19:24
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

franceinfo - DIRECT TV


Tokyo


أهداف مباراة المغرب و مالاوي 3-0

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

آباء يهددون بحرمان أبنائهم من التمدرس بسبب انعدام حجرات دراسية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


القانون المتعلق بالعاملات والعمال المنزليين يدخل حيز التنفيذ ابتداء من أكتوبر المقبل

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018

 
شؤون سياسية وإقتصادية

مستجدات الإنتخابات الجزئية على المقعد البرلماني بالمضيق


مرشح فيدرالية اليسار الديمقراطي بدائرة المضيق الفنيدق في ندوة صحفية

 
آراء مختلفة

ابن بطوطة يربط الحاضر بالمستقبل في العلاقات بين المغرب والصين


المجهول...

 
أخبار الجهة

حجز أزيد من 10 آلاف قرص مخدر بمعبر باب سبتة


إرساء تمثيلية جهوية وإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بجهة طنجة تطوان الحسيمية

 
 

#آيتان #وقلب #أم #واحد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 غشت 2018 الساعة 03 : 18



كتبت : سمية ازريرق

في جلسة تأمل على شواطئ بحر غاضب،  أمواجه تخرج كل من يهم بالدخول إليه، وكأنه ينادي في المصطافين غادروني وعودوا ادراجكم ، معلنا حالة من الهيجان واللارغبة في محاكاة البشر . إلا اننا نحن البشر بطبعنا نعاند أو بالأحرى لا نحترم رغبة الآخر ، فكان الشاطئ وكأنه مهرجان من المصطافين تصافوا جنبا إلى جنب مضيقين الخناق على امواج بحر اعتادت ان تسرح وتمرح لتلامس رمال الشاطئ الذهبية .

هرج ومرج، وصراخ الاطفال يختلط بصوت الامواج القوية وهي ترميهم خارجا ،وصوت الباعة المتجولين ينادون جيئة وذهابا ، وحديث هنا وهناك وضحكات هنا وأخرى هناك ، صورة أو قد نسميه مشهدا ، أبحث عن نفسي فيه فأجدني خارجه ، اتأمله في صمت وأقرأ في كل حركة فيه أو سكنة حكاية .

جلست متأملة عن بعد، واخترت أن أحترم رغبته وأنصت له ، نعم لما لا وهو البحر الذي لطالما انصت لغضبي وأراحني ، فهل أكون ناكرة للجميل ؟ .

صديقاتي ومعهن عمري الشجاع المشاكس أبوا إلا أن يعاندوا أمواج البحر ليخطفوا لحظات استمتاع وفرح ، عيوني عنهم لا تحيد ، أراقبهم ، أبتسم لضحكاتهم ،واقفز خوفا في كل مرة أرى الموج يعاندهم .

فجأة تشتت تركيزي للحظة ، إنهم مجموعة مصطافين عائلة كبيرة ، نساء ورجال وأطفال ، جلسوا بجانبي وهم في خضم وضع امتعتهم والاستعداد للانضمام إلى الصورة ليكونوا جزءا من هذا المشهد ، وما هي إلا لحظات .....

- ( اختي واش ضاعتلكم شي عايلة صغيرة ؟ ) باغتني أحد الشباب بهذا السؤال .....

- (لا أخاي ) !! أجبته بيقين وتعجب وخوف ورعب ، لينتقل الى العائلة القادمة جديدا ولازالت لم تضع اغراضها بعد ليعيد عليهم نفس السؤال وأشار الى مكان الطفلة التي كانت على مشارف طريق السيارات ؟؟؟؟؟

نظروا حولهم وفي بعضهم بعض ثم توجهوا بسؤالهم إلى إحداهم ، بلغة أهلنا بمدن الداخل ( فين بنتك ؟ شوفي بنتك )  ، التفتت الام ونهضت من مكانها في هدوء !!! وهي تقول ( اه والله حتى هي ) 😨 قالتها بنبرة عادية بل وهمت لاحضارها بخطوات بطيئة لا تحمل أي نوع من الاستعجال ، حقيقة استفزتني ......

عاتبها الشاب قليلا ورحل ....وعادت الطفلة الصغيرة الجميلة والتي لم يتجاوز عمرها 3 سنوات تلعب أمامنا ، تارة أراها أمامي تخطف بعينيها الجميلتين نظرات إلي ، وتارة تقترب من عمري وكأنها تدعوه للعب ...... مرت الدقائق هكذا تتوالى ، وفي لحظة وأنا أراقب صديقاتي وعمري داخل البحر ، كسر صوت  تركيزي ،،،صوت أم الطفلة وهي تخاطب اهلها ببرود غرييب ( معرفت فين مشات آية ) ؟.

بحثت بعيني يمينا ويسارا وأمامي وخلفي وأنا اتساءل هل هي الطفلة الصغيرة نفسها ؟؟؟؟ لحظات ،  وتيقنت فعلا إنها هي آية الصغيرة الجميلة اختفت مرة أخرى وهذه المرة لم تكن كسابقتها ، اهتز داخلي بقوة وشعرت برعب وخوف،  واتجه نظري مباشرة الى ابني عمر ، هو في مكانه مع صديقاتي في أمان ......عدت حينها بكل تركيزي الى عائلة آية ( هل هم مرعوبون ؟ ....لا 😨) ( هل ركضوا ليبحثوا ؟ ...لا 😨 ) ( هل الأم تركض مسرعة وتنادي وتصرخ ...آية آية ؟ ......لا 😨 ) ، أنا في صدمة وحيرة وفي داخلي  بركان من التساؤلات ؟؟؟؟؟ ما هذا البرود ، واللامبالاة ؟؟ ألن يبحثوا عنها ؟ كلهم جالسون دون حراك، و فقط الأم تذهب يمينا ويسارا بصمت وتبحث بعينيها ، هادئة لا تبدو عليها  علامات الرعب أو الخوف ، لدرجة ان لا أحد من المصطافين علم  باختفاء الفتاة ولو لم أكن قريبة منهم وسمعت حوارهم لما علمت بالامر .

مرت ساعات والعائلة جالسة مستمتعة دونما أي حراك ، والأم ذهبت ولازالت لم تعد ، وأنا لازلت في حيرتي وتساؤلي وعجزي ، ...........سامحيني صغيرتي فقد عجزت أمام قلبي كأم ان اترك صغيري في خضم هذا المهرجان وأذهب للبحث عنك ، اعذريني صغيرتي فلا استطيع أن احيد بنظري عنه فلا أملك قلب أمك الهادئ ولا صبر أمك إن أنا فقدت صغيري ...

توالت الساعات وغادرت العائلة دون الأم ودون آية الصغيرة والجميلة ........

 هل وجدتها ؟ هل أختطفت؟ هل وقع لها مكروه ؟ هل ما يحصل أمامي أمر طبيعي ؟ هل ما لمسته من الأم من لامبالات أمر عادي ؟ لماذا لم تصرخ وتنادي باسمها ؟ لماذا لم تطلب مساعدة أحد ؟  لماذا لم تبكي ؟ بل لماذا لم تنهار  من هول الامر ؟ هل يا تراني أبالغ في الأمر ؟ ظلت هذه الأسئلة تطرح نفسها داخلي وما هي إلا لحظات حتى جاءني الجواب عن كل هذه الأسئلة .....

- آية !!!! آية!!!!!! 

بكاء وصراخ وإغماء وأناس تتجمع وآخرون يركضون ، ليس ببعيد عن مكان تواجدي ، لمحت الأم وهي تصرخ وتركض وفجأة أغمي عليها ، الكل يتساءل ماذا هناك ؟؟؟؟

اختفت طفلتها الصغيرة واسمها آية......... كان هذا جواب إحداهن .

توجهت إلى الأم التي استفاقت بعد برهة لأجدها غارقة في دموعها مرعوبة تصرخ وتنادي ( آية بنتي )، تهم بالنهوض لتبحث عن طفلتها وهي في حالة انهيار تام ، لكن الناس يمسكونها ويحاولون تهدئتها .........نعم هذه أم فقدت ابنتها ، ابنتها (آية) ، هي  ليست نفسها آية الاولى ، ولا الأم هي نفسها الأم الاولى ، بل هي أم اخرى وآية اخرى .......

-ما هذه الصدفة الغريبة ؟ تساءلت !!!

وبينما أنا في اندهاش والأم في حالة انهيار جاءها من ينادي لقد وجدوها ، هي قادمة رفقة والدها ، همت الأم بالنهوض وهي تبكي ابنتي ابنتي ، وانهمرت دموعنا فرحا بعودة طفلتها وتأثرا بالموقف ، فهذه الام وهذا قلبها .

لكن دموعي كانت فرحا لعودة ( آية) الثانية ، وحزنا على( آية ) الاولى ، وجاءت نفسي تسألني ، لماذا لم تعد آية الاولى ؟ هل لو كانت أمها صرخت عاليا باسمها، وتألمت لفقدانها  كانت لتعود ؟؟

بقي هذا تساؤلي الأخير وبقي دون إجابة ، لكن ما حصل امامي اليوم كان صدفة اغرب من الخيال ، حدثت  لتجيبني عن كل تساؤلاتي عن الأم وقلب الأم ، فخلصت إلى جواب واحد.
- كانتا طفلتان( آيتان ) و قلب أم واحد ...

 


11361

0


franceinfo - DIRECT TV - actualité france et monde, interviews, documentaires et analyses




اعتقال فتاة كانت ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بالمضيق

المرأة بين العنف الجسدي و العنف اللفظي

جمعية وفاء بوجراح تشارك في مهرجان الأصول الأول

انتهى ذكاء ابن كيران

أهي قضية أم بقرة حلوب

محادثات ايكس ليبان التاريخ المظلم (الحلقة 1)

عودة الأوباش

هيئة تحرير جريدة تطوان نيوز تسجل تضامنها مع النائب الاول لرئيس الجماعة الحضرية لمرتيل

تدبير الجبايات الترابية ومطلب المردودية المحور الأول لبرنامج التكوين المستمر لفائدة الطاقات الإدارية بجماعة المضيق

مركز أبي الحسن الأشعري والمدرسة العليا للأساتذة ينظمان قراءات في كتاب:

#آيتان #وقلب #أم #واحد





 
أخبار تطوان

هنيئا (لأولاد البقال) زاويتكم اصبحت مرحاضا عموميا ...


أمن تطوان يضبط شخص بحوزته 150قرصا مخدرا من نوع إكستازي


أمن تطوان يحرر شاب مختطف بعدما أن طلب مختطفه فدية مالية

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

محمد فوزير رسميا ضمن مجموعة إتحاد طنجة لمدة سنة


الدولي منير الحدادي ينفق بحضور الشرطة 18 مليون سنتيم على الخمر والشيشة احتفالا بعيد ميلاده


إتحاد طنجة يقصي المغرب التطواني من كأس العرش في دربي شمالي

 
بانوراما

مغربيان ببلجيكا يسعيان لإبراز تراث المغرب على المستوى العالمي


أمطار رعدية تحول ارشيدة الى قرية منكوبة ولا أثر ولا وجود لتدخل الحكومة


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية

 
إصدارات و ملصقات

تسريب صور (iPhone Xc) قبل أيام من عرضه رسميا