02:53
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

franceinfo - DIRECT TV


Tokyo


أهداف مباراة المغرب و مالاوي 3-0

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

أرقام مخيفة عن الإصابات بالسرطان في المغرب


آباء يهددون بحرمان أبنائهم من التمدرس بسبب انعدام حجرات دراسية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018

 
شؤون سياسية وإقتصادية

مستجدات الإنتخابات الجزئية على المقعد البرلماني بالمضيق


مرشح فيدرالية اليسار الديمقراطي بدائرة المضيق الفنيدق في ندوة صحفية

 
آراء مختلفة

ابن بطوطة يربط الحاضر بالمستقبل في العلاقات بين المغرب والصين


المجهول...

 
أخبار الجهة

حجز أزيد من 10 آلاف قرص مخدر بمعبر باب سبتة


إرساء تمثيلية جهوية وإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بجهة طنجة تطوان الحسيمية

 
 

الذاكرة الدبلوماسية المغربية الأمريكية الجنوبية من خلال أرشيف تطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يناير 2017 الساعة 19 : 21



عبد السلام انويكًة


في إطار توجهٍ هادفٍ اعتمدته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، منذ حوالي العقدين من الزمن. بقدر ما هو بأثر ايجابيِّ في إغناء الخزانة المغربية التاريخية، بسلسلة إصدارات علمية أكاديمية تقدر بالعشرات. هي بدرجة عالية من القيمة المضافة لفائدة الباحثين والمهتمين عموما، من خلال ما تم نشره من أبحاث ودراسات، إنسانية واجتماعية وجمالية ذات صلة بالذاكرة الوطنية. بقدر ما أسهَم في ملأ بياضات حقيقية، وتوسيع وعاء مادة معرفية ونصوص تاريخية ووثائق داعمة لم تكن في المتناول سابقا. مع ما كان لكل هذا من دعم وحفزٍ وإقبال على البحث والبذل في حقل تاريخ المغرب وتراثه وذاكرته. في هذا السياق وضمن فسيفساءٍ علميةٍ قَيِّمةٍ لمنشورات المندوبية السامية، صدر مؤخراً عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، كتاب على قدر عالٍ من الأهمية والاحاطة التاريخية حول فعل الديبلوماسية المغربية، يُرتَّبُ في خانة أعمال البحث العلمي غير المسبوقة، شكلا ومتنا ومنهجا وتوثيقا وقيمة رمزية ووظيفية الآن وغداً. ويتعلق الأمر تحديدا بكتاب "الذاكرة التاريخية المشتركة المغربية-الأمريكية الجنوبية، للدكتور سمير بوزويتة الباحث في تاريخ المغرب والمحيط الدولي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس.

    والكتاب الذي تطلب إنجازه تأملا وبحثاً وتتبعاً وتنقيباً على امتداد سنوات، جاء غنيا بأزيدَ من أربعمائة صفحة تقاسمتها ذخيرةُ وثائقَ تاريخيةٍ دبلوماسية نادرة، جعلته بتحليل وتوثيق كرونولوجي متفرد، وفق زمن منهجي وتاريخي جمع بين ما هو معاصرٍ وراهنٍ. وقد تفضل الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بوضع تقديم تركيبي له تضمن إشارات دقيقة مُحكمة، أورد في مستهله أن المؤلَّف يندرج في إطار استراتيجية ثقافية تاريخية تعتمدها المندوبية السامية، خدمة منها لكل ما هو موروث تاريخي مشترك. وتثمينا منها للذاكرة المشتركة من خلال توثيقها وتدوينها، في أفق استثمارها فيما يخدم قضايا الوطن إقليميا ودوليا وقاريا. مضيفا أن أهمية وراهنية هذا الإصدار، تتجلى ليس فقط في تغييره وجهة البحث التاريخي والدراسة، وتجاوزه لمساحة اشتغال تقليدية علائقية مغربية أروبية. بل في بسطه ومقاربته لموضوع بتفاعلات لم يُكشَف بعد عن كثير من جوانبها ومضامينها.

   وإذا كان هذا العمل العلمي يعرض لأصالة الدبلوماسية المغربية، فهو يقدم صورة تاريخية موثقة عن تمثيلية الفعل الدبلوماسي وعلاقاته، وعن حيثيات صناعته لمواقفه في قضايا دولية عدة. مبرزا جوانب هامة تخص أداء وتفاعل الدبلوماسيين المغاربة، وسبل تدبيرهم لقضايا ذات طبيعة وطنية ودولية مشتركة. وهذا ما يجعل الكتاب بمثابة سفرٍ زاخرٍ بمعطيات بالغة الأهمية، في حقل بحثٍ علمي تاريخي لاتزال حوله الدراسات محدودة جدا، خاصة عندما يتعلق الأمر بوجهة أمريكا الجنوبية ومجالها.  وكتاب الذاكرة التاريخية المشتركة المغربية- الأمريكية الجنوبية"، الذي جاء لفائدة واقع وفعل دبلوماسي مغربي معين في جغرافية معينة. ولجعل التاريخ وتماسات الزمن وقواسمه المشتركة، في خدمة ما هو دبلوماسي مع الآخر، خاصة بجبهات من العالم تحكمها علاقات بينية مغربية، هي بغير تكامل وتفاعل وتعاون وتواصل منشود، كما الحال بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. كتاب الذاكرة المغربية الأمريكية الجنوبية هذا، تتقاسمه ستة فصول بمثابة محاور مُمَنهِجَة، تجمع بين كرونولوجيا العلاقات المغربية بدول أمريكا الجنوبية تحديدا منها البرازيل وفنزويلا والمكسيك والأرجنتين. ثم الذاكرة التاريخية المشتركة بين كل من المغرب والبرازيل، والمسار الديبلوماسي للعلاقات المغربية الفنزويلية. إضافة للمسار الديبلوماسي الخاص بالعلاقات المغربية المكسيكية وبالعلاقات المغربية الأرجنتينية، هذا قبل فصل أخير تناول فيه الباحث رصيدا وثائقيا خاصا بمضامين علاقات المغرب بدول أمريكا الجنوبية، من خلال بسطه لمائة وثمانية وأربعين وثيقة تاريخية دبلوماسية، هي على درجة عالية من القيمة المضافة لفائدة البحث والباحثين والمهتمين.    

   والواقع أن الأبحاث والدراسات التاريخية العلمية، التي تناولت العلاقات العربية عموما بدول أمريكا الجنوبية، والعلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية/ اللاتينية تحديدا هي قليلة جدا. مع ما يُسجل حول ما جاء به الاجتهاد في هذا الباب، من عدم اهتمام بما هو كاف وشاف ومن عدم تأريخ لأصول وبدايات هذه العلاقات بشكل مفيد ودقيق. رغم أبعادها وأهميتها السياسية والدبلوماسية، باعتبارها منطلقا لدعم علاقات بينية حالية ومستقبلية. وعليه، ظل ما كل هو معرفي وحقائق حول الوضع في أمريكا الجنوبية محدودا وسطحيا. عِلماً أن ما يجمع المغرب بدول أمريكا اللاتينية، هو بتجليات وروابط مصيرية وقواسم مشتركة عدة ومتداخلة. منها معاناة الجميع مع التجربة الاستعمارية- كما يؤكد صاحب المؤلَّف- مضيفا أن محدودية المعرفة التاريخية بأمريكا اللاتينية، كانت وراء سبق باحثين مصريين، من خلال إعدادهم لملف تم تقديمه للقارئ العربي في هذا الاطار. مشيراً الى أن الجالية العربية القوية والنشيطة التي تتخذ من أمريكا الجنوبية موطناً لها، لم تنجح حتى اليوم في الإستفادة منها بشكل مُعَبرٍ مفيدٍ وصادقٍ، عِلماً أن أمريكا الجنوبية كمجال دبلوماسي تتمتع بأربعة وعشرين صوتاً في منظمة الأمم المتحدة، المغرب في أمَسِّ الحاجة إليها خدمةً لرهاناته السياسية المصيرية وتحركاته وتفاعلاته الدبلوماسية. وأن المغرب لن يستطيع الاستفادة بشكل كامل من دول أمريكا الجنوبية، وتنمية صداقة بينية هادفة معها. إلا مع معرفة كافية تخص ما هو تاريخي علائقي، ومع إلمامٍ مستمرٍ بما يهم ويعترض هذه الدول من قضايا سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.

   وعليه، يُسجل لفائدة كتاب"العلاقات المغربية الأمريكية اللاتينية، أنه عمل علمي تاريخي غيرَ مسبوقٍ في التأليف الجامعي المغربي. جاء ليملأ بياضا حقيقيا في هذا المجال، من خلال إسهامه في توفير مادة علمية على قدر عالٍ من القيمة المضافة خدمة للباحث والدبلوماسي والمهتم..على حد سواء. في أفق كل ما يساعد على إستثمار ما هو تاريخي ومعرفة وعلاقات تاريخية، من أجل ترسيخ علاقات دبلوماسية وصداقة وتعاون بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية. وهذا الكتاب الذي تفضلت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بنشره، تعميما للفائدة ضمن خيار هادف ونبيل لها منذ عدة سنوات. يزخر بعرض وتتبع دقيق يخص أهم الأحداث التاريخية التي طبعت تطور دول أمريكا اللاتينية، مع إبراز علامات سياساتها على الصعيد الدولي.

   إن كتاب"العلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية"، يروم في العمق تقديم عمل علمي توثيقي لبدايات هذه العلاقات، خدمة لكل ما هو بحث ودراسة ودبلوماسية واقتصاد وإعلام وذاكرة تراث.. ويروم قراءة تاريخ مغرب حديث ومعاصر وراهن، بناء على رصيد هام يخص انفتاح الدولة المغربية على محيطها منذ القدم. وعليه، يشدد الكتاب على ما هو وثائقي، في طبيعة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية خلال ق19م ومطلع ق20م، من خلال رصد جميع المناحي المتعددة لأوجُهِهَا. وبقدر ما يشكل هذا المؤلَّف نقلة نوعية في الكتابة والتوثيق التاريخي العلمي، المنفتح على فعل ورهان الدبلوماسية المغربية. بقدر ما هو دعوة لإحياء ذاكرة تاريخ بعيد وقريب يجمع بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، وطبع البلاد بدينامية اقتصادية تجعلها قبلة للسفن القادمة من ضفاف مثلث بيرمودا. نفس ما يمكن أن تكون عليه مطارات مدن العيون وأكادير والدار البيضاء وطنجة، والتي تعد الأقرب إلى مطارات المكسيك العاصمة أو برازيليا أو ساوباولو أو ليما.. ويؤكد المُؤلِّف أن موقع المغرب جيوستراتيجيا، يمنحنه مكانة متميزة بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. مضيفا أن هذه الدعوة تفرضها ظرفية تاريخية تجعل الفاعل الدبلوماسي مُلزماً بعملٍ أهمَّ وأوسعَ، من أجل تمتين العلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية، واستثمارها سياسيا واقتصاديا وثقافيا...

   والكتاب الذي يستمد أهميته من إعادة طرحه للفعل الدبلوماسي وللممارسة الدبلوماسية المغربية، ومن وضعه للقارئ المغربي والعربي أمام صورة حية لنشاط هذه الدبلوماسية  خلال القرن التاسع عشر. هو دعوة لقراءة التاريخ المعاصر للدولة المغربية من زاوية الفعل الدبلوماسي، لكي تكتمل بحق صورة تاريخ مغربٍ عميقٍ. ويبقى المؤلَّف شكلاً، بغلافٍ بنائيِّ جاذبٍ وترتيب مُحكمٍ لكُتلٍ ومكوناتٍ متفاعلةٍ، بذكاءٍ تعبيريِّ رمزي تم فيه إبراز نِقاط تماساتٍ، تجمع بين أزمنة وأمكنة في علاقات المغرب بدول أمريكا الجنوبية. مع أهمية الاشارة الى أن إيفاء كتابٍ بهذا القدر العلمي والسَّبق، جاء غنيا بمعطيات تاريخية دبلوماسية بالغة الأهمية. أمر ليس من السهل تحقيقه، نظراً لِما يحتويه ويطبعه من روح علمية وشجاعة أدبية. وإذا كان هذا العمل العلمي الذي يستحق التنويه، قد توجه بعنايته لرصد فعل وتفاعل دبلوماسية تاريخية بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، من خلال وثائق ووقائع البعض منها يذكر لأول مرة. فإنه بقدر ما استهدف توسيع وعاء تراكم في هذا المجال سياقا ونصوصا، بقدر ما يروم إبراز قيمة ما هو مشترك تاريخي في عمل الدبلوماسية المغربية من خلال الأرشيف، وعيا بما يمكن أن تُسهم به الذاكرة الجماعية وبما يمكن أن يسهم به التاريخ لفائدة حاضر البلاد ومستقبلها.



820

0


franceinfo - DIRECT TV - actualité france et monde, interviews, documentaires et analyses




إلى المسؤولين عن فرع حزب الاتحاد الاشتراكي بمرتيل: أخطأتم ، معي ،أخلاقيا .

في التجمع الخطابي للعدالة والتنمية بالعاصمة بنكيران يستعرض عضلاته

الكلية المتعددة التخصصات بتطوان اكتظاظ فوق طاقة الاستيعاب

الانتخابات التشريعية بعمالة المضيق الفنيدق تحليل لمعطيات مدينة مرتيل المفاجأة بين لعبة السلطة والمال

التاريخ الوطني لمدينة سبتة والدور الريادي لأعلام تطوان : سيدي طلحة الدريج نموذجا موضوع ندوة بتطوان

في ابتدائية شفشاون

تغريدة الفجر ..حرقة الشهيد محسن

"الكلمة..!!!!!"

ليلة الإحتفال بشقارة: في رحاب الفن الأصيل

منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب التنسيقية المحلية – تطوان تصدر بيانا للرأي العام

الكلية المتعددة التخصصات بتطوان اكتظاظ فوق طاقة الاستيعاب

"الكلمة..!!!!!"

منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب التنسيقية المحلية – تطوان تصدر بيانا للرأي العام

فضيحة أخرى بعمالة المضيق الفنيدق البناء العشوائي وسط الكلية المتعددة التخصصات بمرتيل

يوم رحلت (لمقامات سيد الفرجة) أو في ضيافة الحلايقي(السعيد)

الذاكرة الدبلوماسية المغربية الأمريكية الجنوبية من خلال أرشيف تطوان

يوم رحلت (لمقامات سيد الفرجة) أو في ضيافة الحلايقي( السعيد)

فجركم مبارك يا فايا يونان...أحبك حبين

الملقب بالتشارميلا يسقط بيد امن تطوان

تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بالعرائش





 
أخبار تطوان

مصحة النخيل بتطوان أو مصحة (والو)


تطوان.. الأقسام التحضيرية للمدارس العليا أول مشروع للبرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضرية يتم الالتزام بآجاله


هنيئا (لأولاد البقال) زاويتكم اصبحت مرحاضا عموميا ...

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

نهاية فريق إسمه نادي طلبة تطوان لكرة اليد


محمد فوزير رسميا ضمن مجموعة إتحاد طنجة لمدة سنة


الدولي منير الحدادي ينفق بحضور الشرطة 18 مليون سنتيم على الخمر والشيشة احتفالا بعيد ميلاده

 
بانوراما

رحيل جميل راتب


مغربيان ببلجيكا يسعيان لإبراز تراث المغرب على المستوى العالمي


أمطار رعدية تحول ارشيدة الى قرية منكوبة ولا أثر ولا وجود لتدخل الحكومة

 
إصدارات و ملصقات

تسريب صور (iPhone Xc) قبل أيام من عرضه رسميا