11:30
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

ضابط شرطة يعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء يضطر لإستعمال سلاحه الوظيفي قصد إيقاف مجرم خطير


في مرتيل الشعب يحكم نفسه بنفسه

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018


تنسيقية الممرضين المجازين من الدولة (سنتين تكوين ) جهة طنجة تطوان الحسيمة تصدر بيانا

 
شؤون سياسية وإقتصادية

في بلاغ لها تخليدا لذكرى 14 غشت 2018: • جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى المضي قدما لحل نهائي وحازم للنزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية، في ارتباط بمطالب التنمية وتعزيز البناء الديمقراطي


في بلاغ الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية: • خطاب العرش تاريخي ونوعي، وجبهة القوى الديمقراطية تجد توجهاتها في مضامينه.

 
آراء مختلفة

مجلس الرفاق الظلاميين...


#آيتان #وقلب #أم #واحد


حديث في المقطورة .... من وسط العتمة ... تفجرت فرحتي..

 
أخبار الجهة

الجماعة الحضرية لمدينة شفشاون تشرع في اشغال حماية حي عين حوزي من الإنزلاق


حسن بويا يذكر حجاج عمالة المضيق الفنيدق بالرسالة الملكية ويدعوهم الى الالتزام بالثوابث الوطنية والدعاء الصالح لأمير المؤمنين.


ارحمو ساكنة الديزة مرتيل

 
 

فوضى مصحة النخيل بتطوان بين الإهمال والاستثمار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2016 الساعة 39 : 16



أنوار المختار

22/10/2016.

الطبيعي والمتعارف عليه، أنك عندما تتوجه إلى مستشفى خاصة لتلقي العلاج، أن تجد رعاية صحية متميزة، واهتمام طبي يمتلك تقديرًا لحالتك الصعبة التي أجبرتك على التواجد في المستشفى، لأن الأدوية لم تعد تجدي نفعًا مع مرضك. لكن في مصحة النخيل بتطوان ، ستجد العكس جملة وتفصيلًا، لايوجد اهتمام، ولا رعاية، ولا نظافة، ولا حتى أجواء صحية تساعدك على تحقيق الاستقرار النفسي الذي يساعدك على الشفاء من مرضك، رغم المبالغ الطائلة التي تحصل عليها المصحة نظير تقديم الخدمات الطبية للمرضى.

والدتي تعاني من الفتق الجراحي وهو الفتق الذي يحدث في مكان جرح العميلة وتزيد احتمالية حدوثه عند إصابة الجرح بالالتهاب وتوجهت لمصحة النخيل لتلقي العلاج بعدما وصلت لمرحلة صعبة، بتوجيه من طبيبها الخاص ولمدة عدة سنوات (س.ا) والذي أشرف على عمليتين جراحيتين سابقتين للوالدة بنفس المصحة لكن في "مصحة النخيل بتطوان" ينطبق القول الشهير: "الداخل مفقود والخارج مولود" وخضعت المريضة قبل التوجه الى المصحة الى سلسلة من الكشوفات والتحاليل بمصحة النخيل بتوجيه من نفس الطبيب الذي يعمل بنفس المصحة للإعداد للعملية المعلومة بالإضافة الى تحضير ملف الضمان الإجتماعي وقد تكلف أبناؤها كل حسب استطاعته وإمكانياته بالتحضير للعملية.

يوم الأربعاء الماضي توجهنا الى المصحة لإجراء العملية كما كان متفقا عليه قبل أسبوع، قمنا بمجهودات كبيرة لتحضير السيدة الوالدة نفسيا ووجدانيا وصحيا على تحمل عملية معقدة بحكم سنها وأمراضها المزمنة و بحكم كذلك أنها المرة الثانية التي ستقوم فيها بنفس العملية. بعد وصولنا مباشرة في الثامنة توجهنا للاستقبالات لتقديم ملف العملية قاموا بإحالتنا على مكتب ملفات الضمان الإجتماعي، المسؤولة عن المكتب وبعد طول انتظار وصلت في التاسعة والنصف رغم أن التوقيت المكتوب على باب مكتبها من الثامنة الى الواحدة ، بل أكثر من ذلك بعد وصولها ووضعها ملابس العمل تركتنا ننتظر ودخلت في حوارات حميمية مع إحدى صديقاتها التي قدمت لرأيتها، وبعد مطالبتها بالإسراع في إعداد ملف السيدة الوالدة كان جوابها مستفزا وأن علينا الإنتظار وأنها اليوم وصلت باكرا وأن زملاؤها لم يصلوا بعد وأن مكتبها صغير و...فهمت من خلال حديثها أنها غير راضية عن عملها وأن ظروف عملها ليست صحية و أن المصحة سوق عكاظ ممزوج بجاهلية القرن الواحد والعشرين. نظرت الى السيدة الوالدة فلمست فزعا وخوفا واضطرابا ووجها شاحبا ...قلت في قرارة نفسي أنها لن تتحمل بيروقراطية إدارة المصحة لوقت طويل لأن حالتها كانت تستدعي دخولها لغرفة خاصة لإراحة أعصابهـــــــا و الاستعداد النفسي للعملية ، لهذا وبعد إعداد الملف وتسديد قبلي لجزء من نفقات العملية ، طلبنـــــــا من إدارة المصحة تخصيص غرفة للسيدة الوالدة تماما كما تم الاتفاق القبلي فكان الرد أن جميع الغرف محجوزة وأنه الى حدود منتصف النهار بعد صلاة الظهر بعد صلاة العصر ستكون بعض الغرف فارغة...لمست في جوابهم ضعفا كبيرا في التنظيم ، سيادة العشوائية ،غياب الحس المهني ، الاحترافية ، الإدارة الحكيمة وحضور قلة التربية المعاملة السيئة ، سياسة التسويف ،استفزاز المرضى وعائلاتهم خاصة من طرف المسؤولة عن مكتـــــــــــــب الإستقبالات التي ردت على احتجاجاتنا ومطالبتنا بالغرفة للمريضة بكلام سافل وساقط يعبر وبشكل ملموس وبين مستوى تربيتها وسفالتها مما أثار حافظة العائلة والمواطنين اللذين كانوا في قاعة الانتظار.

وإحكامًا بمبدأ: "أول القصيدة كفر"، وبعد تدخل بعض الأطر بالمصحة ثم تخصيص غرفة لا تحمل من الغرف الصحية إلا الاسم بحكم افتقارها لكل المواصفات الصحية الضرورية فقد وجدنا هناك سيدة في عقدها الخامـــس مضطربة خائفة وهي مقبلة على عملية جراحية في ظروف أقل ما يقال عنها فوضوية وعشوائية لأنها بالإضافة أنها كانت تعيش نفس تعاسة تجربتنا كانت وحيدة وربما هذا ما زاد من اضطرابها، وفور دخولنا شعرت المسكينة بحرج كبير من تواجدنا وهي التي كانت شبه ملقاة على سرير في غرفة باردة تستعد للمناداة عليها للدخول الى ما يسمونه غرفة العمليات ، طلبنا منها المسامحة على الإزعاج الذي قد نكون تسببنا فيه لها ، ولكنها بسرعة وبعفوية طيبة أجابتنا بأن المسؤولية تتحملها إدارة المصحة التي تركتها بدون غرفة وفرضت عليها تغيير ملابسها في تلك الغرفة البئيسة التي كما سبقت الإشارة لا تتوفر على أدنى المواصفات الصحية في مصحة تكلف زبنائها رقما ماليا محترما كل ليلة. عندما ترى هذا الرقم تتوقع مستويات عالية جدًا من الخدمة الطبية في مصحة النخيل بتطوان ، لكن الواقع أن والدتي مثلا كانت تريد الذهاب للحمام ونظرا لغياب حمام خاص في الغرفة المؤقتة التي استقرت فيها ، طلبنا من ممرضة مرافقتها الى الحمام فذهبت بها الى حمام غرفة الإنعاش حيث كان يرقد شخص بين الحياة والموت. فكان ذلك سببا مباشرا في إثارة العائلة من جديد فكيف يمكننا أن نقبل بهذا إضافة الى إفتقار الغرفة المشؤومة للحمام لم يجدوا من حل اخر غير الدخول الى غرفة الإنعاش وإزعاج مريض في حالة صحية عصيبة وخطيرة.

بين هذا وذاك حضر الدكتور (س.أ) فتم إخباره بإلحاحنا على الغرفة ، ودون الإستماع إلينا أعلمنا أننا أحدثنا ضجة في المصحة و أنهم أتصلوا به وأن الأمر أزعجه وأنه كجراح لايمكنه إنجاز العملية في هذه الظروف وأمام انعدام الغرف أقترح أن يتم تأجيل العملية و طلب مني شخصيا زيارته بعيادته الخاصة في مساء نفس اليوم لتحديد موعد جديد للعملية بعدما ترك في أداني جمل مطربة من قبيل الغرفة فقط شكليات، أنه قام بإعلامنا بمشكلة الغرف قبل العملية أنه يكن احتراما ومعزة كبيرة للوالدة ....وأننا إن كنا غير راضين يمكننا الذهاب بها الى مصحة أخرى...جمل وعبارات كلها نفاق وكذب وتحايل ...لكن رغم ذلك أعطينا الأولوية لصحة الوالدة وقررنا مسايرته فيما ذهب إليه، فطلب منا مغاذرة المصحة لكن وبعد تأدية واجبات أبر التخدير لأنهم كانوا بدأوا في الإعداد للعملية. رغم كل شيء قلنا الخير فيما اختاره الله ودفعنا الفاتورة المعلومة من فراغ ...أقول من فراغ لأن ما ذنبنا نحن إذا المصحة لم توفر لمرضاها الغرف الصحية؟ وما ذنبنا نحن إذا قاموا بتخدير المريض والجراح نفسيا حسب ادعائه ليس مستعدا لإجراء العملية؟ وكيف لجراح محترف أن يقول كلاما من هذا القبيل؟ ولو كان يقدر زبونته ويحترمها كيف يرضى لها هذه المعاملة وهذه الظروف التي عاشتها قبل لحضات من العملية؟ ولو كان إنسانيا كما كان يدعي ويطربنا بشهامته وانسانيته في كل لقاءاته معنا لماذا يطلب منا تأدية فاتورة نحن لانتحمل وزرها؟ كثيرة هي الأسئلة التي لم نجد لها حلا لكن لقاءنا في العيادة بدد شكوكنا وكشف القناع عن وجهه الخداع وابتسامته المنافقة وكلامه الملائكي الشيطاني وتوجهه الرأسمالي المادي النفعي..لماذا؟؟؟؟ بكل بساطة ، وبعد توجهي رفقة أختي في الوقت المحدد سلفا وبعد طول انتظار استقبلنا في مكتبه ليطربنا كعادته بعضا من قصائده المرتبطة بأصوله العائلية وإمكانياته المادية ...وليوبخنا على مطالبنا العادلة التي طالبنا بها في المصحة في صباح نفس اليوم وليخبرنا أنه قرر عدم إجراء العملية للمريضة ولو ثم تغطيته بالذهب...وحينما حاولنا مناقشته بالحكمة والبرهان والحجة العلمية والدينية والأخلاقية ...زاد من تجبره وكبريائه ونرجسيته وتعاليه...وكأنه يتحدث الى عبيد في ضيعته الإقطاعية الفيودالية....خرجنا من عيادته الخاصة عفوا من ضيعته الخاصة ، بحسرة كبيرة ونحن نرى نمودجا حيا لؤلائك اللذين تحدث عنهم الملك محمد السادس في خطابه الأخير واللذين اذا لم نقف في وجههم ونغير سلوكهم ونقيم انحرافاتهم ونحاسبهم على انزلاقاتهم سيعرقلون تقدم البلاد والعباد.

هذا وتجدر الإشارة أن الأجواء السيئة والرعاية المتدنية للمرضى لم تعان منها والدتي فقط وإنما أكثر من مريض آخر كان يشكو من حالة شديدة الصعوبة في المستشفى، والتي تؤثر سلبًا على المرضى، ومحاولة إطالة مدة العلاج لا لشيء إلا من أجل حصد مزيد من الأموال. أحمد الله على خروج والدتي سالمًة فرب ضارة نافعة .. لكنني أتوجه بالنداء والمناشدة إلى وزير الصحة، بضرورة الوقوف بالمرصاد إلى مثل تلك الحالات من الرعاية الطبية السيئة جدًا للمرضى، والتي قد تؤدي إلى وفاة مواطنين من الممكن علاجهم والحفاظ على حياتهم.


2399

0





ارتفاع عدد المسافرين الذين عبروا عبر ميناء طنجة المتوسطي

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

"بلال" يحطم أصفاد العبودية ويقدّم نموذجاً لبطل من التاريخ العربي

“لافارج هولسيم المغرب” تطلق منتوجا جديدا لمواكبة تطوير عمليات البناء بجهة الشمال

مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين في حادثة سير وقعت على الطريق الرابطة بين العرائش وتطوان

بلاغ لمديرة الأمن الوطني حول حوادث السير داخل المدار الحضري

مهرجان فيدرالية اليسار بتطوان مهرجان الأمل

التصريح الكامل لوزير الداخلية حول إستحقاقات 7 أكتوبر 2016

عقار جديد يختصر علاج إلتهاب الكبد الفيروسي من نوع سي

الدستور المغربي: الترجمة الأمازيغية الكاملة بالحرف اللاتيني

فوضى مصحة النخيل بتطوان بين الإهمال والاستثمار





 
أخبار تطوان

أمن مرتيل يلقي القبض على المتهمين الرئيسيين في الاعتداء الذي تعرض له نجل رئيس تحرير موقعنا تطوان نيوز


إحباط محاولة فرار سجينين بالسجن المحلي بتطوان


مصالح الدرك الملكي بتطوان توقع عصابة للاتجار الدولي في المخدرات بالعليين

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


العثور على طفلة حديثة الولادة بمرتيل


اعتقال الزعايري احد أباطرة المخدرات بتطوان


الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده ويجدد دعواته لمواصلة التعاون بين المغرب وفرنسا

 
رياضة

سفيان أمرابط يهدي لقب السوبر للجالية المغربية في هولندا


النصر السعودي يغري أمرابط بـ 4 ملايين يورو للاستفادة من خدماته


محمد رضوان الغازي رئيسا جديدا لنادي المغرب أتلتيك تطوان لكرة القدم ، و الحديث عن (طبخة)

 
بانوراما

صحفيون عرب يتدارسون الإعلام وادارة الأزمات بسلطنة عمان


هاتفٌ رقيب


الأريكة الملعونة