13:27
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

تعيين السيد محمد الفقير التمسماني في منصب عميد كلية أصول الدين بتطوان


المصالح الامنية بمدينة مرتيل مدعومة بنظيرتها من أمن تطوان توقف مجموعة من المبحوث عنهم


تطوان..حملة للتبرع بالدم تضامنا مع ضحايا حادثة القطار

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المهرجان الدولي للفيلم يعود لمدينة الحسيمة


جمعية بلسم للتنمية و التضامن تنظم حملتها الطبية الأولى بدار الاطفال بوسافو لفائدة نزلاء الدار والجمعية الخيرية الاسلامية مولاي رشيد

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الحكومة المغربية تعد لائحة تفويت بعض القطاعات الحيوية للخواص


جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة

 
آراء مختلفة

انتظار ....


اختيار خاطئ

 
أخبار الجهة

تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق


هذه كمية المخدرات التي ضبطتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان من الفاتح من شتمبر2018 إلى غاية 15 أكتوبر الجاري

 
قضايا المواطنين

مديرية الضرائب بتطوان تمتنع من تسجيل و أخد مراسلات المواطنين.

 
 

لماذا ارتفع النمو الاقتصادي في فرنسا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يناير 2018 الساعة 30 : 16



د.حسن عبيابة *

 

 

إن المتتبع للسياسة الفرنسية في عهد الرئيس الحالي، إيمنويل ماكرون، يدرك أن فرنسا تتجه إلى فلسفة جديدة نحو تحقيق تنمية اقتصادية تحافظ بها على مكانتها الاقتصادية الدولية كخامس قوة اقتصادية عالمية بعدما كانت مهددة بفقدان هذه المكانة الدولية في الاقتصاد العالمي وتتجلى هذه السياسة في التركيز على الاستثمارات الأجنبية والمحلية والتخلص من الفلسفة التقليدية للحياة الاجتماعية للفرنسيين التي جعلت فرنسا تفقد النمو الاقتصادي لمدة ست سنوات الماضية وبفضل هذه السياسة الجديدة التي تترجم الليبرالية الاجتماعية والديمقراطية التنموية وصل النمو الاقتصاد الفرنسي لأول مرة بنسبة 0.6 بالمائة في الربع الرابع، واستمر في النمو بوتيرة مماثلة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017، مما مكن الاقتصاد الفرنسي من تحقيق أفضل أداء له لمدة ست سنوات الماضية وفقا لتقديرات نشرت في الأسبوع الماضي من قبل مؤسسة "إنسي".

وعلى مدار عام 2017 ككل، وصل النمو للناتج المحلي الإجمالي في فرنسا نسبة 1.9 بالمائة بعد 1.1 بالمائة في عام 2016، وهو أعلى مستوى له منذ 2011، وھذا یوضح أعلی نسبة 1.5 بالمائة التي كانت مستھدفة في قانون المالیة لعام 2017، بأن الحكومة قد عدلت صعودا (إلی 1.7 بالمائة) في الخریف قبل الاعتراف مؤخرا بأن نمو الاثني عشر شهرا الأخيرة يمكن أن تكون قريبة من 2 بالمائة.

ويرجع هذا التطور في النمو الاقتصادي الفرنسي إلى العوامل التالية:

 

*خطة الرئيس الحالي ايمنويل ماكرون التي تجعل من تطوير الاقتصاد الفرنسي هدفا في برنامجه السياسي والحكومي.

 

* إصدار قوانين جديدة تساعد الاقتصاد الفرنسي وأهمها قانون العمل الذي وفر للمؤسسات الإنتاجية والمقاولات الفرنسية مرونة تمكنها من التنافس المحلي والدولي.

 

* تراجع النقابات التي كانت تعرقل فرص النمو لتشبثها بالمطالب الاجتماعية بدون اندماجها في الحياة الاقتصادية والسياسية.

 

* تطبيق البرنامج الحكومي حسب ما هو مسطر له بطريقة جماعية وانسجام تام للفريق الحكومي.

 

* شفافية عمل المؤسسات المالية والحكومية مع الجميع وفق مراقبة دستورية محكمة.

*العمل الميداني الحكومي اليومي حيث تجد كل يوم مجموعة من الوزراء الفرنسيين خارج مكاتبهم للإشراف المباشر على كل كبيرة وصغيرة.

 

* سن قوانين تحافظ على المصلحة العامة وعلى مصالح فرنسا الداخلية والخارجية وعلى المؤسسات ومحاربة الأخبار الكاذبة وتجريمها.

 

* التواجد الدولي لفرنسا وخصوصا في أحداث الشرق الأوسط بما يخدم مصلحة فرنسا.

 

*استغلال فرنسا عضويتها في مجلس الأمن حيث يمكنها ذلك من التواجد في كل المعادلات الدولية بقوة وبهامش من المناورات الإيجابية لصالح الاقتصاد الفرنسي.

 

 ولقد أثار انتباهي في مقابلة مع مجلة "دو ديمانش" للسيد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، الذي دافع بقوة عن قانون ينص على ضرورة انخفاض السرعة عند 80 كم / ساعة على الطرق الثانوية حتى لو تم انتقاده وأصبح غير محبوب من طرف البعض، لأن هذا سينقذ أرواح الناس في فرنسا، هكذا كان السيد إدوارد فليب يتحدث كرجل دولة يدافع عن القوانين التي تحمي المواطن أولا ولا تحمي المسؤول شعبيا.

وهكذا تمارس السياسة في الدول الديمقراطية ليس بهدف كسب أصوات أو شعبية معينة، وإنما تمارس لخدمة المواطنين حتى لو أن البعض منهم لم يتفهم بعض القرارات الإدارية.

وهنا يجب أن نفرق بين العمل الحكومي المؤدي إلى تقديم الخدمات لأغلبية الشعب وللمصلحة العامة حتى ولو أدت إلى فقدان بعض الشعبية وبين عمل من أجل تلبية رغبة معينة لفئة معينة للحفاظ على الشعبوية والبقاء في السلطة حتى ولو تعطلت المصلحة العامة ومصلحة المواطن، لأن المفهوم الديمقراطي ليس إرضاء الناس جميعا، ولكن تقديم المصلحة العامة التي يستفيد منها أغلبية المواطنين، من هنا يمكن القول إن فرنسا تتلمس يوميا بكل جهد عن نموذج جديد للتنمية بالفكر والتخطيط الاستراتيجي وحسن التنفيذ.

ونحن في المغرب لازالت بعض المؤسسات الاستشارية المختلفة تبحث عن النموذج التنموي الجديد في مكاتب الدراسات الأرشيفية المتجاوزة البعيدة عن مكونات الاقتصاد الوطني وتصرح في لقاءات شكلية وإعلامية بجمل غير مفيدة عن ما هو مطلوب.

ويبقى السؤال المطروح على الجميع هو: أين يكمن الجواب عن المشروع التنموي الجديد في المغرب؟؟..

 

 

* أستاذ التعليم العالي


1394

0


البث الحي للجزيرة الوثائقية بجودة عالية HD (Beta)

beIN SPORTS News HD

بث مباشر - بوبا - افلام كرتون كيدو 🔴




لماذا نحن متخلفون ؟؟..

ساكنة شفشاون تتساءل لماذا لا يتم إستغلال محطة الطاكسيات المخصصة لنقل المسافرين

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

ماذا لو تقدم السيد الأمين بوخبزة لخوض غمار الإنتخابات التشريعية القادمة ؟

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

روائع الفن الهمجي

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

بمناسبة عيد الأضحى.. أمير المؤمنين يعفو عن 698 شخصا ويؤدي صلاة العيد بالمشور السعيد بالرباط

إلزامية تقديم السجل العدلي مسلمة من لدن الجهة المختصة ببلد الإقامة من أجل قبول طلب ترشيح الحاصلين على الإقامة خارج ارض المملكة للاستحقاق 07 أكتوبر

الاتحاد الاشتراكي بمرتيل يرى في صورة نائب الرئيس هشام بوعنان مع باشا المدينة في صلاة العيد دعاية انتخابية تباركها السلطات

لماذا ارتفع النمو الاقتصادي في فرنسا؟





 
أخبار تطوان

برلمانيون من تطوان لم يقدموا للغرفة أي سؤال كتابي


ايقاف شابين بحي بوعنان و بحوزتهم 222 قنينة خمر و 31 أنبوب من مخدر اللصاق


عودة إلى موضوع المركز الجهوي لتحاقن الدم بتطوان

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

لاعبو و مدربو و مستخدمو فريق نادي طلبة تطوان لكرة اليد يناشدون الضمائر الغيورة في المدينة للتدخل قصد إنقاذ الفريق


ميلاد نادي الانارة للكرة الحديدية التابع لجمعية المشاريع الإجتماعية لشركة أمانديس تطوان


المغربي عبد الرحمان بنشى يتوجا بطلا لإسكوندينافيا في الطاي بوكسينغ

 
بانوراما

الدكتور محمد مشبال يفوز بجائزة كتارا للنقد الروائي


(واتس آب )تعدل ميزة "حذف الرسائل المحرجة


(إنتل) تُطلق معالجات الجيل التاسع الجديدة

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للتراث الشعبي في نسخته الثانية