13:33
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
Copyright protection
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

باب سبتة.. إحباط عملية إدخال كمية كبيرة من الأقراص المخدرة


مجموعة مدارس فج الريح تدخل الفرحة على قلوب تلامذتها بنشاط مميز

 
شؤون سياسية وإقتصادية

وفاة كو بون-مو رئيس "إل جي" الكورية الجنوبية


جبهة القوى الديمقراطية، تدين بشدة الهجمة الإسرائيلية الشنيعة ضد العزل بقطاع غزة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفكر الأشعري في موضوع:


جمعية سيدي صالح للتنمية الإجتماعية و الرياضية بجماعة الزيتون تلتمس تدخل السلظات

 
آراء مختلفة

ماذا بعد الانحياز الأميركي الكامل لسياسة التطرف الإسرائيلي ؟؟


تطوان ومحن الزمان

 
 

مقاربة أولية للإديولوجيا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يناير 2017 الساعة 25 : 10



مصطفى بودغية

معنى الإديولوجيا من حيث الاشتقاق اللغوي يعني (علم الأفكار)، (فكرة idée) و (علم logie).وقد استعملت في نفس المعنى – سنة 1796م- عند المفكر الفرنسي (ديستوت دوتراسيdestutt de tracy) بمعنى أنها علم للأفكار بالمعنى الواسع لكلمة أفكار أي مختلف الحالات الشعورية، ولقد كان (دوتراسي) من جماعة (الحسيين sensualistes) الفرنسيين الذي كان يتزعمهم الفيلسوف (كوندياك condillac) 1715- 1780 يعتقد هؤلاء أن الأفكار ما هي مجموعة مترابطة من الإحساسات وليس في العقل شيء غير ما تمدنا به الحواس، وأنكروا الميتافيزيقا وراحوا يدرسون (الأفكار من حيث خصائصها وقوانين نشأتها وعلاقتها بالرموز والعلامات)، فسموا بذلك "إديولوجيين"، أطلق نابليون اسم (إديولوجيين)،لأول مرة،بنوع من الاستخفاف على المفكرين والفلاسفة الجمهوريين الذين كانوا يعارضون سياسته التوسعية الاستعمارية، وبدأت تطلق بعد ذلك، استخفافا وتحقيرا، على كل فكر "طوباوي" لا يرتبط بالواقع الملموس، وعلى كل النظريات التي تعتقد أن الفكر النظري المجرد هو المحرك الوحيد للتاريخ.تَطوَّرَ مفهومُ الإديولوجيا عبر التاريخ،وتَبيَّن من خلال هذا التطور أن الإديولوجيا مفهومٌ مُتعدِّدٌ له وظائف مختلفة في المجتمع، وإذا بحثنا في تعدد مفهوم الإديولوجيا وتنوعه، سنجد الاديولوجيا الطائفية والمذهبية والقومية والعرقية والدينية والوطنية والاشتراكية والليبرالية وغيرها. وتتوزع وظائف الإديولوجيا اجتماعيا وثقافيا وسياسيا إلى وظائف متعددة ومتداخلة حيث تقوم بوظيفة الإدماج والتشويه والتضليل والتبرير والتحريض والإقصاء والتحقير والتقسيم، تعتمد الإديولوجيا على الدين والعادة واللغة والتقاليد والأفكار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتجارية،وهي خليط من كل هذا أو من بعضه، ولها بالأساس طابع لا شعوري أي أنها تجعل الذين يؤمنون بها لا يشعرون بطابعها الإديولوجي، ومن هنا فإن للإديولوجيا تأثير مباشر على الوعي سلبا أو إيجابا، وتأثير على سلوك الناس ووضعهم الوجودي.

يرى (بول ريكورPaul Ricœur) أن للإديولوجيا ثلاث وظائف، أولها أن الاديولوجيا تشويه للواقع، حيث أنها تنتج صورة معكوسة عن الواقع مثل الصورة في العلبة السوداء، وثانيها نجد الوظيفة التبريرية للإديولوجيا حيث تتحول أفكار الطبقة المسيطرة في المجتمع إلى أفكار مهيمنة تدعي الكونية والشمولية وتستعمل وسائل الترهيب والقمع لنشر هذه الأفكار ولترسيخها، وأخيرا هناك الوظيفة الإدماجية، وهي الأهم وعلى أساسها تقوم كل الوظائف الأخرى، حيث تستعمل الإديولوجيا كآلية للإدماج الاجتماعي ويلعب العنصر التاريخي المتخيَّل دورا هاما،حيث يتم الرجوع إلى أحداث وأبطال في التاريخ من خلال الأعياد والاحتفالات والحكايات الشعبية لتكوين الذاكرة الجماعية وتأسيس الهوية الخاصة بالمجتمع، ويتحول التاريخ إلى امتداد زمني للمجتمع، تتوزع فيه الرموز والعلامات لتشكل البنية الثقافية لهذا المجتمع.

يتصور ماركس أن الإديولوجية "ليست سوى التعبير الفكري عن العلاقات السائدة في المجتمع، تلك العلاقات التي تجعل من طبقة ما، الطبقة المسيطرة على الطبقات الأخرى" وبهذا تكون الإديولوجيا عبارة عن وعي زائف "conscience fausse" يجعل الإنسان ينخدع ويضيع على صعيد وعيه،لأنه يجهل القوى المحركة للفكر أي أنه يجهل طبيعة "الصراع الطبقي" وقوانين حركة التاريخ، ويعتقد أن فكره معزول عن المجتمع وحركته وعن التاريخ ومساره، لكن مع "لينين" سيبدأ الحديث عن "الإديولوجيا العلمية" المعبرة عن الطبقة العاملة والمناهضة للإيديولوجيا الرأسمالية والامبريالية.

يرى عبد الله العروي أن الإديولوجيا لها عدة استعمالات، ففي القرن 18م عبرت الإديولوجيا عن الأفكار المسبقة الموروثة عن عصور الجهل والانحطاط أمام العقل الكاشف عن الحقائق البديهية الواضحة،ومع الفلاسفة الألمان وخاصة هيجل وماركس أصبحت الإيديولوجية تعبر عن روح عصر من العصور وتعبر عن هدف يعبر عن مسار التاريخ. ثم أصبحت مع نتشه تعني مجموع الأوهام والتبريرات التي يعاكس بها الضعفاء قانون الحياة الذي هو قانون الصراع والمواجهة والجرأة وبهذا تكون الإديولوجيا تعبيرا عن الوعي الشقي مقابل الوعي المرح، وأيضا تصبح الإديولوجيا مع فرويد هي الأفكار "العاقلة" المعاكسة لقانون اللذة.

يعتقد لويس ألتوسير"louis althusser" أن للإديولوجيا طابعا لا شعوريا، لأنها علاقة من الدرجة الثانية أي علاقة بعلاقة الإنسان بواقعه، فهي لا تعكس علاقة الإنسان بالواقع بل كيف يتخيل ويتوهم الإنسان علاقته بالواقع، إنها علاقة "معاناة" وعلاقة "خيال ووهم" فبقدر ما تعبر الإديولوجيا عن "المعاناة تعبر أيضا عن الإرادة والأمل والحنين أكثر مما تعبر عن واقع مكشوفٍ وموضوعي. ولهذا فإن الإنسان "كائن إيديولوجي".

كيف تعبر الإديولوجيا عن ذاتها؟ إن الإديولوجيا تستغل كل أشكال الفكر والمعتقدات والممارسات الإبداعية بشكل سافر أحياناً،وبشكل ضمني غامض أحياناً أخرى،وفي المقابل توجد الإديولوجيا في ثنايا كل الأعمال الفكرية والفنية التي ينتجها الإنسان داخل مجتمع ما، إما تطلُّعاً نحو المستقبل أو حِفاظاً على الحاضر أو نُكوصاً ورجوعاً إلى الماضي.

 


685

0





"بلال" يحطم أصفاد العبودية ويقدّم نموذجاً لبطل من التاريخ العربي

في زمن الحكومة الملتحية مقررات التربية الإسلامية تغيب من رفوف المكتبات

السوبرانو المغربية سميرة القادري تقدم جديدها الفني برنامج بموزييك

فرقة مسرح المدينة الصغيرة تقدم مسرحيتها التحسيسية على السلامة

اقتراع شفشاون ينتهي بنتائج أولية جدّ متقاربة

الخيام: يقظة الأجهزية الأمنية أفشلت كل خطط داعش لاستهداف المغرب

لا إدارة مواطنة بدون مواطن إداري

نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل

نص الخطاب الكامل الذي ألقاه الملك محمد السادس في الجلسة الرسمية لكوب 22

مقالة فلسفية قادمة من لِكْسُوس : تحليل ومناقشة نص

مقاربة أولية للإديولوجيا

أوجار يريد أن يؤدي الأطباء ثمن أخطائهم العلاجية

الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

بتطوان مسلسل إعادة ترميم الطرقات الصالحة للإستعمال و إهمال مالم تعد تسمح حتى بمرور الدواب


تطوان.. صاحب محطة للمحروقات يفضح ضابط شرطة ويكشف ما كان يقوم به لاخْتِلاس الأَموالِ العامَّةِ


سكان شارع المحمدية بتطوان يوجهون رسالة إلى باشا مدينة تطوان حول ظاهرة احتلال الملك العمومي.

 
أخبار الجهة

الطبري الاعدادية : وفاء و إعتراف في نهاية دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن


بدأ الأشغال بإعادة هيكلة شارع محمد الخامس بالفنيدق‎


المديرية الإقليمية بالعرائش تفوز بالمسابقة الجهوية الكبرى الرابعة بين الإعداديات

 
رياضة

أمل الفنيدق يحقق الصعود للقسم الثالث ممتاز‎


إتحاد طنجة يتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه على حساب جاره المغرب أتلتيكو تطوان بهدفين لهدف


نادي طلبة تطوان لكرة اليد إناث على بعد خطوة واحدة لتأهل لنهائي كأس العرش

 
أخبار وطنية ودولية

حموشي يزف بشرى لرجال الأمن


الحكومة تتوقف عن دعم مهنيو سيارات الأجرة الذين يرغبون في تغيير سياراتهم

 
بانوراما

إفتتاح الصالون الأدبي مي زيادة

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

الفقه الإسلامي بين ضرورة التجديد و دعوى الإنغلاق