10:59
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

التشكيل لتخليد اليوم العالمي للمرأة


معرض فريد و متميز بمعهد سيرفانطيس


معرضين مهمين بتطوان

 
قناة تطوان نيوز

جانب من الوقفة الإحتجاجية التي نظمها الإتحاد المغربي للشغل بتطوان يوم 17-01-2019


طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


اللقاء الذي جمع البرلماني عمر بلفريج بسكان جماعة السحتريين بتطوان


السدود القضائية بمداخل مدينة تطوان ليلة رأس السنة


خروج جثمان المرحوم الشرطي عبد الواحد العلوي من مستشفى سانية الرمل


Rotary tetouan نوادي روتاري طنجة تطوان ينظمون قافلة طبية


مواكبة الإستعدادات الأمنية بتطوان بمناسبة رأس السنة الميلادية


أفاسكا: يومان بالمنتزه الوطني تلسمطان, بأجمل البلدان: (المغرب الحبيب)'


الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد الهزيمة أمام حسنية أكادير 1-2

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

شابة تطوانية تبدع في صناعة الزليج التطواني


مشروع تبادل الخبرات بين أساتذة مؤسسات مغربية وأخرى اجنبية(اسبانية). بعنوان (أساتذة بلا حدود)


تقرير حول حفل تتويج الفائزين في مسابقة القارئ النهم

 
أنشطة جمعوية ونقابية

فرع مدينة تطوان لرابطة كاتبات المغرب يُفعِّل أحد بنود برنامجه ( تلميذ اليوم مثقف الغد) بغرس (شجرة المعرفة)"

 
شؤون سياسية وإقتصادية

جبهة القوى الديمقراطية تصدر بلاغا للرأي العام

 
قضايا المواطنين

مواطنة تستنجد بعامل عمالة تطوان

 
 

الذاكرة الدبلوماسية المغربية الأمريكية الجنوبية من خلال أرشيف تطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يناير 2017 الساعة 19 : 21



عبد السلام انويكًة


في إطار توجهٍ هادفٍ اعتمدته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، منذ حوالي العقدين من الزمن. بقدر ما هو بأثر ايجابيِّ في إغناء الخزانة المغربية التاريخية، بسلسلة إصدارات علمية أكاديمية تقدر بالعشرات. هي بدرجة عالية من القيمة المضافة لفائدة الباحثين والمهتمين عموما، من خلال ما تم نشره من أبحاث ودراسات، إنسانية واجتماعية وجمالية ذات صلة بالذاكرة الوطنية. بقدر ما أسهَم في ملأ بياضات حقيقية، وتوسيع وعاء مادة معرفية ونصوص تاريخية ووثائق داعمة لم تكن في المتناول سابقا. مع ما كان لكل هذا من دعم وحفزٍ وإقبال على البحث والبذل في حقل تاريخ المغرب وتراثه وذاكرته. في هذا السياق وضمن فسيفساءٍ علميةٍ قَيِّمةٍ لمنشورات المندوبية السامية، صدر مؤخراً عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، كتاب على قدر عالٍ من الأهمية والاحاطة التاريخية حول فعل الديبلوماسية المغربية، يُرتَّبُ في خانة أعمال البحث العلمي غير المسبوقة، شكلا ومتنا ومنهجا وتوثيقا وقيمة رمزية ووظيفية الآن وغداً. ويتعلق الأمر تحديدا بكتاب "الذاكرة التاريخية المشتركة المغربية-الأمريكية الجنوبية، للدكتور سمير بوزويتة الباحث في تاريخ المغرب والمحيط الدولي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس.

    والكتاب الذي تطلب إنجازه تأملا وبحثاً وتتبعاً وتنقيباً على امتداد سنوات، جاء غنيا بأزيدَ من أربعمائة صفحة تقاسمتها ذخيرةُ وثائقَ تاريخيةٍ دبلوماسية نادرة، جعلته بتحليل وتوثيق كرونولوجي متفرد، وفق زمن منهجي وتاريخي جمع بين ما هو معاصرٍ وراهنٍ. وقد تفضل الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بوضع تقديم تركيبي له تضمن إشارات دقيقة مُحكمة، أورد في مستهله أن المؤلَّف يندرج في إطار استراتيجية ثقافية تاريخية تعتمدها المندوبية السامية، خدمة منها لكل ما هو موروث تاريخي مشترك. وتثمينا منها للذاكرة المشتركة من خلال توثيقها وتدوينها، في أفق استثمارها فيما يخدم قضايا الوطن إقليميا ودوليا وقاريا. مضيفا أن أهمية وراهنية هذا الإصدار، تتجلى ليس فقط في تغييره وجهة البحث التاريخي والدراسة، وتجاوزه لمساحة اشتغال تقليدية علائقية مغربية أروبية. بل في بسطه ومقاربته لموضوع بتفاعلات لم يُكشَف بعد عن كثير من جوانبها ومضامينها.

   وإذا كان هذا العمل العلمي يعرض لأصالة الدبلوماسية المغربية، فهو يقدم صورة تاريخية موثقة عن تمثيلية الفعل الدبلوماسي وعلاقاته، وعن حيثيات صناعته لمواقفه في قضايا دولية عدة. مبرزا جوانب هامة تخص أداء وتفاعل الدبلوماسيين المغاربة، وسبل تدبيرهم لقضايا ذات طبيعة وطنية ودولية مشتركة. وهذا ما يجعل الكتاب بمثابة سفرٍ زاخرٍ بمعطيات بالغة الأهمية، في حقل بحثٍ علمي تاريخي لاتزال حوله الدراسات محدودة جدا، خاصة عندما يتعلق الأمر بوجهة أمريكا الجنوبية ومجالها.  وكتاب الذاكرة التاريخية المشتركة المغربية- الأمريكية الجنوبية"، الذي جاء لفائدة واقع وفعل دبلوماسي مغربي معين في جغرافية معينة. ولجعل التاريخ وتماسات الزمن وقواسمه المشتركة، في خدمة ما هو دبلوماسي مع الآخر، خاصة بجبهات من العالم تحكمها علاقات بينية مغربية، هي بغير تكامل وتفاعل وتعاون وتواصل منشود، كما الحال بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. كتاب الذاكرة المغربية الأمريكية الجنوبية هذا، تتقاسمه ستة فصول بمثابة محاور مُمَنهِجَة، تجمع بين كرونولوجيا العلاقات المغربية بدول أمريكا الجنوبية تحديدا منها البرازيل وفنزويلا والمكسيك والأرجنتين. ثم الذاكرة التاريخية المشتركة بين كل من المغرب والبرازيل، والمسار الديبلوماسي للعلاقات المغربية الفنزويلية. إضافة للمسار الديبلوماسي الخاص بالعلاقات المغربية المكسيكية وبالعلاقات المغربية الأرجنتينية، هذا قبل فصل أخير تناول فيه الباحث رصيدا وثائقيا خاصا بمضامين علاقات المغرب بدول أمريكا الجنوبية، من خلال بسطه لمائة وثمانية وأربعين وثيقة تاريخية دبلوماسية، هي على درجة عالية من القيمة المضافة لفائدة البحث والباحثين والمهتمين.    

   والواقع أن الأبحاث والدراسات التاريخية العلمية، التي تناولت العلاقات العربية عموما بدول أمريكا الجنوبية، والعلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية/ اللاتينية تحديدا هي قليلة جدا. مع ما يُسجل حول ما جاء به الاجتهاد في هذا الباب، من عدم اهتمام بما هو كاف وشاف ومن عدم تأريخ لأصول وبدايات هذه العلاقات بشكل مفيد ودقيق. رغم أبعادها وأهميتها السياسية والدبلوماسية، باعتبارها منطلقا لدعم علاقات بينية حالية ومستقبلية. وعليه، ظل ما كل هو معرفي وحقائق حول الوضع في أمريكا الجنوبية محدودا وسطحيا. عِلماً أن ما يجمع المغرب بدول أمريكا اللاتينية، هو بتجليات وروابط مصيرية وقواسم مشتركة عدة ومتداخلة. منها معاناة الجميع مع التجربة الاستعمارية- كما يؤكد صاحب المؤلَّف- مضيفا أن محدودية المعرفة التاريخية بأمريكا اللاتينية، كانت وراء سبق باحثين مصريين، من خلال إعدادهم لملف تم تقديمه للقارئ العربي في هذا الاطار. مشيراً الى أن الجالية العربية القوية والنشيطة التي تتخذ من أمريكا الجنوبية موطناً لها، لم تنجح حتى اليوم في الإستفادة منها بشكل مُعَبرٍ مفيدٍ وصادقٍ، عِلماً أن أمريكا الجنوبية كمجال دبلوماسي تتمتع بأربعة وعشرين صوتاً في منظمة الأمم المتحدة، المغرب في أمَسِّ الحاجة إليها خدمةً لرهاناته السياسية المصيرية وتحركاته وتفاعلاته الدبلوماسية. وأن المغرب لن يستطيع الاستفادة بشكل كامل من دول أمريكا الجنوبية، وتنمية صداقة بينية هادفة معها. إلا مع معرفة كافية تخص ما هو تاريخي علائقي، ومع إلمامٍ مستمرٍ بما يهم ويعترض هذه الدول من قضايا سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

   وعليه، يُسجل لفائدة كتاب"العلاقات المغربية الأمريكية اللاتينية، أنه عمل علمي تاريخي غيرَ مسبوقٍ في التأليف الجامعي المغربي. جاء ليملأ بياضا حقيقيا في هذا المجال، من خلال إسهامه في توفير مادة علمية على قدر عالٍ من القيمة المضافة خدمة للباحث والدبلوماسي والمهتم..على حد سواء. في أفق كل ما يساعد على إستثمار ما هو تاريخي ومعرفة وعلاقات تاريخية، من أجل ترسيخ علاقات دبلوماسية وصداقة وتعاون بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية. وهذا الكتاب الذي تفضلت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بنشره، تعميما للفائدة ضمن خيار هادف ونبيل لها منذ عدة سنوات. يزخر بعرض وتتبع دقيق يخص أهم الأحداث التاريخية التي طبعت تطور دول أمريكا اللاتينية، مع إبراز علامات سياساتها على الصعيد الدولي.

   إن كتاب"العلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية"، يروم في العمق تقديم عمل علمي توثيقي لبدايات هذه العلاقات، خدمة لكل ما هو بحث ودراسة ودبلوماسية واقتصاد وإعلام وذاكرة تراث.. ويروم قراءة تاريخ مغرب حديث ومعاصر وراهن، بناء على رصيد هام يخص انفتاح الدولة المغربية على محيطها منذ القدم. وعليه، يشدد الكتاب على ما هو وثائقي، في طبيعة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية خلال ق19م ومطلع ق20م، من خلال رصد جميع المناحي المتعددة لأوجُهِهَا. وبقدر ما يشكل هذا المؤلَّف نقلة نوعية في الكتابة والتوثيق التاريخي العلمي، المنفتح على فعل ورهان الدبلوماسية المغربية. بقدر ما هو دعوة لإحياء ذاكرة تاريخ بعيد وقريب يجمع بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، وطبع البلاد بدينامية اقتصادية تجعلها قبلة للسفن القادمة من ضفاف مثلث بيرمودا. نفس ما يمكن أن تكون عليه مطارات مدن العيون وأكادير والدار البيضاء وطنجة، والتي تعد الأقرب إلى مطارات المكسيك العاصمة أو برازيليا أو ساوباولو أو ليما.. ويؤكد المُؤلِّف أن موقع المغرب جيوستراتيجيا، يمنحنه مكانة متميزة بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. مضيفا أن هذه الدعوة تفرضها ظرفية تاريخية تجعل الفاعل الدبلوماسي مُلزماً بعملٍ أهمَّ وأوسعَ، من أجل تمتين العلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية، واستثمارها سياسيا واقتصاديا وثقافيا...

   والكتاب الذي يستمد أهميته من إعادة طرحه للفعل الدبلوماسي وللممارسة الدبلوماسية المغربية، ومن وضعه للقارئ المغربي والعربي أمام صورة حية لنشاط هذه الدبلوماسية  خلال القرن التاسع عشر. هو دعوة لقراءة التاريخ المعاصر للدولة المغربية من زاوية الفعل الدبلوماسي، لكي تكتمل بحق صورة تاريخ مغربٍ عميقٍ. ويبقى المؤلَّف شكلاً، بغلافٍ بنائيِّ جاذبٍ وترتيب مُحكمٍ لكُتلٍ ومكوناتٍ متفاعلةٍ، بذكاءٍ تعبيريِّ رمزي تم فيه إبراز نِقاط تماساتٍ، تجمع بين أزمنة وأمكنة في علاقات المغرب بدول أمريكا الجنوبية. مع أهمية الاشارة الى أن إيفاء كتابٍ بهذا القدر العلمي والسَّبق، جاء غنيا بمعطيات تاريخية دبلوماسية بالغة الأهمية. أمر ليس من السهل تحقيقه، نظراً لِما يحتويه ويطبعه من روح علمية وشجاعة أدبية. وإذا كان هذا العمل العلمي الذي يستحق التنويه، قد توجه بعنايته لرصد فعل وتفاعل دبلوماسية تاريخية بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، من خلال وثائق ووقائع البعض منها يذكر لأول مرة. فإنه بقدر ما استهدف توسيع وعاء تراكم في هذا المجال سياقا ونصوصا، بقدر ما يروم إبراز قيمة ما هو مشترك تاريخي في عمل الدبلوماسية المغربية من خلال الأرشيف، وعيا بما يمكن أن تُسهم به الذاكرة الجماعية وبما يمكن أن يسهم به التاريخ لفائدة حاضر البلاد ومستقبلها.



1025

0


برامج متنوعة

أربعة حلقات من برنامج قهوة الصباح

إشهار "الزيانة ليلى--- التعديلة التطوانية"

جانب من الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد مقابلة إتحاد طنجة 1- 1




إلى المسؤولين عن فرع حزب الاتحاد الاشتراكي بمرتيل: أخطأتم ، معي ،أخلاقيا .

في التجمع الخطابي للعدالة والتنمية بالعاصمة بنكيران يستعرض عضلاته

الكلية المتعددة التخصصات بتطوان اكتظاظ فوق طاقة الاستيعاب

الانتخابات التشريعية بعمالة المضيق الفنيدق تحليل لمعطيات مدينة مرتيل المفاجأة بين لعبة السلطة والمال

التاريخ الوطني لمدينة سبتة والدور الريادي لأعلام تطوان : سيدي طلحة الدريج نموذجا موضوع ندوة بتطوان

في ابتدائية شفشاون

تغريدة الفجر ..حرقة الشهيد محسن

"الكلمة..!!!!!"

ليلة الإحتفال بشقارة: في رحاب الفن الأصيل

منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب التنسيقية المحلية – تطوان تصدر بيانا للرأي العام

الكلية المتعددة التخصصات بتطوان اكتظاظ فوق طاقة الاستيعاب

"الكلمة..!!!!!"

منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب التنسيقية المحلية – تطوان تصدر بيانا للرأي العام

فضيحة أخرى بعمالة المضيق الفنيدق البناء العشوائي وسط الكلية المتعددة التخصصات بمرتيل

يوم رحلت (لمقامات سيد الفرجة) أو في ضيافة الحلايقي(السعيد)

الذاكرة الدبلوماسية المغربية الأمريكية الجنوبية من خلال أرشيف تطوان

يوم رحلت (لمقامات سيد الفرجة) أو في ضيافة الحلايقي( السعيد)

فجركم مبارك يا فايا يونان...أحبك حبين

الملقب بالتشارميلا يسقط بيد امن تطوان

تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بالعرائش




حلقات برنامج قهوة الصباح على قناة تطوان نيوز

Best Nutrution Près de chez vous à Tetouan

طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


 
قهوة الصباح

قهوة الصباح في ضيافة الشاعر و القاص الأستاذ عبد الرحمن زيوزيو


برنامج قهوة الصباح يخصص حلقة خاصة للأستاذ الموسيقار أحمد حبصاين بمناسبة إختياره شخصية السنة من طرف تطوان نيوز


برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

 
أخبار تطوان

أمن تطوان يعتقل مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم ويحجز كميات مهمة من المخدرات


بعد تعرضها للإغتصاب ،طالبة بتطوان تناشد وزير العدل و الوكيل العام للمملكة بإنصافها


السرعة تتسبب في حادثة سير قرب الملاليين

 
رياضة

في دربي الشمال المغرب التطواني يكتفي بالتعادل 1 - 1 أمام إتحاد طنجة


المغرب التطواني يستغني عن خدمات المدرب عبد الواحد بن حساين


المغرب التطواني ينهزم أمام أولمبيك خريبكة بهدفين دون رد

 
أخبار وطنية ودولية

توضيح من مديرية الأمن حول مسيرة الرباط


آلة القمع تدوس على ماتبقى من كرامة من كاد يكون رسولا في الرباط لتسحق عصيانه


ملك إسبانيا في زيارة رسمية إلى المغرب..وهذا هو الوفد الهام المرافق له‎

 
بانوراما

عندما يبكي الرجال


مواطن ومؤمن .!! حتى نستوعب أكثر


في عشق غزاوة

 
آراء مختلفة

أنفلونزا حوادث السير هل لها من علاج؟


محسنة تتبرع بأزيد من مليار لبناء وتأهيل مؤسسات تعليمية البعض أشاد والآخر إنتقد

 
أخبار الجهة

اعمارة يفتح تحقيقا في عيوب محور طرقي بين الشاون وتطوان


الدكتور " الصمدي عبد الاله " مندوبا لوزاة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق

 
همسات شابة - ركن الأقلام الموهوبة

دمار شامل