00:29
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

أناقة المكان و رقي الإبداع Medina Art Gallery


Carlos García Muela كارلوس غارسيا مويلا ....صاحب حمامة تطوان


الحداد صخب اللون وعنف الحركة وقوة الموضوع

 
قناة تطوان نيوز

مباراة الفتح الرباطي والمغرب التطواني


beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

العثور على شاب معلق بشجرة بغابة لاميدا مرتيل


فنانون من خمس بلدان في مهرجان العيون لمسرح الشارع

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المساءلة الاجتماعية موضوع ورشات تكوينية بمدينة امزورن


جمعية نواة وادي مرتيل تلتقي نائبة رئيس الجهة ذ.فخري.

 
شؤون سياسية وإقتصادية

المغرب ..مزيدا من القروض مزيدا من سياسات التقشف


الحكومة المغربية تعد لائحة تفويت بعض القطاعات الحيوية للخواص

 
آراء مختلفة

هل فعلا فقد بنكيران قدراته العقلية والأهلية،نتجت عنها ارتدادات عكسية


خطاب المسيرة.. نموذج جديد لدبلوماسية الجوار

 
قضايا المواطنين

سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

 
أخبار الجهة

عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري يشرف على الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة السادسة من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف

 
 

المعركة القادمة بين التفسير التقني والتفسير السياسي لمشروع قانون المالية في تحديد مستقبل المرحلة المقبلة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 غشت 2018 الساعة 44 : 09



د.حسن عبيابة 
أستاذ التعليم العالي


يبدو أن مشروع قانون المالية المقبل لسنة 2019، كما قدمه وزير المالية المقال، مليء بالثغرات والتحديات وكثير من الألغاز والأرقام المقدمة بدون تفسير، والتي تخفي وراءها أسباب عدم تنفيذ قوانين المالية، كما جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الاخير.

وإذا كان الجانب التقني في مشروع المالية يصعب فهمه على غير المتخصصين في تحليله وفهمه، فان بعض السياسيين يبدون غير مدركين لا للجانب التقني ولا السياسي لمشاريع قوانين المالية، وبدارسة وتحليل مشروع قانون المالية لسنة 2019 يمكن تسجيل الملاحظات التالية:

. أن مشاريع القوانين تحضر تقنيا في مكاتب وزارة المالية بعيدا عن الدراسة الميدانية لوضعية القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية وعن المشاورات بين الفاعلين من جميع المكونات المعنية لمعرفة أسباب تدهور بعض القطاعات، وخصوصا القطاعات الإنتاجية الجالبة للموارد المالية

. أن تحضير مشاريع قوانين المالية تحضر بعيدا عن الرؤية السياسية العامة وعن سياسة الحكومة أحيانا، مما يجعل منها مشاريع تقنية مبهمة عند أغلب المواطنين والفاعلين الاقتصاديين 

. أن النقاش السياسي لقوانين المالية في البرلمان ينكب فقط على الأرقام المخصصة للقطاعات ويتحول النقاش بين الموارد المالية المخصصة للقطاعات الاجتماعية وبين الموارد المالية المخصصة للقطاعات  الانتاجية، في حين أن النقاش يجب أن ينكب على تطوير الموارد المالية وتوسيعها بدون أن يمس بالبنية الاقتصادية والاجتماعية للدولة وللمواطنين وهذا هو الابداع الذي يجب أن يأتي به الوزراء والبرلمانين والخبراء وغيرهم 

. أن النقاش السياسي لمشاريع قوانين المالية يبدو ضعيفا إن لم يكن منعدما، لأن المصادقة على البرنامج الحكومي ومراقبة تنفيذه من صميم اختصاصات البرلمان، وبالتالي فإن تنفيذ البرنامج الحكومي يطبق عبر آليات متعددة أولاها قانون المالية الذي يصادق عليه البرلمان كل سنة في الجلسة العامة، وقبل ذلك في لجنة المالية التي يحضرها عدد قليل من البرلمانيين، علما أن المصادقة على قانون المالية لايقل أهمية عن المصادقة على البرنامج الحكومي، وبالتالي فإن المسؤولية السياسية قائمة بحدة، وتتحملها الأغلبية البرلمانية والحكومة 

. أن الدول الديموقراطية الآن لم تعد تعطي شيكا على بياض للأغلبية البرلمانية خلال ولاية الحكومة كاملة، وإنما تراقب مدى قدرة الحكومات على تنفيذ البرنامج الحكومي من خلال تنفيذ قوانين المالية سنويا 

. أن المتابعة السياسية للوضعية الاقتصادية والاجتماعية للدولة وللمواطنين من مسؤولية الجميع، لكن الدستور المغربي حدد المسؤولية السياسية في البرلمان والحكومة وفي مجلس الأعلى للحسابات المخول له دستوريا مراقبة تنفيذ قوانين المالية 

. لقد اتضح من خلال الطريقة التي تمر بها مناقشة مشروع قانون المالية في البرلمان واللجن المتفرعة عنه، وعدد أعضاء البرلمان الحاضرين في لجنة المالية، وطريقة النقاش ونوعيته، أن المراقبة البرلمانية ضعيفة جدا ولا تساهم في إغناء النقاش وإثراء قوانين المالية، بل أن لعبة القط والفأر تمارس بين الوزراء والبرلمانين في اللجان، بحيث تبرمج اجتماعات غير مناسبة لتقليل عدد الحضور وتأخير قوانين المالية وتأخير اللجان إلى أوقات متأخرة وكأن الموضوع مرتبط بتهريب قوانين المالية للتصويت السريع 

. أن مشروع قانون المالية  المقبل لسنة 2019 يعرف صعوبات كبيرة ويحتاج إلى قرارات سياسية وليس تقنية تتماشى مع توجيهات الخطاب الملكي لعيد العرش نظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية المحلية وللمناخ الدولي المضطرب، ويجب استحضار  الخطاب الملكي في مناقشة قانون المالية وكذلك تقرير المجلس الأعلى للحسابات وتقرير بنك المغرب وإعادة النظر في أولويات مشروع قانون المالية، وربما أن المبادرة الوحيدة وهي الاولى لرئيس الحكومة هي الدعوة إلى اجتماع الأغلبية لمناقشة مشروع قانون المالية، والذي كان فيه نقاش جيد غير مفصل، حيث اتفق الجميع على عقد لقاء خاص لدراسة مشروع قانون المالية قبل عرضه على البرلمان في شهر شتنبر المقبل 

. أن الاقتصاد لا يعالج بالشعبوية ولا بالخطابات العاطفية ولا الشعارات ولا الأشخاص ولا اللجوء الى العالم الافتراضي المبني على أشياء لا أصل لها

. أن ملخص مشروع المالية المقبل لسنة 2019 يعني باختصار شديد أن الخصاص يصل إلى حدود 30 مليار درهم، علما أنه بعد مراجعته ومراجعة أولويات المشروع لاعطاء دفعة للقطاعات الاجتماعية، فإن الخصاص سيصل إلى 50 مليار درهم حتى توفي الحكومة بالتزاماتها المسطرة  في البرنامج الحكومي.


يبقى على الجميع المساهمة في معالجة الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بجدية بعيدا عن المزايدات السياسية التي ضاق المغاربة بها درعا، وبالمزيد من التواصل مع المواطنين لاشراكهم في فهم المغرب الممكن.



2588

0


train 24/7 direct

beIN SPORTS News HD

بث مباشر - بوبا - كل الحلقات - كرتون مضحك - افلام كرتون كيدو 🔴




بلاغا للرأي العام من الفرع المحلي بالمضيق للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

و تستمر معاناة بحارة ميناء المضيق

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

حزب التقدم و الإشتراكية يرد ببلاغ سياسي توجيهي

نور الدين الهروشي المطالسي يكذب جملة و تفصيلا ما تم نشره عن محاولة إقالته من المكتب المسير للجماعة الحضرية لتطوان

انتخابات 7 أكتوبر : رهانات و انتظارات؟

وجهة نظر: الحراك الشعبي بين المرحلي و الاستراتيجي ( معركة الحسيمة نموذجا...)

الأطر التربوية تصعد وتقرر التنقل من مراكش إلى الدار البيضاء على الأقدام

ماذا يجري بثانوية(سيدي عيسى) بمدينة سوق الأربعاء الغرب؟؟+فيديو

وزير خارجية ترامب يضع داعش ، القاعدة و الإخوان في كفة واحدة

المعركة القادمة بين التفسير التقني والتفسير السياسي لمشروع قانون المالية في تحديد مستقبل المرحلة المقبلة




Compteur Global gratuit sans inscription

 
أخبار تطوان

عناصر الأمن بتطوان توقف عصابة إجرامية مختصة في السرقة بالكسر


حملة مستمرة على مروجي المخدرات القوية بتطوان تفكيك شبكة أخرى بحي عيساوة


مؤاخذة 14 متهما بما نسب إليهم إثر أعمال الشغب التي عرفتها مدينة تطوان بعد مقتل الشابة حياة


هل إعفاء عميد كلية الحقوق بمرتيل له علاقة بسرقة في إحدى أسواق الملابس بتطوان ؟

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

المغرب التطاوني يتعادل بسانية الرمل أمام سريع وادي زم 1-1 + صور


العرائش.. تحتضن الدوري الاول في كرة القدم المصغرة للوكالات بجهة الشمال


المغرب التطواني يفوز على ضيفه نهضة بركان بهدف دون رد في غياب الجمهور

 
بانوراما

قافلة طبية وتوزيع مساعدات إنسانية بدواوير تابعة لجماعة بركين إقليم جرسيف


تطوان...الفنان"عماد التطواني" يطلق جديده الفني على اليوتيوب


المنازعات العقارية ، موضوع ندوة علمية بالمركز الثقافي احمد بوكماخ على هامش تكريم الدكتور محمد بنيعيش.

 
إصدارات و ملصقات

الروائي عبد الجليل التهامي الوزاني يقدم روايته (متاهات الشاطئ الأزرق)