21:58
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

أناقة المكان و رقي الإبداع Medina Art Gallery


Carlos García Muela كارلوس غارسيا مويلا ....صاحب حمامة تطوان


الحداد صخب اللون وعنف الحركة وقوة الموضوع

 
قناة تطوان نيوز

محاضرة


مباراة الفتح الرباطي والمغرب التطواني


beIN SPORTS News HD

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

إعتقال الشخصين اللذين يتهمها الممثل البشير السكيرج بتخديره و تسجيله دون إرادته


مستخدمو وكالة سيدي المنظري لأمانديس تطوان ينعون زميلهم المرحوم محمد داود

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية كلنا معنيون للتنمية المستدامة في نشاط خيري وتربوي وترفيهي بفرعية زمورت جماعة بني سعيد بوادلاو


مجموعة من المحسنين يتطوعون و يقيمون حفلا خيريا لأطفال جمعية حنان بمناسبة المولد النبوي

 
شؤون سياسية وإقتصادية

احتجاجات الفرنسيين على زيادة ضرائب الوقود تهوي بشعبية ماكرون


قانون المالية 2019 يأتي بضريبة جديدة

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية

 
أخبار الجهة

عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري يشرف على الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة السادسة من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف

 
 

وجهة نظر: الحراك الشعبي بين المرحلي و الاستراتيجي ( معركة الحسيمة نموذجا...)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2016 الساعة 22 : 19



سعيد العمراني / بروكسيل


قد يكون الحماس مناسبة لتفجير غضبنا و التعبير على أرائنا و الانتفاض ضد الحكرة و التهميش و الإقصاء المتعمد منذ عقود من الزمن، لكن منطق التاريخ علمنا أن الحماس وحده لا يدوم كثيرا أمام عناد الواقع و مناورات النظام، فسرعان ما ينطفئ إن لم نخلق له ظروفا ملائمة للحفاظ على زخمه و استمراريته و ترسيم آفاق له لنحوله إلى قوة واعية لكي يستطيع أن يبقى مشتعلا حتى تحقيق ما يمكن تحقيقه من المطالب وفق الشروط الذاتية و الموضوعية التي تتحرك فيه الجماهير الغاضبة و المحكورة. نظرا لتجربة النظام الطويلة مع الانتفاضات الشعبية و المظاهرات و الاحتجاجات هنا و هناك، فانه يعي ما يفعل، بل يتفاعل مع الحراك بذكاء (على ما يبدو) أو بغباء، مادام الهدف هو ربح المعركة لصالحه بأقل الخسائر الممكنة و ذلك بمحاولته زرع اليأس و تشتيت المحتجين و مص غضبهم عبر ربح الوقت و عزل القيادات ليسهل الانقضاض عليها متى شاء إما عبر قمعها أو احتوائها. فالمناضل الحقيقي مطالب بتحويل الحماس إلى فعل منظم و واعي يحدد الأوليات و يحقق الانتصارات و ينجز تراكمات و يحافظ على استمرار المعركة و يحمي قياداتها و يساهم في رسم آفاقها لتحقيق آمال الشعب في الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية. معركة الحسيمة نموذجا كل ما أنجزه الإخوة و الرفاق على الأرض أمر رائع يحيون عليه و يبدو أن صيغة انعقاد الجمعات العامة و تشكيل اللجان المؤقتة أعطت ثمارها و مفعولها ميدانيا. و هي الطريقة المثلى المتبعة إلى حدود اليوم لإشراك الجميع في القرار و التدبير. لكن ما نخشاه هو انزلاق المعركة نحو أفق مسدود إن لم نتعامل معها سياسيا و تنظيميا و تكتيكيا لتقوية الذات و تحصينها لإرباك النظام و إرغامه على الاستجابة للمطالب المادية و الموضوعية للجماهير الشعبية. تنظيميا لا ادري هل الرفاق فكروا في خطة ثانية بعد الجمعات العامة في حالة إن قرر النظام منعها. فماذا لو قرر النظام مثلا التدخل بعنف لمنع الولوج إلى فضاء "ميراضور" أو مقر قيادة مولاي محند؟ كيف يمكن حماية حراك الحسيمة و تحصينه محليا و جهويا و وطنيا من إي انحراف أو انزلاق أو قمع؟ إن أكثر خطر يهدد الحراك اليوم هو عزله عن محيطه الجهوي و الوطني فالخطاب الرائج الآن للأسف (من بعض قيادات الحراك) هو مهاجمة كل الأحزاب بدون استثناء و اعتبارها مجرد "دكاكين سياسية".... لقد نبهنا قيادة الحراك منذ البداية و لأكثر من مرة إلى تجنب خلق العداوات المجانية و الخصومات الثانوية التي تضر الحراك أكثر مما تنفعه، بل لن تفيده في شيء. و الأهم الآن هو توجيه أسهم الانتقادات إلى النظام باعتباره المسئول الأول عن ما ألت إليه الأوضاع في المنطقة و كل الوطن و تشكيل الخرائط السياسية على هواه. فكيفما كان حجم حركة ما و قوتها فهي محتاجة لتحالفات و أنصار و دعم سياسي و إعلامي و معنوي و مادي. فأين معركة الحسيمة من كل هذا؟ إي شكل تنظيمي قادر على تاطير المعركة و الذهاب بها بعيدا؟ هل سؤال تشكيل حزب سياسي جهوي يمكن أن يشكل الجواب؟ ام خلق جبهة جهوية ببعد وطني قد حان وقتها و كيف؟ او سيادة اللا تنظيم مع تقزيم المعركة كانها معركة الحسيمة المدينة وحدها؟ كيف يمكن ربط النضال المحلى بالوطني و تحويله إلى نضال تكامل و ليس نضال تناحر و تصادم و الذي لن يستفيد منه إلا النظام المخزني و القوى الرجعية؟ أربعينية الشهيد على ما يبدو أن الاستعدادات جارية على قدم و ساق، محليا و وطنيا و أوروبيا لتخليد الذكرى الأربعينية للشهيد لكن كل ما نخشاه أن تكون الذكرى تستحضر عنصر الكم فقط و ليس الكيف مما يمكن أن يكون مجرد لتكرار نفس الكلام الذي قيل أكثر من مرة في المظاهرات السابقة دون تقديم الجديد لا على مستوى الأفكار و التصورات و لا على المستوى الخطط النضالية. فالسؤال المطروح بالحاح هو أية رسالة نريد إرسالها للدولة و المجتمع أحزابا و نقابات و منظمات المجتمع المدني؟ فيمكن أن نتساءل مثلا ما موقع الفنانين و المثقفين الريفيين و المغاربة من المعركة هل تم دمجهم بالشكل الكافي، بل هل أتيحت لهم فرصة للتعبير على أرائهم و وجهات نظرهم حول الحراك و انتظاراته؟ و هل يمكن استحضارهم هذه المرة في الذكرى الأربعينية للشهيد؟ - ما المانع مثلا من استدعاء شخصيات محلية و جهوية و أخرى وطنية أثبتت للتاريخ أنها تستحق كل الاحترام و التقدير، (سواء اتفقنا أو اختلفنا معها) إلى الذكرى الاربعينية لكسبها لصالح المعركة بدل بناء جدار برلين ضدها؟ و نظرا لرمزية اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 دجنبر من كل سنة، اعتقد من المهم استدعاء بعض الشخصيات للحضور إلى الحسيمة. من الأسماء التي يمكن اقتراحها على الجمع العام على سبيل المثال: الحقوقية خديجة الرياضي و عبد الحميد أمين و الأستاذة نبيلة منيب و المجاهد احمد المرابط و الأستاذ احمد عصيد و الأستاذ مرزوق الورياشي و الفنان احمد السنوسي (بزيز)... و آخرون... دون ان ننسى شخصيات محلية و جهوية لا يشك أحدا في عطاءاتها و لا في مصداقيتا و لدينا أسماء العديد منهم سواء في الحسيمة او في الناظور أو تطوان أو طنجة ... الخ. - لماذا لا يستدعى المعتقلين السابقين و على رأسهم معتقلي بني بوعياش مثلا لتكريمهم و الاستفادة من تجاربهم المريرة في النضال ضد النظام و الجلاد...الخ. التكتيكي و الاستراتيجي في المعركة يمكن أن نختلف قليلا في تحديد الأولويات و نختلف كثيرا في الأبعاد الإستراتيجية للمعركة، لكن ما لا يمكن أن نختلف عليه فإننا كلنا نسعى إلى إنجاحها و انتزاع أقصى ما يمكن تحقيقه من المطالب. إن أي معركة لا يمكن أن تربح إلا بانجاز تراكمات نضالية و سياسية. فواهم من يضن انه ستحقق كل مطالب الريفيين و المغاربة في معركة واحدة. و الأصح هو اعتبار هذا الحراك الهام حلقة من مسلسل طويل من النضالات قد تكون باهضة الثمن. فمهما كانت نتائج الحراك الحالي، فمن الواجب الحفاظ على كل المناضلين و تجنب اعتقالهم أو استشهادهم و تجنب إراقة أي قطرة من دماء شعبنا الزكية. فقد تكون إحدى هذه الإستراتيجيات تكمن في حق الريفيين في تدبير أمورهم بأيديهم في إطار مغرب متعدد الجهات، كما أن كل الآراء الأخرى من حقها في التعبير السلمي مع الإدانة المسبقة لأي إثارة للعنف من طرف أي كان سواء كان نظاما أو ظلاما أو متهورا.. التكتيك ينبني التكتيك على خطط مرحلية تمكننا من تحقيق ما هو ممكن الآن دون فصله بأي شكل من الأشكال عن الأبعاد الإستراتيجية للمعركة. و في هذا الصدد فلماذا لا يكمن الحسم في صياغة نقاط مطلبية استعجاليه و وضعها مباشرة قبل الذكرى الأربعينية، أو بعدها مباشرة" لدى عامل الإقليم أو والي الجهة او وزير الداخلية آو حتى الملك مع منح مهلة ثلاثة أسابيع على أقصى تقدير للجواب عليها رسميا . و من بين النقاط الاستعجالية التي يمكن أن تشكل العمود الفقري لهذه المطالب نقترح مثلا: - كشف الحقيقة كل الحقيقة حول ملف الشهيد محسن فكري و تقديم الجناة و كل المتورطين محليا و وطنيا إلى المحاكمة. - إعادة التحقيق في ملف الشهداء (الشهداء الخمسة، كمال الحساني، كريم لشقر، ريفنوكس، ...إلى الخ). - إطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير ببني بوعياش و تعوضيهم عن الأضرار النفسية و المادية التي أصابتهم و عائلاتهم. - تسوية ملف عمال معمل الحليب ببني بوعياش نهائيا و تعويض العمال المضربين منذ أكثر من ثلاثة سنوات خلت. - فتح ملف ميناء الحسيمة و محاسبة شبكات المافيا المسيطرة عليه محليا و وطنيا و تقديمها للعدالة. مع ضرورة بناء ميناء جديد بمقومات دولية و إعادة بناء معامل تصبير السمك في اقرب الآجال. - فتح خطوط جوية دائمة بين الحسيمة و باقي المدن المغربية و مختلف العواصم الأوروبية... الخ آخره من المطالب الاستعجالية التي ممكن للجنة مناقشتها و أضافتها و المصادقة عليها في إطار تجمع عام. استراتيجيا أما استراتيجيا فلا مفر من ربط المعركة بالنضال الجهوي و الوطني فكل ما نريده للريف نريده لكل الجهات التاريخية بالمغرب. فلا يمكن تحقيق تنمية حقيقة في الريف بدون إصلاحات سياسية جوهرية تمس جوهر النظام المغربي ككل. فمن الواجب إعادة فتح ورش الدستور من جديد و هذا ما يتطلب تنسيقا و تعاونا و تآزرا مع كل اللجان الشعبية في باقي المدن و القرى المغربية و القوى الحية بالمغرب، و جعل معركة الريف جزءا من معركة الشعب المغربي كله و ليس معزولة عنه.

حرر ببروكسيل، بتاريخ 4 دجنبر 2016


1017

0


محاضرة "التصوير والمعرفة في أوائل القرن الخامس عشر بأروبا" بناصر البعزاتي

"ادريس الموملي" عازف العود العالمي يتحف عشاق مدينة تطوان بانغام رائعة

الشاعر السوري "نوري الجراح" يبدع بدار الشعر بتطوان




ال"ONSA" يؤكد الحالة الصحية الجيدة لقطيع الأغنام والماعز بجهة طنجة تطوان الحسيمة

من يقف وراء هذا الشرطي المتقاعد بباب تازة ؟؟ !

إحالة 30 شخصا على العدالة بأقاليم شفشان ووزان وتطوان في 2016 لتسببهم في حرائق غابوية

لمياء تعود إلى أرض الوطن بتدخل شخصي من الملك

من المسؤول الحقيقي عن كارثة التعليم في المغرب ،وهل من حل لها ؟

الأسواق الاسبوعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة قبلة غالبية المرشحين خلال الأيام الاولى من الحملة الانتخابية

ماذا وقع داخل مقر حزب العدالة و التنمية بتطوان ؟

وجهة نظر ....سيناريوهات ما بعد السابع أكتوبر

مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يصادق على مشروع ميزانية 2017 و يطلع على مشروع شراكة مع جمعية عبد الصادق اشقارة

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

وجهة نظر: الحراك الشعبي بين المرحلي و الاستراتيجي ( معركة الحسيمة نموذجا...)





 
أخبار تطوان

انطلاق محاكمة شبكة (الوراقيين) للاتجار في المخدرات بالشمال


تطوان..إيقاف ثلاثة أشخاص وحجز 800 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة


انتحار كندي بفندق مرحبا بمرتيل


عناصر الأمن بتطوان توقف عصابة إجرامية مختصة في السرقة بالكسر

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

المغرب التطاوني يتعادل بسانية الرمل أمام سريع وادي زم 1-1 + صور


العرائش.. تحتضن الدوري الاول في كرة القدم المصغرة للوكالات بجهة الشمال


المغرب التطواني يفوز على ضيفه نهضة بركان بهدف دون رد في غياب الجمهور

 
بانوراما

فتتاح فعاليات الدورة السابعة لمهرجان بويا النسائي للموسيقى


مهرجان بويا النسائي للموسيقى... أية حصيلة ؟


ورقة عمل بحثية مقدمة لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية السابع و العشرون ..إعداد : ذ.سلوى الشودري2018

 
إصدارات و ملصقات

إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا