09:00
    عناوين المراسلة :tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.press.ma@gmail.com         خطير جدا ..ماذا يجري بمطار أبن بطوطة بطنجة..             موقع كندي يفجر قنبلة و يكشف بالاسماء عن 7 دول تدعم بالسلاح داعش             إفلاس دولة ومجتمع             إطلاق مهرجان لبنان المسرحي الدولي بمشاركة عربية وأجنبية             رجل الاعمال التطواني نبيل الكوهن يعلن ترشحه لمنافسة ادعمار على مقعده البرلماني في الانتخابات الجزئية التي ستجرى منتصف شتنبر المقبل             جمعية المحال الفنية تنظم سهرة كبرى بمناسبة عيد الشباب وثورة الملك والشعب بمرتيل             بمناسبة عيد الشباب نبذة عن حياة جلالة الملك محمد السادس             جلالة الملك يوجه خطابا ساميا اليوم الأحد بمناسبة ثورة الملك والشعب ويترأس غدا حفل استقبال بمناسبة ذكرى ميلاد جلالته             خطير جدا...تلطيخ مدخل القنصرية المغربية بطراغونة الإسبانية باللون الأحمر             لا صحة للقبض على الفنان عمرو يوسف وزوجته كندة علوش             جلالة الملك يعزي ملك إسبانيا إثر الإعتداء الإرهابي على الابرياء بمدينة برشلونة             المغرب..العزل يهدد رؤساء جماعات             اللمة 14 بوادي لو التنمية والتعدد الثقافي             تطوان .. حادثة سير تتسب في مقتل طفلين و بتر رجل إمرأة             رحيل (خالد مشبال)..ابن حينا (الطالعة) بتطوان             رحيل الإعلامي المتميز خالد مشبال             المؤسسة الأمنية بتطوان وبعمالة المضيق الفنيدق نمودج التميز والإجتهاد في ترسيخ الأمن والمصالحة مع المواطن             مرتيل ...العثور على جثة الشاب الذي إبتلعه البحر بعد ظهر اليوم             فيديرالية جمعيات مغاربة اسبانيا تصدر بيانا حول الإعتداء الإرهابي الذي عرفته إسبانيا             مريض نفسي يحاول ذبح ممرض بمستشفى الامراض العقلية بتطوان            
http://tetouanews.ma/news14.html http://tetouanews.ma/imagesnews/150014488102.gif
كاريكاتير و صورة

صورة للذاكرة...
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الكامل للملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك و الشعب 20/08/2017


الإرهاب يضرب بقوة ببرشلونة أول فيديو من وسط الحدث


محمد الغياتي مدير مديرية الزبناء بأمانديس تطوان يقدم شروحات حول فاتورة إستهلاك الماء و الكهرباء

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

خطير جدا ..ماذا يجري بمطار أبن بطوطة بطنجة..


رحيل الإعلامي المتميز خالد مشبال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

هذا هو تاريخ رفع الدعم عن غاز البوطان، و هذه هي الطريقة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية المحال الفنية تنظم سهرة كبرى بمناسبة عيد الشباب وثورة الملك والشعب بمرتيل


فيديرالية جمعيات مغاربة اسبانيا تصدر بيانا حول الإعتداء الإرهابي الذي عرفته إسبانيا

 
آراء مختلفة

إفلاس دولة ومجتمع

 
من هنا وهناك

موقع كندي يفجر قنبلة و يكشف بالاسماء عن 7 دول تدعم بالسلاح داعش

 
 

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أكتوبر 2016 الساعة 55 : 14



عندما يرحل يوسف العاني، فإن خبرة مسرحية استثنائية ترحل، ورجلاً كرس عمره للعطاء يرحل، وقلباً محباً لكل ما هو جميل يرحل، لكن أثر المبدع يبقى، في مسرحه، في تلاميذه، في محبيه، في جمهوره، في نصوصه، في أدوراه التي لعبها، في مقترحاته الإبداعية مخرجا، في أوراقه التي خطها رسائل وقناديل درب.

يوسف العاني الكبير الذي كان يهزم كل وهن بمجرد أن تخطو قدمه على المسرح لينطلق مثل حصان جامح راقصاً مبتهجاً ومبهجاً، هو نفسه الذي يهزم الغياب بكل تأكيد.

اليوم ترحل عن عالمنا، وتبقى بيننا، لا كلمات تعزينا بفقدانك ولا كلمات تكفي للعزاء، عزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعته لنا، لن نرثيك بل  نقتفي أثرك يا يوسف الجمال والروح، نشد العزم بك، ونستذكر تلك الرسالة الشاملة التي ألقيتها في اليوم العربي للمسرح، في افتتاح الدورة الرابعة من مهرجان المسرح العربي والتي عقدت في بيروت في العاشر من يناير 2011 والتي قلت فيها:

رسالة اليوم العربي للمسرح

10 يناير 2011

كتبها: يوسف العاني (العراق)

 

ما أحلى وأبهي.. وما أعمق وأنبل وأكرم حين يجمعنا المسرح موحدين به.. منتمين إليه.. من أكثر من موقع عربي..

أرى اليوم أمامي لبنان بمسرحه والخليج بمسارحه ومصر بمسرحها العريق والعراق بإصرار مسرحييها على العطاء وسوريا بتواصل عطائها ومسرح الأردن بنشاطه، أرى فضاءات المغرب العربي المتعددة لأعود إلى مشرقه.. أراه كله موحداً تحت شعار مبارك: المسرح العربي..

ولكن أرجو ألا يستفزكم تساؤلي: هل لدينا حقاً (مسرح عربي)؟

لا تفكروا بالرد على هذا التساؤل الآن.. فتتعبوا أنفسكم منذ سطور رسالتي الأولى.. أو ترددوا بصوت هامس أو عال وبعجالة نعم.. أو لا ..!

فأنا ما جئت لأقدم رسالة الهيئة العربية للمسرح فحسب.. بل لأعيش أيام فرح معكم وبكم .. نتبادل الهموم المرة ممزوجة بحلاوة هذا الفرح.. وتظل عيوننا وقلوبنا متطلعة إلى الأمل.. فنحن كما قال سعد الله ونوس. محكومين به.

**********

اليوم 10/1/2011.. وأنا بينكم أبا أو أخاً وزميلاً لن أعيد ما تضمنته الرسائل التي قُرأت في يوم المسرح العربي في الأعوام الثلاثة الماضية ولا سيما ما يتعلق بما يجب علينا أن نعمله جميعاً لأنني أؤيد ما ورد فيها جملة وتفصيلاً.. وقد أضيف إليها توصيات أخرى.

في صغري كنت أحلم بالوحدة العربية.. أهتف لها وأسير في مظاهراتها الصاخبة معتقداً أن صراخي وصراخ أخواني سيفتح أمامي حدود البلاد العربية كلها أتنقل فيها وكأنني أتنقل من بيت إلى بيت آخر لجاري أو شقيقي.

**********

وكبرنا ودخلنا مراكز الشرطة والمعتقلات أكثر من مرة وصار مسرحنا منذ بدايته يشكل جريمة يعاقب عليها القانون لأنه مسرح معارض، ودرست القانون ومارست المحاماة زمناً ولم أجد مبرراً لما اتخذ أو يتخذ ضدنا. وجاءت أنباء من البلدان العربية الشقيقة أن هناك مسرحيين مثلنا.. لكننا لم نكن ندري ماذا حل أو يحل بهم.. وبعد زمن قصير اكتشفت أن الوحدة التي هتفت لها.. والمسرح الذي بدأنا به صدقاً وإخلاصاً وشرفاً .. لن يكتمل أو ينمو ويقوى أثراً وفرحاً وضوءاً في النفس إلا بالتعارف الحقيقي لكل منا ومسرح كل منا.. وصارت السياسة التي تُعنى بالإنسان في كل مكان جوهر مسرحي.

لقد أقمنا المؤتمرات والمهرجانات وصار من حسن حظي أو سوئه – لا أدري – أنني حضرت وشاركت فيها منذ عام 1957 حتى بلغت 58 مؤتمراً ومهرجاناً للمسرح.

ونحن في كل مرة نبحت عن مسرح يكون جسراً ثقافياً واحداً وان اختلفت جغرافية المكان الذي يصب فيه من كل بلد عربي.

كنا نصدر القرارات عسى أن نخطو خطوة ليكون لنا التأكيد على مسرح عربي متقارب له جذوره وبُعده الأصيل.. سيما وهناك محاولات جادة ومخلصة في أكثر من بلد عربي، لكنها ظلت في نفس الخطوة التي انطلقت منها.. كما ظلت قراراتنا في أدراج المسؤولين متكدسة مع آلاف الأوراق والسطور الملتوية الأخرى: دون أن ينفذ لها بصيص ضوء أو نسمة ريح لتتحول إلى فعل جاد مخلص.

وتتجدد العروض المسرحية بمهرجاناتها في أكثر من بلد فلا نجد جديداً إلا في العدد لا بالعدة حيث يكون الهدف إرضاءً (للفوق) بأن الكم قد زاد وأن النوع قد تراجع أو ظل مقلداً أو قريباً من مدارس مسرحية تعلمناها أو استنسخناها وجئنا بها وما استطعنا إلا بالقليل والنادر لأن نلائمها مع مسرحنا الذي نريد..

عام 1973 تمت لنا محاولة جريئة في بغداد لأن نقدم مسرحية (بونتيلا وتابعه ماتي) لبرتولد برشت، تبنى إخراجها المرحوم (إبراهيم جلال) لتقدم بعنوان (البيك والسائق) دون تبديل أو تعديل في النص.. وعرضناها في بغداد ثم في دمشق والقاهرة والاسكندرية..

بعد عرض المسرحية بدمشق جاءنا مدير فرقة فايمار الألمانية وهو أحد مديري مسرح برتولد برشت.. ومن الذين اشتركوا في مهرجان دمشق نفسه.. جاء مهنئاً بنجاح العرض.. ثم قال:

  • لقد شاهدت اليوم مسرحية عربية .. أعني ليست ألمانية بكل ما شهدت وبلا تقليد أو استنساخ لما نقدمه نحن.. مع ذلك كان برتولد برشت موجوداً.
  • قلت له: لقد استضفنا برشت فصار ضمن مسرحنا.
  • قال: هذا صحيح.

**********

هذه المحاولة ومحاولات عديدة أخرى وفي أكثر من بلد عربي  - إذا ما استبعدنا واستثنينا المسرح الطارئ على الفهم الحقيقي لفن وثقافة المسرح – أكدت وما زالت تؤكد أن ما نقدمه في مسارحنا ليس (عالة) على مسارح الغرب أو الشرق بل هي بمصافها بوعي وبقدرات ما عادت في غفلة من الزمن الحضاري.. لكن الكثير من مسرحيينا لا زال يتوجس من أن يثبت حضوره وإبداعه الأصيل النابع من عمق وأصالة عطائه..

**********

إننا ورغم ما أشرت إليه علينا أن نعيد النظر في تجاربنا نحو الإيجاب والسلب.. وأن نؤكد على أهمية تعاون وتبادل الخبرة في البلد العربي الواحد أولاً. بين المسرحيين المبدعين أنفسهم لا أن تقف كل مجموعة ضد أخرى من أجل إلغاء عطاء الآخر وحتى المبدع فيه! بل أن يكون في منافسة شريفة نحو الأفضل.

الاستفادة من الرعيل الأول بما اغنوا وبما أبدعوا.. وأن نتبنى الشباب بصدق حماستهم المثقفة.. بما يقدمون من محاولات إبداعية مطورة لما كان.. وألا نقف موقف المتعالي على الكفاءات الجديدة .. فهي مفتاح المسرح الآتي..

لا بد أن نكون أمناء في اختيار ما نعرض في كل مهرجان عربي أو دولي.

أن تكون هناك تجربة جديدة مضافة إلى تجارب أخرى لنتوحد فيها ونسير معها على درب المسرح الذي نريد.

لقد صار العالم صغيراً لكن الأمل الذي كان يحكم فنان المسرح قد اتسع واتسع حتى صار حلماً.. يحكم الشباب والشيوخ.

فأنا وعمري المسرحي الآن قد بلغ السابعة والستين بسنواته الطويلة وتجاربه الكثيرة والتي تنوعت وتغيرت وتناقضت وتآلفت.. جعلتني محكوماً بالحلم بعد أن اجتزت مرحلة الأمل وصار علي أن أنقل حلمي إلى كل المسرحيين العرب.. وإلى الهيئة العربية للمسرح بالذات لتعمل أو تحاول أن تعمل وأقول: تحاول أكثر من مرة لإزالة السدود والحدود.. وأكرر تحاول لكي يتحقق المسرح العربي الواحد: مدرسة وفناً وفكراً.. دون عزلة عن مسارح العالم بل بتميز جدير به وأصالة عريقة فيه بعد أن نتواصل بيننا ونصل إلى أفضل ما يقدمه أشقاؤنا في هذا البلد أو ذاك.. أن نتبادل الرأي ونكتشف الرؤى سواء ماكان جديداً منها أو التي مازالت تبحث عن السبل الخلاقة للمسرح الآتي لنا وأن تظل الصراحة في الطرح أساساً صادقين مع أنفسنا أولاً .. كي نصل – مهما طال الزمن – إلى سمات وملامح وجذور في الشكل والمضمون ليكون مسرحنا بعد هذا (مصدراً) مسرحياً جديداً لا على صعيد مسارحنا وحدها.. بل على صعيد المسرح العالمي كله.

حلمنا الذي نريده أن يتحقق حاجة نعيش مرارة فقدانها.. ألا يُسأل فناننا إلى أين أنت ذاهب مادام حاملاً رسالته النبيلة الشريفة يجوب بها خشبة المسرح العربي الواحد، فهي هويته وجواز سفره.

لنرفع هذا الشعار المخلص بثقة وإصرار ونخرج به من لقائنا هذا في يوم المسرح العربي ونحاول ونحاول ونحاول تحقيقه على مختلف السبل والمستويات.. واعلموا أيها الأصدقاء.. إن هذا الحلم ليس ابن اليوم.. بل هو حلم عدد كثير من مسرحيينا الأوفياء الباسلين الذين فارقونا وغادرونا إلى الأبد.. وهناك من ينتظر.. وأنا أولهم..






تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

فصول الحشر

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا

مرتيل مقبلة على توثر كبير بسبب لخبطة قرارات وقف البناء

تغريدة الفجر: جزء مني أو لهذا، أنا هكذا !!!

رسميا (أحمد قنديل) الرئيس السابق للمنطقة الامنية لعمالة المضيق الفنيدق يُنقل الى مدينة مكناس

حراك الريف و اليسار .... و سوء الفهم الكبير

ذكرى (هوغو تشافيز) الزعيم الكوني..

اعمال العقلاء منزهة عن العبث فاما ان ننجح او لا ننجح واما نكون او لا نكون

في رحيل يوسف العاني. اسماعيل عبد الله : لا كلمات تكفي للعزاء، وعزاؤنا بموروث الجمال والحب الذي صنعه العاني لنا

تغريدة الفجر لبنى .....أم يوسف




franceinfo - DIRECT TV - actualité france et monde, interviews, documentaires et analyses


 
إشهار

L & K Beauty


BOULON JET 7

 
أخبار تطوان

رجل الاعمال التطواني نبيل الكوهن يعلن ترشحه لمنافسة ادعمار على مقعده البرلماني في الانتخابات الجزئية التي ستجرى منتصف شتنبر المقبل


تطوان .. حادثة سير تتسب في مقتل طفلين و بتر رجل إمرأة


مريض نفسي يحاول ذبح ممرض بمستشفى الامراض العقلية بتطوان

 
أخبار الجهة

اللمة 14 بوادي لو التنمية والتعدد الثقافي


المضيق تتزين لاحتضان مراسيم عيد الشباب المجيد

 
رياضة

شطرنج ... البطل المغربي امين الفزاري يتألق في دوري ابو ظبي


جامعة ألعاب القوى تشيد بأداء النخبة الوطنية في بطولة العالم بلندن

 
أخبار وطنية ودولية

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا اليوم الأحد بمناسبة ثورة الملك والشعب ويترأس غدا حفل استقبال بمناسبة ذكرى ميلاد جلالته


خطير جدا...تلطيخ مدخل القنصرية المغربية بطراغونة الإسبانية باللون الأحمر

 
بانوراما

إطلاق مهرجان لبنان المسرحي الدولي بمشاركة عربية وأجنبية

 
إصدارات و ملصقات

اللمة 2017 ...مهرجان وادلاو


واد لاو...مسابقة في التشكيل و إلقاء الشعر