخاص،والمهام الإدارية والمسؤوليات الحكومية والدبلوماسية التي تقلدها في العشرية الأخيرة،تمكن من تأهيله للعب دور محوري من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود،وفي انتظار استكمال باقي هياكل هذه اللجنة، كان قد تم التمهيد لهذا التعيين بعدد من القرارت والإجراءات،كان آخرها تسمية عدد من مديري المراكز الجهوية للإستثمار وإعلان رئيس الحكومة عن قرب الإنتهاء من التصميم المديري لميثاق اللاتمركز الإداري، الشروع في التوظيف عن طريق التعاقد أو ما أصبح يعرف بالتوظيف بنظام الجهة. إلى جانب الإعلان عن تشكيلة حكومية جديدة من شأنها توفير الشروط المناسبة لإنجاح أشغال هذه اللجنة.وإذا كان من السابق لأوانه الحديث عن مشروع نموذج تنموي متكامل،أو على الأقل الحديث عن بعض مظاهره و ملامحه العامة،فإنه بإمكاننا الجزم أن هذا المشروع المنتظر أن يحدد ويرسم معالم السياسات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية وغيرها من التصورات والإنتظارات التنموية المحدد لاحتياجات وخصوصية كل جهة،في أفق الثلاثين سنة المقبلة.فإنه لن يخرج عن التصور والنظام الجهوي الموسع الذي يعتزم المغرب تطبيقه كأحد أهم الآليات من أجل تجديد بنيات الدولةوتحديثها.