17:24
    عناوين المراسلة :tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com         خروقات وتجاوزات خطيرة وبالجملة بمركز تسجيل السيارات بتطوان والمدير وعدد من الموظفين في قفص الاتهام             جمعية بلسم للتنمية و التضامن تختم برنامجها الرمضاني بإفطار جماعي             الملك سلمان قد يتنازل عن العرش ليشرف على انتقال الحكم في المملكة إلى ابنه             دولة قطر تعلن عن حملة توظيف لفائدة مدرسين مغاربة حاصلين على الاجازة براتب مغري             الابناك المغربية تشتري كميات كبيرة من العملة الصعبة تحسبا لوضع الدرهم بعد تحريره             مصدر أمني.. يرد على تقرير الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان             عامل عمالة المضيق الفنيدق يتوج الفائزين في المسابقة القرأنية الأولى في حفظ القران الكريم وترتيله وتجويده بمسجد محمد السادس بالمضيق             إنجاز أول نفق بتطوان بنسبة 100%             هل صنعنا شيئا مفيدا للبشريّة..             الحاج العربي المرابط على أبواب تقديم إستقالته من جميع المسؤوليات السياسية والإنتخابية بمرتيل             تقارير أمنية ترصد سياسيين بمنطقة الشمال تلاحقهم رائحة الحشيش، وتكشف مناطق نفوذهم بالشريط الساحلي الشمالي             حجز 20 كلغ من مخدر الشيرا على مستوى نقطة عبور باب سبتة             ماذا تعرف عن تعويم العملة ....             جمعية نعم نستطيع بالفنيدق تنظم المسابقة الجهوية لتجويد القرآن الكريم‎             عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتح مسجد حيضرة بالفنيدق بعد إصلاحه وتأهيله             مرتيل ..ارباب المقاهي و المستخدمين يحتجون على قرار الاغلاق             قنبلة من العيار الثقيل ، علاقة مال المخدرات بالإنتخابات التشريعية بتطوان             تطوان...إدانة الأستاذ صاحب الجنس مقابل النقط بسنة سجن نافذة             هل دقت ساعة رحيل الوالي اليعقوبي             إرتباع نسبة الناجحين في إمتحانات الباكلوريا هذه السنة بنسبة 13 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة            
تطوان نيوز مباشر

قناة القرأن الكريم


قناة تطوان نيوز على اليوتوب


قنوات تلفزية مباشرة

 
كاريكاتير و صورة

بدون تعليق....
 
قناة تطوان نيوز

حادثة سير خطيرة بالدار البيضاء قبل أذان المغرب


مهرجان تطوان المدرسي في نسخته السادسة - الشعلة-


هذا موقف الأغلبية الحكومية من حراك الريف

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

عامل عمالة المضيق الفنيدق يتوج الفائزين في المسابقة القرأنية الأولى في حفظ القران الكريم وترتيله وتجويده بمسجد محمد السادس بالمضيق


تقارير أمنية ترصد سياسيين بمنطقة الشمال تلاحقهم رائحة الحشيش، وتكشف مناطق نفوذهم بالشريط الساحلي الشمالي


حجز 20 كلغ من مخدر الشيرا على مستوى نقطة عبور باب سبتة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

الملك سلمان قد يتنازل عن العرش ليشرف على انتقال الحكم في المملكة إلى ابنه


الابناك المغربية تشتري كميات كبيرة من العملة الصعبة تحسبا لوضع الدرهم بعد تحريره

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية بلسم للتنمية و التضامن تختم برنامجها الرمضاني بإفطار جماعي


جمعية نعم نستطيع بالفنيدق تنظم المسابقة الجهوية لتجويد القرآن الكريم‎

 
من هنا وهناك

لجنة: حل أزمة الحسيمة في السجون

 
 

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2016 الساعة 13 : 17



سعيد المهيني

قدم الأستاذ الباحث البشير الجيراري خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل، عرضا مكثفا وحاملا وحالما أيضا بالنهوض بالأدوار الحقيقية المفترضة في المثقف عموما والصحافي خصوصا، ونظرا لأهميته إرتأينا عرضه ......  عن الثقافة والإرهاب حينما تطرح الأسئلة حول أدوار المثقفين والإعلاميين في مواجهة الظاهرة الإرهابية الآخذة في التعقيد والانتشار، في واقعنا العربي تحديدا، تتسارع في الذهن صور المثقفين والمبدعين والصحفيين الذين سفكت دماؤهم بسبب مواقفهم الصريحة من الظاهرة ومقاومتهم الجريئة لها. ولن يجد أحدنا، اليوم، صعوبة تذكر في استحضار أسماء وعلامات ثقافية سامقة أخرست أقلامها إلى الأبد في بلداننا العربية، بسبب تلك المقاومة التنويرية، كما لن نجد هنا من يجهل حملات التشهير والتكفير التي تطاول اليوم الكثيرين ممن يأبون الصمت والانتظار، ويواصلون الكفاح الرمزي، دون أي حماية في الغالب، في مواجهة مفتوحة مع الموت. لكن قلما يتم الربط بين عيش هؤلاء المثقفين على تخوم الموت، وبين واقع صارت فيه الثقافة والعقل عموما عبئا على واقع سياسي تاريخي حافل بمبادرات وديناميات وإرادات الإقصاء من كل نوع، وعلى رأسها إرادة الإقصاء الرسمية لأي دور لا يتناسب مع سياسات الاحتواء، لأننا نعيش في ظل نزعة تسلطية متفاقمة لا ترى في المثقف شريكا موثوقا إلا إذا ما أبدى ميلا إلى ترديد تأويلها القسري للواقع. هنا يمكننا طرح مثال ساطع على تجاهل عمدي لاجتهاد المثقفين في مقاربة الظاهرة. ولنتذكر جميعا صدمة 16 ماي وما تلاها من نقاش ساهم فيه المثقفون المغاربة بحماس. فأولا ظهرت التوجسات المعقولة للمثقف وهو يتابع الدينامية المفرطة للعقل الأمني، واستقبل بخوف متزايد العمل المتسرع على تمرير قانون الإرهاب، في ظل أوضاع تتسم فيها حقوق الإنسان بهشاشة بنيوية لم تفلح توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة معها في تثبيت الحقوق الأساسية وحمايتها من الأمواج الارتدادية لما بعد التفجيرات ونتائجها المباشرة. وكانت النتائج على الصعيد الحقوقي مطابقة للأسف لحدس المثقفين، ستنتصر المقاربة الأمنية التقنية على ما عداها من مقاربات، وسيرفع عاليا سيف الخلط بين تفسير العمل الإرهابي وتبريره. وستتشبث السلطة بتفسير الإرهاب، عمليا على الأقل، كنتاج لضلال وفساد في العقول والأرواح والتربية منفصل تماما عن أي أبعاد أو شروط سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، كما لو كان ثمرة شيطانية لا يتذوقها سوى من ضل السبيل جاهلا أو آثما وهو عليم. فيما يحتاج فهم الظاهرة وعلاجها إلى نقاش غير مشروط بأي خطوط حمراء، إذا ما توفرت الإرادة السياسية، في المقام الأول، لإبداع أشكال متطورة من العيش المشترك تستجيب لأحلام الناس في العيش بكرامة أولا وأخيرا. ومن مقومات هذا العيش، ولا ريب، وجود مساحة للتعبير خالية من الترهيب، لتفسير الواقع انطلاقا مما تراكم لدى من شاء التعبير من خبرات ومما يتطلع إليه من رغبات وأحلام، لا يخضع في ذلك سوى إلى القانون والضمير. ونضع على رأس هؤلاء ولا بد المثقفين المستقلين عن أفق السلطة. في هذا الإطار يمكننا أن ننصت بوضوح لوجهات النظر التي لا ترى في الظاهرة الإرهابية مجرد انحراف عن إجماع لا يمكن في مطلق الأحوال أن يكون عنوانا للعيش المشترك المأمول. فمصيبتنا الأولى والمستعصية تكمن في إرادة التعليب هذه التي تدعى إجماعا. إذ ما معنى الإجماع في ظل مصالح ورؤى مختلفة حول كيفيات تدبير المقاربات السياسية والدينية والثقافية للتطلعات الاجتماعية. إن مفاهيم أقل فخامة وعجرفة ينبغي أن تتصدر الخطاب السياسي المترجم لإرادة العيش المشترك من قبيل التوافق والتطمين والتقارب والتضامن وغيرها من المفاهيم التي تعمل على تنسيب التصورات والمطالب والاشتراطات. وفي ظل هذا السقف المتواضع لطموحات مختلف القوى الاجتماعية والسياسية، يمكن الجهر بما يفسر به أي منا الظاهرة الإرهابية بكونها، من بين أسباب متعددة ولا شك، ثمرة طرحتها شجرة واقعنا بين أيدنا وعلينا أن نفكر اليوم في هذه الشجرة بالذات، بعيدا عن جلد الذات أو تبرئتها على نحو خرافي من عطاياها المسمومة. لقد وصلنا اليوم إلى مفترق طرق، قد لا نصل إلى ما بعده مجتمعين نتفهم اختلافاتنا ونسمح لها بتطوير قدراتنا، وعلينا أن نتخذ الخطوات المطلوبة الجريئة نحو المستقبل المشترك. ومرة أخرى، وبقدر راسخ من التفاؤل، للمفارقة، أظن أن الفرص لن تتجدد بسخاء كل مرة. إذن في مفترق الطرق هذا علينا أن نتأمل بعض الأسئلة والملاحظات، أسوقها هنا كما أفكر فيها وحيدا في صمت: هل نعيش في مجتمع طور أشكلا جديدة من العناية بالإنسان بعد أن تخلخلت أشكال العناية التقليدية؟. ففي كل مكان من حولنا تتكاثر المظاهر الدالة على أن الإنسان قد ترك لمصيره وحيدا أعزل من وسائل الدفاع أمام تسلط السلع والسوق على حياته، وهزمت القيم لفائدة السلعة التي باتت قيمة مطلقة، في مجتمع لا يعرف فيه الماضي كيف يكون ماضيا هادئ التأثير؟. للأسف لا أعتقد ذلك. فإرادة التخلي عن الإنسان تتعاظم كل يوم، والسوق في جموح لا يعرف حدودا. وأخطر ما يمكن ملاحظته في هذا السياق هو أن الماضي نفسه يعمل لفائدة الهيمنة المطلقة للسلعة، بحيث تلبس الليبرالية المتحررة من أي قيد إنساني هنا قناع الماضي تحت ستار الأصالة والخصوصية، فتكلف المجتمع شروخا بنيوية غير قابلة للرتق تقريبا. فالبحث عن الشرعية في الماضي، وفي حقله الديني الخطير تحديدا، يدفع فئات من المتضررين من الاحتكار إلى البحث في هذا الماضي ذاته عن مشروعية مضادة على نحو تلقائي. ولا أعتقد، كما قرأت دائما، أن هناك نصوصا تمنح جميع المتناحرين في جبهة التأويل والبحث عن المشروعية الدينية، الأسلحة المناسبة لكل يد أو لسان مثلما تفعل ذلك النصوص المقدسة بسخاء. إنها واحدة من معضلاتنا الأشد خطورة واستعصاء. إنها السلاح الذي لا يمنع نفسه عن أي كان، في ظل تقديس غير عقلاني وغير أخلاقي للماضي. إذ كلما ظهرت إرادة الإقصاء في أنصع صورها زندق المختلف وضلل وطرد من نعيم الجماعة. ولا حل لهذه المعضلة كما يبدو سوى بتعليم قوي وبنيات ثقافية تستطيع دفع المجتمع إلى مواجهة أعطابه بعيدا عن الصراخ في قبور أسلافه، فضلا عن تفعيل استراتيجي فوري لدور المرأة في الحياة العامة، وحكامة ناجعة عقلانية قائمة على الكفاءة والنزاهة وفصل فعلي بين السلط وعلى رأسها السلطتين الروحية والزمنية. ومن المعضلات المثير للدهشة تجاهلها، انتصار قيم الموت على قيم الحياة في واقعنا الاجتماعي. أولا بسبب نوع من التنازل الغريب أمام أسلافنا في ما يتعلق بمواجهة قضايا عصرنا. وثانيا تعطل الحدس السياسي، خاصة أمام زحف ثقافة الموت منذ بدأ المضيق يلفظ جثث مرشحينا المقصيين من أي عناية سياسية أو اجتماعية، وإلى استفحال ما اصطلح عليه إعلاميا بحرب الطرق، ووصولا إلى تفجير الذات من أجل نشر الرعب وتعديل السياسات بالإرهاب، والبحث عن حياة أبدية في قلب حقول زرع الموت. أغامر بالقول إن هذه الظواهر مرتبطة بتحقير الحياة، الذي يرتبط بدوره بجهل معنى الحياة في ظل صعوبة، إن لم يكن استحالة، وصول الأغلبية الساحقة إليها، في ظل سيادة أنانية عز نظيرها في مجتمع يعاني مشقات هائلة في سبيل معرفة موضعه بين العصور...







"سامسونج" تقرر وقف بيع "جلاكسي نوت7" واستبدال المباع بسبب مشكلة بالبطارية

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

فيسبوكيون تطوانيون مستاؤون من تعامل المدارس الحرة بالمدينة

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ادعاءات «إيفي» وموقع الكتروني بشأن «وفاة شخص بمركز للشرطة بالقنيطرة»

في باب

السيطرة بالكامل على الحريق الذي شب بمنطقة قصر المجاز (الدالية)

مازال السيد إدعمار يتمادى في "إستحمار" سكان مدينة تطوان

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

مرشح"البام" بشفشاون السيد توفيق الميموني ، لم يكن إختيارا في محله

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل

لقاء أدبي لفائدة رائدات دار الطالبة بشفشاون المدينة

شفشاون ..أنشطة ثقافية موحدة بمؤسسات تعليمية تخليدا لذكرى وثيقة المطالبة بالإستقلال

جمعية أصدقاء الصحة بتطوان تنظم ندوة فكرية




ONdrama Live Stream | البث المباشر لقناة اون دراما

franceinfo - DIRECT TV - actualité france et monde, interviews, documentaires et analyses

Venice Italy Live Cam


 
إشهار

إعـلان عن طلب تمويل المشاريع برسم سنة 2017


L & K Beauty

 
أخبار تطوان

إنجاز أول نفق بتطوان بنسبة 100%


تطوان...إدانة الأستاذ صاحب الجنس مقابل النقط بسنة سجن نافذة


تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة بتطوان

 
أخبار الجهة

عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتح مسجد حيضرة بالفنيدق بعد إصلاحه وتأهيله


هل دقت ساعة رحيل الوالي اليعقوبي

 
رياضة

حضور صحافي وازن بدوري الصحافة الأول بملاعب القرب بمرتيل


انطلاق النسخة الاولى لدوري الصحافة بمرتيل

 
أخبار وطنية ودولية

دولة قطر تعلن عن حملة توظيف لفائدة مدرسين مغاربة حاصلين على الاجازة براتب مغري


مصدر أمني.. يرد على تقرير الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان

 
بانوراما

خروقات وتجاوزات خطيرة وبالجملة بمركز تسجيل السيارات بتطوان والمدير وعدد من الموظفين في قفص الاتهام


هل صنعنا شيئا مفيدا للبشريّة..

 
آراء مختلفة

خالد الجامعي للملك محمد السادس: عندما يتخلى الحاكم عن العدل يتخلى المواطنون عن الطاعة


أتعرفون من أنا ..؟


في ضرورة النقد الذاتي

 
إصدارات و ملصقات

دوري في كرة القدم المصغرة من تنظيم إتحاد الصحافيين الرياضيين بالمغرب بتنسيق مع فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع تطوان