17:25

خبر عاجل||

زوروا سوق الشمال الإفتراضي التابع لشركة تطوان نيوز www.soukchamal.com
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com         نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...             المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي             النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎             فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء             التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى             تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية             حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة             تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟             إيقاف المدعو ولد (السعدية ) وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين             تطوان حاضرة بالرباط في ندوة الأطفال واليافعون الشباب خارج المنظومة التربوية             الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...             من له مصلحة في سحب آلات الخياطة من فتيات جمعية سيدي صالح للتنمية ؟             عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق             إلقاء القبض بالمضيق على" ولد الشاونية" و الملقب" حوشت الله"             تطوان : قائد الملحقة الإدارية المصلى يقود حملة تحرير الملك العمومي .             عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتتح معرض الكتاب بالمضيق             الزلزال السياسي والنزوع نحو منطق الإشاعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.             أعمدة وأسلاك كهربائية متساقطة بجماعة أمتار ومخاوف من حدوث كوارث إنسانية             الفرع الاقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بمديرية تطوان ينظم البطولة الاقليمية للعدوالريفي             مركز تطوان للفن الحديث , نافذة المغرب الثقافية            
كاريكاتير و صورة

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان

 
مجتمع

التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى


حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

للراغبين في العمل بمصنع "داسيا" طنجة هذه هي الشروط وعناوين إرسال الملفات

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي


الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...

 
آراء مختلفة

نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...


على هامش حادث الاعتداء على نساء ورجال التعليم: أزمة قيم أم أزمة المنظومة التعليمية؟؟

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

استباق حقوقي: الخيارات الأمريكية للتعامل مع معتقلي تنظيم (داعش)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2017 الساعة 12 : 11



إليزابيث جريم أرسينولتس   :عن مجلة  المستقبل

عرض: رغدة البهي، مدرس العلوم السياسية المساعد - جامعة القاهرة

في الوقت الذي يسعى فيه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على معاقل تنظيم "داعش" في شمال العراق؛ تُفوض واشنطن مسئولية التعامل مع معتقلي التنظيم للقوات العراقية والكردية؛ بهدف تجنب الانتهاكات والتجاوزات التي شهدتها السنوات الأولى من حرب العراق (مارس 2003) في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج دبليو بوش"، وتقليل انتقادات منظمات حقوق الانسان لها بسبب سياساتها للتعامل مع معتقلي التنظيمات الإرهابية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. بيد أن الاعتماد على القوات العراقية والكردية لا يعفي الولايات المتحدة من مسئوليتها عن أفعال حُلفائها، حتى وإن لم يكن الأسرى والمعتقلون تحت سيطرتها المباشرة. 

وفي هذا الإطار، تتجلى أهمية دراسة "إليزابيث جريم أرسينولتس" (الأستاذ المساعد ببرنامج الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون)، والمُعنونة "سياسة الاعتقال الأمريكية تجاه داعش"، الصادرة عن دورية Survival، في عددها الرابع من العام الجاري. وفيها أكدت الكاتبة أن احترام حقوق الإنسان -كما تجسده اتفاقيات جنيف، واتفاقية مناهضة التعذيب، واتفاقية القضاء على التمييز العنصري- يُعد ركيزة للهوية الوطنية الأمريكية. ويُدلل على ذلك إدراج مبادئ اتفاقيات جنيف، واتفاقية مناهضة التعذيب، في القانون العسكري الأمريكي، والمبادئ، والمناهج، والتدريبات العسكرية. 

غياب سياسة متبلورة: 

أشارت الكاتبة إلى أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 كشفت عن عهدٍ جديدٍ من الحروب التي لا تُطبّق فيها القواعد والاتفاقيات الدولية. فعلى إثرها، أعطت الولايات المتحدة الأولوية لجمع المعلومات الاستخباراتية على الامتثال لأحكام القانون الدولي، بعد أن أذنت إدارة بوش الابن لوكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع باستخدام أساليب استجواب استثنائية للحصول على المعلومات من المعتقلين المحتجزين. وعقب الكشف العلني عن ممارسات الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، أصدر الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" الأمر التنفيذي رقم 13491 في عام 2009 بإغلاق المعتقلات.

وأدت الانتخابات الرئاسية لعام 2016 إلى إحياء المناقشات حول حدود تقنيات جمع المعلومات الاستخباراتية في زمن الحرب. فقد أشار الرئيس "دونالد ترامب" إلى دعمه للتقنيات القسرية -خلال حملته الانتخابية- كأداة لجمع المعلومات في عمليات مكافحة الإرهاب، موافقًا على الأساليب التي تتجاوز تقنيات الاستجواب المتطورة المعتمدة في السنوات الأولى من إدارة "بوش" الابن، وتوظيف أساليب "أسوأ من الجحيم" إزاء المشتبه في تورطهم بالإرهاب، وإن شملت الغمر بالماء.

ويتفق ذلك مع رأيه القائل بأن السلطات البلجيكية كانت قادرة على إحباط الهجوم الإرهابي الذي وقع في مارس 2016 في بروكسل عن طريق تعذيب الإرهابيين المشتبه بهم الذين سبق اعتقالهم قبل وقوع الهجوم بعدة أيام. ويُشكل كل ذلك ضوءًا أخضر ووعدًا مفتوحًا بارتكاب جرائم حرب.

وفي ضوء تلك الخلفية، لا توجد إرادة سياسية تضطلع بمهمة وضع سياسة متبلورة لاعتقال واحتجاز أسرى "داعش". ففي بيانٍ موجز في 10 مارس 2016، أوضح "بيتر كوك" السكرتير الصحفي باسم وزارة الدفاع (البنتاجون)، ردًّا على سؤالٍ حول سياسة إدارة "أوباما" تجاه معتقلي تنظيم "داعش"، "أن أي اعتقال من المرجح أن يكون قصير الأمد إلى أن يتم تسليم المعتقلين للسلطات المحلية المناسبة".

ضرورة مُلِحة:

تشير الكاتبة في دراستها إلى أن القوات الأمريكية احتجزت مباشرة اثنين فقط من التابعين لتنظيم "داعش" هما: "أم سياف" و"سليمان داود العفاري". وقد تناولت تفاصيل عملية اعتقالهما. ففي مايو 2015، شنت القوات الخاصة الأمريكية غارة في شرق سوريا، أسفرت عن مقتل "أبو سياف" والقبض على أرملته "أم سياف"، المُزمع تورطهما في تعذيب وموت ناشطة حقوق الإنسان الأمريكية "كايلا مولر".

احتجزت القوات الأمريكية "أم سياف"، وهي مواطنة عراقية، لمدة ثلاثة أشهر، قبل نقلها إلى المعتقل الكردي. ولم تُوجِّه لها حكومة إقليم كردستان أية اتهامات، ويدّعي الأكراد العراقيون أنهم بانتظار توجيهات الأمريكيين. وفي فبراير 2016، أصدرت وزارة العدل الأمريكية أمر اعتقال ضد "أم سياف" لتقديم الدعم المادي لتنظيم داعش، مما أسفر عن موت "مولر". ومنذ اعتقالها، زوَّدت "أم سياف" السلطات بمعلوماتٍ استخباراتيةٍ ساعدت التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في شن هجماتٍ على شبكات التنظيم الإرهابي المالية والنفطية. 

وفي فبراير 2016 أيضًا، ألقت القوات الأمريكية الخاصة القبض على "سليمان داود العفاري"، وهو عنصرٌ هام في برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لتنظيم "داعش". وعقب القبض عليه، ذكر مسئولون من وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تعتزم احتجاز "العفاري" أو أي سجناء آخرين لفترةٍ طويلةٍ من الزمن، وبدلًا من ذلك تعتزم نقلهم إلى السلطات الكردية أو العراقية بعد استجوابهم.

وعليه، تدعو الحاجةُ الولايات المتحدة إلى وضع سياسة لمعتقلي تنظيم "داعش"، وهو ما فسرته "الكاتبة" في ضوء سببين، هما:

السبب الأول- ضرورة تحديد ملامح سياسات الاعتقال على نحوٍ واضح: من المُرجح أن يتسبب سوء التخطيط ونقص التدريب في التعامل مع المعتقلين في إشكالياتٍ جمّة، وهي ما يمكن تجنبها من خلال خطةٍ منظمةٍ ومعلنة، تُوضح تقنيات الاستجواب المسموح وغير المسموح بها. 

ففي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقّع بوش الابن مذكرة تفاهم وسّعت بشكلٍ كبيرٍ من السلطات السرية الممنوحة لوكالة الاستخبارات المركزية تجاه تنظيم القاعدة، بما في ذلك الإذن بالقبض على قادة التنظيم واحتجازهم واستجوابهم، ولكنها لم تُحدد ضوابط لذلك، تاركة الأمر إلى تقدير المخابرات الأمريكية.

السبب الثاني- قد تُؤثر سياسة الاعتقال التي يتبعها الحلفاء سلبًا على الولايات المتحدة: حيث يتوقع أن يستخدم الحلفاء الأمريكيين أساليب اعتقال تنتهك حقوق الانسان مقارنة بتعامل الولايات المتحدة منفردة معهم. إن التخلي عن وضع سياستها الخاصة، ورفض تحمل المسئولية؛ يُقلل من مصداقية واشنطن، فسياسات الحلفاء يمكن أن تُضر أيضًا بسمعتها.

إن كسب قلوب وعقول المواطنين في أماكن مثل العراق -في نظر الكاتبة- هو أمرٌ حيوي للحد من دعم المتطرفين، ولتحقيق تلك النتيجة، يجب على الولايات المتحدة أن تضمن امتثال حلفائها لمعايير معاملة السجناء الإنسانية. ولا يُرجح أن تُسفر تلك السياسة عن آثارٍ سلبية، وخاصة أن الولايات المتحدة تزيد من تواجدها لدعم القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الموصل. ومع ازدياد حدة العمليات ضد "داعش"، من المُرجَّح أيضًا أن يزداد عدد المعتقلين. وبالتالي، يجب الاستناد إلى المعايير التي تقوم عليها اتفاقيات جنيف واتفاقية مناهضة التعذيب قبل تزايد حدة الصراع مع "داعش" مرة أخرى. 

خيارات بديلة: 

عدّدت "الكاتبة" من الخيارات المتاحة لدى الولايات المتحدة، والتي يمكن إجمالها على النحو التالي:

الخيار الأول- نقل المعتقلين إلى دولهم للملاحقة القضائية: من شأن ذلك الخيار أن يقلل من التكلفة الأمريكية المتكبدة جراء احتجاز المعتقلين وإعادة تأهيلهم وإدماجهم. وفي المقابل، ستفقد الولايات المتحدة فرص جمع المعلومات الاستخباراتية من هؤلاء المعتقلين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أي تكتيكات قسرية لجمع المعلومات من قِبل أطرافٍ ثالثة من شأنِها أن تُقوِّض الأهداف الاستراتيجية الأمريكية. فقبل نقل المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية، يجب على الولايات المتحدة أن تتأكد من معاملتهم معاملة إنسانية، ومن عدم إضرارهم بالأمن القومي الأمريكي. 

الخيار الثاني- الملاحقة الجنائية في الولايات المتحدة: إن المحاكم الجنائية الأمريكية غالبًا ما تكون أكثر صرامة على الإرهابيين من المحاكمات العسكرية، فالمحاكم الاتحادية لديها خبرة في الموازنة بين حماية الحريات المدنية الفردية والأمن القومي، وذلك على النقيض تمامًا من المحاكم العسكرية. 

ومع ذلك، فإن حقوق المُدَّعى عليهم في مراجعة الأدلة ومحاكمتهم يُمكن أن تُعرِّض المعلومات السرية للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المحاكمة الجنائية في الولايات المتحدة ستجعل للمعتقلين حقوقًا أكثر من حقوق أسرى الحرب بموجب اتفاقيات جنيف. ومن شأن الملاحقة الجنائية الاتحادية أن تضمن للمُدَّعى عليهم حقوقًا قد لا تتواجد في ولاياتٍ قضائيةٍ أخرى.

الخيار الثالث- إنشاء معتقلاتٍ جديدة: من شأن وجود معتقلٍ جديدٍ في العراق أن يسمح للجهات المختصة باستجواب الإرهابيين المشتبه بهم للحصول على المعلوماتٍ التكتيكية. ولعل السماح لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالرقابة عليه يُجنِّب الولايات المتحدة انتهاكات الماضي، ويُحافظ على المصداقية الدولية. بيد أن ذلك قد يُصبح أرضًا خصبة محتملة للمتطرفين والمتمردين.

فقد تكهّن البعض بأن زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" قد سبق احتجازه في أحد المعتقلات الأمريكية المسماة "بوكا" Bucca. فبدون اتخاذ تدابير لمنع التطرف داخل المعتقلات قد يظهر تمردٌ جديدٌ أكثر تدميرًا.

وختامًا، إن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على جمع المعلومات الاستخباراتية فحسب؛ بل هي فرصةٌ للولايات المتحدة كي تكون رائدة في تعزيز قيمها الدفاعية. ولا يمكن الاضطلاع بذلك الدور القيادي إلا بوضع سياسةٍ واضحةٍ لا لبس فيها للمعتقلين، ورفض استخدام التقنيات القسرية من قِبل الحلفاء، ورفض التسامح مع ممارسات الماضي. ولن يتحقق ذلك إلا إذا عمل الرئيس "ترامب" مع الكونجرس كي تُمثل تلك السياسة القيم والقوانين الأمريكية في أوسع معانيها.






هذا إلى أمن مرتيل و باقي المناطق الساحلية

المديرية العامة للأمن الوطني ترفع حالة التأهب القصوى في المغرب و هذا هو السبب

تفكيك خلية إرهابية بالمضيق

عبد الحق الخيام ...إستراتيجية المغرب في مجال التصدي للإرهاب بدأت مع أحداث الدار البيضاء

ما موقع العاملين بالتربية غير النظامية من مشروع تشغيل 7000 إطارا بقطاع التعليم؟؟؟

أمن مرتيل يعتقل أحد أكبر ممولي سوق المخدرات القوية بالساحل

الشاوي بشرائيل في قمة تونس " عائلات ضد الارهاب و التطرف"

المصالح الامنية بالفنيدق تعتقل 7 اشخاص متهمين بتجارة المخدرات والاغتصاب

ولاية أمن تطوان تستنفر عناصرها بمناسبة رأس السنة الميلادية حماية للمواطنين و ممتلكاتهم

أفيلال: بناء 5 سدود بالشمال لتجاوز (خطر) قلة المياه

استباق حقوقي: الخيارات الأمريكية للتعامل مع معتقلي تنظيم (داعش)





 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية


تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟


إيقاف المدعو ولد (السعدية ) وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين

 
أخبار الجهة

عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق


عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتتح معرض الكتاب بالمضيق

 
رياضة

النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎


الفرع الاقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بمديرية تطوان ينظم البطولة الاقليمية للعدوالريفي

 
أخبار وطنية ودولية

التحريات المنجزة إثر قيام شخص بالاستفسار عن النشاط التجاري لمطعم وحانة تابعين لمؤسسة سياحية بالعرائش أثبتت أن القضية لا تكتسي أي طابع إجرامي

 
بانوراما

فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء


ما معنى ان تمنع امينتو حيدر من التفكير في التحرك بالدول الاسكندنافية وتحديدا في النرويج.

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق دورة الموزيكولوجي الأستاد أحمدحبصاين