09:19
.
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

franceinfo - DIRECT TV -


beIN SPORTS HD


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
إصدارات و ملصقات

تطوان....حملة للتبرع بالدم


جمعية رواحل الخير تهاجم الجماعة الحضرية لتطوان ببيان و هذا هو السبب


نشرة إنذارية حول تساقطات مطرية منتظرة و تطوان من بين المدن المعنية

 
 

لماذا ارتفع النمو الاقتصادي في فرنسا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يناير 2018 الساعة 30 : 16



د.حسن عبيابة *

 

 

إن المتتبع للسياسة الفرنسية في عهد الرئيس الحالي، إيمنويل ماكرون، يدرك أن فرنسا تتجه إلى فلسفة جديدة نحو تحقيق تنمية اقتصادية تحافظ بها على مكانتها الاقتصادية الدولية كخامس قوة اقتصادية عالمية بعدما كانت مهددة بفقدان هذه المكانة الدولية في الاقتصاد العالمي وتتجلى هذه السياسة في التركيز على الاستثمارات الأجنبية والمحلية والتخلص من الفلسفة التقليدية للحياة الاجتماعية للفرنسيين التي جعلت فرنسا تفقد النمو الاقتصادي لمدة ست سنوات الماضية وبفضل هذه السياسة الجديدة التي تترجم الليبرالية الاجتماعية والديمقراطية التنموية وصل النمو الاقتصاد الفرنسي لأول مرة بنسبة 0.6 بالمائة في الربع الرابع، واستمر في النمو بوتيرة مماثلة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017، مما مكن الاقتصاد الفرنسي من تحقيق أفضل أداء له لمدة ست سنوات الماضية وفقا لتقديرات نشرت في الأسبوع الماضي من قبل مؤسسة "إنسي".

وعلى مدار عام 2017 ككل، وصل النمو للناتج المحلي الإجمالي في فرنسا نسبة 1.9 بالمائة بعد 1.1 بالمائة في عام 2016، وهو أعلى مستوى له منذ 2011، وھذا یوضح أعلی نسبة 1.5 بالمائة التي كانت مستھدفة في قانون المالیة لعام 2017، بأن الحكومة قد عدلت صعودا (إلی 1.7 بالمائة) في الخریف قبل الاعتراف مؤخرا بأن نمو الاثني عشر شهرا الأخيرة يمكن أن تكون قريبة من 2 بالمائة.

ويرجع هذا التطور في النمو الاقتصادي الفرنسي إلى العوامل التالية:

 

*خطة الرئيس الحالي ايمنويل ماكرون التي تجعل من تطوير الاقتصاد الفرنسي هدفا في برنامجه السياسي والحكومي.

 

* إصدار قوانين جديدة تساعد الاقتصاد الفرنسي وأهمها قانون العمل الذي وفر للمؤسسات الإنتاجية والمقاولات الفرنسية مرونة تمكنها من التنافس المحلي والدولي.

 

* تراجع النقابات التي كانت تعرقل فرص النمو لتشبثها بالمطالب الاجتماعية بدون اندماجها في الحياة الاقتصادية والسياسية.

 

* تطبيق البرنامج الحكومي حسب ما هو مسطر له بطريقة جماعية وانسجام تام للفريق الحكومي.

 

* شفافية عمل المؤسسات المالية والحكومية مع الجميع وفق مراقبة دستورية محكمة.

*العمل الميداني الحكومي اليومي حيث تجد كل يوم مجموعة من الوزراء الفرنسيين خارج مكاتبهم للإشراف المباشر على كل كبيرة وصغيرة.

 

* سن قوانين تحافظ على المصلحة العامة وعلى مصالح فرنسا الداخلية والخارجية وعلى المؤسسات ومحاربة الأخبار الكاذبة وتجريمها.

 

* التواجد الدولي لفرنسا وخصوصا في أحداث الشرق الأوسط بما يخدم مصلحة فرنسا.

 

*استغلال فرنسا عضويتها في مجلس الأمن حيث يمكنها ذلك من التواجد في كل المعادلات الدولية بقوة وبهامش من المناورات الإيجابية لصالح الاقتصاد الفرنسي.

 

 ولقد أثار انتباهي في مقابلة مع مجلة "دو ديمانش" للسيد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، الذي دافع بقوة عن قانون ينص على ضرورة انخفاض السرعة عند 80 كم / ساعة على الطرق الثانوية حتى لو تم انتقاده وأصبح غير محبوب من طرف البعض، لأن هذا سينقذ أرواح الناس في فرنسا، هكذا كان السيد إدوارد فليب يتحدث كرجل دولة يدافع عن القوانين التي تحمي المواطن أولا ولا تحمي المسؤول شعبيا.

وهكذا تمارس السياسة في الدول الديمقراطية ليس بهدف كسب أصوات أو شعبية معينة، وإنما تمارس لخدمة المواطنين حتى لو أن البعض منهم لم يتفهم بعض القرارات الإدارية.

وهنا يجب أن نفرق بين العمل الحكومي المؤدي إلى تقديم الخدمات لأغلبية الشعب وللمصلحة العامة حتى ولو أدت إلى فقدان بعض الشعبية وبين عمل من أجل تلبية رغبة معينة لفئة معينة للحفاظ على الشعبوية والبقاء في السلطة حتى ولو تعطلت المصلحة العامة ومصلحة المواطن، لأن المفهوم الديمقراطي ليس إرضاء الناس جميعا، ولكن تقديم المصلحة العامة التي يستفيد منها أغلبية المواطنين، من هنا يمكن القول إن فرنسا تتلمس يوميا بكل جهد عن نموذج جديد للتنمية بالفكر والتخطيط الاستراتيجي وحسن التنفيذ.

ونحن في المغرب لازالت بعض المؤسسات الاستشارية المختلفة تبحث عن النموذج التنموي الجديد في مكاتب الدراسات الأرشيفية المتجاوزة البعيدة عن مكونات الاقتصاد الوطني وتصرح في لقاءات شكلية وإعلامية بجمل غير مفيدة عن ما هو مطلوب.

ويبقى السؤال المطروح على الجميع هو: أين يكمن الجواب عن المشروع التنموي الجديد في المغرب؟؟..

 

 

* أستاذ التعليم العالي


1059

0





لماذا نحن متخلفون ؟؟..

ساكنة شفشاون تتساءل لماذا لا يتم إستغلال محطة الطاكسيات المخصصة لنقل المسافرين

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

روائع الفن الهمجي

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

بمناسبة عيد الأضحى.. أمير المؤمنين يعفو عن 698 شخصا ويؤدي صلاة العيد بالمشور السعيد بالرباط

إلزامية تقديم السجل العدلي مسلمة من لدن الجهة المختصة ببلد الإقامة من أجل قبول طلب ترشيح الحاصلين على الإقامة خارج ارض المملكة للاستحقاق 07 أكتوبر

الاتحاد الاشتراكي بمرتيل يرى في صورة نائب الرئيس هشام بوعنان مع باشا المدينة في صلاة العيد دعاية انتخابية تباركها السلطات

لماذا ارتفع النمو الاقتصادي في فرنسا؟




Photo of the Remarkables mountain range in Queenstown, New Zealand.

 
سوق الشمال

Mercedes E290


L&k Beauty


villa a cabo negro


أحدية عصرية


Honda jazz modele 2005


villa a restinga route de sebta


café restaurant a vendre


firme agricole


villa + terrain a malaliyen


قطعة ارضية مجهزة بأوشتام قريبة من البحر


local commercial a Martil


Renault clio 4 serie limitée

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
جيد
لا يهمني