22:53
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

(الشعر والتشكيل) موضوع ندوة فكرية نقدية بتطوان


ليلة الأروقة بتطوان في دورتها الثالثة عشر ة


تطوان تفوز ومن خلالها المغرب بالجائزة الأولى الدولية للكاريكاتور

 
قناة تطوان نيوز

همسة قارئ


لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال


LIVE Arianespace Vega Rocket Launching Mohammed VI-B Satellite

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

تراجع ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون مقارنة بالسنوات الماضية


انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية بمرتيل لفائدة الاشخاص بدون مأوى بمرتيل‎

 
أنشطة جمعوية ونقابية

قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الجامعة المغربية للصيد الرياضي تتوسع في انديتها

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الكتابة الإقليمية للإتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة،تنظم الملتقى الجهوي للمنتخبين بإسم الإتحاد الإشتراكي في البرلمان والجماعات الترابية والغرف المهنية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية


سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان


نداء إنساني عاجل ...

 
أخبار الجهة

انطلاقة أشغال السينما المغربية في نسختها الثانية تحت شعار ( السينما و الهجرة )


إيقاف مشتبه فيه بالفنيدق و بحوزته 3480 قرص مخدر من نوع ريفوتريل


طلبة كلية الطب بطنجة يخوضون إضرابا إنذاريا و يصدرون بيانا

 
 

المواطن العربي البائس يسأل المثقفين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 28 : 10



حمّودان عبدالواحد، كاتب عربي وأكاديمي من فرنسا

        طلع علينا مؤخراً الكاتبُ والمثقف العربي المتنوّر واسيني الأعرج بمقال له لاذع يحمل عنواناً هو موضع تساؤل " حروب الوطن السعيد ضد المواطن البائس ؟ "،يستهلّه بوصف نوع الثقافة الراهنة، المهيمنة على ذهنية الفرد العربي وحياته الواقعية، يقول فيه : "هناك ثقافة غريبة أصبحت جزءاً حياً من لاوعي المواطن العربي، وتعطيه دفعاً داخلياً لكي يظل يدور حول نفسه، بلا جدوى، حتى الموت، ظنّاً منه أنه يتحرك ليتغيّر ويغيّر من محيطه. ثقافة انغرست حتى أصبح من الصعب على العربي التفكير خارجها. دائرة مغلقة كلّياً".

    هل يعرف المواطن العربي البائس لماذا هو على هذه الحال الثقافية السلبية ؟ كيف ما كان الجواب، فإنّ هذا المواطن المعنيُّ بالإملاق والأسى والويلات مباشرة في حياته العامة والخاصة، كان دائماً يتطلع إلى معرفة أسرار بؤسه وشقاوته، وهو اليوم- أكثر مما مضى- يطالب نفسَه وغيره، ومحيطه والساسة والمثقفين بتقديم تفسير يشرح له عوامل، إن لم نقل جذور، هذه التعاسة الراسخة في وجوده. ما هي إذن حقيقة أسباب هذه الثقافة الضيقة المنغلقة التي تكاد تكون تراجيدية في تكرارية مظاهر العنف ونتائجها القاتلة والانتحارية ؟ هل هذه الثقافة السلبية أو الذهنية المأساوية، هي قضاء من الله وقدر كما كان الأمويون يروّجون لذلك في مقاربتهم لمقولة حرية الإنسان وإرادته وما يترتب عليها من مسؤوليات ؟   أم أنّ عوامل أخرى، بشرية وذات صبغة مادية وصياغة سياسية وإيديولوجية تقف وراءها، كما كان يشير إلى ذلك الحسن البصري ؟ يلخص واسني الأعرج الإجابة عن هذه الهواجس في الكلمات التالية : " الواضح جداً أن وجود نظام ثوري في العالم العربي كان سيقلب كل الحسابات الدولية والمصالح والموازين. وهذا لا يناسب الذين جعلوا من خيرات العالم العربي وخبراته حقاً استثنائياً لهم. فتم إجهاض هذه الثورات والتوجه بها نحو إيقاظ الخلايا الدينية النائمة منذ الحروب الصليبية، والحركات الإسلاموية المتطرفة (...) في أفق استراتيجية إجرامية مستقبلية، لمنعه من أي تطور أو إمكانية الحلم. ".

     لكن المواطن العربي البائس لم يعد يكتفي بالعموميات. إنه يريد أن يعرف بالضبط من هم هؤلاء الذين جعلوا من ثروات العالم العربي الطبيعية، وطاقاته وخبراته البشرية حقاً خاصاً بهم، فقاموا بإجهاض الثورات العربية لأنهم رأوا فيها تهديداً لمصالحهم وقيمهم، بل لأنظمتهم ونظمهم ووجودهم، فتحايلوا عليها ووجّهوها نحو الدمار والخراب والموت. أهم فقط مِن أصحاب المنزل ؟ أم هم أيضاً من غير العرب وغير المسلمين ؟

     وقبل أن يجيب المثقف واسيني الأعرج عن سؤال العربي التعيس، يستبقه هذا الأخير في حدسٍ، ساخراً ليس من المثقف أو الجناة المجرمين، بل من المعرفة نفسها : الاثنان ياسيدي الجنرال ! أليس كذلك ؟ المعرفة بمرتكب الجريمة لا تساعد لوحدها على ملاحقته وإصلاح الأوضاع الفاسدة. إنها لا تشفي قهر المظلوم المسجون في قفص ضيق لا هواء فيه ولا شمس تدخل إليه، ولا يمكنها أن تُسْعِدَ مَن ما زال يذوق مرارة الشقاء والبؤس، ويصرخ مُوَلْوِلاً !

     هنا، وفي شيء من الرضوخ والإذعان، يسأل العربي البائس مثقفَه من جديد–إنه رغم كلّ شيء يريد أن يعرف- : هل يمكن اعتبار هؤلاء الذين أخرجوا من مختبراتهم ظاهرة مثل داعش التي تقول أنتَ عنها أنها " زُرعت في الجسد العربي لتنهشه بهدوء من الداخل، في أفق استراتيجية إجرامية مستقبلية، لمنعه من أي تطور أو إمكانية الحلم "، أنهم داعشيّون في تصوّراتهم للانسان والحياة والدين والسياسة والقيم والأخلاق ؟

    يتخيّل العربيُّ البائس المثقفَ واسني الأعرج يجيبه وعلى محيّاه ابتسامة تأكيد ومرارة : لا شك في ذلك، إنهم داعشيّون ! نحن اليوم أمام مشروع راجت ريحُه وخطاباتُه منذ بضع سنوات، ويعمل على نشر تيار اسمه الداعشيّة أي الهمجية الجديدة، وحشية بدأت تنفث سُمومَ فكرها ورؤيتها، وتخرج مخالبَ ممارستها وأفعالها في بداية قرننا هذا. الكل يدّعي أنه يحارب هذه الوحشية الجديدة، لكن الواقع يتكلم بعكس ذلك. أنظر إلى هذا الغنى الفاحش، والجشع المتزايد، والولع بالاكتساب الصاعد. أنظر إلى طبقة الحاكمين، ومَن بيدهم زمام الاقتصاد والمال والسلاح. أنظر إلى تضافر الجهود بين السياسة والمال، بين الإعلام والمال، بين السياسة والدين والأسلحة. لماذا نُحِرت استقلالية السياسة والإعلام والدين على محراب المال فأصبح له رأساً بل رؤوساً ؟ ويالها من رؤوس، إنها تشتغل كما هو الحال في تركيبة الصواريخ بطاقة عضوية قابلة للانفجار في إي لحظة والتسبب في قتل البشر وتدمير البنيان وتحطيم الإرادات. كل هؤلاء يروّجون، بوجه أو بآخر، للداعشية لأنهم يبيحون لأنفسهم كل الوسائل التي تمكنهم من شرعنة وممارسة الضغط والمراقبة والعنف والتسلط على رقاب الناس وحرياتهم وكرامتهم وأحلامهم.   

      يتابع العربي البائس أسئلته المشروعة المعقولة التي يجب على كلّ إنسان حرّ نزيه أن لا يرميها في سلة المهملات : هل سيبقى جورج بوش وبوتين وطوني بلير ونيكولا ساركوزي وآخرون من أمثال برنار هنري ليفي، ومن أدخلهم مِن العملاء والخونة من بني جلدتنا إلى داخل الدار العربية لكي يفجّرونها..، هل سيبقى هؤلاء أحراراً طلقاء يمرحون ويرقصون على ما دمّروا وخرّبوا، وما أراقوه من دماء ودموع، وفتحوه من جراح وأحقاد ؟  أيمكن لنا أن نتصوّر في يوم ما وقوفَهم أمام العدالة يجيبون عن أفعالهم وسياساتهم الإجرامية في حق المواطن العربي البائس ؟

     اسمحوا لي أيها القراء إن كنتُ أعبّر لكم هنا عن حلم المواطن العربي الذي يسكن العالم ويعاشر إخوة له في الإنسانية، هنا وهناك، بيضاً وسوداً وصُفراً، شرقيين وغربيين يشاطرونه نفس الحلم لأنهم يؤمنون بأن حرية الإنسان وكرامته لا جنسية لها، ولا لون ولا دين ولا ولا ...

     أعرف مسبّقاً ما سيقوله المثقف لي، وسوف تصادقون على اعتقاده : كيف يمكن محاكمة الجاني وهو القوي وهو القاضي ؟ كيف يمكن تحقيق العدالة التي يحلم بها المواطن العربي البائس مع العلم أنّ القوي القاضي له قدرة خارقة على قلب الحقائق بتكوين ملفاتٍ وجمع حججٍ وخلق تحالفاتٍ تتهم من يتقدّم بشكوى ضد اعتداءاته وجرائمه بأنه ينتمي إلى قطب الشر ضد قطب الخير ؟ أنسيتَ أيها العربي البائس قول شاعرك الذي تنبّأ بما سيصيبك : ياأعدل الناس إلا في معاملتي/ فيك الخصامُ وأنت الخصمُ والحَكَمُ ؟ هذا الذي تحلم برؤيته أمام العدالة يجيب عن أفعاله التي كانت وراء الدمار والقتل، ينتمي إلى نظام من الحكام والحلفاء والوكلاء والخبراء كلهم مستعدون لإلحاق الإنسانية بالفناء إن واجهوا ملاحقة من مؤسسة عدالة أو أحسوا بالخطر يحدّق بهم.

    ويُعاد السؤال بطريقة أخرى : إذن يستحيل اليوم تحقيق هذا الحلم، حلم العدالة التي يجب عليها أن تنظر في قضية يقرّ بها الكون كله بين قوي حاكم ظالم مجرم فتاك، وبين المواطن العربي البائس المقهور المظلموم  والمقتول أو المشرّد الغريق أو اللاجىء ؟

    يعطي المثقف مباشرة ودون تردّد نفس الجواب : خذ العبر من التاريخ، واستعن به إن شئت في بحثك عن العدالة والحقيقة، وسعيك لفهم المظالم والأحداث والمآسي والحروب. لكن، يستحيل اليوم تحقيق هذه العدالة ، ما دامت المؤسسات الدولية التي تسهر على أمن العالم وحقوق الإنسان وكرامته تخضع لمنطق ظروف ما بعد الحرب العالمية الثانية مهملة تطور العالم والتحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية والتكنولوجية التي تلعب أدواراً مصيرية في حياة الفرد والمجتمعات وطنيا وإقليميا وعالميا.

    يصرخ المواطن العربي البائس في وجه المثقف، ويريد منه جوابا، إن لم يكن مقنعا وفي الحال، فعلى الأقل مخفّفا شيئاً ما من حدة الآلام وشدة التعاسة : ما العمل إذن ؟ هل من حلّ آخر؟

    كما يستحيل على المثقف الحقيقي الذي يؤمن أولا وقبل كل شيء بالإنسان، أن يسير على منوال فقهاء السلطة أو يستغل بؤس المواطنين في سبيل المصالح، فكذلك لا يستسلم أبداً لواقع الأمر لأن وَعْيَه بقيمة الكتابة كمسؤولية اتجاه الإنسان والحياة والأخلاق العظيمة يحتّم عليه قول الحقيقة. لهذا لا يتردّد في الاعتقاد بأنه لا بد من الصبر والمثابرة في تمديد حياة الحلم. إنه ليس أوطوبيا خارجة عن المكان والزمان الإنساني، بل هو جزء لا يتجزأ من إنسانيتنا والعمر الذي نقضيه على وجه الأرض. لا يبدأ الحلم في رسم ملامحه وخطوطه على وجه الواقع إلا إذا كانت أنفاسُه طويلة واستطاع باستمراره في طموحاته أن يرسّخ قدميه في تربة الإمكانيات التي تهديها لنا الحياة بفعل الإرادة والاختيار.

       من هنا، وأثناء قراءتنا لمثقفين عرب متنوّرين أمثال واسيني الأعرج وإلياس خوري ونوال السعداوي وابتهال الخطيب، نسمعهم يحثون المواطن العربي البائس على الصمود في طلب سلعة كريمة، لا غش فيها، بالعمل والجد والمثابرة : تابع في حلمك، إنك في الطريق لتحقيقه.

*******

      ترك لنا المثقف العربي أبو حيان التوحيدي في مقابساته كلاما فلسفيا يقول : " نحن نساق بالطبيعة إلى الموت، ونساق بالعقل إلى الحياة "، ويستدعينا لنتخذ موقفا معاصرا منه. يحتّم علينا واجبُنا كشاهدين على عصرنا أن نسجّل آسفين حضورَنا التاريخي الملطخ بالخزي والعار والهزيمة، من خلال تعديلات وتغييرات ضرورية في مقولة التوحيدي. لنقل الحق حتى ولو كان طعمه أَمَرَّ من العلقم: " إنّ الموت الذي نُساقُ إليه في زماننا العربي اليوم ليس هو الموت الطبيعي ". إنه وجهٌ آخر  للموت، وجهٌ تفرضه علينا حضارةُ القرن الواحد والعشرين في صورتها الهمجية المتوحشة المُتدعْوِشة، وسيحفظه التاريخ في ذاكرته العميقة الدائمة كحقيقة - وليست أسطورة أو نسيجاً من خيال -  يُؤدّي ثمنَها في هذه اللحظة بالذات المواطنُ العربي البائس بدمائه ودموعه، بجراحه وآهاته : "  نحن نساق بالمال والسياسة والأسلحة إلى الحقد والخراب والقتل ".

   بيد أن المواطن العربي البائس لا يفقد، أمام حجم مأساة عالمنا العظيمة، وعمق أزمة إنسانيتنا المهولة، ثقته في المستقبل رغم محاولة السحب الكثيفة حجب النجوم والأزرق السماوي، فيسجل في قوة وإيمان عميقين آمالَه وتفاؤلَه وطموحاته العملاقة، أحبّ من أحبّ، وكرِهَ من كره : " ، إذا كنا اليوم نساق بالمال والسياسة والأسلحة إلى الحقد والخراب والقتل، فإننا سنسوق أمورَنا وشؤونَنا بالحُلم والإرادة والعقل اتجاه الحب والبناء والحياة.".


832

0


قهوة الصباح برنامج من انتاج "تطوان نيوز " حوار حصري مع الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

" الزيانة ليلى" L & K Beauty لتزيين العرائس 2

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي

برنامج قهوة الصباح من إعداد و تقديم عبد النور القشتول لقناة تطوان نيوز

لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال

بث مباشر - بوبا - كل الحلقات - كرتون مضحك - افلام كرتون كيدو




هذا إلى أمن مرتيل و باقي المناطق الساحلية

ارتفاع عدد المسافرين الذين عبروا عبر ميناء طنجة المتوسطي

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية تضع السيد الأمين بوخبزة في مأزق بعد اختيار السيد إدعمار بدلا عن السيد بنونة

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

الجمارك تحبط تهريب أزيد من 461 ألف أورو بميناء طنجة المتوسطي

تطوان.. افتتاح المجزرة البلدية يومي 10 و11 من ذي الحجة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

رحم الله أمة أصبح فيها طلب العلم حلما!!!

اعتقال فتاة كانت ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بالمضيق

في ندوته الصحفية ..بوخبزة يخلط الأوراق و يضع الحزب في مأزق

المواطن العربي البائس يسأل المثقفين

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

قصة ربيع سمي (عربياً) الربيع تحت غمام (الإسلام السياسي)..(3)

المخرجة المغربية " آيات أزناك: تشارك في مهرحان اسوان.. في موضوع العنف ضد المرأة

استفتاء كردستان ومؤامرة تقسيم الدول العربية الى دويلات

تقييم ثورات الربيع العربي من خلال ما يقع في تونس





 
قهوة الصباح

برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي


قهوة الصباح... حوار مع أحمد علوش اللاعب القديم في صفوف المغرب التطواني

 
أخبار تطوان

خطير جدا ...تطوان ، غابت السلطات المحلية و المستشارين و حضر المجتمع المدني ، و جهة أجنبية تدخل على الخط.


مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تستعد لإحتفالاتها السنوية.


المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تواصل محاربتها للجريمة و تصطاد صيدا ثمينا

 
رياضة

المغرب التطواني يحقق نتيجة الفوز خارج ميدانه


مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي

 
بانوراما

السكر .. ذلك "(العدو اللذيذ) الذي يتربص بصحة المغاربة !!


همسة قارئ


وزير الثقافة يفتتح المهرجان الوطني للمسرح في دورته العشرين بتطوان

 
البحث بالموقع
 
من هنا وهناك

عميد جديد لكلية الحقوق بمرتيل


جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا


الاتحاد الأوروبي.. المطالبة بحماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي

 
إصدارات و ملصقات

الجماع تنظم لقاء تحسيسيا بالمواضيع البيئية و الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية


إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
آراء مختلفة

انوارنا وانوارهم


من باطن القول