16:19
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الاشتراكي الموحد فرع تطوان يعزي في وفاة رضوان ابن الاحمر


الشركات التي أنجزت مشروع الريتز كارلتون تنتظر مستحقاتها و المسؤول الأول يعاكس التوجهات الملكية

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المهرجان الدولي للفيلم يعود لمدينة الحسيمة


جمعية بلسم للتنمية و التضامن تنظم حملتها الطبية الأولى بدار الاطفال بوسافو لفائدة نزلاء الدار والجمعية الخيرية الاسلامية مولاي رشيد

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الحكومة المغربية تعد لائحة تفويت بعض القطاعات الحيوية للخواص


جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة

 
آراء مختلفة

إقليم سطات نحو نموذج تنموي للعالم القروي


إلتقيت يحيى...

 
أخبار الجهة

المصالح الأمنية بمدينة المضيق تعتقل شخصين متلبسين بتهمة مسك والإتجار في المخدرات القوية والأقراص المهلوسة


إحباط عملية تهريب مبلغ مالي بالعملة الصعبة يقدر ب 62 ألف أورو بالمعبر الجدزدي باب سيتة

 
قضايا المواطنين

مديرية الضرائب بتطوان تمتنع من تسجيل و أخد مراسلات المواطنين.

 
 

نزيف وطن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 شتنبر 2018 الساعة 46 : 20



بقلم : يونس القادري

 

لا طالما تغنت الأوطان بشبابها وهمست للمستقبل أنهم سر ازدهارها وتميمة بقائها وإستمراريتها 

على اعتبار أن هذه الفئة هي العمود الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنها في أي مجتمع ، فالشباب يعبر عن خصائص تتمثل أساسا في القوة والحيوية  والطاقة ، والقدرة على والتحمل و الإنتاج  

فهم الفئة الاجتماعية الأكثر طموحا في المجتمع ، وعملية التغيير والتقدم لا تقف عند حدود بالنسبة لهم ، فهم أساس التّغيير والقوّة القادرة على إحداثه ، لذلك يجب أن يكون استقطاب طاقاتهم وتوظيفها أولويةَ جميع المؤسسات و المجموعات الاجتماعيّة التي تسعى للتّغيير إن وجدت في مجتمعاتنا .

 

 فالشباب هم الفئة الأكثر تقبلا للتغيير ،  ممّا يجعل دورهم أساسي في إحداث التغيير في مجتمعاتهم

لكن رغم أهمية هذه الأدوار والخصائص التي تمييز هذه الفئة المجتمعية إلى أن الملاحظ اليوم في وطني العزيز هو تنامي عديد الظواهر  التي تكرس لقطيعة حقيقية بين هذا الفئة المجتمعية ودينامكية المجتمع ككل ...

 

فكما هو معلوم أن الشباب المغربي اليوم كان ولازال يطمح لبناء وطن يتسع للجميع ، يكرس مفهوم الوطن القادر على إستعاب طموحاته والتجاوب مع تطلعاته  لكن  الواقع يؤشر على عديد المؤشرات السلبية التي تعبر عن رفض هذه الفئة للسياسات العمومية المنتهجة من طرف الدولة وتجلى هذا الرفض في انخراط الشباب المغربي في ردود فعل اجتماعية تتراوح بين قيادة الحركة الاحتجاجية

 التي تعرفها بلادنا مند عقود إلى انجرافه في تيارات الراديكالية المتطرفة المتنامية في منطقتنا العربية بسب ما توفره حالة اليأس الاجتماعي والهشاشة الاقتصادية التي تعرفها هذه الفئة من بيئة حاضنة تسهل عملية استقطابهم إلى هذه المستنقعات الدموية  ، وصولا إلى موجات الهجرة الشرعية وغير الشرعية التي تجتاح المغرب لتعبر عن حالة من انسداد الأفق في وطننا العزيز ، مما يطرح عديد الأسئلة عن واقع ومستقبل وطن يجر خلفه نزيف شبابه على عدة جبهات بدءا من طوابير العاطلين المحتجة في العاصمة الرباط وكل بقاع المملكة مرورا بدماء الشباب المغرر بهم في العراق وشام وغيرها من بؤر الإرهاب المشتعلة عبر العالم وصولا إلى ألاف الشباب المغربي الذي اختار ركوب المجهول للعبور لضفة الأخرى أو الموت في أحضان المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط .  

 

 هذا ما يجعلنا نبحث في الاسباب و ذلك للمساهمة في وضع الحلول و ليس لإيجاد التبريرات لهاته الجرائم التي ترتكب في حق شباب المغربي بشكل مباشر عبر سياسات عمومية أتثبت قصورها عن تقديم إجابات حقيقية عن المعاناة الاجتماعية والاقتصادية التي يتخبط فيها الشباب لعقود من الزمن ،  فكل يوم تتعرض هذا الفئة الاجتماعية لأبشع صور العنف الرمزي الممارس من قبل أجهزة ومؤسسات الدولة والهيئة الدائرة في فلكها من أحزاب ونقابات التي أضحت من وجهة نظر الكثير من الشباب مجرد هيئة مفرغة من محتواها وأدوارها مما دفع بالكثير منهم " أي الشباب "  إلى اختيار مسارات أقل ما يمكن القول عنها أنها ضياع ونزيف غير مبرر لطاقات هذا الوطن  كما تم توضيح دلك سابقا ...

 

فالشاب المغربي البسيط اليوم يجد نفسه منذ خطواته الاولى في الحياة  حبيس دوامة تحصيل الامور المعاشية و هي دائرة مفرغة لا نهاية لها ، و يوما بعد يوم يكرس لديه المجتمع الرغبة في تحصيل المادة و توابعها ، و مع هذا الضغط المتواصل يجد الشاب نفسه أمام نفق مسدود و يعلن عجزه عن تحقيق تلك المطالب المعيشية البسيطة حتى صار الحديث عن الحقوق الأساسية البسيطة من قبيل النوادر و الطرائف في المقاهي و الملتقيات الشبابية بل درب من دروب المحال ...  

 

حينها يحاول ذلك الشاب العاجز البحث عن الحلول وسط هذا التيه و لا يلقى عندها إلا المزيد من التجاهل و الاحتقار الذي تجلى في مشاهد كان أبطالها مسؤولين هذا الوطن ، بدءا من مهزلة النجاة مرورا بمآسي جرادة والحسيمة وصولا إلى تصريحات مهينة تمس بكرامة شعب بأكمله وغير ذلك الكثير ... و إذا سعى لرفع صوته و التعبير عن مطالبه فمصيره بين القمع و التهميش ... ...

 

فيصبح الظلم واقعا يعيشه الشاب بكل تفاصيله وتجلياته و يزداد ذلك الإحساس الداخلي الغاضب على البلاد التي يراها ترفضه و تمعن في قهره رغم حبه لها ...

فيصير هذا العقل المشحون فريسة سهلة امام أكثر الافكار راديكالية  تطرفا من جهة وتسافر أحلامهم  لترتبط بآمال بعيدة عن الوطن ولو كان طريق تحصيله ركوب قوارب الموت او الارتماء في أحضان الانحراف والجريمة من جهة أخرى لتصبح المعادلة هي مواجهة التطرف بالتطرف  والتهميش بالهروب أو الانزواء ...

فالتطرف والتهميش الاول هو الصانع الحقيقي للإرهاب والانحراف وموجات الهروب الجماعية التي ينخرط فيها شبابنا اليوم  فهما أصل الداء الذي علينا محاربته ...!

 

فمحاربة هذه الظواهر التي تفترس اليوم شباب أمتنا  سواء كانت تطرفا أو انحراف أو اختيار ركوب أمواج المجهول اضحي ضرورة لا مفر منها لوقاية مجتمعاتنا من هذه الظواهر السلبية التي تكبح وتعطل دينامية تطور المجتمع و لهذا وجب على صانعي القرار في بلادنا نهج مقاربة بديلة تنبني على تكريس قيم بديلة تقوم على العدل و المساواة و فتح الافاق أمام الشباب فلا يكون الفقر و البطالة مصيرا محتوما لا مفر منه ... كذلك رفع الوصاية عن عقل و لسان الشباب و إتاحة الفرص أمامه للتعبير بكل حرية عن طاقاته ومقترحاتهم البناءة في مسار ودينامية التغيير المجتمعية فلا يكون اليأس رفيقهم الابدي ....

 

و أخيرا هذه السطور ما هي إلا  محاولة لتحريك مياه يستمتع كثيرون بركودها وإبعاده الشباب المغربي عن مراكز القرار ممن امتهنوا الشأن العام ، ليس بهدف خدمته وإنما للأسف الاسترزاق بواسطته ومراكمة ثروات بدون وجه حق  دونما اعتبار للمستقبل الوطن ومعاناة أبنائه ، وفي الأخير يمكن القول أن هذه الأمة لن تنبعث من رمادها إلا بإعادة الاعتبار لهذه الفئة الاجتماعية وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ،  لبعث حلم وطن نادى به شباب أمتنا المغربية مند فجر الاستقلال ، رحيم بكل أبنائه عسى أن يلحق هذا الوطن بالركب الأمم التي تحترم إنسانية مواطنيه وهو الأمر الذي سيبقى بعيد المنال إن لم يتم مراجعة منهجيات التعامل مع قضايا الشباب على اعتبار أن هذه الفئة هي محرك التغيير ووقود إزذهار وتقدم الأمم . 

 


12627

0


نوستالجيا مرحلة من تاريخنا تطوان والنواحي Nostalgia de una epoca en Marueccos

البث الحي للجزيرة الوثائقية بجودة عالية HD (Beta)

beIN SPORTS News HD




هذا إلى أمن مرتيل و باقي المناطق الساحلية

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

من المسؤول الحقيقي عن كارثة التعليم في المغرب ،وهل من حل لها ؟

هبة مالية لتجهيز المكتبة الوطنية بأزيد من 9 ملايين درهم موضوع وثيقة تعاون وقعها وزير الثقافة والسفير الياباني

مسيرة احتجاجية لسكان تطوان بسبب قلة الماء

وكالات الأنباء الأقوى في العالم

75 بالمائة من استخدام الإنترنت في 2017 سيكون عبر الهاتف المحمول

تساقطات ثلجية ومطرية قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة

نشرة خاصة جديدة : تساقطات ثلجية هامة يومي الخميس والجمعة في العديد من جهات المغرب منها المناطق الشمالية

فدرالية قطاع الدواجن: لحوم المعروضة في الأسواق سليمة

ارتفاع عدد المسافرين الذين عبروا عبر ميناء طنجة المتوسطي

وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

هذا هو إلياس فيفا الذي تنكر له الوطن و إحتضنته إسبانيا

توشيحات ملكية بمناسبة عيد الشباب.. وربيعي ومومو وشوقي ودوزي أبرز الموشحين

(الأميرة الصغيرة) يسرا أحمد احدوثن

الحارس السابق للمنتخب الوطني و فريق شباب المحمدية، الطاهر الرعد في ذمة الله

بلاغا للرأي العام من الفرع المحلي بالمضيق للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

إطلاق نسخة جديدة من سجل السوابق العدلية ابتداء من الشهر الجاري

الجمارك تحبط تهريب أزيد من 461 ألف أورو بميناء طنجة المتوسطي





 
أخبار تطوان

عملية أمنية بتطوان تثمر إعتقال ثلاث من أصحاب سوابق مبحوث عنهم


برلمانيون من تطوان لم يقدموا للغرفة أي سؤال كتابي


ايقاف شابين بحي بوعنان و بحوزتهم 222 قنينة خمر و 31 أنبوب من مخدر اللصاق

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

الرجال عندما يعزمون..يحققون المعجزات


لاعبو و مدربو و مستخدمو فريق نادي طلبة تطوان لكرة اليد يناشدون الضمائر الغيورة في المدينة للتدخل قصد إنقاذ الفريق


ميلاد نادي الانارة للكرة الحديدية التابع لجمعية المشاريع الإجتماعية لشركة أمانديس تطوان

 
بانوراما

نوستالجيا مرحلة من تاريخنا تطوان والنواحي


الدكتور محمد مشبال يفوز بجائزة كتارا للنقد الروائي


(واتس آب )تعدل ميزة "حذف الرسائل المحرجة

 
إصدارات و ملصقات

جمعية السرطان...كلنا معنيون تنظم نشاطا خيريا بتطوان