08:57
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 102
زوار اليوم 7437
 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

نجل رئيس تحرير الموقع الإخباري تطوان نيوز يتعرض لإعتداء من اجل السرقة بالإكراه من طرف عصابة


البرلماني نور الدين الهروشي يثير مجموعة من القضايا تهم السياحة بالمنطقة تحت قبة البرلمان

 
أنشطة جمعوية ونقابية

تنسيقية الممرضين المجازين من الدولة (سنتين تكوين ) جهة طنجة تطوان الحسيمة تصدر بيانا


جمعية مدينتي حاضرة في احتفالات دولة بوروندي الشقيقة بعيدها الوطني


شهادات في حق مفخرة تطوان (د.أمينة بركاش)

 
شؤون سياسية وإقتصادية

هذه وضعية الديون الخارجية حسب تقرير لمديرية الخزينة العامة..


حجز و إتلاف منتوجات فاسدة من طرف المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
آراء مختلفة

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية


محاضرة الدكتور أحمد عبادي ضمن فعاليات الدورة العاشرة للجامعة الصيفية بتطوان


تغريدة فجرية: (سلسلة من أعلام مرتين) ...( محمد) ...لشيء ما ،يحبه كل الناس ...

 
 

قانون التقاعد وإجراء "التمديد"..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2016 الساعة 27 : 08



مصطفى بودغية

خرجت علينا الحكومة في السنوات الأخيرة بمجموعة من الإجراءات،منها إجراء إعادة النظر في قانون التعاقد ومذكرة "التمديد" التي أصدرتها وزارة التعليم،وتنص على أن يُكمِل رجل التعليم السنة الدراسية بعد تقاعده خلال السنة،حتى ولو دخل لحظة تقاعده بيوم واحد من السنة الدراسية.لن نناقش،في هذه الخطاطة،هذه السياسة الحكومية الارتجالية الترقيعية التي تنفجر نتائجها الكارثية على سطح أكثر من مستوى،ولا غياب التخطيط البعيد المدى التي يتوقع المشاكل المستقبلية بالدراسات الميدانية ويسعى إلى إيجاد الحلول الممكنة قبل فوات الأوان،ولا حالة هؤلاء المسؤولين الفاشلين  الذين يعودون إلى "المسؤولية" رغم فشلهم الذريع في تدبير الشأن العام،يعودون بوجوههم التي تفتقر للحياء الإنساني وللكرامة ولذرة من "الروح الوطنية"،يعودون لإعادة إنتاج نفس "المشهد السياسي" في دائرة التكرار المثير للشفقة والممل حد الشعور بالغثيان.يعودون عبر أصوات منتخِبة صرفوا عليها الملايين أو جمعوها عبر "جمعيات خيرية" توزع "خرقا بالية" يسمونها "ملابس" توزع في أوروبا مجانا ودون أي ابتزاز سياسي أو توزع الزيت والطحين والسكر في "قُـفات" مشبوهة ترسخ سلوك "التسول" وتسرق من المواطنين "كرامتهم" وحقهم في "المواطنة الكاملة"،حيث لا أحد يـمُـنُّ على أحد، في ظل المساواة تحت سيادة سياسة الحقوق والواجبات.

    دعنا نرى ما معنى أن تصدر وزارة التعليم "مذكرة" تنص على تمديد عمل رجل التعليم سنة دراسية كاملة رغم أنه استوفى مدة عمله واستحق حقه في التقاعد ؟ وما معنى أن يخص هذا الإجراء رجال التعليم وحدهم دون باقي الموظفين في القطاعات الأخرى ؟ وما هي الحالة النفسية التي يعمل بها "المدرس" المجبور على العمل،وأثرها على مردوديته وعلى "جودة التعليم" أنشودة وزارة التعليم المفضلة ؟ يعتقد البعض أن "المذكرة" ملزمة لأنها قانون،بينما الأمر يتعلق بإجراء قامت به الوزارة يجب عليه أن يستند إلى قانون يبرره ويضفي عليه قدر من المعقولية،وإلا أصبح شططا وعنفا ممارسا ضد الموظف وهو هنا رجل التعليم.المذكرة لا تسمو لمستوى القانون بل يجب أن تستند عليه،فما هو إذن هذا البند في قانون التشريع الإداري الذي يسمح للوزارة بإجبار الموظف على العمل بعدما استوفى مدة عمله ودخل سن التقاعد بقوة القانون المنظم للتقاعد ؟ هذا من الناحية القانونية،أما من الناحية الاجتماعية،كيف تدعي الحكومة خصاصا في رجال التعليم وأمامها طوابير طويلة من أصحاب الشهادات استهلك الانتظار روحهم وجسدهم،انتظروا حتى استبد بهم اليأس ونُدِّموا على اليوم الذي ولدوا فيه.فهل من المعقول أن يتم استنزاف جهد وعمر رجل التعليم مع إبقاء فئات شابة وقادرة على العمل خارج العمل؟ أي منطق هذا؟ لمن الذي يثير الأسف الشديد هو أن ترى الحكومة والنقابات تتحدث لغة واحدة وتتبنى نفس التبريرات،وكأن النقابات أصبحت مؤسسة من المؤسسات الحكومية،ورغم ذلك يصرون على تسمية أنفسهم "نقابيين"،وتراهم يستفيدون من "التفرغ" ومآرب أخرى ويتجولون دون حياء بحقائبهم المعلقة على أكتافهم التي تدل على "المسؤولية" النقابية التي استدعت تفرغهم.لكنهم يعلمون أنهم يحرثون في الماء،وليس لهم أي دور نقابي مفيد،وأن ما تريده الحكومة تفعله رغما عنهم أو بتواطئهم.

    يبدو ذلك واضحا في الكيفية التي تم بها تمرير "قانون التقاعد الجديد" في مجلس المستشارين،حيث صوت 27 لصالح القانون،وصوت 21 ضده،من أصل 120 عضوا.أين ذهب 92 عضوا ؟وهل يحق لهم التغيب أو الامتناع على التصويت في محطة مصيرية بالنسبة لآلاف الموظفين؟المهم أن الحكومة مررت هذا القانون رغم أنف النقابات "الأكثر تمثيلية" ورغم أنف شعاراتها و"نرفزات زعمائها" الخالدين حتى القبر في زعامتهم طبعا،لكن من الذي يريد أن يتخلى عن "الثدي" الذي يقطر منه حليب "الريع" المخزني خاصة عندما يرضع منه ويذوق حلاوته،حلاوة الحليب وحلاوة الحضن المخزني الدافئ؟؟لنخرج الآن من هذا المشهد المضحك المبكي الذي يمثل برداءة مفجعة تلاعبا سياسيا مغرق في التخلف الأعمى،ونرى الآن قانونية هذا القانون رغم التصويت عليه،يقال إن "التعاقد" شريعة المتعاقدين،وكل الموظفين تعاقدوا مع الحكومة بـ"عقد" موقع ورسمي تتوزع فيه الحقوق والواجبات بين الطرفين،وعندما ينفذ الموظف كل واجباته المنصوص عليها في العقد وهي من جهة أخرى حقوق الحكومة عليه،يستحق أن يستفيد من حقوقه المنصوص عليها في العقد وهي أيضا واجبات الحكومة،ومن هذه الحقوق "التقاعد في سن الستين"،وإذا أقدمت الدولة على تغيير "قانون التقاعد" فإن ذلك لا يعني المتعاقدين معها بعقود سابقة على إقرار القانون الجديد.هذا دون الحديث عما كانت تفعله الحكومات المتلاحقة بأموال الموظفين المقتطعة وعن حصتها هي من الأموال التي يجب عليها أن تدفعها لصناديق التقاعد،وعن مصداقية الدعوى حول "إفلاس" صناديق التقاعد، مع ربطها بشح مريع في ميزانية الخدمات العمومية الأخرى منذ سنوات خلت وحتى خدمات التعليم من حيث بنيته التحتية التي لم يتم تجديدها منذ الاستقلال في بعض المؤسسات.وهل هذه الإجراءات سياسة وطنية فعلا أم مجرد تنفيذ لإملاءات تأتي من المؤسسات المالية الدولية اليد الطولى للاستعمار الجديد؟

    الآن سيدخل "قانون التقاعد الجديد" التطبيق الفعلي مع بداية سنة 2017،وسيتم تطبيقه ليس بقوة القانون بل بقانون القوة المتلاعبة بالقانون،ومع ذلك لم تسحب وزارة التعليم "مذكرة التمديد" التي طبقت هي الأخرى بقانون القوة،مع العلم أن هذه المذكرة سوف تطبق على البعض دون البعض الآخر،لن تطبق سوى على رجال التعليم،ولن تطبق على رجال التعليم الذين ينتهي زمن عملهم خارج السنة الدراسية أو في نهايتها،إنما تطبق على الذين صادف ميلادهم السيئ الحظ يوما داخل السنة الدراسية ولو يوم واحد توقيع محضر الدخول،هذا دون الحديث عن الذين يمرون خلف الباب ويسحبون "قرار" تقاعدهم بقوة المحسوبية أو بقوة المال،وهم كثيرون.يبقى أولئك الذين يرفضون هؤلاء الأساليب ويريدون العمل في إطار الوضوح والشفافية،يبقون ضحية هذا الإجراء التعسفي الذي لا يشمل الجميع ولا يراعي مبدأ المساواة بين الموظفين،فما ذنب من ولد في أيام تدخل في إطار السنة الدراسية ؟ ولماذا يعتبر الذي ولد في نهاية السنة الدراسية أو في فصل الصيف محظوظا ؟ هل الموظفين يعملون داخل مؤسسة تحكمها قوانين تطبق على الجميع أم يعملون لدى مؤسسة يانصيب توزع الحظوظ عشوائيا ؟ أخيرا هل ستسحب الوزارة هذا الإجراء اللامعقول في بداية تنفيذ قانون التقاعد الجديد،أم ستبقيه لتحرق ما تبقى فينا من رباطة جأش وقدرة على التحمل ومن أعصاب ؟؟..    

     


963

0





الدولة تلزم الأحزاب بإرجاع أموال الانتخابات

و تستمر معاناة بحارة ميناء المضيق

فضيحة جديدة و هذه المرة أبطالها جمعيات يمولها رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

روائع الفن الهمجي

تطبيق نظام التقاعد بشكل رسمي

فيسبوكيون تطوانيون مستاؤون من تعامل المدارس الحرة بالمدينة

الحكومة ترفع الراية البيضاء أمام لوبيات التعليم الخاص

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

إلزامية تقديم السجل العدلي مسلمة من لدن الجهة المختصة ببلد الإقامة من أجل قبول طلب ترشيح الحاصلين على الإقامة خارج ارض المملكة للاستحقاق 07 أكتوبر

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

هل يصلح فيصل العرايشي ما عجز عنه مصطفى الخلفي الإنتخابات التشريعية و سؤال التغيير في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة

يبدو أن اهل تطوان احسايفيا

هل يصلح فيصل العرايشي ما عجز عنه مصطفى الخلفي الإنتخابات التشريعية و سؤال التغيير في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة

قانون التقاعد وإجراء "التمديد"..

العمل الحكومي في المغرب إلى أين؟

قراءة في توجهات الحكومة المقبلة

25 ألف مغربي يعمل بمدينة سبتة المحتلة في ظروف جد سيئة

جطو: إصلاح أنظمة التقاعد لم تأت بحلول جذرية للاختلالات الهيكلية التي تعرفها

تقرير لجنة التقصي حول التقاعد يُفجر فضائح ثقيلة و يطالب بتوقيف ( خطة بنكيران)





 
أخبار تطوان

تطوان .. هذا إلى وزير الصحة ماذا يجري بالمركز الصحي بوجراح؟؟؟!!!!


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وكالة سانية الرمل للبنك الشعبي بتطوان طاقات شابة و إكراهات فصل الصيف

 
أخبار الجهة

توقيع عقد أتفاقية التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة مرتيل.


اعتقال ستيني بمدينة الفنيدق متهم في جريمة قتل

 
الأكثر مشاهدة

نجل رئيس تحرير الموقع الإخباري تطوان نيوز يتعرض لإعتداء من اجل السرقة بالإكراه من طرف عصابة


شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


العثور على طفلة حديثة الولادة بمرتيل


الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده ويجدد دعواته لمواصلة التعاون بين المغرب وفرنسا

 
رياضة

النصر السعودي يغري أمرابط بـ 4 ملايين يورو للاستفادة من خدماته