08:55
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 88
زوار اليوم 7395
 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

نجل رئيس تحرير الموقع الإخباري تطوان نيوز يتعرض لإعتداء من اجل السرقة بالإكراه من طرف عصابة


البرلماني نور الدين الهروشي يثير مجموعة من القضايا تهم السياحة بالمنطقة تحت قبة البرلمان

 
أنشطة جمعوية ونقابية

تنسيقية الممرضين المجازين من الدولة (سنتين تكوين ) جهة طنجة تطوان الحسيمة تصدر بيانا


جمعية مدينتي حاضرة في احتفالات دولة بوروندي الشقيقة بعيدها الوطني


شهادات في حق مفخرة تطوان (د.أمينة بركاش)

 
شؤون سياسية وإقتصادية

هذه وضعية الديون الخارجية حسب تقرير لمديرية الخزينة العامة..


حجز و إتلاف منتوجات فاسدة من طرف المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
آراء مختلفة

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية


محاضرة الدكتور أحمد عبادي ضمن فعاليات الدورة العاشرة للجامعة الصيفية بتطوان


تغريدة فجرية: (سلسلة من أعلام مرتين) ...( محمد) ...لشيء ما ،يحبه كل الناس ...

 
 

في ضرورة النقد الذاتي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يونيو 2017 الساعة 50 : 18



الامين مشبال

 

بغض النظر عن مدى صدق نوايا الياس العماري حينما صرح علانية أمام ألاف المشاهدين أننا "كنا جبناء في تعاملنا مع الحركة الاحتجاجية بالحسيمة "،لأنه في نهاية المطاف لا يعلم ما في الصدور إلا الله ،وفي انتظار أن نرى أثرا وترجمة لتلك التصريحات في ممارسة ونهج سياسي جديد لحزب الأصالة والمعاصرة،فانه بدون جدال فقد  توفق الياس العماري في وضع أصبعه على أحد أعطاب السياسة بالمغرب ،ألا وهو تآكل مصداقية المؤسسة الحزبية المغربية وفقدان رهيب لمنسوب ثقة المواطنين بها ،مما يجعل الحركات المطلبية والاحتجاجية لمختلف القطاعات والفئات يغلب عليها الطابع العفوي ،ويسهل لبعض "الحالمين الجدد" مأمورية الزج بها في الطريق المسدود بحثا عن الانفجار الموعود.

ما يهمني التطرق إليه في هذا العمود بالدرجة الأولى ،هو تأكل مصداقية الأحزاب الوطنية والديمقراطية التاريخية ،أما ما كان يصطلح عليه ب"الأحزاب الإدارية" ،فهي لم تؤمن يوما بالنضال الجماهيري عبر النقابات والجمعيات والنزول إلى الشارع وتقديم ضريبة النضال لما يقتضي الوضع ذلك ،بل اعتمدت منذ تأسيسها على دعم بعض أجهزة الدولة خلال الانتخابات وكسب وشراء أصوات المواطنين ،بالإضافة إلى شبكة الأعيان المحليين،وإغلاق أبواب مقراتها في انتظار الموسم الانتخابي المقبل.

إن أزمة القوى الديمقراطية وتقهقرها المستمر خلال العقود الأخيرة لا يمكن تفسيره ،فقط ، بالعامل الخارجي ،أي بقمع أو تدخلات النظام ،أو كما عبر عنه مؤخرا يونس مجاهد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي " دمرتم الأحزاب وأسأتم إلى صورتها ،واليوم تطلبون وساطتها".

نعلم جميعا ،وذاكرة التاريخ لا تمحى ،أن القوى اليسارية بالمغرب وخصوصا الاتحاد الاشتراكي (والقوات الشعبية سابقا) حصل على نتائج قوية وهائلة خلال الانتخابات الجماعية في 1960 ،كما حصل الحزب على ثقة المواطن المغربي في انتخابات 1983،رغم تعرضه لضربات قمعية شملت حتى أعضاء من مكتبه السياسي،مما مكنه من تسيير عشرات المجالس الجماعية بمدن مهمة بالمغرب.

صحيح أن القمع والحرب النفسية والبروباغاندا والإغراءات لها تأثير في توجيه وصنع خريطة جديدة للرأي العام ،لكن يظل عاملا ثانويا .ففضائح بعض من أشرفوا على تسيير بلديات بعض المدن كتطوان والاغتناء اللامشروع من وراء ذلك جعلت المواطن يعاقب انتخابيا الاتحاد الاشتراكي. في المحطات الانتخابية اللاحقة ،كما أن انتصار خط "الفكرالوحيد" في المؤتمرين الأخيرين للحزب جعل من أعداد كبيرة من أطر ومناضلي الحزب يهمشون من مراكز القرار و جعلهم يفضلون الابتعاد أو التفرج بحسرة على مآل الحزب، فضلا عن عدة مظاهر سلبية أخرى كالقطيعة مع العمل المدني والجبهة الثقافية...الخ

إن الأحداث التي عاشتها الحسيمة ،والتي قد تنتقل شرارتها إلى مناطق أخرى من المغرب ،تستدعي من الفاعلين السياسيين الذين لهم غيرة حقيقية على مؤسسات البلاد ،ويعتبرون أن ما تحقق من مكاسب في مجال  الاستقرار السياسي،وحرية التعبير والحريات العامة عموما (رغم كل النواقص الممكنة)،هو نتيجة تراكمات وتضحيات أجيال سابقة ،يتطلب منهم ممارسة النقد الذاتي ليس بغية جلد الذات ،بل الوقوف على مكامن الخلل في الفكر والممارسة ،أما خطاب التبرير وشيطنة الآخر ،فمن شأنه وأد ما تبقى من الأمل في صحوة جديدة لقوى التقدم في هاته الأرض الطيبة.

 


508

0





بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

فيدرالية اليسار الديمقراطي تعد بسن سياسة تنموية تعطي الأولوية للأبعاد الاجتماعية

باحثون تربويون يستعرضون إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم بتطوان

اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام: أرقام صادمة ودعوات للإلغاء

الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان – دورة أكتوبر 2016

أولى حالات لتسلل النيام في قبة البرلمان و في حضرة الملك

من وحي ندوة التاريخ الوطني لمدينة سبتة ودور سيدي طلحة الدريج

في ابتدائية شفشاون

الديمقراطية في مواجهة الاستبداد

في ضرورة النقد الذاتي





 
أخبار تطوان

تطوان .. هذا إلى وزير الصحة ماذا يجري بالمركز الصحي بوجراح؟؟؟!!!!


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وكالة سانية الرمل للبنك الشعبي بتطوان طاقات شابة و إكراهات فصل الصيف

 
أخبار الجهة

توقيع عقد أتفاقية التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة مرتيل.


اعتقال ستيني بمدينة الفنيدق متهم في جريمة قتل

 
الأكثر مشاهدة

نجل رئيس تحرير الموقع الإخباري تطوان نيوز يتعرض لإعتداء من اجل السرقة بالإكراه من طرف عصابة


شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


العثور على طفلة حديثة الولادة بمرتيل


الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده ويجدد دعواته لمواصلة التعاون بين المغرب وفرنسا

 
رياضة

النصر السعودي يغري أمرابط بـ 4 ملايين يورو للاستفادة من خدماته