20:54
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

ساكنة سمسة تشتكي من أضرار المقالع


وقفة احتجاجية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بأكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة


للمعاناة معنى ...فقدان الاطراف

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الإنتخابات الجزئية بعمالة المضيق الفنيدق ..الخاسرون و الرابحون


مستجدات الإنتخابات الجزئية على المقعد البرلماني بالمضيق

 
آراء مختلفة

أنقذوا أبناء هذا الوطن من الموت في البحر


مريم خيبت امالي ...

 
أخبار الجهة

البحرية الملكية تتعامل مع قارب فانطوم و الحديث عن جرحى


مستجدات ظهور قارب فانطوب بالسواحل الشمالية للمملكة

 
 

الأسوأ ينتظرنا في (الحرب المناخية)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2017 الساعة 38 : 11



 المصدر : عثمان ميرغني - الشرق الأوسط

  

 

درجات الحرارة غير المسبوقة هذا الصيف، كانت مدار أحاديث الناس في العديد من أرجاء العالم العربي، وهو أمر بات يتكرر بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ويجب أن يكون مدعاة للقلق، لأن العلماء يحذروننا بأن الأسوأ قادم في «الحرب المناخية» المخيفة التي يواجهها العالم. من الجزائر إلى الكويت، ومن لبنان إلى الإمارات، ومن السودان ومصر إلى السعودية والعراق، سجلت معدلات الحرارة درجات غير مسبوقة، تراوحت ما بين 41 وأكثر من 50 درجة مئوية أحياناً، لتعيد تذكيرنا مجدداً بما يحذر منه العلماء وخبراء البيئة من أن كوكب الأرض يسخن بمعدلات غير مسبوقة وبشكل متواصل، مما سيؤدي إلى كوارث غير مسبوقة أيضا بكل ما يعنيه ذلك للبشرية.
وسائل التواصل الاجتماعي حفلت بالكثير من مقاطع الفيديو التي تسجل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيراته، مثل فيديو الشاحنة التي انغرست عجلاتها في الإسفلت الذي فقد تماسكه وبدأ الذوبان بفعل الحر، إلى الفيديوهات التي نقلت جانباً من معاناة الناس مع الحر الشديد والعطش خلال شهر رمضان الفائت. الكويت منذ العام الماضي كسرت الأرقام القياسية العالمية وسجلت 54 درجة مئوية، مما اعتبر أعلى درجة حرارة تسجل في الأرض منذ بدء السجلات لمقاييس الحرارة. وهناك من يقول إن درجات الحرارة في بعض المناطق الصحراوية اقتربت من 60 درجة مئوية في بعض الأيام.
ارتفاع درجات الحرارة ليس الخطر الوحيد الناجم عن التغيرات المناخية، فهناك الارتفاع المستمر في مناسيب مياه البحار والمحيطات الذي يهدد وفقاً للعلماء الكثير من المدن الساحلية حول العالم، علماً بأن اليابسة تمثل 29 في المائة فقط من كوكب الأرض، بينما 71 في المائة عبارة عن مياه المحيطات والبحار والأنهار. أضف إلى ذلك تزايد قوة الأعاصير ونسب الأمطار في بعض أجزاء الكرة الأرضية، مقابل الجفاف وتمدد الصحاري في أجزاء أخرى.
إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأميركية بعنف هذا الأسبوع، وامتد أمس إلى ولاية لويزيانا، كان مثالاً صارخاً على التأثيرات غير المسبوقة والنتائج الكارثية لتغيرات المناخ، مثلما كان رسالة لأولئك الذين يغالطون العلماء ويرفضون تصديق تحذيراتهم بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري مثل الرئيس دونالد ترمب الذي فجع العالم في يونيو (حزيران) الماضي بإعلانه الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ. فالإعصار الذي ضرب البر الأميركي في تكساس ابتداء من الجمعة الماضي، اعتبر الأكبر من نوعه في تاريخ أميركا من حيث غزارة الأمطار والسيول التي رافقته. أكثر من 500 ألف منزل تضررت من مياه الفيضانات التي حدثت بفعل الأمطار الغزيرة المتواصلة لخمسة أيام، واضطر آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم التي غمرتها المياه، إلى الملاجئ التي فتحتها سلطات الولاية. ويتوقع أن تكون نسبة كبيرة من المنازل في المناطق التي غمرتها المياه غير صالحة للسكن لبضعة أشهر، في انتظار أن تجف قبل أن تبدأ عمليات الترميم والإصلاح. لذلك فإن حجم الخسائر التي ستتكبدها السلطات وشركات التأمين قد يصل وفقاً للتقديرات إلى نحو 20 مليار دولار، لا سيما أن الكثير من الطرق ومنشآت البنية التحتية تحتاج إلى ترميم أيضاً.
المفارقة أن العلماء الأميركيين الذين شاركوا في وضع تقرير عن حال المناخ من المقرر أن يصدر رسمياً في أواخر العام الحالي، وجهوا تحذيراً قوياً لإدارة ترمب من النتائج الكارثية المتوقعة من التغيرات المناخية، وأعرب عدد منهم عن مخاوفه من أن تدفن الإدارة الأميركية الحالية نتائج تقريرهم. هكذا تسربت نسخة من التقرير إلى صحيفة نيويورك تايمز التي أفردت مساحة كبيرة لتناول بعض ما ورد فيه مثل التحذير الصارم بشأن ارتفاع نشاط الأعاصير في منطقة شمال الأطلسي بشكل مضطرد منذ سبعينات القرن الماضي. فقد توقع العلماء في تقريرهم أن تكون الأعاصير التي ستضرب أميركا في الفترات المقبلة أعنف، وأمطارها أغزر، وأضرارها أكبر.
وعلى الرغم من أن التوقعات بشأن الأعاصير تبقى موضع جدل، لأن توثيق الظاهرة لم يبدأ إلا في عام 1900 وبشكل متقطع، فإن العلماء يبدون أكثر وضوحاً وربما اتفاقاً في تحذيراتهم بشأن النتائج الوخيمة التي ستنجم عن الارتفاع المتواصل في درجات حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري. ذلك أن العلماء يستندون في دراساتهم في هذا المجال إلى مقارنة سجلات توثيق درجات الحرارة التي انتظمت منذ عام 1870، كما يستفيدون من التطور الهائل في التقنيات، ومن رصد ما يحدث أمامنا منذ سنوات من انفصال كتل ثلجية هائلة من القطب الشمالي وذوبانها تدريجياً بفعل ارتفاع حرارة الأرض.
التسخين الحراري ظاهرة ترتبط في جانب كبير منها بتصرفات البشر، وإهمال حكومات، وأنانية دول. صحيح أن هناك عوامل طبيعية تسهم أيضاً في التغيرات المناخية، لكن التدمير البشري لعب دوراً كبيراً بلا شك في الاحتباس الحراري. وما لم يتحد العالم ويتحرك بجدية وفاعلية، فإننا سنواجه ما هو أسوأ بكثير من حر هذا الصيف، أو من إعصار هارفي.

 

درجات الحرارة غير المسبوقة هذا الصيف، كانت مدار أحاديث الناس في العديد من أرجاء العالم العربي، وهو أمر بات يتكرر بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ويجب أن يكون مدعاة للقلق، لأن العلماء يحذروننا بأن الأسوأ قادم في «الحرب المناخية» المخيفة التي يواجهها العالم. من الجزائر إلى الكويت، ومن لبنان إلى الإمارات، ومن السودان ومصر إلى السعودية والعراق، سجلت معدلات الحرارة درجات غير مسبوقة، تراوحت ما بين 41 وأكثر من 50 درجة مئوية أحياناً، لتعيد تذكيرنا مجدداً بما يحذر منه العلماء وخبراء البيئة من أن كوكب الأرض يسخن بمعدلات غير مسبوقة وبشكل متواصل، مما سيؤدي إلى كوارث غير مسبوقة أيضا بكل ما يعنيه ذلك للبشرية.
وسائل التواصل الاجتماعي حفلت بالكثير من مقاطع الفيديو التي تسجل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيراته، مثل فيديو الشاحنة التي انغرست عجلاتها في الإسفلت الذي فقد تماسكه وبدأ الذوبان بفعل الحر، إلى الفيديوهات التي نقلت جانباً من معاناة الناس مع الحر الشديد والعطش خلال شهر رمضان الفائت. الكويت منذ العام الماضي كسرت الأرقام القياسية العالمية وسجلت 54 درجة مئوية، مما اعتبر أعلى درجة حرارة تسجل في الأرض منذ بدء السجلات لمقاييس الحرارة. وهناك من يقول إن درجات الحرارة في بعض المناطق الصحراوية اقتربت من 60 درجة مئوية في بعض الأيام.
ارتفاع درجات الحرارة ليس الخطر الوحيد الناجم عن التغيرات المناخية، فهناك الارتفاع المستمر في مناسيب مياه البحار والمحيطات الذي يهدد وفقاً للعلماء الكثير من المدن الساحلية حول العالم، علماً بأن اليابسة تمثل 29 في المائة فقط من كوكب الأرض، بينما 71 في المائة عبارة عن مياه المحيطات والبحار والأنهار. أضف إلى ذلك تزايد قوة الأعاصير ونسب الأمطار في بعض أجزاء الكرة الأرضية، مقابل الجفاف وتمدد الصحاري في أجزاء أخرى.
إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأميركية بعنف هذا الأسبوع، وامتد أمس إلى ولاية لويزيانا، كان مثالاً صارخاً على التأثيرات غير المسبوقة والنتائج الكارثية لتغيرات المناخ، مثلما كان رسالة لأولئك الذين يغالطون العلماء ويرفضون تصديق تحذيراتهم بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري مثل الرئيس دونالد ترمب الذي فجع العالم في يونيو (حزيران) الماضي بإعلانه الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ. فالإعصار الذي ضرب البر الأميركي في تكساس ابتداء من الجمعة الماضي، اعتبر الأكبر من نوعه في تاريخ أميركا من حيث غزارة الأمطار والسيول التي رافقته. أكثر من 500 ألف منزل تضررت من مياه الفيضانات التي حدثت بفعل الأمطار الغزيرة المتواصلة لخمسة أيام، واضطر آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم التي غمرتها المياه، إلى الملاجئ التي فتحتها سلطات الولاية. ويتوقع أن تكون نسبة كبيرة من المنازل في المناطق التي غمرتها المياه غير صالحة للسكن لبضعة أشهر، في انتظار أن تجف قبل أن تبدأ عمليات الترميم والإصلاح. لذلك فإن حجم الخسائر التي ستتكبدها السلطات وشركات التأمين قد يصل وفقاً للتقديرات إلى نحو 20 مليار دولار، لا سيما أن الكثير من الطرق ومنشآت البنية التحتية تحتاج إلى ترميم أيضاً.
المفارقة أن العلماء الأميركيين الذين شاركوا في وضع تقرير عن حال المناخ من المقرر أن يصدر رسمياً في أواخر العام الحالي، وجهوا تحذيراً قوياً لإدارة ترمب من النتائج الكارثية المتوقعة من التغيرات المناخية، وأعرب عدد منهم عن مخاوفه من أن تدفن الإدارة الأميركية الحالية نتائج تقريرهم. هكذا تسربت نسخة من التقرير إلى صحيفة نيويورك تايمز التي أفردت مساحة كبيرة لتناول بعض ما ورد فيه مثل التحذير الصارم بشأن ارتفاع نشاط الأعاصير في منطقة شمال الأطلسي بشكل مضطرد منذ سبعينات القرن الماضي. فقد توقع العلماء في تقريرهم أن تكون الأعاصير التي ستضرب أميركا في الفترات المقبلة أعنف، وأمطارها أغزر، وأضرارها أكبر.
وعلى الرغم من أن التوقعات بشأن الأعاصير تبقى موضع جدل، لأن توثيق الظاهرة لم يبدأ إلا في عام 1900 وبشكل متقطع، فإن العلماء يبدون أكثر وضوحاً وربما اتفاقاً في تحذيراتهم بشأن النتائج الوخيمة التي ستنجم عن الارتفاع المتواصل في درجات حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري. ذلك أن العلماء يستندون في دراساتهم في هذا المجال إلى مقارنة سجلات توثيق درجات الحرارة التي انتظمت منذ عام 1870، كما يستفيدون من التطور الهائل في التقنيات، ومن رصد ما يحدث أمامنا منذ سنوات من انفصال كتل ثلجية هائلة من القطب الشمالي وذوبانها تدريجياً بفعل ارتفاع حرارة الأرض.
التسخين الحراري ظاهرة ترتبط في جانب كبير منها بتصرفات البشر، وإهمال حكومات، وأنانية دول. صحيح أن هناك عوامل طبيعية تسهم أيضاً في التغيرات المناخية، لكن التدمير البشري لعب دوراً كبيراً بلا شك في الاحتباس الحراري. وما لم يتحد العالم ويتحرك بجدية وفاعلية، فإننا سنواجه ما هو أسوأ بكثير من حر هذا الصيف، أو من إعصار هارفي.

 


590

0


beIN SPORTS News HD




تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

رحم الله أمة أصبح فيها طلب العلم حلما!!!

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

مازال السيد إدعمار يتمادى في "إستحمار" سكان مدينة تطوان

المغاربة يدعون لمسيرة مليونية يوم 23 أكتوبر لإنقاذ ما تبقى من" ماء وجه التعليم

بلاغ حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967 تحت شعار "الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"

تحت أي ذريعة يشرب أهل تطوان هذا الماء؟

أمانديس طنجة ..لا علم لي لا بمجيئ الجامعة ولا بمجيئ الأمانة الوطنية

فوضى مصحة النخيل بتطوان بين الإهمال والاستثمار

العمل الحكومي في المغرب إلى أين؟

الأسوأ ينتظرنا في (الحرب المناخية)





 
أخبار تطوان

بالصور ...سلطات المضيق تعتقل بعض المرشحين للهجرة السرية


مهاجر شاب ينتحر بمنزل الاسرة بتطوان


انتحار اربعيني برمي نفسه من الطابق الثالث بحي طويبلة بتطوان

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

نهاية فريق إسمه نادي طلبة تطوان لكرة اليد


محمد فوزير رسميا ضمن مجموعة إتحاد طنجة لمدة سنة


الدولي منير الحدادي ينفق بحضور الشرطة 18 مليون سنتيم على الخمر والشيشة احتفالا بعيد ميلاده

 
بانوراما

1200 مغربي يموتون سنويا بسبب أمراض القلب


الفنطوم يفشل في نقل مهاجرين من الفنيدق


رحيل جميل راتب

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للتراث الشعبي في نسخته الثانية