08:21
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
http://soukchamal.com/‎
كاريكاتير و صورة

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الثانوية الاعدادية أنوال بمدينة تطوان تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الاستقلال في حفل بهيج


شاب في وضعية نفسية مضطربة يروع سكان الجناح الأخضر بشفشاون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

للراغبين في العمل بمصنع "داسيا" طنجة هذه هي الشروط وعناوين إرسال الملفات


الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فرع الفنيدق يصدر بيانا حول مستجدات الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية التي تعرفها المنطقة و مدينة الفنيدق بالخصوص وهدا نص البيان


رئيس جماعة أمتار يوضح حقيقة مجريات دورة أكتوبر العادية

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المكتب الوطني لنقابة الصحفيين المغاربة يعقد إجتماعا عاديا بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء


حملة توعية حول داء السكري بمدينة الفنيدق

 
آراء مختلفة

هل اطلعتم عن آخر دراسة قام بها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مع بنك المغرب؟


نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2016 الساعة 13 : 17



سعيد المهيني

قدم الأستاذ الباحث البشير الجيراري خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل، عرضا مكثفا وحاملا وحالما أيضا بالنهوض بالأدوار الحقيقية المفترضة في المثقف عموما والصحافي خصوصا، ونظرا لأهميته إرتأينا عرضه ......  عن الثقافة والإرهاب حينما تطرح الأسئلة حول أدوار المثقفين والإعلاميين في مواجهة الظاهرة الإرهابية الآخذة في التعقيد والانتشار، في واقعنا العربي تحديدا، تتسارع في الذهن صور المثقفين والمبدعين والصحفيين الذين سفكت دماؤهم بسبب مواقفهم الصريحة من الظاهرة ومقاومتهم الجريئة لها. ولن يجد أحدنا، اليوم، صعوبة تذكر في استحضار أسماء وعلامات ثقافية سامقة أخرست أقلامها إلى الأبد في بلداننا العربية، بسبب تلك المقاومة التنويرية، كما لن نجد هنا من يجهل حملات التشهير والتكفير التي تطاول اليوم الكثيرين ممن يأبون الصمت والانتظار، ويواصلون الكفاح الرمزي، دون أي حماية في الغالب، في مواجهة مفتوحة مع الموت. لكن قلما يتم الربط بين عيش هؤلاء المثقفين على تخوم الموت، وبين واقع صارت فيه الثقافة والعقل عموما عبئا على واقع سياسي تاريخي حافل بمبادرات وديناميات وإرادات الإقصاء من كل نوع، وعلى رأسها إرادة الإقصاء الرسمية لأي دور لا يتناسب مع سياسات الاحتواء، لأننا نعيش في ظل نزعة تسلطية متفاقمة لا ترى في المثقف شريكا موثوقا إلا إذا ما أبدى ميلا إلى ترديد تأويلها القسري للواقع. هنا يمكننا طرح مثال ساطع على تجاهل عمدي لاجتهاد المثقفين في مقاربة الظاهرة. ولنتذكر جميعا صدمة 16 ماي وما تلاها من نقاش ساهم فيه المثقفون المغاربة بحماس. فأولا ظهرت التوجسات المعقولة للمثقف وهو يتابع الدينامية المفرطة للعقل الأمني، واستقبل بخوف متزايد العمل المتسرع على تمرير قانون الإرهاب، في ظل أوضاع تتسم فيها حقوق الإنسان بهشاشة بنيوية لم تفلح توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة معها في تثبيت الحقوق الأساسية وحمايتها من الأمواج الارتدادية لما بعد التفجيرات ونتائجها المباشرة. وكانت النتائج على الصعيد الحقوقي مطابقة للأسف لحدس المثقفين، ستنتصر المقاربة الأمنية التقنية على ما عداها من مقاربات، وسيرفع عاليا سيف الخلط بين تفسير العمل الإرهابي وتبريره. وستتشبث السلطة بتفسير الإرهاب، عمليا على الأقل، كنتاج لضلال وفساد في العقول والأرواح والتربية منفصل تماما عن أي أبعاد أو شروط سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، كما لو كان ثمرة شيطانية لا يتذوقها سوى من ضل السبيل جاهلا أو آثما وهو عليم. فيما يحتاج فهم الظاهرة وعلاجها إلى نقاش غير مشروط بأي خطوط حمراء، إذا ما توفرت الإرادة السياسية، في المقام الأول، لإبداع أشكال متطورة من العيش المشترك تستجيب لأحلام الناس في العيش بكرامة أولا وأخيرا. ومن مقومات هذا العيش، ولا ريب، وجود مساحة للتعبير خالية من الترهيب، لتفسير الواقع انطلاقا مما تراكم لدى من شاء التعبير من خبرات ومما يتطلع إليه من رغبات وأحلام، لا يخضع في ذلك سوى إلى القانون والضمير. ونضع على رأس هؤلاء ولا بد المثقفين المستقلين عن أفق السلطة. في هذا الإطار يمكننا أن ننصت بوضوح لوجهات النظر التي لا ترى في الظاهرة الإرهابية مجرد انحراف عن إجماع لا يمكن في مطلق الأحوال أن يكون عنوانا للعيش المشترك المأمول. فمصيبتنا الأولى والمستعصية تكمن في إرادة التعليب هذه التي تدعى إجماعا. إذ ما معنى الإجماع في ظل مصالح ورؤى مختلفة حول كيفيات تدبير المقاربات السياسية والدينية والثقافية للتطلعات الاجتماعية. إن مفاهيم أقل فخامة وعجرفة ينبغي أن تتصدر الخطاب السياسي المترجم لإرادة العيش المشترك من قبيل التوافق والتطمين والتقارب والتضامن وغيرها من المفاهيم التي تعمل على تنسيب التصورات والمطالب والاشتراطات. وفي ظل هذا السقف المتواضع لطموحات مختلف القوى الاجتماعية والسياسية، يمكن الجهر بما يفسر به أي منا الظاهرة الإرهابية بكونها، من بين أسباب متعددة ولا شك، ثمرة طرحتها شجرة واقعنا بين أيدنا وعلينا أن نفكر اليوم في هذه الشجرة بالذات، بعيدا عن جلد الذات أو تبرئتها على نحو خرافي من عطاياها المسمومة. لقد وصلنا اليوم إلى مفترق طرق، قد لا نصل إلى ما بعده مجتمعين نتفهم اختلافاتنا ونسمح لها بتطوير قدراتنا، وعلينا أن نتخذ الخطوات المطلوبة الجريئة نحو المستقبل المشترك. ومرة أخرى، وبقدر راسخ من التفاؤل، للمفارقة، أظن أن الفرص لن تتجدد بسخاء كل مرة. إذن في مفترق الطرق هذا علينا أن نتأمل بعض الأسئلة والملاحظات، أسوقها هنا كما أفكر فيها وحيدا في صمت: هل نعيش في مجتمع طور أشكلا جديدة من العناية بالإنسان بعد أن تخلخلت أشكال العناية التقليدية؟. ففي كل مكان من حولنا تتكاثر المظاهر الدالة على أن الإنسان قد ترك لمصيره وحيدا أعزل من وسائل الدفاع أمام تسلط السلع والسوق على حياته، وهزمت القيم لفائدة السلعة التي باتت قيمة مطلقة، في مجتمع لا يعرف فيه الماضي كيف يكون ماضيا هادئ التأثير؟. للأسف لا أعتقد ذلك. فإرادة التخلي عن الإنسان تتعاظم كل يوم، والسوق في جموح لا يعرف حدودا. وأخطر ما يمكن ملاحظته في هذا السياق هو أن الماضي نفسه يعمل لفائدة الهيمنة المطلقة للسلعة، بحيث تلبس الليبرالية المتحررة من أي قيد إنساني هنا قناع الماضي تحت ستار الأصالة والخصوصية، فتكلف المجتمع شروخا بنيوية غير قابلة للرتق تقريبا. فالبحث عن الشرعية في الماضي، وفي حقله الديني الخطير تحديدا، يدفع فئات من المتضررين من الاحتكار إلى البحث في هذا الماضي ذاته عن مشروعية مضادة على نحو تلقائي. ولا أعتقد، كما قرأت دائما، أن هناك نصوصا تمنح جميع المتناحرين في جبهة التأويل والبحث عن المشروعية الدينية، الأسلحة المناسبة لكل يد أو لسان مثلما تفعل ذلك النصوص المقدسة بسخاء. إنها واحدة من معضلاتنا الأشد خطورة واستعصاء. إنها السلاح الذي لا يمنع نفسه عن أي كان، في ظل تقديس غير عقلاني وغير أخلاقي للماضي. إذ كلما ظهرت إرادة الإقصاء في أنصع صورها زندق المختلف وضلل وطرد من نعيم الجماعة. ولا حل لهذه المعضلة كما يبدو سوى بتعليم قوي وبنيات ثقافية تستطيع دفع المجتمع إلى مواجهة أعطابه بعيدا عن الصراخ في قبور أسلافه، فضلا عن تفعيل استراتيجي فوري لدور المرأة في الحياة العامة، وحكامة ناجعة عقلانية قائمة على الكفاءة والنزاهة وفصل فعلي بين السلط وعلى رأسها السلطتين الروحية والزمنية. ومن المعضلات المثير للدهشة تجاهلها، انتصار قيم الموت على قيم الحياة في واقعنا الاجتماعي. أولا بسبب نوع من التنازل الغريب أمام أسلافنا في ما يتعلق بمواجهة قضايا عصرنا. وثانيا تعطل الحدس السياسي، خاصة أمام زحف ثقافة الموت منذ بدأ المضيق يلفظ جثث مرشحينا المقصيين من أي عناية سياسية أو اجتماعية، وإلى استفحال ما اصطلح عليه إعلاميا بحرب الطرق، ووصولا إلى تفجير الذات من أجل نشر الرعب وتعديل السياسات بالإرهاب، والبحث عن حياة أبدية في قلب حقول زرع الموت. أغامر بالقول إن هذه الظواهر مرتبطة بتحقير الحياة، الذي يرتبط بدوره بجهل معنى الحياة في ظل صعوبة، إن لم يكن استحالة، وصول الأغلبية الساحقة إليها، في ظل سيادة أنانية عز نظيرها في مجتمع يعاني مشقات هائلة في سبيل معرفة موضعه بين العصور...







"سامسونج" تقرر وقف بيع "جلاكسي نوت7" واستبدال المباع بسبب مشكلة بالبطارية

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

فيسبوكيون تطوانيون مستاؤون من تعامل المدارس الحرة بالمدينة

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ادعاءات «إيفي» وموقع الكتروني بشأن «وفاة شخص بمركز للشرطة بالقنيطرة»

في باب

السيطرة بالكامل على الحريق الذي شب بمنطقة قصر المجاز (الدالية)

مازال السيد إدعمار يتمادى في "إستحمار" سكان مدينة تطوان

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

مرشح"البام" بشفشاون السيد توفيق الميموني ، لم يكن إختيارا في محله

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل

لقاء أدبي لفائدة رائدات دار الطالبة بشفشاون المدينة

شفشاون ..أنشطة ثقافية موحدة بمؤسسات تعليمية تخليدا لذكرى وثيقة المطالبة بالإستقلال

جمعية أصدقاء الصحة بتطوان تنظم ندوة فكرية




beIN SPORTS News HD


 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

بنية تحتية مهترئة تفضح اختلالات على طول الطريق الرابط بين اسبيرادا و البغاغزة


القاء القبض على أكبر موزع للمخدرات القوية بالجهة الشمالية و الدي صدرت في حقه 34 مذكرة بحث


موضوع سجن (فيتاليس) يناقش اليوم تحت قبة البرلمان

 
أخبار الجهة

عناصر الدرك الملكي التابعة لقيادة الدرك الملكي ببني حسان تحجز 300 كلوغرام من مخدر الشيرا.


في عهد الإسلاميين.. سياحة طنجة ترتفع بنسبة 29 في المائة


شفشاون تشهد افتتاح أول مركز بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لإيواء النساء في وضعية صعبة إلى جانب أطفالهن والأطفال المتخلى عنهم

 
رياضة

النادي الرياضي الفنيدق يتعثر خارج ميدانه أمام حسنية كرسيف


النادي الفنيدق يفوز على نهضة تاوريرت في الأنفاس الأخيرة من المباراة‎

 
أخبار وطنية ودولية

ترامب معزول على الساحة الدولية بعد قراره حول القدس


نشرة إنذارية حول تساقطات مطرية منتظرة


التحريات المنجزة إثر قيام شخص بالاستفسار عن النشاط التجاري لمطعم وحانة تابعين لمؤسسة سياحية بالعرائش أثبتت أن القضية لا تكتسي أي طابع إجرامي

 
بانوراما

تأشيرة (شينغن) قصيرة المدى لإسبانيا و فرنسا .. تسهيلات غير مسبوقة للمغاربة + الوثائق المطلوبة


معرض (الحلم الأزرق) للفنان يوسف سعدون من 15 إلى 30 دجنبر 2017 برواق الفن تطوان


وفاة جوني هاليداي بعد معركة مع السرطان

 
إصدارات و ملصقات

نشرة إنذارية حول تساقطات مطرية منتظرة يوم غد الإثنين