09:19
.
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

franceinfo - DIRECT TV -


beIN SPORTS HD


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
إصدارات و ملصقات

تطوان....حملة للتبرع بالدم


جمعية رواحل الخير تهاجم الجماعة الحضرية لتطوان ببيان و هذا هو السبب


نشرة إنذارية حول تساقطات مطرية منتظرة و تطوان من بين المدن المعنية

 
 

تقييم ثورات الربيع العربي من خلال ما يقع في تونس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يناير 2018 الساعة 21 : 08



*الدكتور حسن عبيابة

بات من الضروري أن يتم تقييم حقيقي وموضوعي من طرف السياسيين والباحثين والأكاديميين لثورات الربيع العربي التي بدأت سنة2011 من خلال ما يقع في تونس أو في غيرها، على أن يتضمن هذا التقييم ثلاثة أسئلة وهي: هل ما وقع ويقع في بعض البلدان العربية أثناء ثورات الربيع العربي وبعده هو ثورة نابعة من وعي الشعوب وتشخيصها للواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي؟،هل حققت هذه الثروات أهدافها التي نادت بها،وماهي النتائج المحصل عليها حاليا؟، وهل هذه النتائج إذا توفرت، هل هي مؤسسة لمستقبل واعد أو مستقبل غامض؟ أسئلة يجب الإجابة عنها بعيدا عن الإيديولوجيات والتموقعات والخلفيات التي تبين أنها تشوش على المرحلة أكثر مما تفيدها، يبدو أننا بصدد مساءلة التاريخي العربي الذي ورثناه والتاريخ الذي نعاصره، فقد حدثت العديد من الثورات العربية في العديد من دول العالم العربي بدون تسميتها لكثرة شهرتها وقساوة فشلها في عالمنا المعاصر، منها ثورات كانت ضد أنظمة قائمة ومنها ما كانت ضد الاستعمار ومنها ما كانت مرتبطة بنزع السلطة من الآخر لتتولاها بنفسها وتفعل بها ما تشاء ومنها ما كان انتقاما لإقصاء أطراف من ممارسة الحكم، وكل هذه الثورات وعلى مدار ست عقود الماضية لم تتمكن من الوفاء بوعودها التي ملأت المنابر والقاعات والساحات والجرائد بخطابات أبكت الشعوب والجماهير وتغنى بها الشعراء والفنانون، حيث كانت هذه الوعود تشكل أملا واعدا في الحياة وتنادي بتوفير دولة الرخاء والوفر، لكن مع الأسف، أثناء هذه الرحلة الزمنية التاريخية توفى جيل بدون أن يرى أي إنجاز وولد جيل بدون أن يعيش في دولة الرخاء وسيولد جيل آخر في العالم العربي بدون أن يدرك دولة التنمية للجميع،لأن ثورات الوهم والانشغال بحروب بلا هدف وهدر للطاقات المادية والبشرية بدون ترشيد جعلت التاريخ العربي تاريخ حروب وانهزامات واتهامات وكأن القدر جعل في العالم العربي شعوبا يتمنون في هذه الحياة كل شيء ولكنهم لا يدركون منها أي شيء، بل إن التاريخ الحديث للعقود الستة الماضية رسخت شيئا واحدا لدى المواطن العربي هو الإحباط والانكسار للجميع سواء تعلق الأمر بالثورات الماضية أو الحالية أو ربما التي قد تأتي.


ومن هنا لابد من دراسة عميقة للماضي والحاضر من أجل استشراف المستقبل، للإجابة عن الأسئلة المطروحة بعيدا عن الإجابات التي تكرس الإحباط نفسه في تقدير سلبي إلى الوراء المليء بالوهم العاطفي والوعد بالسراب والوعيد بالحساب في عالم مجهول وتصديق التاريخ المكذوب والمكتوب معا.

إن الوعي السياسي بسلبية الماضي وتحريفه عن حقيقته قد يكون أكبر قوة محركة للفكر والعقل والتاريخ في الحاضر والمستقبل.

 إن الأسئلة الثلاثية المطروحة ليست لها إجابات محددة بقدر ما تطرح أسئلة أخرى أكثر عمقا وجرحا وألما وأشكالا في عالم لم تبق فيه منظمات دولية تحترم قراراتها ولا دول تحترم حدودها ولا شعوب تحترم كرامتها، مما سيجعل عالمنا العربي عرضة لكل أنواع الإفلاس المادي والمعنوي والحضاري، وفي هذا السياق يمكن العودة إلى تونس الشقيقة كمثال لبلد بدأ بثورة "الياسمين" ولم تنته بعد... بحثا عن أهداف مشتركة في الشعارات، لكن بروافد وأفكار متناقضة كمن يقود سفينة في بحر لا سواحل له يؤمن الاستقرار والأمن وتوفير دولة الرخاء.

إن الذين ثاروا وانتقدوا في عالمنا العربي هم الذين حكموا وهم الذين فشلوا وهم الآن الذين يحاولون الإنقاذ بأفكار فشلوا بها سابقا، ولن يتمكنوا من فعل أي شيء بدون التخلي عن أفكار، وبدون واقعية والتخلي تماما عن الأفكار الموروثة والأفكار الانعزالية والإقصائية.

وما يقع في تونس إلا نموذج من ثورات بلا أهداف وأهداف بلا واقع وواقع بدون القدرة على التعامل معه،ومن خلال زيارتي لتونس الشقيقة، البلد الذي نحبه ونحب شعبه وفي نقاش مع الأخوة بتونس، أدركت إلى أي مدى تدهورت الوضعية الاجتماعية والاقتصادية في بلد بدأت فيه الثورة ولم تغادره، لأن السياسة السياسوية طغت على الجانب الاقتصادي والاجتماعي الذي يبقى هو الهدف الأساسي من كل الثورات ومن خلال دراسة عامة لمخلفات الثورات العربية في البلدان يمكن تسجيل ما يلي:

* أن مطالب الثورات وأهدافها الاقتصادية الاجتماعية تبددت لأنها لم تبن على الواقع الفعلي للاحتياجات وكيفية تلبيتها.

* أن إسقاط نظام مستبد وقيام نظام ديمقراطي لا يعني مباشرة تحقيق التنمية للجميع في عقد أو عقدين من الزمن..

 

*أستاذ جامعي ورئيس مركز ابن بطوطة للدراسات الإستراتيجية


1054

0





وكالة سانية الرمل للبنك الشعبي بتطوان ..ليست العبرة في تجديد ديكور الوكالة بل العبرة في تقديم الخدمات

هذا هو إلياس فيفا الذي تنكر له الوطن و إحتضنته إسبانيا

فضيحة جديدة و هذه المرة أبطالها جمعيات يمولها رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

ناني: كرة القدم أنقذت طفولتي

محرك البحث"غوغل" يكرم الفنان الراحل فؤاد المهندس في ذكرى ميلاده

"بلال" يحطم أصفاد العبودية ويقدّم نموذجاً لبطل من التاريخ العربي

رسميا نورالدين الهروشي المطالسي وكيل لائحة "البام" بتطوان

“لافارج هولسيم المغرب” تطلق منتوجا جديدا لمواكبة تطوير عمليات البناء بجهة الشمال

إلزامية تقديم السجل العدلي مسلمة من لدن الجهة المختصة ببلد الإقامة من أجل قبول طلب ترشيح الحاصلين على الإقامة خارج ارض المملكة للاستحقاق 07 أكتوبر

إدعمار يتضامن مع بنعبد الله ضد التحكم

تقييم ثورات الربيع العربي من خلال ما يقع في تونس




Photo of the Remarkables mountain range in Queenstown, New Zealand.

 
سوق الشمال

Mercedes E290


L&k Beauty


villa a cabo negro


أحدية عصرية


Honda jazz modele 2005


villa a restinga route de sebta


café restaurant a vendre


firme agricole


villa + terrain a malaliyen


قطعة ارضية مجهزة بأوشتام قريبة من البحر


local commercial a Martil


Renault clio 4 serie limitée

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
جيد
لا يهمني