03:56
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

انسحاب ابن رشد وحيرة ابن تيمية !...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 أكتوبر 2016 الساعة 45 : 09



  مصطفى بودغية

   ليس الفكر منحطا..ولا ساميا..ليس متأخرا..ولا متقدما..الفكر لا ينحط..ولا يسمو..لا يتأخر..ولا يتقدم..قد ينطبق هذا على منتوجاته ومفعولاته في الثقافة والمعاملات وفي الإبداع الفني..أما الفكر يكفيه أن يحضر أو يغيب..الفكر إما حضور أو غياب..كم كان المفكر المغربي الراحل "ع.الكبير الخطيبي" ثاقبا حين اعترض على مقولة "انحطاط الفكر العربي" بتوصيف أكثر دقة : "انسحاب الفكر من حياة العرب"..
     في نهاية القرن الثاني الهجري..بدأ حضور الفكر في حياة العرب..بدأ بحركة الترجمة..ترجمة الفكر اليوناني خاصة الفلسفة والمنطق والعلوم الطبيعية والرياضيات والفلك..لم تترجم العرب الأدب اليوناني..وبعدها انطلقت حركة التأصيل والتقعيد وتطوير العلوم وإنتاج الفلسفة وتطوير"علم الكلام"..وتطوير الجدل أيضا بظهور فن "المناظرة"..لكن في نهاية القرن الخامس الهجري انسحب الفكر من حياة العرب..وكانت "محنة ابن رشد" عنوان هذا الانسحاب التراجيدي ..عنوان أفول "شمس العرب".."محنة ابن رشد" علامة دخول العرب في ليل بهيم..غاب الفكر وحضر التقليد..وبدأت دائرة التكرار في الدوران..دوران غياب النظر وغياب العقل..دوران البحث عن استرداد أصل لا يعود..
استرداد " لحظة ضوء رباني" لن تتكرر..ما دامت "النبوة" لا تتكرر..لحظة انفصال "الأمة العربية" عن قبائلها المتنافرة..ونحت العرب لهويتهم الخاصة في مواجهة "الروم" والفرس"..الله الواحد في السماء مقابل الآلهة الصنمية القبلية المتعددة..و"الأمة الواحدة" على الأرض تقابلها قبائل متعددة ومتناحرة.. تجاوز"الأمة الواحدة" الموحدة لكيان قبائلي متعدد ومتنافر..كيان مهدد بالاكتساح والابتلاع الروماني والفارسي..هذه التجربة لن تتكرر..كانت تجربة عظيمة في فرادتها وتميزها في منطق صراع "الهويات" الدامي لـلأمم"..وعندما يراد لها أن تتكرر..لا تتكرر إلا في صورة "المهزلة"..
     التاريخ لا يتكرر..ولهذا طال ليل العرب..خاصة عندما سهر على إطالته شيخ أتى متأخرا اسمه "ابن تيمية".."ابن تيمية" عدو "العقل" و"التفكير" و"الرأي"..مناصر التقليد والطاعة العمياء لما سبق قوله..فقد العرب نظرهم في ليلهم..وبدأت حركة الشرح..شرحُ ما قيل..ثم شرحُ الشرح..ثم شرحُ شرحِ الشرح..حتى تحول "ما قيل" من "مجلدات ضخمة" إلى "كتيبات" صغيرة ليس فيها سوى الأوامر والنواهي..مع التذكير دائما بضعف الإنسان وحقارته أمام "قوة" الخالق و"عظمته"..واختفى "الرحمن الرحيم" لصالح "شديد العقاب"..اختفت "الحياة الدنيا" لفائدة "حياة الآخرة"..هذا في حين ينعم "سلاطين" العرب وكبار قومهم وأغنيائهم بالحياة الدنيا بمتعها وخيراتها ونعمها..تاركين الأغلبية الساحقة من المؤمنين في جوعهم وفقرهم وحرمانهم و"إيمانهم" الأعمى..
     لم يستفق "العرب" من ليلهم إلا مع طلقات "مدافع" "نابليون" على أبواب مصر..استفاق العرب من سباتهم التاريخي..تململوا ونظروا حولهم..ووجدوا العالم يتقدم في الضفة الشمالية..ثم ظهرت كوكبة من المفكرين كانوا هم "رواد النهضة"..وعاد معهم الحديث عن "العقل" و"النظام" الخلاق ونبذ "التقليد" والرتابة العقيمة..لكن ظهر في موازاتهم "عرب" سموا بعرب النفط..تفجر "النفط" في أرضهم..دون أن يتفجر أي "فكر" في دماغهم..وكان "النفط" في خدمة إعادة خلق "ابن تيمية"..وكان "النفط" سلاحا لإعادة قتل "رواد النهضة"..وكان "النفط" في خدمة إحياء "التقليد" وسلاحا لاغتيال العقل..وعاد العرب إلى ليلهم.. وعادوا إلى "عماهم".. وعندما بدأ العرب يتحركون في ظلامهم و "عماهم" شرعوا في ذبح بعضهم بعض..شرعوا في قتل الحياة فيهم لأجل بعض "الموتى الذين يتكلمون"..
"     ابن تيمية" نفسه الآن غارق في حيرته :هل يضحك ويسعد لانتصاره على "ابن رشد" ؟..أم يبكي ويحزن لما آل إليه مصير هؤلاء العميان المتقاتلين؟؟..وهل يستطيع "ابن تيمية" أن ينهي "حيرته" بالإعلان عن "موته" مرة أخرى..وقبوله عودة "ابن رشد" للحياة ثانية ؟؟..






إدعمار يتضامن مع بنعبد الله ضد التحكم

المجلس الأعلى للحسابات يصدر تقارير جديدة

الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز – محطة تطوان

مهرجان سان سباستيان السينمائي: قداسة السينما

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا

توقيف 8500 متسول بالمغرب في 9 أشهر منهم 415 أجنبيا

انسحاب ابن رشد وحيرة ابن تيمية !...

أيام التبادل الثقافي المغربي الاسباني من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري بالحسيمة

الخيام: يقظة الأجهزية الأمنية أفشلت كل خطط داعش لاستهداف المغرب

مستثمر اسباني من أصل مغربي يشكو من تعسف مدير ميناء المضيق. وعرقلة استثماره داخل الميناء

انسحاب ابن رشد وحيرة ابن تيمية !...

اعتداء على استاذين بإعدادية ابن رشد بمرتيل

بلاغا صحفيا من مهرجان القصر الكبير للكتاب الدورة الأولى 2016

تغريدة الفجر ...بين الخطابي والبخاري

بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء عامل إقليم المضيق الفنيدق يتوج الفائزين في البطولة المدرسية للعدو الريفي بمرتيل





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق


المديرية العامة للأمن الوطني تتعقب شبكات بيع البحوث على الأنترنيت


تصريحات ترامب حول "حثالة الدول" تثير عاصفة انتقادات إفريقية

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي