08:02
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
Tetouan précipitations
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

أناقة المكان و رقي الإبداع Medina Art Gallery


Carlos García Muela كارلوس غارسيا مويلا ....صاحب حمامة تطوان


الحداد صخب اللون وعنف الحركة وقوة الموضوع

 
قناة تطوان نيوز

محاضرة


مباراة الفتح الرباطي والمغرب التطواني


beIN SPORTS News HD

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

إعتقال الشخصين اللذين يتهمها الممثل البشير السكيرج بتخديره و تسجيله دون إرادته


مستخدمو وكالة سيدي المنظري لأمانديس تطوان ينعون زميلهم المرحوم محمد داود

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية كلنا معنيون للتنمية المستدامة في نشاط خيري وتربوي وترفيهي بفرعية زمورت جماعة بني سعيد بوادلاو


مجموعة من المحسنين يتطوعون و يقيمون حفلا خيريا لأطفال جمعية حنان بمناسبة المولد النبوي

 
شؤون سياسية وإقتصادية

البطاقات البنكية ستنضاف إلى وسائل أداء الغرامات


احتجاجات الفرنسيين على زيادة ضرائب الوقود تهوي بشعبية ماكرون

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية

 
أخبار الجهة

عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري يشرف على الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة السادسة من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف


الحسيمة... أطفالنا مستقبلنا عنوان نشاط شارك فيه المئات

 
 

خطاب المسيرة.. نموذج جديد لدبلوماسية الجوار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2018 الساعة 18 : 19



د. حسن عبيابة 

أستاذ التعليم العالي



خطاب جلالة الملك محمد السادس للشعب المغربي  بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء التاريخية، وعلى خلاف الخطابات المعتادة في مثل هذه المناسبة الوطنية، التي كانت تركز على المحطات التاريخية لاسترجاع الصحراء المغربية، واستعراض الخطوات الدبلوماسية لملف الصحراء المغربية داخل الأمم المتحدة، تميز هذه المرة بدبلوماسية الجوار والدبلوماسية الدينية، حيث خاطب الملك الجزائريين بالأخوة الاشقاء، مستخدما الروابط التاريخية والأسرية للشعب المغربي مع الشعب الجزائري، فدعا جلالته الجزائر إلى بداية صفحة جديدة قائمة على احترام مؤسسات الدولة لكل طرف، وبناء علاقات جديدة موضوعية تقوم على حفظ المصالح للطرفين.

ومن خلال الخطاب الملكي لذكرى المسيرة الخضراء يمكن أن نستنتج الملاحظات التالية:

.  أن المغرب مستعد لحوار مباشر وصريح مع جارته الشرقية الجزائر لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين، وفتح صفحة جديدة للمستقبل، ويقترح آلية مشتركة على أعلى مستوى للحوار المباشر بين البلدين، ومستعد لمقترحات الجزائريين لتجاوز الخلاف بين البلدين، ويفهم من ذلك أن المغرب يرسم نموذجا جديدا لسياسية الجوار في إطار إعادة البعد الجيوسياسي لدول المغرب العربي، حيث تمت إعادة العلاقات المغربية الموريتانية الى وضعها الطبيعي بعدما كانت متوثرة، ثم الآن دعوة الجزائر الى فتح علاقات جديدة على مختلف المستويات، إضافة الى الأحداث الدولية التي تكاثرت فيها بؤر التوثر، والمعارك الاقتصادية وتزايد المطالب الاجتماعية، وظهور التوترات الاجتماعية كظاهرة سياسية أصبحت بديلا عن الإطارات الرسمية، مما أدى إلى فقدان الثقة في المؤسسات.

. يشير الخطاب إلى تبني الوضوح والطموح في تدبير السياسة الخارجية مع الجميع، خاصة الإخوة والأصدقاء والجيران، في المواقف وفي ردود الأفعال"

. فرق الخطاب بين الإخوة، والاصدقاء، والجيران وهذا تصنيف جديد للسياسة المغربية، لكن يمكن أن تنطبق على الجزائريين كل هذه الصفات فهم إخوة وأصدقاء وجيران، وهذا يفهم من سياق الخطاب الملكي، لأن في الخطاب استعملت كلمة الاخوة (.... مع ما يجمع شعوبنا من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك")، مع العلم أننا شعوب تغلب علينا العاطفة في العلاقات الإنسانية.

. استعان الخطاب بالتاريخ المشترك، وذكر بمؤتمر طنجة التاريخ سنة 1958، الذي يخلد الذكرى الستين اليوم، وهذه عملية مهمة في التواصل لأن التاريخ يبقي الذاكرة الحية للشعوب، كما أن التذكير بموقف المغرب المساند للثورة الجزائرية وللمقاومة الجزائرية في محاربة الاستعمار. 

. أن الخطاب تحدث بصراحة عن المصالح المشتركة بين المغرب والجزائر، وأكد بأن هذه المصالح تكمن في الوحدة والتكامل والاندماج، دون الحاجة إلى الأطراف أخرى للتدخل أو الوساطة بين البلدين، لأن الوساطة بين المغرب والجزائر فشلت أكثر من مرة، وهذه الرؤية جديدة في دبلوماسية الجوار مع الجزائر، وفيها تنبيه على خطورة استمرار قطع العلاقات بين البلدين لأن الخسائر أصبحت كبيرة، مع التذكير بالوعي والعمل السياسي المغاربي المشترك. 

. البداية تتمثل في فتح الحدود بين البلدين وتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية سياسيا وتجاريا. 

. إن فكرة إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور مفتوحة على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، لتجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين، هي فكرة ذكية تتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي، وتشرك أكبر قدر من الفعاليات المختلفة من كلا البلدين، وهي طريقة لإذابة الجليد في جو العلاقات البارد جدا، ويحب إذابة الجليد بدون أن يتم التسبب في غرق أي طرف في مياه غير نظيفة، وخصوصا أن المغرب يطرح أجندة مفتوحة وبحسن نية ودون شروط أو استثناءات.

. إحياء الاتحاد المغاربي بهذه الآلية المشتركة، بهدف  التعاون  بخصوص مختلف القضايا الثنائية، وبالاخص استثمار الفرص والإمكانات التنموية التي تزخر بها المنطقة المغاربية، وهذه دعوة صريحة للتعاون الاقتصادي بين المغرب والجزائر من جهة، وبين باقي الدول المغربية، كما أن المغرب يرغب في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لمواجهة  التحديات الإقليمية والدولية، وخصوصا في مجال محاربة الإرهاب وإشكالية الهجرة".

. تقديم الدعم السياسي للجزائر في هذه المرحلة التي تمر بها، وهي إلتفاتة غاية في الاهمية، لانها إشارة من المغرب للجزائر على أن المغرب كدولة جارة وشقيقة يهمه الحفاظ على الجزائر كدولة متوازنة ومستقرة وقادرة على اجتياز أي مرحلة، وقد ذكر الخطاب 

أن المغرب لن يدخر أي جهد من أجل إرساء علاقاته الثنائية مع جاره على أسس متينة من الثقة والتضامن وحسن الجوار، وكلمة التضامن في الخطاب الملكي رسالة قوية للاشقاء الجزائريين. 

وللاشارة فإنه رغم إغلاق الحدود بين الدولتين رسميا منذ سنة 1994، مباشرة بعد تفجيرات فندق أطلس أسني بمدينة مراكش، إلا أن التجارة بين البلدين الجارين استمرت عبر الحدود بالطرق الشرعية والغير الشرعية استمرت، فمدينة وجدة المغربية، التي تبعد 10 دقائق عن الجزائر، عانت من الهبوط المستمر للسياحة والتجارة بها، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة لتصل إلى حوالي 20 في المئة، كما أن هناك علاقات اقتصادية استراتجية بين البلدين.

. فيما يخص أنبوب الغاز الممتد من الجزائر إلى إسبانيا عبر المغرب كان من أبرز العوامل التي ساهمت في تحسين العلاقات بين الخصوم رغم خلاف الصحراءه، حيث لم تجد الجزائر طريقًا أفضل لتصدير صادراتها الطاقية نحو أوروبا سوى تدشين أنبوب غاز يمر عبر التراب المغربي، وقد تم إنجاز هذا المشروع منذ سنة 1997، بتكلفة استثمارية تبلغ 2,3 مليار دولار أمريكي، خصص منها قرابة 900 مليون دولار للشطر البري الممتد في المغرب ومضيق جبل طارق. ويصل طول أنبوب الغاز المعلوم إلى 2136 كلم، انطلاقًا من الصحراء الشرقية بالتراب الجزائري مرورًا بشمال المغرب وجبل طارق ليعبر قعر البحر في مضيق جبل طارق حتى وصل إلى إسبانيا، تديره شركة "متراكاز للعمليات" المستقرة بطنجة، مشغلة في عملها أطرًا مغربية وجزائرية وأوروبية، وهو ما جعل هذا الأنبوب أحد المشاريع المتوسطية الناجحة. وبموجب الاتفاق المبرم بين كل من إسبانيا والجزائر والبنك الأوروبي للاستثمار، تحصل الرباط بدل الرسوم الضريبية على %10 من عائدات الغاز الجزائري المُسال في الأنبوب العابر في التراب المغربي، وتقدر كمية الغاز الجارية به حوالي 20 مليار متر مكعب سنويًا، أي أن نصيب المغرب يقارب مليار ونصف دولار سنويًا، باعتبار أن معدل سعر الغالون الواحد من الغاز يساوي حاليًا 2.75 دولارًا.

وقال دومينيك دوفيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، إن إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب يتسبّب في خسارة ملياري أورو للبلدين أي حوالي 20 مليار درهم ، مشددا في الآن ذاته على أهمية الاتحاد الإفريقي واتحاد المغرب العربي بعد استحضاره بعض مُعيقاته، مضيفا أن كل "بلد يتقدم هو بلد يستقر".

وهناك أصوات من الجزائر تطالب بفتح الحدود بين البلدين ،حيث خرج رئيس كنفدرالية إطارات المالية، كريم محمودي في تصريح له، إذ أكد تسجيل الجزائر لخسائر سنوية تقدر ب 2 مليار دولاربسبب  إغلق الحدود مع المغرب، وتوتر العلاقات، إلى جانب قلة المبادلات البينية على صعيد الدول المغاربية، فيما أكد أن المغرب لم يخسر شيئا في كل هذا، بالرغم من إلحاح ومطالبة الطرف المغربي بضرورة فتح الحدود، ومدى حاجته إلى ذلك،ويجب طرح مشاريع عابرة للحدود المغاربية مشتركة لبناء مغرب عربي قوي. 

 

يجب الإشارة هنا إلى أن المغرب استطاع أن يرسم سياسة خارجية متوازنة حقق فيها انتصارات متعددة في إفريقيا وفي العديد من المحطات، ويلزمه مرة أخرى أن يحقق سياسة داخلية وفق نموذج تنموي جديد، يجعل المغرب من الدول الصاعدة الحقيقية، ويبعد عن المغرب وعن مؤسساته الانتهازيين ونخب الظل المستقلة عن المجتمع، ونخب الريع والابتزار.

 


9438

0


محاضرة "التصوير والمعرفة في أوائل القرن الخامس عشر بأروبا" بناصر البعزاتي

"ادريس الموملي" عازف العود العالمي يتحف عشاق مدينة تطوان بانغام رائعة

الشاعر السوري "نوري الجراح" يبدع بدار الشعر بتطوان




وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

بلاغا للرأي العام من الفرع المحلي بالمضيق للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

صراع حول الذهب الأبيض ''الكوكايين''يؤدي إلى تبادل إطلاق النار بحي (كنيادا) بمليلية المحتلة.

فضيحة جديدة و هذه المرة أبطالها جمعيات يمولها رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

ارتفاع عدد المستفيدين من المبادرة الملكية ميلون محفظة بالمديرية الإقليمية تطوان

الحكومة ترفع الراية البيضاء أمام لوبيات التعليم الخاص

السيطرة بالكامل على الحريق الذي شب بمنطقة قصر المجاز (الدالية)

المديرية العامة للأمن الوطني ترفع حالة التأهب القصوى في المغرب و هذا هو السبب

إرتفاع صاروخي في أثمان الخضر و الفواكه بتطوان

خطاب المسيرة.. نموذج جديد لدبلوماسية الجوار





 
أخبار تطوان

تطوان ..خطير جدا سائق سيارة ينجو بأعجوبة + فيديو


انطلاق محاكمة شبكة (الوراقيين) للاتجار في المخدرات بالشمال


تطوان..إيقاف ثلاثة أشخاص وحجز 800 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة


انتحار كندي بفندق مرحبا بمرتيل

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

المغرب التطاوني يتعادل بسانية الرمل أمام سريع وادي زم 1-1 + صور


العرائش.. تحتضن الدوري الاول في كرة القدم المصغرة للوكالات بجهة الشمال


المغرب التطواني يفوز على ضيفه نهضة بركان بهدف دون رد في غياب الجمهور

 
بانوراما

الفيسبوك يطلق منصة لتعليم التسويق الإلكتروني


فتتاح فعاليات الدورة السابعة لمهرجان بويا النسائي للموسيقى


مهرجان بويا النسائي للموسيقى... أية حصيلة ؟

 
إصدارات و ملصقات

إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان


الروائي عبد الجليل التهامي الوزاني يقدم روايته (متاهات الشاطئ الأزرق)

 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا