14:17
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

ليلة الأروقة بتطوان في دورتها الثالثة عشر ة


تطوان تفوز ومن خلالها المغرب بالجائزة الأولى الدولية للكاريكاتور


قطع الزليج الإسباني تسترجع الحياة و البريق على يدي الفنان التطواني المرتيلي أمين البختي و الأستاذ الجامعي و الباحث الإسباني أنطونيو رييس

 
قناة تطوان نيوز

همسة قارئ


لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال


LIVE Arianespace Vega Rocket Launching Mohammed VI-B Satellite

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

تراجع ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون مقارنة بالسنوات الماضية


انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية بمرتيل لفائدة الاشخاص بدون مأوى بمرتيل‎

 
أنشطة جمعوية ونقابية

قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الجامعة المغربية للصيد الرياضي تتوسع في انديتها

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الكتابة الإقليمية للإتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة،تنظم الملتقى الجهوي للمنتخبين بإسم الإتحاد الإشتراكي في البرلمان والجماعات الترابية والغرف المهنية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية


سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان


نداء إنساني عاجل ...

 
أخبار الجهة

انطلاقة أشغال السينما المغربية في نسختها الثانية تحت شعار ( السينما و الهجرة )


إيقاف مشتبه فيه بالفنيدق و بحوزته 3480 قرص مخدر من نوع ريفوتريل


طلبة كلية الطب بطنجة يخوضون إضرابا إنذاريا و يصدرون بيانا

 
 

وفاة ثلاثة نساء بالمعبر وسط صمت رهيب للمدافعين عن حقوق المرأة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 غشت 2017 الساعة 34 : 18



كتب : جمال وهبي

مقال سابق نُعيد  نشره

 

أصبح مصير فئة من النساء المغربيات المتعاطيات لمهنة حمل السلع المهربة من سبتة هو الموت رفسا أو اختناقا من أجل كسب لقمة عيش شريفة لكنها مطبوعة بنكهة من الذل والإهانة والاحتقار. ولم يكن ضحايا يوم أمس، واليوم يعتقدن أن مصيرهن سيكون الموت بعدما قررن الخروج للعمل في المعبر الحدودي باب سبتة لضمان قوت عائلتهن بشرف، فالضحايا الثلاث فضلن تحمل الإهانات اليومية التي تلقاها على يد الشرطة الإسبانية أو المغربية فجر كل يوم أثناء دخولهن إلى معبر "لبيوت" والذي يأوي أكبر مخازن السلع الإسبانية لتمريرها إلى المغرب مقابل 50 درهما للرزمة، يفوق وزنها 50 كيلوغراما، قبل أن يلقين حتفهن على السلالم وهن حاملات رزمة ثقيلة كثقل ظروف حياتهن. فقد كان الضحايا يتوجهن في الرابعة صباحا من كل يوم من الفنيدق إلى سبتة لحمل رزم الألبسة من ممر"البيوت" إلى سوق الفنيدق، حيث تسلمها لأصحابها، لتعود مجددا إلى المنطقة مكررة العملية مرتين أو ثلاث مرات يوميا. أغلب النساء الحاملات للسلع . "رجال الأمن سواء المغاربة أو الإسبان ينهلن عليهن  بالضرب بالأحزمة والهراوات دون مبرر، الأمر الذي يؤدي بأغلبهن إلى الفرار جريا حاملين رزم السلع، مما يسفر عن حالات التدافع الكبيرة. فرجال الأمن الإسبان والمغاربة من الذي تم تقديم عدد من الشكايات ضد ممارساتهم من طرف أصحاب مخازن السلع، لايتوانون في ممارسة العنف في حق النساء والشبان "وسط صمت أغلب الجمعيات الحقوقية. الصور التي تتداولها وسائل الإعلام الإسباني تكشف عن حجم المعانات التي يتعرض لها هؤلاء النسوة يد طرف الشرطة.
تدر تجارة تهريب السلع من سبتة إلى الفنيدق أكثر من 500 مليون أورو سنويا، أغلبها تنشط في منطقة "البيوت" التي تعرف ازدحاما كبيرا نتيجة العدد الهائل من المواطنين المغاربة، أغلبهم من النساء، من الذين اضطرتهم ظروف العيش القاسية إلى العمل في حمل السلع والتعاطي للتهريب المعيشي، نتيجة ارتفاع نسبة البطالة في المنطقة. "عوض مكافأتنا على تهريب سلعتهن وإنقاذ اقتصادهم من الاختناق فإنهم يكافئوننا بالضرب والإهانات اليومية"، تقول عائشة.  عدد النساء اللواتي يتعرضن للعنف والتنكيل والحط من كرامتهن باب سبتة يوميا لا يعد ولا يحصى، حيث تصل في بعض الحالات إلى الوفاة مثل حالة الضحية حكيمة بيحة. ففي سابقة من نوعها في تاريخ المغرب، توجه قبل سنوات أكثر 3000 من ساكنة الفنيدق في مسيرة شعبية إلى حدود باب سبتة وهم يحملون نعش الضحية "حكيمة بيحة" التي لقيت حتفها يوم 25 يناير من سنة 2010 بالنقطة الحدودية باب سبتة "جراء الاعتداء عليها بالضرب من طرف أربعة عناصر جمركي"، حسب شكاية ابنها أحمد حينها. فبسبب وفاة حكيمة بيحة، عمت حالة من الغضب العارم سكان مدينة الفنيدق بعدما رفض المسؤولون بالمقبرة السماح لهم بدفنها، كما رفضت جماعة الفنيدق تسليمهم رخصة الدفن بسبب عدم ورود أسباب وفاتها في تقرير الوفاة المسلم لهم والذي يشخصها "بحادثة دماغية". فقد أصر مشيعو الجنازة وعائلة الضحية التي تصفها أسرتها بـ "شهيدة الخبز" على تسليم نعشها للمسؤولين عن وفاتها بالنقطة الحدودية، بعدما توجهوا إلى بلدية الفنيدق، حيث وضعوا نعش الضحية أمام باب البلدية محتجين على المسؤولين الذي أصروا على عدم إكرامها بدفنها، بعد موتها تحت التعذيب. جنازة شهيدة الخبز التي تحولت إلى جنازة لإدانة الإهانة، والظلم، والاعتداءات التي يتعرض لها الآلاف من ممتهني حمل البضائع المهربة من سبتة إلى المغرب لم تعرف حضور أية جمعية نسوية في الوقت قطع فيه المحتجون المشيعون لجنازة الضحية حكيمة، أكثر 4 كيلومترات مشيا على الأقدام، انطلاقا من شقتها بحي "البرارك" كوندسية، بالفنيدق، إلى غاية الحدود، حيث بقيت السلطات الأمنية عاجزة عن احتواء الأمر نظرا لحجم المشاركين في الجنازة والذي قدر عددهم بالآلاف، إذ كانت تكتفي بتصوير جنازة الغضب الشعبية" بكاميرات الفيديو. جنازة "شهيدة الخبز" بباب سبتة كشفت أن الوضع قابل للانفجار في أي وقت نتيجة الإهانة التي تلحق المتعاطين للتهريب القوتي أو لحمل البضائع المهربة، حيث أصبحت باب سبتة رمزا للرشوة والتحرش الجنسي، والإهانة لتصل إلى غاية الضرب المفضي على الموت، في الوقت الذي تنعدم فيه فرص الشغل الكريم لآلاف الأسر من ساكنة تطوان، أو من مدن المضيق والفنيدق وسط غياب المدافعين عن حقوق النسوة وهو الصمت الذي لا يتم خرقة سوى هذا اليوم مدعين الدفاع عن حقوق المرأة وضد كل أشكال العنف الذي تتعرضه له، متناسين أن أكثر من 15 امرأة يتعرضن للعنف والإهانة كل يوم في معبر باب سبتة من أجل توفير لقمة عيش شريفة.

  

 


741

0


قهوة الصباح برنامج من انتاج "تطوان نيوز " حوار حصري مع الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

" الزيانة ليلى" L & K Beauty لتزيين العرائس 2

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي




فتاتين ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بشارع وادي المخازن بالمضيق

في تطوان اغلب المساحات الخضراء موجودة بالقرب من مؤسسات يمكن استغلال اسطحها

رسالة مفتوحة إلى الجمعيات المهتمة بالبيئة و الجماعات الحضرية لكل من تطوان و مرتيل و المضيق

مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم يصدر بلاغا حول وفاة بائع السمك بالحسيمة و حول تصريح البرلمانية خديجة الزياني

نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء

من تنظيم منتدى الحوار للفنون والثقافات اللقاء الشعري الدولي : حوار الكلمات .. حوار الثقافات بشفشاون

الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي

قطـاع التطهير بمركزالجبهة يتعزز بمشروع جديد...بلاغ

في غياب تصميم تهيئة خاص بالمدينة.. السلطات المحلية بمرتيل تتحايل على قانون التعمير وتسعى لتقويض صلاحيات المجلس

الوفاة بغاز البوتان ، الحملات التحسيسية وحدها لا تكفي

وفاة ثلاثة نساء بالمعبر وسط صمت رهيب للمدافعين عن حقوق المرأة





 
قهوة الصباح

برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي


قهوة الصباح... حوار مع أحمد علوش اللاعب القديم في صفوف المغرب التطواني

 
أخبار تطوان

خطير جدا ...تطوان ، غابت السلطات المحلية و المستشارين و حضر المجتمع المدني ، و جهة أجنبية تدخل على الخط.


مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تستعد لإحتفالاتها السنوية.


المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تواصل محاربتها للجريمة و تصطاد صيدا ثمينا

 
رياضة

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يحقق فوزا ثمينا على ضيفه يوسفية برشيد

 
بانوراما

همسة قارئ


وزير الثقافة يفتتح المهرجان الوطني للمسرح في دورته العشرين بتطوان


المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يدعم الشباب

 
البحث بالموقع
 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا


الاتحاد الأوروبي.. المطالبة بحماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي


أخنوش يزيح بنجلون من صدارة قائمة فوربس لأثرياء المغرب سنة 2018

 
إصدارات و ملصقات

الجماع تنظم لقاء تحسيسيا بالمواضيع البيئية و الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية


إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية