00:45
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

ليلة الأروقة بتطوان في دورتها الثالثة عشر ة


تطوان تفوز ومن خلالها المغرب بالجائزة الأولى الدولية للكاريكاتور


قطع الزليج الإسباني تسترجع الحياة و البريق على يدي الفنان التطواني المرتيلي أمين البختي و الأستاذ الجامعي و الباحث الإسباني أنطونيو رييس

 
قناة تطوان نيوز

همسة قارئ


لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال


LIVE Arianespace Vega Rocket Launching Mohammed VI-B Satellite

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية بمرتيل لفائدة الاشخاص بدون مأوى بمرتيل‎


حادثة سير مؤلمة تحول حفل زواج إلى ماتم بجماعة أمسا إقليم تطوان

 
أنشطة جمعوية ونقابية

قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الجامعة المغربية للصيد الرياضي تتوسع في انديتها

 
شؤون سياسية وإقتصادية

عودة لحوم الأبقار الأمريكية إلى الموائد المغربية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية


سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان


نداء إنساني عاجل ...

 
أخبار الجهة

انطلاقة أشغال السينما المغربية في نسختها الثانية تحت شعار ( السينما و الهجرة )


إيقاف مشتبه فيه بالفنيدق و بحوزته 3480 قرص مخدر من نوع ريفوتريل


طلبة كلية الطب بطنجة يخوضون إضرابا إنذاريا و يصدرون بيانا

 
 

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2016 الساعة 13 : 17



سعيد المهيني

قدم الأستاذ الباحث البشير الجيراري خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل، عرضا مكثفا وحاملا وحالما أيضا بالنهوض بالأدوار الحقيقية المفترضة في المثقف عموما والصحافي خصوصا، ونظرا لأهميته إرتأينا عرضه ......  عن الثقافة والإرهاب حينما تطرح الأسئلة حول أدوار المثقفين والإعلاميين في مواجهة الظاهرة الإرهابية الآخذة في التعقيد والانتشار، في واقعنا العربي تحديدا، تتسارع في الذهن صور المثقفين والمبدعين والصحفيين الذين سفكت دماؤهم بسبب مواقفهم الصريحة من الظاهرة ومقاومتهم الجريئة لها. ولن يجد أحدنا، اليوم، صعوبة تذكر في استحضار أسماء وعلامات ثقافية سامقة أخرست أقلامها إلى الأبد في بلداننا العربية، بسبب تلك المقاومة التنويرية، كما لن نجد هنا من يجهل حملات التشهير والتكفير التي تطاول اليوم الكثيرين ممن يأبون الصمت والانتظار، ويواصلون الكفاح الرمزي، دون أي حماية في الغالب، في مواجهة مفتوحة مع الموت. لكن قلما يتم الربط بين عيش هؤلاء المثقفين على تخوم الموت، وبين واقع صارت فيه الثقافة والعقل عموما عبئا على واقع سياسي تاريخي حافل بمبادرات وديناميات وإرادات الإقصاء من كل نوع، وعلى رأسها إرادة الإقصاء الرسمية لأي دور لا يتناسب مع سياسات الاحتواء، لأننا نعيش في ظل نزعة تسلطية متفاقمة لا ترى في المثقف شريكا موثوقا إلا إذا ما أبدى ميلا إلى ترديد تأويلها القسري للواقع. هنا يمكننا طرح مثال ساطع على تجاهل عمدي لاجتهاد المثقفين في مقاربة الظاهرة. ولنتذكر جميعا صدمة 16 ماي وما تلاها من نقاش ساهم فيه المثقفون المغاربة بحماس. فأولا ظهرت التوجسات المعقولة للمثقف وهو يتابع الدينامية المفرطة للعقل الأمني، واستقبل بخوف متزايد العمل المتسرع على تمرير قانون الإرهاب، في ظل أوضاع تتسم فيها حقوق الإنسان بهشاشة بنيوية لم تفلح توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة معها في تثبيت الحقوق الأساسية وحمايتها من الأمواج الارتدادية لما بعد التفجيرات ونتائجها المباشرة. وكانت النتائج على الصعيد الحقوقي مطابقة للأسف لحدس المثقفين، ستنتصر المقاربة الأمنية التقنية على ما عداها من مقاربات، وسيرفع عاليا سيف الخلط بين تفسير العمل الإرهابي وتبريره. وستتشبث السلطة بتفسير الإرهاب، عمليا على الأقل، كنتاج لضلال وفساد في العقول والأرواح والتربية منفصل تماما عن أي أبعاد أو شروط سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، كما لو كان ثمرة شيطانية لا يتذوقها سوى من ضل السبيل جاهلا أو آثما وهو عليم. فيما يحتاج فهم الظاهرة وعلاجها إلى نقاش غير مشروط بأي خطوط حمراء، إذا ما توفرت الإرادة السياسية، في المقام الأول، لإبداع أشكال متطورة من العيش المشترك تستجيب لأحلام الناس في العيش بكرامة أولا وأخيرا. ومن مقومات هذا العيش، ولا ريب، وجود مساحة للتعبير خالية من الترهيب، لتفسير الواقع انطلاقا مما تراكم لدى من شاء التعبير من خبرات ومما يتطلع إليه من رغبات وأحلام، لا يخضع في ذلك سوى إلى القانون والضمير. ونضع على رأس هؤلاء ولا بد المثقفين المستقلين عن أفق السلطة. في هذا الإطار يمكننا أن ننصت بوضوح لوجهات النظر التي لا ترى في الظاهرة الإرهابية مجرد انحراف عن إجماع لا يمكن في مطلق الأحوال أن يكون عنوانا للعيش المشترك المأمول. فمصيبتنا الأولى والمستعصية تكمن في إرادة التعليب هذه التي تدعى إجماعا. إذ ما معنى الإجماع في ظل مصالح ورؤى مختلفة حول كيفيات تدبير المقاربات السياسية والدينية والثقافية للتطلعات الاجتماعية. إن مفاهيم أقل فخامة وعجرفة ينبغي أن تتصدر الخطاب السياسي المترجم لإرادة العيش المشترك من قبيل التوافق والتطمين والتقارب والتضامن وغيرها من المفاهيم التي تعمل على تنسيب التصورات والمطالب والاشتراطات. وفي ظل هذا السقف المتواضع لطموحات مختلف القوى الاجتماعية والسياسية، يمكن الجهر بما يفسر به أي منا الظاهرة الإرهابية بكونها، من بين أسباب متعددة ولا شك، ثمرة طرحتها شجرة واقعنا بين أيدنا وعلينا أن نفكر اليوم في هذه الشجرة بالذات، بعيدا عن جلد الذات أو تبرئتها على نحو خرافي من عطاياها المسمومة. لقد وصلنا اليوم إلى مفترق طرق، قد لا نصل إلى ما بعده مجتمعين نتفهم اختلافاتنا ونسمح لها بتطوير قدراتنا، وعلينا أن نتخذ الخطوات المطلوبة الجريئة نحو المستقبل المشترك. ومرة أخرى، وبقدر راسخ من التفاؤل، للمفارقة، أظن أن الفرص لن تتجدد بسخاء كل مرة. إذن في مفترق الطرق هذا علينا أن نتأمل بعض الأسئلة والملاحظات، أسوقها هنا كما أفكر فيها وحيدا في صمت: هل نعيش في مجتمع طور أشكلا جديدة من العناية بالإنسان بعد أن تخلخلت أشكال العناية التقليدية؟. ففي كل مكان من حولنا تتكاثر المظاهر الدالة على أن الإنسان قد ترك لمصيره وحيدا أعزل من وسائل الدفاع أمام تسلط السلع والسوق على حياته، وهزمت القيم لفائدة السلعة التي باتت قيمة مطلقة، في مجتمع لا يعرف فيه الماضي كيف يكون ماضيا هادئ التأثير؟. للأسف لا أعتقد ذلك. فإرادة التخلي عن الإنسان تتعاظم كل يوم، والسوق في جموح لا يعرف حدودا. وأخطر ما يمكن ملاحظته في هذا السياق هو أن الماضي نفسه يعمل لفائدة الهيمنة المطلقة للسلعة، بحيث تلبس الليبرالية المتحررة من أي قيد إنساني هنا قناع الماضي تحت ستار الأصالة والخصوصية، فتكلف المجتمع شروخا بنيوية غير قابلة للرتق تقريبا. فالبحث عن الشرعية في الماضي، وفي حقله الديني الخطير تحديدا، يدفع فئات من المتضررين من الاحتكار إلى البحث في هذا الماضي ذاته عن مشروعية مضادة على نحو تلقائي. ولا أعتقد، كما قرأت دائما، أن هناك نصوصا تمنح جميع المتناحرين في جبهة التأويل والبحث عن المشروعية الدينية، الأسلحة المناسبة لكل يد أو لسان مثلما تفعل ذلك النصوص المقدسة بسخاء. إنها واحدة من معضلاتنا الأشد خطورة واستعصاء. إنها السلاح الذي لا يمنع نفسه عن أي كان، في ظل تقديس غير عقلاني وغير أخلاقي للماضي. إذ كلما ظهرت إرادة الإقصاء في أنصع صورها زندق المختلف وضلل وطرد من نعيم الجماعة. ولا حل لهذه المعضلة كما يبدو سوى بتعليم قوي وبنيات ثقافية تستطيع دفع المجتمع إلى مواجهة أعطابه بعيدا عن الصراخ في قبور أسلافه، فضلا عن تفعيل استراتيجي فوري لدور المرأة في الحياة العامة، وحكامة ناجعة عقلانية قائمة على الكفاءة والنزاهة وفصل فعلي بين السلط وعلى رأسها السلطتين الروحية والزمنية. ومن المعضلات المثير للدهشة تجاهلها، انتصار قيم الموت على قيم الحياة في واقعنا الاجتماعي. أولا بسبب نوع من التنازل الغريب أمام أسلافنا في ما يتعلق بمواجهة قضايا عصرنا. وثانيا تعطل الحدس السياسي، خاصة أمام زحف ثقافة الموت منذ بدأ المضيق يلفظ جثث مرشحينا المقصيين من أي عناية سياسية أو اجتماعية، وإلى استفحال ما اصطلح عليه إعلاميا بحرب الطرق، ووصولا إلى تفجير الذات من أجل نشر الرعب وتعديل السياسات بالإرهاب، والبحث عن حياة أبدية في قلب حقول زرع الموت. أغامر بالقول إن هذه الظواهر مرتبطة بتحقير الحياة، الذي يرتبط بدوره بجهل معنى الحياة في ظل صعوبة، إن لم يكن استحالة، وصول الأغلبية الساحقة إليها، في ظل سيادة أنانية عز نظيرها في مجتمع يعاني مشقات هائلة في سبيل معرفة موضعه بين العصور...



901

0


قهوة الصباح برنامج من انتاج "تطوان نيوز " حوار حصري مع الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

" الزيانة ليلى" L & K Beauty لتزيين العرائس 2

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي




"سامسونج" تقرر وقف بيع "جلاكسي نوت7" واستبدال المباع بسبب مشكلة بالبطارية

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

فيسبوكيون تطوانيون مستاؤون من تعامل المدارس الحرة بالمدينة

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ادعاءات «إيفي» وموقع الكتروني بشأن «وفاة شخص بمركز للشرطة بالقنيطرة»

في باب

السيطرة بالكامل على الحريق الذي شب بمنطقة قصر المجاز (الدالية)

مازال السيد إدعمار يتمادى في "إستحمار" سكان مدينة تطوان

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

مرشح"البام" بشفشاون السيد توفيق الميموني ، لم يكن إختيارا في محله

الأستاذ الباحث البشير الجيراري يقدم عرضا خلال انعقاد الدورة 34 لمؤتمر صحفيي الضفتين المنعقد في الفترة الممتدة بين 10 و 13 نونبر 2016 بمدينة مرتيل

لقاء أدبي لفائدة رائدات دار الطالبة بشفشاون المدينة

شفشاون ..أنشطة ثقافية موحدة بمؤسسات تعليمية تخليدا لذكرى وثيقة المطالبة بالإستقلال

جمعية أصدقاء الصحة بتطوان تنظم ندوة فكرية

بنعلي في افتتاح جلسات الحوار حول النموذج التنموي المأمول: *ثقافة الحوار والنقاش العمومي، مدخل أساس لتنمية تلبي حاجات المجتمع.

بينيا ريماطي تحتفل بطريقتها الخاصة بمرور 90 سنة على أول زيارة لفريق ريال مدريد إلى مدينة تطوان.





 
قهوة الصباح

برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي


قهوة الصباح... حوار مع أحمد علوش اللاعب القديم في صفوف المغرب التطواني

 
أخبار تطوان

خطير جدا ...تطوان ، غابت السلطات المحلية و المستشارين و حضر المجتمع المدني ، و جهة أجنبية تدخل على الخط.


مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تستعد لإحتفالاتها السنوية.


المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تواصل محاربتها للجريمة و تصطاد صيدا ثمينا

 
رياضة

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يحقق فوزا ثمينا على ضيفه يوسفية برشيد

 
بانوراما

همسة قارئ


وزير الثقافة يفتتح المهرجان الوطني للمسرح في دورته العشرين بتطوان


المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يدعم الشباب

 
البحث بالموقع
 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا


الاتحاد الأوروبي.. المطالبة بحماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي


أخنوش يزيح بنجلون من صدارة قائمة فوربس لأثرياء المغرب سنة 2018

 
إصدارات و ملصقات

الجماع تنظم لقاء تحسيسيا بالمواضيع البيئية و الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية


إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية