10:04

خبر عاجل||

زوروا سوق الشمال الإفتراضي التابع لشركة تطوان نيوز www.soukchamal.com
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com         بداية جيدة للنادي الرياضي الفنيدق في بطولة القسم الثاني هواة             المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق دورة الموزيكولوجي الأستاد أحمدحبصاين             صيادلة المضيق ومساعديهم يلتمسون من عامل عمالة المضيق الفنيدق انصافهم             الخيام يكشف معطيات مثيرة عن مغاربة (داعش)             تطوان...قاضي التحقيق يستمع لسبعة متهمين في قضية الكواز ومن معه ويودع اثنين منهما السجن             الاطر الصحية بالمركز الجهوي للطب الحركي و الترويض بمندوبية وزارة الصحة بتطوان ينظمون وقفة إحتجاجية             وزير الثقافة السيد محمد الأعرج يلتقي بأطر مجموعة مدارس الورشة             تطوان : الاجماع على ميزانية 2018 بمجلس ادعمار؛ بين التداول العمومي و ( كولسة ) الاجتماعات             سلطات مرتيل تمنع تنظيم مسيرة لطلبة الحركة الثقافية الأمازيغية             امن مرتيل يلقي القبض على سبيدرمان حي ام كلثوم             الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان             عمالة المضيق - الفنيدق: تخصيص اعتمادات مالية تفوق 18 مليون درهم لإنجاز مشاريع ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المحتوى             رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة تطوان يهين رئيس جماعة قروية             جمعية عماد بن زياتن تفتتح سلسلة مكتبات بتراب عمالة المضيق الفنيدق             مدينة مرتيل وحالة البلوكاج في مجال البناء والتعمير             المدعو ( يولو) يسقط بيد امن تطوان وبحوزته 120 لفافة من مخدر الهروين             هل العملات الافتراضية ذهب خادع مشفر؟             احتفاء كبير بلغة السينما في تطوان             النادي الرياضي الفنيدق يحقق الفوز في أول دورة من بطولة القسم الثاني هواة             الفيدرالية الديمقراطية للشغل تهنأ الناجحين في اختبارات ولوج سلك الماستر البيداغوجي            
كاريكاتير و صورة

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق
 
قناة تطوان نيوز

خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان


الإعلام في المغرب.. هل حسمت "معركة المواقع"؟ ج2

 
مجتمع

امن مرتيل يلقي القبض على سبيدرمان حي ام كلثوم


جمعية عماد بن زياتن تفتتح سلسلة مكتبات بتراب عمالة المضيق الفنيدق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

رئيس جماعة أمتار يوضح حقيقة مجريات دورة أكتوبر العادية

 
أنشطة جمعوية ونقابية

صيادلة المضيق ومساعديهم يلتمسون من عامل عمالة المضيق الفنيدق انصافهم


الاطر الصحية بالمركز الجهوي للطب الحركي و الترويض بمندوبية وزارة الصحة بتطوان ينظمون وقفة إحتجاجية

 
آراء مختلفة

حزب الاستقلال: عودة الزعامة النمطية


في اليوم العالمي للمدرس؟؟؟

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أكتوبر 2016 الساعة 55 : 14



عندما يرحل يوسف العاني، فإن خبرة مسرحية استثنائية ترحل، ورجلاً كرس عمره للعطاء يرحل، وقلباً محباً لكل ما هو جميل يرحل، لكن أثر المبدع يبقى، في مسرحه، في تلاميذه، في محبيه، في جمهوره، في نصوصه، في أدوراه التي لعبها، في مقترحاته الإبداعية مخرجا، في أوراقه التي خطها رسائل وقناديل درب.

يوسف العاني الكبير الذي كان يهزم كل وهن بمجرد أن تخطو قدمه على المسرح لينطلق مثل حصان جامح راقصاً مبتهجاً ومبهجاً، هو نفسه الذي يهزم الغياب بكل تأكيد.

اليوم ترحل عن عالمنا، وتبقى بيننا، لا كلمات تعزينا بفقدانك ولا كلمات تكفي للعزاء، عزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعته لنا، لن نرثيك بل  نقتفي أثرك يا يوسف الجمال والروح، نشد العزم بك، ونستذكر تلك الرسالة الشاملة التي ألقيتها في اليوم العربي للمسرح، في افتتاح الدورة الرابعة من مهرجان المسرح العربي والتي عقدت في بيروت في العاشر من يناير 2011 والتي قلت فيها:

رسالة اليوم العربي للمسرح

10 يناير 2011

كتبها: يوسف العاني (العراق)

 

ما أحلى وأبهي.. وما أعمق وأنبل وأكرم حين يجمعنا المسرح موحدين به.. منتمين إليه.. من أكثر من موقع عربي..

أرى اليوم أمامي لبنان بمسرحه والخليج بمسارحه ومصر بمسرحها العريق والعراق بإصرار مسرحييها على العطاء وسوريا بتواصل عطائها ومسرح الأردن بنشاطه، أرى فضاءات المغرب العربي المتعددة لأعود إلى مشرقه.. أراه كله موحداً تحت شعار مبارك: المسرح العربي..

ولكن أرجو ألا يستفزكم تساؤلي: هل لدينا حقاً (مسرح عربي)؟

لا تفكروا بالرد على هذا التساؤل الآن.. فتتعبوا أنفسكم منذ سطور رسالتي الأولى.. أو ترددوا بصوت هامس أو عال وبعجالة نعم.. أو لا ..!

فأنا ما جئت لأقدم رسالة الهيئة العربية للمسرح فحسب.. بل لأعيش أيام فرح معكم وبكم .. نتبادل الهموم المرة ممزوجة بحلاوة هذا الفرح.. وتظل عيوننا وقلوبنا متطلعة إلى الأمل.. فنحن كما قال سعد الله ونوس. محكومين به.

**********

اليوم 10/1/2011.. وأنا بينكم أبا أو أخاً وزميلاً لن أعيد ما تضمنته الرسائل التي قُرأت في يوم المسرح العربي في الأعوام الثلاثة الماضية ولا سيما ما يتعلق بما يجب علينا أن نعمله جميعاً لأنني أؤيد ما ورد فيها جملة وتفصيلاً.. وقد أضيف إليها توصيات أخرى.

في صغري كنت أحلم بالوحدة العربية.. أهتف لها وأسير في مظاهراتها الصاخبة معتقداً أن صراخي وصراخ أخواني سيفتح أمامي حدود البلاد العربية كلها أتنقل فيها وكأنني أتنقل من بيت إلى بيت آخر لجاري أو شقيقي.

**********

وكبرنا ودخلنا مراكز الشرطة والمعتقلات أكثر من مرة وصار مسرحنا منذ بدايته يشكل جريمة يعاقب عليها القانون لأنه مسرح معارض، ودرست القانون ومارست المحاماة زمناً ولم أجد مبرراً لما اتخذ أو يتخذ ضدنا. وجاءت أنباء من البلدان العربية الشقيقة أن هناك مسرحيين مثلنا.. لكننا لم نكن ندري ماذا حل أو يحل بهم.. وبعد زمن قصير اكتشفت أن الوحدة التي هتفت لها.. والمسرح الذي بدأنا به صدقاً وإخلاصاً وشرفاً .. لن يكتمل أو ينمو ويقوى أثراً وفرحاً وضوءاً في النفس إلا بالتعارف الحقيقي لكل منا ومسرح كل منا.. وصارت السياسة التي تُعنى بالإنسان في كل مكان جوهر مسرحي.

لقد أقمنا المؤتمرات والمهرجانات وصار من حسن حظي أو سوئه – لا أدري – أنني حضرت وشاركت فيها منذ عام 1957 حتى بلغت 58 مؤتمراً ومهرجاناً للمسرح.

ونحن في كل مرة نبحت عن مسرح يكون جسراً ثقافياً واحداً وان اختلفت جغرافية المكان الذي يصب فيه من كل بلد عربي.

كنا نصدر القرارات عسى أن نخطو خطوة ليكون لنا التأكيد على مسرح عربي متقارب له جذوره وبُعده الأصيل.. سيما وهناك محاولات جادة ومخلصة في أكثر من بلد عربي، لكنها ظلت في نفس الخطوة التي انطلقت منها.. كما ظلت قراراتنا في أدراج المسؤولين متكدسة مع آلاف الأوراق والسطور الملتوية الأخرى: دون أن ينفذ لها بصيص ضوء أو نسمة ريح لتتحول إلى فعل جاد مخلص.

وتتجدد العروض المسرحية بمهرجاناتها في أكثر من بلد فلا نجد جديداً إلا في العدد لا بالعدة حيث يكون الهدف إرضاءً (للفوق) بأن الكم قد زاد وأن النوع قد تراجع أو ظل مقلداً أو قريباً من مدارس مسرحية تعلمناها أو استنسخناها وجئنا بها وما استطعنا إلا بالقليل والنادر لأن نلائمها مع مسرحنا الذي نريد..

عام 1973 تمت لنا محاولة جريئة في بغداد لأن نقدم مسرحية (بونتيلا وتابعه ماتي) لبرتولد برشت، تبنى إخراجها المرحوم (إبراهيم جلال) لتقدم بعنوان (البيك والسائق) دون تبديل أو تعديل في النص.. وعرضناها في بغداد ثم في دمشق والقاهرة والاسكندرية..

بعد عرض المسرحية بدمشق جاءنا مدير فرقة فايمار الألمانية وهو أحد مديري مسرح برتولد برشت.. ومن الذين اشتركوا في مهرجان دمشق نفسه.. جاء مهنئاً بنجاح العرض.. ثم قال:

  • لقد شاهدت اليوم مسرحية عربية .. أعني ليست ألمانية بكل ما شهدت وبلا تقليد أو استنساخ لما نقدمه نحن.. مع ذلك كان برتولد برشت موجوداً.
  • قلت له: لقد استضفنا برشت فصار ضمن مسرحنا.
  • قال: هذا صحيح.

**********

هذه المحاولة ومحاولات عديدة أخرى وفي أكثر من بلد عربي  - إذا ما استبعدنا واستثنينا المسرح الطارئ على الفهم الحقيقي لفن وثقافة المسرح – أكدت وما زالت تؤكد أن ما نقدمه في مسارحنا ليس (عالة) على مسارح الغرب أو الشرق بل هي بمصافها بوعي وبقدرات ما عادت في غفلة من الزمن الحضاري.. لكن الكثير من مسرحيينا لا زال يتوجس من أن يثبت حضوره وإبداعه الأصيل النابع من عمق وأصالة عطائه..

**********

إننا ورغم ما أشرت إليه علينا أن نعيد النظر في تجاربنا نحو الإيجاب والسلب.. وأن نؤكد على أهمية تعاون وتبادل الخبرة في البلد العربي الواحد أولاً. بين المسرحيين المبدعين أنفسهم لا أن تقف كل مجموعة ضد أخرى من أجل إلغاء عطاء الآخر وحتى المبدع فيه! بل أن يكون في منافسة شريفة نحو الأفضل.

الاستفادة من الرعيل الأول بما اغنوا وبما أبدعوا.. وأن نتبنى الشباب بصدق حماستهم المثقفة.. بما يقدمون من محاولات إبداعية مطورة لما كان.. وألا نقف موقف المتعالي على الكفاءات الجديدة .. فهي مفتاح المسرح الآتي..

لا بد أن نكون أمناء في اختيار ما نعرض في كل مهرجان عربي أو دولي.

أن تكون هناك تجربة جديدة مضافة إلى تجارب أخرى لنتوحد فيها ونسير معها على درب المسرح الذي نريد.

لقد صار العالم صغيراً لكن الأمل الذي كان يحكم فنان المسرح قد اتسع واتسع حتى صار حلماً.. يحكم الشباب والشيوخ.

فأنا وعمري المسرحي الآن قد بلغ السابعة والستين بسنواته الطويلة وتجاربه الكثيرة والتي تنوعت وتغيرت وتناقضت وتآلفت.. جعلتني محكوماً بالحلم بعد أن اجتزت مرحلة الأمل وصار علي أن أنقل حلمي إلى كل المسرحيين العرب.. وإلى الهيئة العربية للمسرح بالذات لتعمل أو تحاول أن تعمل وأقول: تحاول أكثر من مرة لإزالة السدود والحدود.. وأكرر تحاول لكي يتحقق المسرح العربي الواحد: مدرسة وفناً وفكراً.. دون عزلة عن مسارح العالم بل بتميز جدير به وأصالة عريقة فيه بعد أن نتواصل بيننا ونصل إلى أفضل ما يقدمه أشقاؤنا في هذا البلد أو ذاك.. أن نتبادل الرأي ونكتشف الرؤى سواء ماكان جديداً منها أو التي مازالت تبحث عن السبل الخلاقة للمسرح الآتي لنا وأن تظل الصراحة في الطرح أساساً صادقين مع أنفسنا أولاً .. كي نصل – مهما طال الزمن – إلى سمات وملامح وجذور في الشكل والمضمون ليكون مسرحنا بعد هذا (مصدراً) مسرحياً جديداً لا على صعيد مسارحنا وحدها.. بل على صعيد المسرح العالمي كله.

حلمنا الذي نريده أن يتحقق حاجة نعيش مرارة فقدانها.. ألا يُسأل فناننا إلى أين أنت ذاهب مادام حاملاً رسالته النبيلة الشريفة يجوب بها خشبة المسرح العربي الواحد، فهي هويته وجواز سفره.

لنرفع هذا الشعار المخلص بثقة وإصرار ونخرج به من لقائنا هذا في يوم المسرح العربي ونحاول ونحاول ونحاول تحقيقه على مختلف السبل والمستويات.. واعلموا أيها الأصدقاء.. إن هذا الحلم ليس ابن اليوم.. بل هو حلم عدد كثير من مسرحيينا الأوفياء الباسلين الذين فارقونا وغادرونا إلى الأبد.. وهناك من ينتظر.. وأنا أولهم..






تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

فصول الحشر

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا

مرتيل مقبلة على توثر كبير بسبب لخبطة قرارات وقف البناء

تغريدة الفجر: جزء مني أو لهذا، أنا هكذا !!!

رسميا (أحمد قنديل) الرئيس السابق للمنطقة الامنية لعمالة المضيق الفنيدق يُنقل الى مدينة مكناس

حراك الريف و اليسار .... و سوء الفهم الكبير

ذكرى (هوغو تشافيز) الزعيم الكوني..

اعمال العقلاء منزهة عن العبث فاما ان ننجح او لا ننجح واما نكون او لا نكون

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا

تغريدة الفجر لبنى .....أم يوسف




NASA Live - Earth From Space Viloud


 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

تطوان...قاضي التحقيق يستمع لسبعة متهمين في قضية الكواز ومن معه ويودع اثنين منهما السجن


وزير الثقافة السيد محمد الأعرج يلتقي بأطر مجموعة مدارس الورشة


تطوان : الاجماع على ميزانية 2018 بمجلس ادعمار؛ بين التداول العمومي و ( كولسة ) الاجتماعات

 
أخبار الجهة

عمالة المضيق - الفنيدق: تخصيص اعتمادات مالية تفوق 18 مليون درهم لإنجاز مشاريع ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المحتوى


مدينة مرتيل وحالة البلوكاج في مجال البناء والتعمير


اعدادية اسيفان في اقليم الشاون تنتفض

 
رياضة

بداية جيدة للنادي الرياضي الفنيدق في بطولة القسم الثاني هواة


النادي الرياضي الفنيدق يحقق الفوز في أول دورة من بطولة القسم الثاني هواة


تيم كاهيل يعصف بالحلم السوري نحو المونديال المنتخب السوري يخرج مرفوع الرأس ويكسب احترام العالم

 
أخبار وطنية ودولية

الخيام يكشف معطيات مثيرة عن مغاربة (داعش)

 
بانوراما

احتفاء كبير بلغة السينما في تطوان

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق دورة الموزيكولوجي الأستاد أحمدحبصاين