22:20
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

أناقة المكان و رقي الإبداع Medina Art Gallery


Carlos García Muela كارلوس غارسيا مويلا ....صاحب حمامة تطوان


الحداد صخب اللون وعنف الحركة وقوة الموضوع

 
قناة تطوان نيوز

محاضرة


مباراة الفتح الرباطي والمغرب التطواني


beIN SPORTS News HD

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

مستخدمو وكالة سيدي المنظري لأمانديس تطوان ينعون زميلهم المرحوم محمد داود


العثور على شاب معلق بشجرة بغابة لاميدا مرتيل

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المساءلة الاجتماعية موضوع ورشات تكوينية بمدينة امزورن


جمعية نواة وادي مرتيل تلتقي نائبة رئيس الجهة ذ.فخري.

 
شؤون سياسية وإقتصادية

قانون المالية 2019 يأتي بضريبة جديدة


في بلاغ لقيادتها السياسية: *جبهة القوى الديمقراطية تواصل إنجاز مبادراتها السياسية وتعتبر 2019 سنة للتنظيم بامتياز.

 
آراء مختلفة

كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية


هل فعلا فقد بنكيران قدراته العقلية والأهلية،نتجت عنها ارتدادات عكسية

 
قضايا المواطنين

سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

 
أخبار الجهة

عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري يشرف على الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة السادسة من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف

 
 

فصول الحشر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أكتوبر 2016 الساعة 29 : 19



يونس الجراري

أعد الدخول المدرسي الجديد القديم للمستقبل فصلا استثنائيا في الجحيم؛ إذ في سرعة باهرة أحبطت مساعي العائلات لاستعادة بعض ثقة منهوبة بالمدرسة، وصدموا بحقيقة أن أبناءهم سيحشرون في فصول من سبعين تلميذا فأكثر في معظم مناطق البلاد. هل يمكن تخيل دعوة أكثر نزقا للبحث عن الجودة بعيدا عن أبخرة المدرسة العمومية؟. وهل يمكن العثور على دعاية أكثر صفاقة للتعليم الخاص؟. وهل يمكن، والحال هذه، تبرير كل ما يصرف من المال العام على مهندسي هذا الحشر؟. وهل يمكن تصور تعطيل أقسى لمواهب الإنسان وملكاته في العناية ببذور الأمل، من وضع المدرسة خارج الاهتمام بما لا غنى عنه لوقف زحف القسوة والتجاهل والتخلي عن الإنسان نفسه؟. وإذا ما وضعنا جانبا تلك المماحكات البيروقراطية المفرطة في آليتها، التي تسعى إلى تحويل الكوارث إلى معجزات، مستعملة الأرقام، مهما كانت صادمة، للبرهنة على عبقرية الحلول المرتجلة؛ مفتتنة بقدرتها على تطبيع ما لا يقبل التطبيع، وهي تختزل معضلة بنيوية في انفلاتات حسابية قابلة للتطويق، عبر تفعيل حزمة من الإجراءات الاستثنائية التي صارت قاعدة، وعلى رأسها آلية الاكتظاظ، وإسناد النظر في قضية الخصاص في الأطر التربوية إلى الصدف الذكية وحكمة الزمن الذي يطوي المواسم الدراسية ومشكلاتها، إلى جانب حنكة المدرسين في التكيف مع عسف البنيات التحتية، وشح الموارد أو انعدامها، وفقر الوسائل والمعدات... إذا ما وضعنا ذلك جانبا، وغيره كثير ولا ريب، فإننا لن نعثر على عاقل واحد معني بشؤون التربية والتعليم، لا يرى في المؤشرات الكارثية للدخول الحالي، علامات غير مضللة على وصول مسار التدهور المبرمج حدا يهدد بما هو أسوأ من الاندثار، بعد أن اتخذت نذر الكارثة شكل لا مبالاة بربرية بالمصير التعليمي لملايين المحكوم عليهم بالعيش والموت تحت سقف التجهيل، وفي كنف التجريد التعسفي من هبات العقل والذوق، ممن سيقيدون، كأسلافهم البدائيين، إلى رحى غرائزهم وقد بعثت فيهم وحولهم ذكريات الغاب. حينما يتعلق الأمر بالإنسان، وعلى نحو خاص بتعليمه، تغدو الحسابات السياسية التقنية المؤسسة على مشروع الربح المالي الخالص، خطرا ماحقا يهدد بانفلات الغرائز الوحشية من كل عقال. ذلك لأنها حسابات تنطلق من خلفية اعتبار السواد الأعظم من المجتمع، عقبة محتملة، إن لم تكن حتمية، أمام استئثارها "المشروع" بالثروة ووسائل حمايتها، ما لم يندرج هذا السواد نفسه في نطاق موارد هذه الثروة، كمادة خام، وكأدوات بدائية لإنتاجها في الآن عينه. كما توجهها ريبة متأصلة من ازدهار العقول وتفتحها، لتوجسها من احتمالات التطور وآفاقه غير القابلة للحراسة، في ظل تهالك منظومتها الإيديولوجية المرقعة، وعجزها عن كبح ميولها الاحتكارية الرعناء. في حين تقتضي مشكلات البلاد المزمنة تغيير النظرة إلى إنسانه، باعتباره مصدرا للسيادة، ومنتجا للثروة، وغاية للرخاء، ومبدعا لأكثر دلالات الاستقرار تجددا وانفتاحا. والخجل من أي تنصل من المسؤولية عن التدهور المريع للتعليم، ورد النتائج إلى أسبابها التي يقف خلفها المهندسون الفعليون للسياسة التعليمية، الذين انفردوا عقودا كاملة باتخاذ جميع القرارات المصيرية في تجاهل أصم لكل المعنيين بالقطاع ورهاناته وأسئلته، وفي مقدمتهم اللامعين والأفذاذ من المفكرين والباحثين ورجال التربية. ومن المفرقات المحزنة أن الدخول المدرسي الحالي يتزامن مع دورة جديدة لتلك الحلقة المفرغة من الانتخابات التشريعية، التي لم تفلح في ربط الانتقال نحو الديمقراطية بالتعليم، باعتباره قاعدة لا غنى عنها لأي حياة سياسية ديمقراطية تستحق وتستطيع الاستمرار. إذ ما الجدوى من انتخابات تقود إلى حكومات شبه معينة مبرمجة على المسايرة؟. وما فائدة انتخابات لا تقود إلى ثورة جذرية في قطاع التعليم، في بلد يقتسم مع قارته تاريخا مثقلا بوقائع تدمير العقول، فضلا عن مشاطرته أشقاءه العرب رهاب المستقبل؟. ومن أين يجد المرء الجرأة على التفاؤل بتطور الحياة السياسية، في ظل دخول مدرسي يجهر بالرغبة في وأد المدرسة العمومية؟.

 


1063

0


محاضرة "التصوير والمعرفة في أوائل القرن الخامس عشر بأروبا" بناصر البعزاتي

beIN SPORTS News HD

بث مباشر - بوبا - كل الحلقات - كرتون مضحك - افلام كرتون كيدو 🔴




بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

هذا هو إلياس فيفا الذي تنكر له الوطن و إحتضنته إسبانيا

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي ادعاءات «إيفي» وموقع الكتروني بشأن «وفاة شخص بمركز للشرطة بالقنيطرة»

في باب

"بلال" يحطم أصفاد العبودية ويقدّم نموذجاً لبطل من التاريخ العربي

تزامن عيد الأضحى والدخول المدرسي يضاعف نفقات الأسر المعوزة

في ظل إستحالة حصول العدالة و التنمية على مقعدين بتطوان ظهور بوادر الخلاف داخل الحزب محليا

فصول الحشر

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

إرتفاع صاروخي في أثمان الخضر و الفواكه بتطوان

فوائد خل التفاح للكبد

فصول الحشر

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

مهرجان سان سباستيان السينمائي: قداسة السينما

شكر و تهنئة

سلسلة: رجالات مرتين عمي عبد السلام موح

7 فوائد لوضع شرائح الليمون في غرفتك

التاريخ الوطني لمدينة سبتة والدور الريادي لأعلام تطوان : سيدي طلحة الدريج نموذجا موضوع ندوة بتطوان

من وحي ندوة التاريخ الوطني لمدينة سبتة ودور سيدي طلحة الدريج




Compteur Global gratuit sans inscription

 
أخبار تطوان

تطوان..إيقاف ثلاثة أشخاص وحجز 800 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة


انتحار كندي بفندق مرحبا بمرتيل


عناصر الأمن بتطوان توقف عصابة إجرامية مختصة في السرقة بالكسر


حملة مستمرة على مروجي المخدرات القوية بتطوان تفكيك شبكة أخرى بحي عيساوة

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

المغرب التطاوني يتعادل بسانية الرمل أمام سريع وادي زم 1-1 + صور


العرائش.. تحتضن الدوري الاول في كرة القدم المصغرة للوكالات بجهة الشمال


المغرب التطواني يفوز على ضيفه نهضة بركان بهدف دون رد في غياب الجمهور

 
بانوراما

مهرجان بويا النسائي للموسيقى... أية حصيلة ؟


ورقة عمل بحثية مقدمة لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية السابع و العشرون ..إعداد : ذ.سلوى الشودري2018


القمر الصناعي المغربي (محمد السادس ب) قريبا في الفضاء

 
إصدارات و ملصقات

إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان