02:48
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

على هامش زيارة سفير مالي لمرتيل.او (نجاح الديبوماسية الموازية)


تفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهجير عبر تزوير ملفات الفيزا

 
شؤون سياسية وإقتصادية

مكتب الصرف يسجل تفاقم العجز في الميزان التجاري بـ21,6%


في بلاغ لأمانتها العامة الصادر الثلاثاء 10 أبريل الجاري: جبهة القوى الديمقراطية تثمن الترحيب الواسع، للقوى الحية، بمبادرة تنظيم، حوار وطني حول النموذج التنموي البديل

 
أنشطة جمعوية ونقابية

في الندوة الصحافية جمعية ثرات وحضارة بلادي تقدم النسخة الثالثة لحفل نجوم في الثرات. ( نجوم في التراث)


اللجنة التحضيرية لمؤسسة التهامي الخياري للدراسات والأبحاث، تعقد أول اجتماع لها يوم السبت7 أبريل الجاري

 
آراء مختلفة

الصحراء المغربية من معركة المكتسبات التاريخية إلى معركة الحدود الجغرافية


الصحراء المغربية : الممارسات الاستفزازية للبوليساريو والجزائر وخيارات المغرب

 
 

ما هي الإجراءات العملية لتفعيل مضامين خطاب العرش لسنة 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يوليوز 2017 الساعة 15 : 21



    سليمان الخشين



قدم جلالة الملك في خطاب العرش 2017 تشخيصا دقيقا للعوائق البنيوية التي تعرقل الدولة المغربية في بلوغ التنمية المستدامة، وتقف عائقا أمام تشجيع الاستثمار الداخلي والأجنبي، والتي تم إجمالهما في إدارة معطوبة، وأحزاب سياسية مشلولة. وسنحاول من هذا المقال ربط هذه العاملين الإثنين ببعضهما البعض، حيث يمكن القول بأن الإدارة السيئة هي نتاج غياب استراتيجية لدى الفاعلين السياسيين في تطوير هذه الإدارة وتحديثها وجعلها أداة في خدمة الوطن والمواطنين.

الجميع أصبح يعرف الوضعية التي آلت إليها الإدارة المغربية بعدما أصبح الفاعل السياسي في مجموعة من القطاعات الحكومية وفي الجماعات الترابية هو الذي يختار وينتقي الطاقم المسير للإدارة، حيث يحرص تمام الحرص على جعل هذا الطاقم مواليا للحزب الذي ينتمي إليه هذا المسؤول، إن لم نقل اشتراط الولاء التام لشخصه. وقد أدت هذه الوضعية إلى تفشي تذمر في صفوف الأطر الكفؤة القادرة على تحمل المسؤولية والقادرة على إبداع الحلول للمشاكل التي تواجهها هذه الإدارة. وأصبحت هذه الكفاءات في موقع المتفرج الذي ينتظر انهيار المؤسسة التي يشتغل بها بين الفينة والأخرى.

ومما لا شك فيه أن الفاعل السياسي أصبح جل طموحه هو استمراره في منصب المسؤولية، ومن ثم فإنه أصبح يسخر إمكانيات الإدارة لتحقيق أغراضه الانتخابية، على حساب الانكباب على حل المشاكل التي يتخبط فيها المواطنون، وعلى حساب السهر على تسخير هذه الإمكانيات من أجل ضمان حق هؤلاء المواطنين من حظهم في التنمية. بل إن بعض الفاعلين السياسيين أمام عدم تفعيل المادة الثانية من الدستور التي تربط المسؤولية بالمحاسبة، لم يتورعوا عن تسخير إمكانيات هذه الإدارة للإثراء بدون سبب، ومن ثم فلا عجب أن يرى المواطنون في العمل السياسي مجرد اقتسام للغنائم الانتخابية. وفقدت بالتالي الأحزاب مصداقيتها، واشتد النفور من ممارسة العمل السياسي.

وساعد على هذا النفور كون الأحزاب السياسية حادت عن واجبها الدستوري في تمثيل المواطنين وتأطيرهم، حيث نكاد نجزم القول أنه لا يوجد حزب واحد بالمغرب يقوم بتكوين أطره الحزبية من ذوي الكفاءات من أجل إعدداها لتحمل المسؤوليات الانتدابية، وذلك لأن معظم الأحزاب أصبحت لا تفتح أبوابها إلا خلال الحملات الانتخابية، ولا تحتضن إلا "حياحة الانتخابات" أما الكفاءات فأصبحت غير مرغوب فيها، لأنها تشكل مصدر قلق للقابضين على زمام تسيير هذه الأحزاب، الذين لا يؤمنون بالتداول على مناصب المسؤولية.

إن الخلاصة التي يمكن استناجها من الخطاب الملكي الأخير هي أن الأحزاب أصبحت هي العائق الأساسي أمام تقدم وأمام أي تنمية وأمام أي تطور، ما دامت هذه الأحزاب غير قادرة على إنتاج الأطر الكفؤة المؤهلة لتسيير المؤسسات المنتخبة، وما دامت خطاباتها أصبحت جد متدنية من حيث تبادل السباب و"المعيور" والضرب تحت الحزام، فغاب الخطاب الذي يشخص الإشكاليات، ويقترح حلولا لها، وساد الخطاب الشعبوي والعدمي.

إذن ما العمل للخروج من هذه الوضعية المأساوية؟

لقد قدم جلالة الملك قدم في نهاية خطابه الحلول البديلة للخروج من هذا النفق الذي حشر فيه العمل السياسي، والمتمثل في بداية ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفي تحديث الإدارة وإسناد مناصب المسؤولية فيها للكفاءات، وأخيرا في قيام الأحزاب بدوره في إنتاج النخب المؤهلة، والمتحلية بروح الوطنية لخدمة هذا البلد.

وأعتقد أنه لبلوغ هذا الهدف لا بد من القيام بإجراءات عملية ملموسة يمكن إجمالها فيما يلي:

1ـ يتوفر المغرب على ترسانة من التقارير التي أعدها المجلس الأعلى للحسابات، فضلا عن التقارير التي تعدها المفتشيات التابعة لبعض القطاعات الحكومية مثل الداخلية والمالية والعدل... والتي سلطت الضوء على مكامن الخلل. ومن ثم يمكن اعتبار هذه التقارير بمثابة نقطة انطلاق لمحاسبة المسؤولين الذين أساءوا استخدام سلطاتهم ، أو غيبوا مبادئ الحكامة الجيدة في تدبيرهم.

2ـ حث الإدارة العمومية والجماعات الترابية على ضرورة الالتزام بما تنص عليها القوانين التنظيمية باعتماد آليات الرقابة والافتحاص الداخليين، مع تفعيل الافتحاص الخارجي بكيفية منتظمة، والعمل على نشر تقارير هذه الافتحاص بكل السبل المتاحة.

3ـ ضرورة ملاءمة القوانين المنظمة للعمل الإداري مع التوجهات العامة نحو التحديث والعصرنة حتى تتمكن الإدارة المغربية من الاستفادة من القواعد التي يسمح بها تسيير المؤسسات في القطاع الخاص.

4ـ العمل على مراجعة قانون الأحزاب السياسية عبر فرض مجموعة من القواعد التي يجب الالتزام بها وعلى رأسها التدبير الديمقراطي، والتداول على مناصب المسؤولية الحزبية، والالتزام ببرنامج لتكوين الأطر الحزبية قصد إعدادها لتولي المهام الانتدابية، واختيار المرشحين لهذه المهام من بين الكفاءات. مع جعل الالتزام بهذه القواعد أساس أخذ الدعم المالي الذي تتوصل به الأحزاب من الدولة.

5ـ العمل على إصدار قانون للجمعيات والمجتمع المدني من أجل ضمان استقلاليته عن الفاعلين السياسيين، وتحديد الأدوار والأهداف التي يعمل على تحقيقها، وتحديد آليات المراقبة الداخلية والخارجية، وتقنين الدعم يتلقاه من الدولة والجماعات الترابية.


777

0





لماذا نحن متخلفون ؟؟..

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

آلو الرئيس.....

إلى المسؤولين عن فرع حزب الاتحاد الاشتراكي بمرتيل: أخطأتم ، معي ،أخلاقيا .

بلاغ حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967 تحت شعار "الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"

لهذا طلبت أنجلينا جولي الطلاق من براد بيت

التواضع الذي حل بالمنتخبين في كل الدوائر...

مهرجان سان سباستيان السينمائي: قداسة السينما

إحداث معهد للتكنولوجيا ومدارس ومركز للتنمية الاجتماعية بجهة طنجة – تطوان - الحسيمة

ما موقع العاملين بالتربية غير النظامية من مشروع تشغيل 7000 إطارا بقطاع التعليم؟؟؟

الجمارك تحبط تهريب أزيد من 461 ألف أورو بميناء طنجة المتوسطي

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ادعاءات «إيفي» وموقع الكتروني بشأن «وفاة شخص بمركز للشرطة بالقنيطرة»

احذروا "طيبوبة" "حفيظة" !!..

المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان تدخل على الخط في ملف قص شعر التلميذ

فصول الحشر

الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان – دورة أكتوبر 2016

إجتماع بين سلطات عمالة إقليم تطوان و المتداخلين في إزمة شح الماء بتطوان و نواحيها يتمخض عنه بلاغ للرأي العام

قانون التقاعد وإجراء "التمديد"..

العمل الحكومي في المغرب إلى أين؟

جلالة الملك يترأس بمراكش افتتاح قمة العمل الإفريقية ويدعو لإفريقيا صامدة في وجه التغيرات المناخية





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

الملتقى الدولي الأول للخلق و الإبداع بتطوان


مدير سجن الصومال عبد الإلاه حافة يعين مديرا لسجن القنيطرة.


افتتاح فعاليات معرض الكتاب بساحة الفدان بتطوان

 
أخبار الجهة

ساكنة حي سيدي بوغابة بالفنيدق تسننكر تأخر تسليمها المسجد‎


عامل اقليم المضيق الفنيدق يواصل تحركاته الميدانية و اشرافه على تحرير مدينة المضيق من الباعة الجائلين.


ماذا يجري بقسم الولادات بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق ؟ ‎

 
رياضة

مرة اخرى العنف يفسد الرياضة فريق اتحاد شفشاون يتعرض لاعتداءات


أبطال جمعية نجوم الريف يـتألقون خلال الإقصائيات الوطنية للكيك بوكسينغ بمدينة المضيق‎


ابطال الدراجات النارية بتطوان يتحدون.

 
أخبار وطنية ودولية

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي مزاعم تلمح إلى تعرض قاصر بإمزورن للاغتصاب من طرف موظفي الشرطة المكلفين بالبحث


فيديو..دقائق بعد العدوان الثلاثي على سورية

 
بانوراما

حياة في قصص.... ذاكرة التوهم

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

مهرجان تمودى باي للطفولة و الشباب الإفريقي