09:27
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

التدين الإجرائي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 شتنبر 2017 الساعة 12 : 08



 

د. ابتهال الخطيب  عن القدس العربي

 

كتب علاء الأسواني في مقال له بعنوان «التدين الشكلي» حول إشكالية سبق لي أن تناولتها في هذه الزاوية وفي زوايا صحافية أخرى، تدور حول السؤال المهم الذي صاغه في مقاله: «كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثر انحرافا في الوقت ذاته؟» يرى الدكتور أن مجتمعاتنا تعاني من «انفصال العقيدة عن السلوك» أو «انفصال التدين عن الأخلاق» وهي الظاهرة التي أجدها الأكثر إبهارا وغموضا بين الظواهر الإنسانية العامة، حيث تستدعي هذه الظاهرة تساؤلا عن معنى وطبيعة شعور الخوف في النفس الإنسانية والكيفية التي يحور بها الإنسان هذا الشعور للحصول على مبتغاه في النهاية. فالإنسان الذي يؤمن حقيقة بالوجود الإلهي، بوجود نظام عقوبة وإثابة يتجليان في «موقعين حقيقيين» هما موقعا الجنة والنار، كيف يستطيع أن ينفصل عن النظام الأخلاقي من دون أن يتملكه خوف شللي مما قد ينتظره من عذاب أو حرمان حارقين؟
يضرب الأسواني أمثلة عدة لهذا التناقض الديني الأخلاقي لا تبتعد كثيرا عما نختبره جميعنا في حياتنا اليومية: شبان يتحرشون بالسيدات صباح يوم العيد بعد صيامهم رمضان، شرطة يعذبون الأبرياء، أطباء وممرضات يسيؤون معاملة المرضى والفقراء، طلبة يمارسون الغش الجماعي، وأضيف أنا لأمثلة: مؤمن ملتح يشغل وساطاته ليتعدى بها على حقوق الآخرين، محجبة ورعة تذل العاملة في منزلها، مسلم مخلص يستخرج ورقة مرضية مزورة ليتغيب بها عن عمله، ملتزمة منقبة توسط نائبا في البرلمان ليصلها راتبها من دون أن تضع قدما في مقر عملها. لا يكاد يمر يوم من دون أن تتوالى هذه الصور علينا حتى باتت صور مكررة طبيعية من حياتنا اليومية، حيث تشكل طبيعية هذه الصور اللاأخلاقية أشد درجات الخطورة على مجتمعاتنا وأكثرها تهديدا لأمننا واستقرارنا الإنسانيين. 
يفسر الأسوانيهذه الظاهرة بقوله: إن «قراءة الدين المنتشرة الآن إجرائية أكثر منها سلوكية. بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق، وإنما تختصره في مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا». وقد قرأت سابقا تحليلا مثيرا يفيد بأنه لربما التدين بحد ذاته كسلوك يشجع البعد عن الأخلاق، من دون ذنب للدين نفسهن ولكن بسبب من طبيعة النفس البشرية، حيث يشعر الإنسان أن تدينه وإنتظامه في الإجراءات التعبدية يعزلانه عن الإثم ويحميانه من العقوبة، كما لو أن التدين كفيل وحده بمحو بقية الآثام، كما لو أن المؤمن المتدين معفي من الحساب. لذا ولأن المتدين يشعر برفعته عن بقية العالم وبقرب من وعلاقة خاصة مع الخالق، أشبه بالوساطة، فهو يعتقد أن مخالفاته اغير الإجرائية، سيتجاوزها الله من دون أن تقع ويقع هو معها تحت طائلة العقوبة الإلهية. أتذكر موقفا شخصيا لي مع قريبة ملتزمة دينيا، حريصة فرائضيا، دار بيني وبينها حوار حول الانتخابات التي كانت هي تساند إبانها قريبا لنا تعلم كلانا عن عدم مناسبته للمنصب، وحين سألتها الا تخاف الله وهي تصوت لمن لا يستحق، أتذكر تماما ردها المختصر: وما علاقة الله بالموضوع؟
ويختم مقاله بقوله: إن «الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق» وأضيف أنا: إن الأخلاق بلا تدين لربما هي الأفضل والأكثر حقيقية بالمطلق. فالإنسان الذي يمارس حياته بأخلاقية لا بواعز من تدينه أو من خوفه من عقاب أو من رغبته بثواب لاب د أنه أكثر حقيقية وأكثر إخلاصا للمبدأ الأخلاقي من نظيره المدفوع برغبة أو بخوف. لا أدعي هنا أن التدين متناقض والأخلاق، ولكنني أقول إن الأخلاق التي تنبع من التدين وحده وما يصحبه من مشاعر الرغبة والخوف هي أخلاق مهزوزة يمكن أن تتطوع وتتشكل بل وتختفي بفتوى أو بتفسير، فالمؤمن الذي يمتنع عن السرقة مثلا إلى أن تأتيه فتوى تسمح له بالنيل من أموال الغرب على اعتبار أنها أموال كفار قد طوع أخلاقياته المطاطية التي تتجاوب ومخاوفه ورغباته، فسمح لنفسه بكسر المبدأ الأخلاقي من منطلق ديني. وعليه فإن المتدين صاحب الأخلاق الحقة هو الذي تتعدى أخلاقه الحيز الديني الخاص به إلى الحيز الإنساني العام، فتكون أشمل من منطلقاته الدينية وأبعد من طموحه في الثواب وخوفه من العقاب. يمكن للتدين بحد ذاته إذا أن يكون تحديا كما هو مساعدا أخلاقيا، ويبقى على المتدين أن يطوع حتى تدينه ثباتا على الأخلاقيات العامة، وبذلك فقط، بتقديم الأخلاق على التدين، تكتمل الصورة الإنسانية وتستتب الحياة الأخلاقية.

 







زوجتك نفسي..

انتخابات 7 أكتوبر : رهانات و انتظارات؟

مهرجان سان سباستيان السينمائي: قداسة السينما

الدستور المغربي: الترجمة الأمازيغية الكاملة بالحرف اللاتيني

حكومة بن كيران تشكل خطرا على الاستقرار الديني بالمغرب

جمعية الأمل التطوانية لرياضة سباق الحمام الزاجل تنهي موسمها 2016 بحفل ختامي رفيع المستوى

سكان تجزئة الإنارة طريق مرتيل يستنجدون و لا حياة في من تنادي

المزيفون..

ملتقى اصيلا للبيئة

3 مشاهد من الحسيمة

التدين الإجرائي





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق


المديرية العامة للأمن الوطني تتعقب شبكات بيع البحوث على الأنترنيت


تصريحات ترامب حول "حثالة الدول" تثير عاصفة انتقادات إفريقية

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي