15:26
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
Copyright protection
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

القصر الكبير: مدرسة الطبري 1 تشارك في المسابقة الوطنية الأولى للبرمجة والترميز


باب سبتة.. إحباط عملية إدخال كمية كبيرة من الأقراص المخدرة

 
شؤون سياسية وإقتصادية

وفاة كو بون-مو رئيس "إل جي" الكورية الجنوبية


جبهة القوى الديمقراطية، تدين بشدة الهجمة الإسرائيلية الشنيعة ضد العزل بقطاع غزة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية قدماء لاعبي المغرب اتلتيكو تطوان تنظم مقابلة حبية بين فريق قدماء المغرب التطواني وفريق جمعية الصحافة قادس


تطوان تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفكر الأشعري في موضوع:

 
آراء مختلفة

لا خير في أمة أهانت من يربي خلفاؤها


جلالة الملك يرسم دور المقاولات المغربية للنموذج التنموي الجديد

 
 

لفت انتباه


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يناير 2018 الساعة 47 : 11



بقلم : حمزة الفضيل

إن أحد الإشكالات المنهجية التي تعوق العقل المسلم اليوم، وتحول دون بناءه علاقة سليمة بالدين في ظل واقع مليئ بالمتغيرات و التحديات ، هي الخلط بين النص المقدس و التأويل ..بين "الآية" و"الرأي في الآية"..وإلغاء المسافة بينهما.

طالما نسمع تلك الشعارات الرنانة ، (كل يؤخذ من قوله ويرد ، لا عصمة إلا للأنبياء ، هم رجال ونحن رجال ...) ، وهلم جر من التعابير التي توحي لك للوهلة الأولى بأنك أمام منهجية علمية متينة في التعامل مع النص الديني ، و القرآني على الخصوص ..غير أنك سرعان ما تُصدم بواقع يُكَذب هذه النظريات ، حين ندخل في معترك التنزيل الإجرائي ..نجد كل هذا يتبخر ، مجرد شعارات ، تتهاوى وتتفسخ على محك الإختبار و التطبيق.. ويظهر أن تقديس الأقوال واجترارها و الوقوف عندها هو الأصل ، أما إعمال العقل و الجرأة على تحريك الأذهان و إيقاظ الأفهام فهي حالات نشاز في مقابل الرغبة في الإكتفاء بالركام الموروث الذي يكتسي ثوب القداسة.

وكنتيجة حتمية لذلك ، فقد أضحى شبه مستحيل أن يتعامل الفرد المسلم مع النص القرآني بشكل مباشر، دون العودة إلى الخلف بقرون ، لاستحضار فهم معين لرجل دين معين، عاش في بيئة بشروط لا تشبه شروط هذا العصر ، لإلزام المجتمع الحديث برأيه الذي لا يستجيب إطلاقا لمتغيرات الواقع.

يجب أن نتعاطى مع التراكم الفقهي الغزير ، باعتباره إنتاجا بشريا –لا غير- ، مثله مثل أي موروث آخر ..يصلح لأن يوضع على رفوف المتاحف ، للعرض فقط ، لا للإستعمال .. لأنه من العبث أن نطلب من عقول عاشت بالقرن السابع الهجري –أو قبل ذلك- أن تبث في مستجدات واقعنا ..

هذا النكوص إلى الخلف هو بالضبط ما يجعلنا أمام منظومتين ثقافيتين متناقضتين ..نواجه عالما متغيرا بعقلية ماضوية وأفكار قديمة انتهت صلاحيتها بانتهاء عصرها وانقضاء شروط إنتاجها ..وهذا جواب من ضمن جملة أجوبة عن دواعي صعوبة إندماج المسلمين في مسلسل التنمية و التقدم.

إن هذا التيار الذي يقدس آراء الموتى و الأقدمين (والذين نعرف جميعا نزوعاتهم و شطحاتهم) ، ويجعلها فوق كل محاولة تقييم و نقد ، و يسعى للترويج لمنظور ديني واحد يشبع رغباته في التجارة باسم الدين.. هو يعمل في الحقيقة على احتكار الفهم ، بل و يعمل على احتكار "الله" نفسه ..والحديث باسمه.. و تنصيب نفسه واسطة بين العبد ومولاه ..هم كما يصفون أنفسهم في "زلة كتاب" (إن جاز التعبير) فضحت سريرتهم  : "الموقعون عن رب العالمين"* ..

واختصارا للكلام .. إننا أمام خيارين ، إما أن نستدرك الأمر ، و نقارب النص المقدس مقاربة تجديدية ، يحكمها منطق العصر ، وتخضع (أقول تخضع) للمشترك الإنساني ، وإلا  فالدين نفسه لن يكون بخير.. و سيلفظه الجميع.. أعدك عزيزي القارئ..وسيعزف الناس عنه أفواجا ، كما دخلوه أفواجا.. فلنستعد للصدمة.

ومن المهم أن نعلم بأنه 'لا أحد يملك وكالة من الرب ليكون ظِلَّه على الأرض.'

--

هامش : *عنوان لكتاب لابن قيم الجوزية


2277

0





تأسيس التنسيقية الإقليمية المضيق ـ الفنيدق ـ مرتيل ـ العليين ـ بليونش لإسقاط خطة التقاعد

مقالة فلسفية قادمة من لِكْسُوس : تحليل ومناقشة نص

المواطن العربي البائس يسأل المثقفين

إعتقال دواعش بمدينة سبتة المحتلة

أغلب النظم السياسية تعادي الاعلام المستقل ؟؟ الصحافي قريبا من أخبار (إنعدام الامن ) أكثر من أخبار( استتباب الامن)

تغريدة الفجر ...بين الخطابي والبخاري

الحسيمة: إصابة 14 شخصا في أحداث شغب عنيفة بين جماهير (شباب الريف) و (الوداد)

تغريدة الفجر لبنى .....أم يوسف

لجماعاتنا الترابية ( أمراؤها )

كيف تمكن إخوان بنكيران من الفوز بالمقعد البرلماني بتطوان

بلاغ لمديرة الأمن الوطني حول حوادث السير داخل المدار الحضري

في ندوته الصحفية ..بوخبزة يخلط الأوراق و يضع الحزب في مأزق

انطلاق فعاليات ورشة الإخراج المسرحي للفنان محمود الشاهدي ضمن مشروع التوطين لفرقة مسرح المدينة الصغيرة

انطلاق فعاليات ورشة الإخراج المسرحي للفنان محمود الشاهدي ضمن مشروع التوطين لفرقة مسرح المدينة الصغيرة

من وحي ندوة التاريخ الوطني لمدينة سبتة ودور سيدي طلحة الدريج

الدستور المغربي: الترجمة الأمازيغية الكاملة بالحرف اللاتيني

مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم يصدر بلاغا حول وفاة بائع السمك بالحسيمة و حول تصريح البرلمانية خديجة الزياني

الشرطة القضائية تشرح علاقتها بملف محسن فكري

الإطلالة الأولى للبرد تحصد روحا بطنجة

إطلاق مشروع تربوي بالعرائش لدعم تمدرس أطفال في وضعية إعاقة





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

من وراء تخريب و قتل الثروة الحيوانية بجماعة الزيتون ؟


بتطوان مسلسل إعادة ترميم الطرقات الصالحة للإستعمال و إهمال مالم تعد تسمح حتى بمرور الدواب


تطوان.. صاحب محطة للمحروقات يفضح ضابط شرطة ويكشف ما كان يقوم به لاخْتِلاس الأَموالِ العامَّةِ

 
أخبار الجهة

الطبري الاعدادية : وفاء و إعتراف في نهاية دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن


بدأ الأشغال بإعادة هيكلة شارع محمد الخامس بالفنيدق‎


المديرية الإقليمية بالعرائش تفوز بالمسابقة الجهوية الكبرى الرابعة بين الإعداديات

 
رياضة

ريال مدريد يحكم أوروبا ويتوج بلقب دوري الأبطال للمرة 13 في تاريخه والثالثة تواليا على ليفربول 3/1


أمل الفنيدق يحقق الصعود للقسم الثالث ممتاز‎


إتحاد طنجة يتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه على حساب جاره المغرب أتلتيكو تطوان بهدفين لهدف

 
أخبار وطنية ودولية

في سابقة هي الأولى من نوعها ،عبد اللطيف الحموشي يعتذر لمواطن بإسم اسرة الأمن


حموشي يزف بشرى لرجال الأمن

 
بانوراما

قراءة مقتضبة في منتوج فني يحمل للمتلقي دهشة الابداع

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

الفقه الإسلامي بين ضرورة التجديد و دعوى الإنغلاق