09:27
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

الأسوأ ينتظرنا في (الحرب المناخية)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2017 الساعة 38 : 11



 المصدر : عثمان ميرغني - الشرق الأوسط

  

 

درجات الحرارة غير المسبوقة هذا الصيف، كانت مدار أحاديث الناس في العديد من أرجاء العالم العربي، وهو أمر بات يتكرر بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ويجب أن يكون مدعاة للقلق، لأن العلماء يحذروننا بأن الأسوأ قادم في «الحرب المناخية» المخيفة التي يواجهها العالم. من الجزائر إلى الكويت، ومن لبنان إلى الإمارات، ومن السودان ومصر إلى السعودية والعراق، سجلت معدلات الحرارة درجات غير مسبوقة، تراوحت ما بين 41 وأكثر من 50 درجة مئوية أحياناً، لتعيد تذكيرنا مجدداً بما يحذر منه العلماء وخبراء البيئة من أن كوكب الأرض يسخن بمعدلات غير مسبوقة وبشكل متواصل، مما سيؤدي إلى كوارث غير مسبوقة أيضا بكل ما يعنيه ذلك للبشرية.
وسائل التواصل الاجتماعي حفلت بالكثير من مقاطع الفيديو التي تسجل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيراته، مثل فيديو الشاحنة التي انغرست عجلاتها في الإسفلت الذي فقد تماسكه وبدأ الذوبان بفعل الحر، إلى الفيديوهات التي نقلت جانباً من معاناة الناس مع الحر الشديد والعطش خلال شهر رمضان الفائت. الكويت منذ العام الماضي كسرت الأرقام القياسية العالمية وسجلت 54 درجة مئوية، مما اعتبر أعلى درجة حرارة تسجل في الأرض منذ بدء السجلات لمقاييس الحرارة. وهناك من يقول إن درجات الحرارة في بعض المناطق الصحراوية اقتربت من 60 درجة مئوية في بعض الأيام.
ارتفاع درجات الحرارة ليس الخطر الوحيد الناجم عن التغيرات المناخية، فهناك الارتفاع المستمر في مناسيب مياه البحار والمحيطات الذي يهدد وفقاً للعلماء الكثير من المدن الساحلية حول العالم، علماً بأن اليابسة تمثل 29 في المائة فقط من كوكب الأرض، بينما 71 في المائة عبارة عن مياه المحيطات والبحار والأنهار. أضف إلى ذلك تزايد قوة الأعاصير ونسب الأمطار في بعض أجزاء الكرة الأرضية، مقابل الجفاف وتمدد الصحاري في أجزاء أخرى.
إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأميركية بعنف هذا الأسبوع، وامتد أمس إلى ولاية لويزيانا، كان مثالاً صارخاً على التأثيرات غير المسبوقة والنتائج الكارثية لتغيرات المناخ، مثلما كان رسالة لأولئك الذين يغالطون العلماء ويرفضون تصديق تحذيراتهم بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري مثل الرئيس دونالد ترمب الذي فجع العالم في يونيو (حزيران) الماضي بإعلانه الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ. فالإعصار الذي ضرب البر الأميركي في تكساس ابتداء من الجمعة الماضي، اعتبر الأكبر من نوعه في تاريخ أميركا من حيث غزارة الأمطار والسيول التي رافقته. أكثر من 500 ألف منزل تضررت من مياه الفيضانات التي حدثت بفعل الأمطار الغزيرة المتواصلة لخمسة أيام، واضطر آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم التي غمرتها المياه، إلى الملاجئ التي فتحتها سلطات الولاية. ويتوقع أن تكون نسبة كبيرة من المنازل في المناطق التي غمرتها المياه غير صالحة للسكن لبضعة أشهر، في انتظار أن تجف قبل أن تبدأ عمليات الترميم والإصلاح. لذلك فإن حجم الخسائر التي ستتكبدها السلطات وشركات التأمين قد يصل وفقاً للتقديرات إلى نحو 20 مليار دولار، لا سيما أن الكثير من الطرق ومنشآت البنية التحتية تحتاج إلى ترميم أيضاً.
المفارقة أن العلماء الأميركيين الذين شاركوا في وضع تقرير عن حال المناخ من المقرر أن يصدر رسمياً في أواخر العام الحالي، وجهوا تحذيراً قوياً لإدارة ترمب من النتائج الكارثية المتوقعة من التغيرات المناخية، وأعرب عدد منهم عن مخاوفه من أن تدفن الإدارة الأميركية الحالية نتائج تقريرهم. هكذا تسربت نسخة من التقرير إلى صحيفة نيويورك تايمز التي أفردت مساحة كبيرة لتناول بعض ما ورد فيه مثل التحذير الصارم بشأن ارتفاع نشاط الأعاصير في منطقة شمال الأطلسي بشكل مضطرد منذ سبعينات القرن الماضي. فقد توقع العلماء في تقريرهم أن تكون الأعاصير التي ستضرب أميركا في الفترات المقبلة أعنف، وأمطارها أغزر، وأضرارها أكبر.
وعلى الرغم من أن التوقعات بشأن الأعاصير تبقى موضع جدل، لأن توثيق الظاهرة لم يبدأ إلا في عام 1900 وبشكل متقطع، فإن العلماء يبدون أكثر وضوحاً وربما اتفاقاً في تحذيراتهم بشأن النتائج الوخيمة التي ستنجم عن الارتفاع المتواصل في درجات حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري. ذلك أن العلماء يستندون في دراساتهم في هذا المجال إلى مقارنة سجلات توثيق درجات الحرارة التي انتظمت منذ عام 1870، كما يستفيدون من التطور الهائل في التقنيات، ومن رصد ما يحدث أمامنا منذ سنوات من انفصال كتل ثلجية هائلة من القطب الشمالي وذوبانها تدريجياً بفعل ارتفاع حرارة الأرض.
التسخين الحراري ظاهرة ترتبط في جانب كبير منها بتصرفات البشر، وإهمال حكومات، وأنانية دول. صحيح أن هناك عوامل طبيعية تسهم أيضاً في التغيرات المناخية، لكن التدمير البشري لعب دوراً كبيراً بلا شك في الاحتباس الحراري. وما لم يتحد العالم ويتحرك بجدية وفاعلية، فإننا سنواجه ما هو أسوأ بكثير من حر هذا الصيف، أو من إعصار هارفي.

 

درجات الحرارة غير المسبوقة هذا الصيف، كانت مدار أحاديث الناس في العديد من أرجاء العالم العربي، وهو أمر بات يتكرر بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ويجب أن يكون مدعاة للقلق، لأن العلماء يحذروننا بأن الأسوأ قادم في «الحرب المناخية» المخيفة التي يواجهها العالم. من الجزائر إلى الكويت، ومن لبنان إلى الإمارات، ومن السودان ومصر إلى السعودية والعراق، سجلت معدلات الحرارة درجات غير مسبوقة، تراوحت ما بين 41 وأكثر من 50 درجة مئوية أحياناً، لتعيد تذكيرنا مجدداً بما يحذر منه العلماء وخبراء البيئة من أن كوكب الأرض يسخن بمعدلات غير مسبوقة وبشكل متواصل، مما سيؤدي إلى كوارث غير مسبوقة أيضا بكل ما يعنيه ذلك للبشرية.
وسائل التواصل الاجتماعي حفلت بالكثير من مقاطع الفيديو التي تسجل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيراته، مثل فيديو الشاحنة التي انغرست عجلاتها في الإسفلت الذي فقد تماسكه وبدأ الذوبان بفعل الحر، إلى الفيديوهات التي نقلت جانباً من معاناة الناس مع الحر الشديد والعطش خلال شهر رمضان الفائت. الكويت منذ العام الماضي كسرت الأرقام القياسية العالمية وسجلت 54 درجة مئوية، مما اعتبر أعلى درجة حرارة تسجل في الأرض منذ بدء السجلات لمقاييس الحرارة. وهناك من يقول إن درجات الحرارة في بعض المناطق الصحراوية اقتربت من 60 درجة مئوية في بعض الأيام.
ارتفاع درجات الحرارة ليس الخطر الوحيد الناجم عن التغيرات المناخية، فهناك الارتفاع المستمر في مناسيب مياه البحار والمحيطات الذي يهدد وفقاً للعلماء الكثير من المدن الساحلية حول العالم، علماً بأن اليابسة تمثل 29 في المائة فقط من كوكب الأرض، بينما 71 في المائة عبارة عن مياه المحيطات والبحار والأنهار. أضف إلى ذلك تزايد قوة الأعاصير ونسب الأمطار في بعض أجزاء الكرة الأرضية، مقابل الجفاف وتمدد الصحاري في أجزاء أخرى.
إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأميركية بعنف هذا الأسبوع، وامتد أمس إلى ولاية لويزيانا، كان مثالاً صارخاً على التأثيرات غير المسبوقة والنتائج الكارثية لتغيرات المناخ، مثلما كان رسالة لأولئك الذين يغالطون العلماء ويرفضون تصديق تحذيراتهم بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري مثل الرئيس دونالد ترمب الذي فجع العالم في يونيو (حزيران) الماضي بإعلانه الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ. فالإعصار الذي ضرب البر الأميركي في تكساس ابتداء من الجمعة الماضي، اعتبر الأكبر من نوعه في تاريخ أميركا من حيث غزارة الأمطار والسيول التي رافقته. أكثر من 500 ألف منزل تضررت من مياه الفيضانات التي حدثت بفعل الأمطار الغزيرة المتواصلة لخمسة أيام، واضطر آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم التي غمرتها المياه، إلى الملاجئ التي فتحتها سلطات الولاية. ويتوقع أن تكون نسبة كبيرة من المنازل في المناطق التي غمرتها المياه غير صالحة للسكن لبضعة أشهر، في انتظار أن تجف قبل أن تبدأ عمليات الترميم والإصلاح. لذلك فإن حجم الخسائر التي ستتكبدها السلطات وشركات التأمين قد يصل وفقاً للتقديرات إلى نحو 20 مليار دولار، لا سيما أن الكثير من الطرق ومنشآت البنية التحتية تحتاج إلى ترميم أيضاً.
المفارقة أن العلماء الأميركيين الذين شاركوا في وضع تقرير عن حال المناخ من المقرر أن يصدر رسمياً في أواخر العام الحالي، وجهوا تحذيراً قوياً لإدارة ترمب من النتائج الكارثية المتوقعة من التغيرات المناخية، وأعرب عدد منهم عن مخاوفه من أن تدفن الإدارة الأميركية الحالية نتائج تقريرهم. هكذا تسربت نسخة من التقرير إلى صحيفة نيويورك تايمز التي أفردت مساحة كبيرة لتناول بعض ما ورد فيه مثل التحذير الصارم بشأن ارتفاع نشاط الأعاصير في منطقة شمال الأطلسي بشكل مضطرد منذ سبعينات القرن الماضي. فقد توقع العلماء في تقريرهم أن تكون الأعاصير التي ستضرب أميركا في الفترات المقبلة أعنف، وأمطارها أغزر، وأضرارها أكبر.
وعلى الرغم من أن التوقعات بشأن الأعاصير تبقى موضع جدل، لأن توثيق الظاهرة لم يبدأ إلا في عام 1900 وبشكل متقطع، فإن العلماء يبدون أكثر وضوحاً وربما اتفاقاً في تحذيراتهم بشأن النتائج الوخيمة التي ستنجم عن الارتفاع المتواصل في درجات حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري. ذلك أن العلماء يستندون في دراساتهم في هذا المجال إلى مقارنة سجلات توثيق درجات الحرارة التي انتظمت منذ عام 1870، كما يستفيدون من التطور الهائل في التقنيات، ومن رصد ما يحدث أمامنا منذ سنوات من انفصال كتل ثلجية هائلة من القطب الشمالي وذوبانها تدريجياً بفعل ارتفاع حرارة الأرض.
التسخين الحراري ظاهرة ترتبط في جانب كبير منها بتصرفات البشر، وإهمال حكومات، وأنانية دول. صحيح أن هناك عوامل طبيعية تسهم أيضاً في التغيرات المناخية، لكن التدمير البشري لعب دوراً كبيراً بلا شك في الاحتباس الحراري. وما لم يتحد العالم ويتحرك بجدية وفاعلية، فإننا سنواجه ما هو أسوأ بكثير من حر هذا الصيف، أو من إعصار هارفي.

 






تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

رحم الله أمة أصبح فيها طلب العلم حلما!!!

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

مازال السيد إدعمار يتمادى في "إستحمار" سكان مدينة تطوان

المغاربة يدعون لمسيرة مليونية يوم 23 أكتوبر لإنقاذ ما تبقى من" ماء وجه التعليم

بلاغ حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967 تحت شعار "الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"

تحت أي ذريعة يشرب أهل تطوان هذا الماء؟

أمانديس طنجة ..لا علم لي لا بمجيئ الجامعة ولا بمجيئ الأمانة الوطنية

فوضى مصحة النخيل بتطوان بين الإهمال والاستثمار

العمل الحكومي في المغرب إلى أين؟

الأسوأ ينتظرنا في (الحرب المناخية)





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق


المديرية العامة للأمن الوطني تتعقب شبكات بيع البحوث على الأنترنيت


تصريحات ترامب حول "حثالة الدول" تثير عاصفة انتقادات إفريقية

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي