04:59
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

لا إدارة مواطنة بدون مواطن إداري


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 نونبر 2016 الساعة 44 : 09



أمل مسعود


ما إن خمدت قصة مي فتيحة رحمها الله، حتى اشتعلت  حكاية أكثر مأساوية لمحسن فكري رحمه الله، تاجر السمك الذي سحق مع سمكه. صورة المرحوم و هو مسحوق بين ضفتي شاحنة جمع النفايات، لا يظهر منه سوى وجهه المغمض العيينين ، المختنق و المثقل بالكدمات و يده الممدودة نحو الافق كأنها تبحث عن طوق نجاة، لا يمكن تجاهلها أو نسيانها. و من المؤكد أنها ستظل من الصور الخالدة  في تاريخ المغرب الحديث و التي ستطل علينا من الأرشيف بين الفينة و الأخرى و سيتم استغلالها على صفحات الجرائد و في الإعلام كلما ظهر حدث جلل يستحق الركوب عليه. فصورة المرحوم محسن فكري و هو مسحوق في شاحنة النفايات مأثرة و تدغدغ مشاعر الإنسان الأكثر تحجرا و تخاطبه بدون رتوش أو حواجز، و هي أكثر نفاذا من جميع الخطب البراقة و الشعارات المزلزلة، و أكثر صدقا من كل الكلمات.

الصورة تأتي بعد أيام قليلة من الخطاب الملكي حول أزمة الإدارة و ضرورة إصلاحها لتستجيب إلى تطلعات المواطن بعيدا عن الحسابات السياسية. و كأن الصورة  ترد على الخطاب الملكي قائلة   " نعم يا مولاي حفظكم الله. توجد أزمة بين المواطن و الإدارة. و هي تتسع يوما بعد يوم و قد تبتلع البلاد و العباد".

فقد تكون حكاية مي فتيحة و محسن فكري رحمهما الله مختلفين في المكان و الزمان و التفاصيل، و لكن متشابهين من حيث الجوهر و العمق لأنهما يفضحان بالملموس أزمة الإدارة و علاقة المواطن مع السلطة.

فالمواطن المغربي لا يثق بالمرة في الإدارة و هو في تفاوض دائم مع قراراتها، فلا يمتثل لمساطرها و لا يكترث كثيرا بقوانينها و يرى أن معظم موظفيها يمكن التأثير عليهم بطريقة أو بأخرى. إما  بالتفاوض الودي مع الموظف المسئول عن الملف، أو عبر الصراخ و الاحتجاج المباشر و التجييش و استعمال الهواتف الفوقية. فالإدارة بالنسبة إليه ليست أكثر من مصلحة شخصية عليه أن يغتني بقراراتها و رخصها و لو على حساب القانون و حقوق الجماعة.  

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني لا أستثني  أصحاب المال و الاقتصاد الذين يضغطون بكل ثقل على السياسيين لإخراج قانون يخدم بالدرجة الأولى مصالحهم، و مع ذلك يتحايلون بمختلف الوسائل على الإدارة ليتجاوزوه و يمتنعون عن تطبيقه. و كثيرا ما تجدهم يقحمون  الإدارة في صراعاتهم  و منافساتهم الاقتصادية مع بعضهم،  فينقلون معاركهم  إلى ردهاتها فيدخلونها في متاهات لا تعنيها في شيء.

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني لا أستثني السياسيين، الذين يستغلون الإدارة في تصفية صراعاتهم السياسية. فتارة تجدهم يعرقلون و يشوشون على عمل الإدارة فقط لأن المسئول على رأس الإدارة يحمل قبعة حزبية منافسة لحزبهم فتجد الإدارة تعيش حالة من العرقلة و لا استقرار تنعكس على مردوديتها و قراراتها، و تارة ستجد المتعاطفين الحزبيين يطلبون منها الامتيازات تلو الامتيازات و كأنهم يعتقدون أن  الإدارة ملكا لهم ما دام وزير قطاعها ينتمي إلى حزبهم.

و عندما أتحدث عن المواطن فإنني أتحدث أيضا عن المواطن العادي، الذي يخرق القانون باستمرار و يدافع بشراسة عن حقه في تجاوز القانون بسرد وضعيته الاجتماعية و التباكي و التظاهر بالمظلومية. ففي ثقافتنا السائدة، محسن فكري رحمه الله كان يسترزق، و مي فتيحة  رحمها الله كانت تتمعش، و البناء العشوائي ضرورة اجتماعية لمحاربة أزمة السكن، و الترامي على أراضي الدولة وسيلة لمحاربة الهشاشة الاجتماعية، و الموظفون الأشباح و التوظيف بدون مباراة  و الترقية بدون وجه حق هو نوع من الهبات و المساعدات الاجتماعية،...

فالمواطن المغربي يتعامل مع الإدارة بمنطق العائلة أو الدار الكبيرة، حيث جميع الأطراف تتدخل فيها بقصد أو عن دون قصد، فالكل يحشر أنفه في شؤون الكل. فأخبار معظم القطاعات و الإدارات الحيوية من ملفات و موظفين ستجدها في المقاهي منشورة كل مساء، حيث  الكل يفتي و يعتقد و ينتقد عمل الإدارة و فيما قام به فلان و ما أصاب علان.

و الشريط الذي يوثق حادثة تاجر السمك المرحوم محسن، يظهر بالواضح كيف تشتغل لجان المراقبة و الظروف التي تشتغل فيها، حيث يتجمهر المواطنون عليها و يكثر الصراخ و الصخب، و يصبح كل المواطنون معنيون و يدلون بأرائهم و في الغالب يتعاطفون مع المخالف لانهم يرون فيه أنفسهم. فيشعر المخالف بالدعم و المساندة المعنوية فيتقوى و يبدأ في مواجهة  مباشرة مع السلطة، فتتعقد اللجنة و يبدأ التشابك بين الطرفين لينتهي عمل اللجنة بتحريرها لمحضر مختوم عليه  "أجل لصعوبة التنفيذ ".

لهذا السبب، يستحيل تصديق أن موظفا مهما كانت درجته أو رتبته سيضغط على الزناد لسحق أحد المواطنين و خاصة أن المقاربة الاجتماعية تظل هاجسا لدى الإدارة المغربية. فالمرجح أن الحادث عرضي و قضاء و قدر. و لكنه عرى الإدارة المغربية و أظهر محدودية المقاربة الاجتماعية.  

فالموظف أصبح مغلوب على أمره، مطحون بين المقاربة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية، عاجز عن تطبيق المساطر و القوانين. و في كل زوبعة يتم التضحية به دون أن يفكر أحدهم في إصلاح المنظومة أو حتى المساس بها. و لكن الإصلاح الإداري يعني الانتقال من منطق التوازنات إلى منطق المؤسسات، و من قانون القوة إلى قوة القانون. و لكن هل تقبل بنيتنا الاجتماعية و الثقافية و السياسية بكذا إصلاح؟     

 

 

 

 






الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

طلبة ثانوية البيلار الإسبانية بتطوان يحتجون و هذا هو السبب ..فيديو

وجهة نظر....

فوضى مصحة النخيل بتطوان بين الإهمال والاستثمار

جمعية بلسم للتنمية والتضامن تنظم بشراكة مع جمعية تجار ومهني الجملة بسوق الجملة للخضر والفواكه وجمعية حمل البضائع حملة للتبرع بالدم

لا إدارة مواطنة بدون مواطن إداري

مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة تنظم حفلا لتقديم وتوقيع كتاب: التكملة؛ وهو ذيل لكتاب تاريخ تطوان للمؤرخ التطواني محمد داود

فيدل كاسترو قائد بلد الفقراء.. 638 محاولة اغتيال ولم يمت

استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2016.. الرفع من الجاهزية وتجويد الخدمات الأمنية

ضبط حارس بسجن الصومال بتطوان يحاول إدخال كمية من المخدرات إلى السجن

لا إدارة مواطنة بدون مواطن إداري





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

الغرفة التجارية بالدار البيضاء.. ياسر عادل يستقبل ممثلين عن مجلس رجال الأعمال المغربي السعودي


دولة عربية تحول هواتف مواطنيها إلى أجهزة تجسس


المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي