17:25
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
Copyright protection
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

القصر الكبير: مدرسة الطبري 1 تشارك في المسابقة الوطنية الأولى للبرمجة والترميز


باب سبتة.. إحباط عملية إدخال كمية كبيرة من الأقراص المخدرة

 
شؤون سياسية وإقتصادية

وفاة كو بون-مو رئيس "إل جي" الكورية الجنوبية


جبهة القوى الديمقراطية، تدين بشدة الهجمة الإسرائيلية الشنيعة ضد العزل بقطاع غزة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية قدماء لاعبي المغرب اتلتيكو تطوان تنظم مقابلة حبية بين فريق قدماء المغرب التطواني وفريق جمعية الصحافة قادس


تطوان تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفكر الأشعري في موضوع:

 
آراء مختلفة

لا خير في أمة أهانت من يربي خلفاؤها


جلالة الملك يرسم دور المقاولات المغربية للنموذج التنموي الجديد

 
 

زوجتك نفسي..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 غشت 2016 الساعة 32 : 16



نجاة حمص

  عن الصحراء بريس

واقعة الكوبل "بنحماد" و"النجار",تعيد ذاكرتي للوراء,إلى طريق الليسي,عندما عرفت لأول مرة ما يسمى "زوجتك نفسي",أيام حجاب العجاج,الذي كنت ألبسه كلما اكفهر جو مدينة العيون,واختلط الهواء بالرمال,وخفت أنا على شعري من التلف,على فكرة لم يكن قد خرج بعد بانتين بديل الزيت,لكن كان هناك "شال" الوالدة,الذي كنت أستعيره لتغطية راسي,وحينها فهمني بعض "البعالك" الملتزمين غلط,وعرضوا على هذا الزواج الأصلع,بدعوى المساعدة على العفة,والمشاركة في غض بصر أخ.. 

أتذكر آني حينها خلعت الشال لأتفاهم مع أول من عرض الأمر,بعدما نحيت بريستيجي وأناقتي جانبا "قالوا لك فاتحة جمعية خيرية لرعاية المتخلفين عقليا",وكما نزل علي من العدم,غاب في رمشة عين,حتما ليلعب بجوار بيته حتى لا تقلق والدته عليه..
كنت قد سمعت بمن وصل معها التدين منتهاه,ووافقت على الأمر,وصارت تلتقي مع الحبيب خلسة,ليتبادلا القبل على عجل,ويلعبا "الاحيه" وهما يرتجفان خوفا,وكل ثانية وأخرى يوقفا اللعب, ليصغيا السمع لعل عزولا ما قد يقطع عليهم الخلوة العاطفية,وأول ما يموء قط يقفزا واقفين,وهما يتقاتلان مع بنطاليهما,وأول ما تمر سيارة,يتخيلاها "صطافيط",ولهذا بصقت على الحب وما يجي منه إذا كان هكذا " اخ" على حب الرعب والموتى الأحياء هذا.
لا اعرف ما هو الأجر الذي تناله من تساعد في انتشار لعبة "الاحيه" الخفية,وهي تدخل بيت والدها وتعلف وتشرب,وبعد ذلك تتسلل لتلعب وتعود,كان شيئا لم يكن,وهذا البيت يقوم به والد يأكل من عرق جبينه,لا يحني الرأس لأحد,يعمل ليقي من تحت رعايته المذلة والهوان,وفيه أخوة لا يرضون بالدنية,ثم تأتي "زرمومية" تضرب كل ذلك في الصفر..
ولا افهم ما المتعة التي قد تحس بها امرأة قبلت بتزويج نفسها عرفيا,وهي تتمعشق مع بعلها العرفي,في كرسي السيارة الضيق,أو خلف جدار متهدم,أو وسط النباتات والأشجار على أجمل تقدير,لان معظم من يلجا لهذا الزواج,ليس له القدرة على استئجار غرفة في فندق نصف نجمة,أو يستخسر في من تقبل به أربع جدران تقيها البرد الذي يجعلها ترتجف أكثر من رعشة الرغبة,ويلزمها بعد كل "ماتش" كي "بوصفير" و"بوزلوم" المتولدين من الرعب,وعلاج الروماتيزم الناجم عن البرد..
أين الحب في علاقة كهذه,أين التضحية والمواقف,أين التصرفات النبيلة التي تجعل المرأة تحس بأنها تطير بلا جناحين, وبأنها ملكة,بل أين المودة بين شخصين يلتقيان لماما ليقضيا وطرهما خلسة,وأول ما يضاف شخص للمشهد يتنكر كل منهما للأخر,أين السكينة وهما يرتعشان خوفا من الأهل,من الناس,من القانون,وكل شهر تضع هي يدها على قلبها,منتظرة الزيارة الحمراء بفارغ الصبر..
حينما تقبل المرأة بهذا النوع من النكاح,وتعمل نفسها فهيمة عصرها,وعالمة زمانها,تخرج نفسها من المنطقة الآمنة,وتخوض في المياه الراكدة,متنصلة من قيم المجتمع الذي تعيش فيه,وقوانين النظام الذي يسود,تحرم نفسها بنفسها من حقوقها الواجبة,مسقطة "البق" على رأسها بإرادتها,بداخلها صراع بين عقلها وهواها,ومع من زوجته نفسها بورقة ثمنها عشرون سنتيما,وخربشات قلم عدول خارج عن القانون,مفاوضات وجلسات مطولة من اجل إقناعه بالزواج الرسمي, وها وجهي لا تزوجك,فما كان على استعداد ليقدم من اجله الغالي والنفيس, قد رآه ولمسه وذاقه,فما الذي قد يجعله يأتي خاطبا راغبا,حاملا الطيافر,سائقا "بقرة" لبقرة سلمته كل شيء وجلست رفقة الحمداوية تغني رائعتها التي تسلي المتاعيس " دابا يجي يا الحبيبة..دابا يجي"..

الرجل يعشق من يخنقه,هذه المقولة ليست إلا وصف عامي لنفسية الرجل,الذي يعشق بطبعه صعبة المنال,مترسخة في أعماقه عقلية جدوده من أيام الكهف,حيث كان يزدري الفريسة التي تسعى إليه في كهفه,ويصر على مطاردة الغزال "الشارد",والذي هو على استعداد للتربص به أيام وشهور,وكلما صعب وقوعه,ازداد هوسه به,حتى إذا حدث ووقع,لم يدع شخصا إلا وحدثه بما أوقعه,وكيف تم الإيقاع به..
قد يأكل اللحم,لكنه يحتفظ بالجلد والرأس,تذكارا ينقله لأولاده وأحفاده,كموروث عائلي نفيس,أما الصيد الذي جاء على رجليه إليه,فأكيد انه لف يديه وقاية قبل أن يحمله بأطراف أصابعه ويرميه في اقرب مكب نفايات..


1050

0





زوجتك نفسي..

جمعية الأخوة التطوانية للجمباز تعقد جمعها العام

"اطحن مو" أقوى زلزال ضرب الحسيمة لا، أقوى زلزال ضرب المناطق التي خرج أهلها للشارع احتجاجا على "الحكرة"...

المرأة بين العنف الجسدي و العنف اللفظي

وسائل الإعلام بين سلطة الرقميات و رهانات الصحافة

صلاح الوديع يرثي فقيدة معبر باب سبتة

نقاش

زوجتك نفسي..





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

من وراء تخريب و قتل الثروة الحيوانية بجماعة الزيتون ؟


بتطوان مسلسل إعادة ترميم الطرقات الصالحة للإستعمال و إهمال مالم تعد تسمح حتى بمرور الدواب


تطوان.. صاحب محطة للمحروقات يفضح ضابط شرطة ويكشف ما كان يقوم به لاخْتِلاس الأَموالِ العامَّةِ

 
أخبار الجهة

الطبري الاعدادية : وفاء و إعتراف في نهاية دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن


بدأ الأشغال بإعادة هيكلة شارع محمد الخامس بالفنيدق‎


المديرية الإقليمية بالعرائش تفوز بالمسابقة الجهوية الكبرى الرابعة بين الإعداديات

 
رياضة

ريال مدريد يحكم أوروبا ويتوج بلقب دوري الأبطال للمرة 13 في تاريخه والثالثة تواليا على ليفربول 3/1


أمل الفنيدق يحقق الصعود للقسم الثالث ممتاز‎


إتحاد طنجة يتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه على حساب جاره المغرب أتلتيكو تطوان بهدفين لهدف

 
أخبار وطنية ودولية

في سابقة هي الأولى من نوعها ،عبد اللطيف الحموشي يعتذر لمواطن بإسم اسرة الأمن


حموشي يزف بشرى لرجال الأمن

 
بانوراما

قراءة مقتضبة في منتوج فني يحمل للمتلقي دهشة الابداع

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

الفقه الإسلامي بين ضرورة التجديد و دعوى الإنغلاق