17:21

خبر عاجل||

زوروا سوق الشمال الإفتراضي التابع لشركة تطوان نيوز www.soukchamal.com
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com         نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...             المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي             النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎             فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء             التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى             تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية             حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة             تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟             إيقاف المدعو ولد (السعدية ) وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين             تطوان حاضرة بالرباط في ندوة الأطفال واليافعون الشباب خارج المنظومة التربوية             الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...             من له مصلحة في سحب آلات الخياطة من فتيات جمعية سيدي صالح للتنمية ؟             عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق             إلقاء القبض بالمضيق على" ولد الشاونية" و الملقب" حوشت الله"             تطوان : قائد الملحقة الإدارية المصلى يقود حملة تحرير الملك العمومي .             عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتتح معرض الكتاب بالمضيق             الزلزال السياسي والنزوع نحو منطق الإشاعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.             أعمدة وأسلاك كهربائية متساقطة بجماعة أمتار ومخاوف من حدوث كوارث إنسانية             الفرع الاقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بمديرية تطوان ينظم البطولة الاقليمية للعدوالريفي             مركز تطوان للفن الحديث , نافذة المغرب الثقافية            
كاريكاتير و صورة

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان

 
مجتمع

التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى


حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

للراغبين في العمل بمصنع "داسيا" طنجة هذه هي الشروط وعناوين إرسال الملفات

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي


الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...

 
آراء مختلفة

نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...


على هامش حادث الاعتداء على نساء ورجال التعليم: أزمة قيم أم أزمة المنظومة التعليمية؟؟

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

هل العملات الافتراضية ذهب خادع مشفر؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 أكتوبر 2017 الساعة 03 : 07



كينيث روجوف

عن الجزيرة نت

هل تعتبر عملة البتكوين المشفرة أكبر فقاعة في عالمنا اليوم، أم أنها رهان استثماري عظيم على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا المالية في العصر الحديث؟ أغلب ظني أن التكنولوجيا ستزدهر على المدى البعيد، أما سعر البتكوين فسينهار.
إذا لم تكن متابعا لتطورات قصة البتكوين، فدعني أوضح لك أن سعره قد ارتفع بنسبة 600% خلال الـ 12 شهرا الأخيرة، وبنسبة 1600% بالسنتين الماضيتين. وببلوغ قيمته 4.200 دولار أميركي (اعتبارا من الخامس من أكتوبر/تشرين الأول) فقد أضحت قيمة وحدة واحدة من العملة الافتراضية الآن أكبر من أوقية ذهب بما يزيد على ثلاث مرات. ويرى بعض المبشرين بالبتكوين أنه في طريقه لمزيد من الارتفاع في السنوات القليلة القادمة.
لكن سيعتمد ما سيحدث من الآن فصاعدا كثيرا على كيفية تفاعل الحكومات مع الأمر. هل ستسمح بأنظمة دفع مجهولة المصدر تسهل التهرب الضريبي والجريمة؟ هل ستبتكر عملات رقمية خاصة بها؟ هناك سؤال مهم آخر يتعلق بإمكانية ومدى نجاح "العملات المشفرة البديلة" المنافسة للبتكوين، وهي كثيرة، في اختراق السوق.
مبدئيا، فإنه من السهولة بمكان استنساخ أو تحسين تكنولوجيا البتكوين، أما ما ليس سهلا فهو محاكاة السبق الذي رسخته عملة البتكوين من ناحية المصداقية والشبكة الكبيرة من التطبيقات التي نشأت حوله.
حتى اللحظة، لا تزال البيئة التنظيمية مفتوحة للجميع. لكن حدث مؤخرا أن حظرت حكومة الصين تداول البتكوين إثر مخاوف من استخدام هذه العملة في تهريب رؤوس الأموال والتهرب الضريبي، وفي المقابل منحت اليابان الشرعية للبتكوين بالاعتراف به عملة قانونية للتعامل والتداول في مسعى واضح لأن يصبح مركزا عالميا للتكنولوجيا المالية.
"
البتكوين لا يحتاج للفوز بكل معركة لتبرير أي ارتفاع هائل يحدث في سعره. ففي اليابان، وهي صاحبة ثالث أكبر اقتصاد في العالم، نجد أن نسبة العملة إلى الدخل مرتفعة بصورة غير طبيعية (20% تقريبا) لذا فإن نجاح البتكوين هناك انتصار كبير
"
وتتخذ الولايات المتحدة خطوات تجريبية لاتباع اليابان في تنظيم التكنولوجيا المالية، رغم أن ملامح المرحلة النهائية غير واضحة تماما. ومن المهم هنا أن نذكر أن البتكوين لا يحتاج للفوز بكل معركة لتبرير أي ارتفاع هائل يحدث في سعره. ففي اليابان، وهي صاحبة ثالث أكبر اقتصاد في العالم، نجد أن نسبة العملة إلى الدخل مرتفعة بصورة غير طبيعية (20% تقريبا) لذا فإن نجاح البتكوين هناك انتصار كبير.
وفي وادي السيليكون، يستثمر المسؤولون التنفيذيون الذين لا يتوقف لعابهم عن السيلان، في البتكوين وفي ضخ الأموال في العملات المنافسة. إذ تأتي الإثيريوم في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد البتكوين، حيث يهدف الطموح الجارف لهذه العملة، والذي يشبه طموح شركة أمازون، إلى إتاحة الفرصة لمستخدميه بتوظيف ذات التكنولوجيا العامة لاستخدامها في التفاوض وكتابة "عقود ذكية" تصلح لأي شيء.
أوائل أكتوبر/تشرين الأول، بلغت القيمة السوقية للإثيريوم 28 مليار دولار، مقابل 72 مليارا للبتكوين. أما الريبل، وهي منصة يدعمها القطاع المصرفي بهدف خفض كلفة التعاملات المالية المتعلقة بالتحويلات بين البنوك والتحويلات الدولية، فتأتي في المرتبة الثالثة بفارق كبير حيث لا تتجاوز قيمتها السوقية تسعة مليارات دولار. وبعد الثلاثة الأُول، تأتي عشرات من العملات الناشئة المنافسة.
ويتفق معظم الخبراء على أن التكنولوجيا البارعة وراء العملات الافتراضية يمكن أن تكون لها تطبيقات واسعة تتعلق بمجال الأمن السيبراني، الأمر الذي بات يمثل حاليا واحدا من أكبر التحديات التي تهدد استقرار النظام المالي العالمي. أما بالنسبة لكثير من المطورين، فقد حلّ هدف إنجاز آلية للدفع أرخص وأكثر أمنا محل طموح البتكوين الرامي إلى احتلال مكانة الدولار.
بيد أنه من الحماقة أن نعتقد أنه قد يُسمح للبتكوين بأن يحل بديلا للأموال التي تصدرها البنوك المركزية. فسماح الحكومات بتعاملات محدودة مجهولة المصدر شيء ـوهذا في الحقيقة قد يكون أمرا مستحباـ أما سماحها بمدفوعات مجهولة المصدر واسعة النطاق فأمر مختلف تماما، لأنه سيجعل "تحصيل الضرائب ومواجهة النشاط الإجرامي" صعبا للغاية.
وكما ذكرت في كتابي الأخير عن عملات الماضي والحاضر والمستقبل، لا شك أن الحكومات التي تصدر أوراق فئات نقد كبيرة تخاطر هي الأخرى بالمساعدة على التهرب من الضرائب والجريمة، لكن الأوراق النقدية شيء محسوس على الأقل بخلاف العملة الافتراضية.
لا شك أن متابعة تطورات التجربة اليابانية ستكون مشوقة ومثيرة. وقد أشارت الحكومة إلى أنها ستفرض رقابة على عمليات المقايضة بالبتكوين لرصد أي نشاط إجرامي، ولجمع معلومات عن أصحاب الودائع.
"
تخاطر اليابان بأن تصبح ملاذا للمتهربين من الضرائب يشبه سويسرا بتبني العملات الافتراضية، مع كون قوانين سرية البنوك مدرجة بالتكنولوجيا
"
لكني على يقين من أن المتهربين من الضرائب في العالم سيبحثون عن سبل للحصول على البتكوين في الخارج في خفاء وسرية، ليقوموا بعد ذلك بغسل أموالهم من خلال حسابات يابانية، إذ أن حمل العملات الورقية عند دخول بلد أو الخروج منه يكلف المتهربين من الضرائب والمجرمين كثيرا. وبتبني اليابان العملات الافتراضية، فإنها تخاطر بأن تصبح ملاذا للمتهربين من الضرائب يشبه سويسرا، مع كون قوانين سرية البنوك مدرجة في التكنولوجيا.
ولو جُرد البتكوين من صفة شبه المجهولية، لكان من الصعب تبرير سعره الحالي. وربما يراهن المضاربون بالبتكوين على أنه ستكون هناك دائما رابطة من الدول المارقة التي تسمح بالاستخدام المجهول للبتكوين، أو قوى فاعلة تابعة لدول، مثل كوريا الشمالية، تستغل هذه العملة.
السؤال الآن: هل يمكن أن ينهار سعر البتكوين إلى الصفر في حال تمكن الحكومات من مراقبة التعاملات به بشكل تام؟ ربما لا. فحتى مع تطلب تعاملات البتكوين قدرا هائلا من الكهرباء، ربما يظل البتكوين مع بعض التحسينات قادرا على التغلب على رسوم الـ 2% التي تتقاضاها البنوك الكبرى على بطاقات الائتمان والخصم.
أخيرا، من الصعب أن نرى سببا يمكن أن يوقف البنوك المركزية عن إصدار عملاتها الرقمية الخاصة واستخدام القوانين المنظمة لإمالة الملعب حتى يتحقق لها الفوز.
ويخبرنا التاريخ الطويل للعملة أن ما يبتكره القطاع الخاص تنظمه الدولة وتكيفه بالشكل الملائم في النهاية. ولا أدري ما سيؤول إليه سعر البتكوين في الأعوام القليلة القادمة، لكن ليس هناك ما يجعلنا نتوقع نجاح العملة الافتراضية في تفادي مصير مماثل.
______________
* أستاذ الاقتصاد والسياسة العامة بجامعة هارفارد، كبير الاقتصاديين بـ صندوق النقد الدولي سابقا.
المصدر : بروجيكت سينديكيت






وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

وكالة سانية الرمل للبنك الشعبي بتطوان ..ليست العبرة في تجديد ديكور الوكالة بل العبرة في تقديم الخدمات

توشيحات ملكية بمناسبة عيد الشباب.. وربيعي ومومو وشوقي ودوزي أبرز الموشحين

لماذا نحن متخلفون ؟؟..

فتاتين ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بشارع وادي المخازن بالمضيق

(الأميرة الصغيرة) يسرا أحمد احدوثن

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

هذه رتب المغرب المخجلة جدا عالميا

"سامسونج" تقرر وقف بيع "جلاكسي نوت7" واستبدال المباع بسبب مشكلة بالبطارية

هل العملات الافتراضية ذهب خادع مشفر؟





 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية


تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟


إيقاف المدعو ولد (السعدية ) وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين

 
أخبار الجهة

عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق


عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتتح معرض الكتاب بالمضيق

 
رياضة

النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎


الفرع الاقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بمديرية تطوان ينظم البطولة الاقليمية للعدوالريفي

 
أخبار وطنية ودولية

التحريات المنجزة إثر قيام شخص بالاستفسار عن النشاط التجاري لمطعم وحانة تابعين لمؤسسة سياحية بالعرائش أثبتت أن القضية لا تكتسي أي طابع إجرامي

 
بانوراما

فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء


ما معنى ان تمنع امينتو حيدر من التفكير في التحرك بالدول الاسكندنافية وتحديدا في النرويج.

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق دورة الموزيكولوجي الأستاد أحمدحبصاين