03:41
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الشركات التي أنجزت مشروع الريتز كارلتون تنتظر مستحقاتها و المسؤول الأول يعاكس التوجهات الملكية


تعيين السيد محمد الفقير التمسماني في منصب عميد كلية أصول الدين بتطوان

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المهرجان الدولي للفيلم يعود لمدينة الحسيمة


جمعية بلسم للتنمية و التضامن تنظم حملتها الطبية الأولى بدار الاطفال بوسافو لفائدة نزلاء الدار والجمعية الخيرية الاسلامية مولاي رشيد

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الحكومة المغربية تعد لائحة تفويت بعض القطاعات الحيوية للخواص


جبهة القوى الديمقراطية تعتبر الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان رد اعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة

 
آراء مختلفة

إلتقيت يحيى...


انتظار ....

 
أخبار الجهة

إحباط عملية تهريب مبلغ مالي بالعملة الصعبة يقدر ب 62 ألف أورو بالمعبر الجدزدي باب سيتة


تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق

 
قضايا المواطنين

مديرية الضرائب بتطوان تمتنع من تسجيل و أخد مراسلات المواطنين.

 
 

في ضرورة النقد الذاتي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يونيو 2017 الساعة 50 : 18



الامين مشبال

 

بغض النظر عن مدى صدق نوايا الياس العماري حينما صرح علانية أمام ألاف المشاهدين أننا "كنا جبناء في تعاملنا مع الحركة الاحتجاجية بالحسيمة "،لأنه في نهاية المطاف لا يعلم ما في الصدور إلا الله ،وفي انتظار أن نرى أثرا وترجمة لتلك التصريحات في ممارسة ونهج سياسي جديد لحزب الأصالة والمعاصرة،فانه بدون جدال فقد  توفق الياس العماري في وضع أصبعه على أحد أعطاب السياسة بالمغرب ،ألا وهو تآكل مصداقية المؤسسة الحزبية المغربية وفقدان رهيب لمنسوب ثقة المواطنين بها ،مما يجعل الحركات المطلبية والاحتجاجية لمختلف القطاعات والفئات يغلب عليها الطابع العفوي ،ويسهل لبعض "الحالمين الجدد" مأمورية الزج بها في الطريق المسدود بحثا عن الانفجار الموعود.

ما يهمني التطرق إليه في هذا العمود بالدرجة الأولى ،هو تأكل مصداقية الأحزاب الوطنية والديمقراطية التاريخية ،أما ما كان يصطلح عليه ب"الأحزاب الإدارية" ،فهي لم تؤمن يوما بالنضال الجماهيري عبر النقابات والجمعيات والنزول إلى الشارع وتقديم ضريبة النضال لما يقتضي الوضع ذلك ،بل اعتمدت منذ تأسيسها على دعم بعض أجهزة الدولة خلال الانتخابات وكسب وشراء أصوات المواطنين ،بالإضافة إلى شبكة الأعيان المحليين،وإغلاق أبواب مقراتها في انتظار الموسم الانتخابي المقبل.

إن أزمة القوى الديمقراطية وتقهقرها المستمر خلال العقود الأخيرة لا يمكن تفسيره ،فقط ، بالعامل الخارجي ،أي بقمع أو تدخلات النظام ،أو كما عبر عنه مؤخرا يونس مجاهد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي " دمرتم الأحزاب وأسأتم إلى صورتها ،واليوم تطلبون وساطتها".

نعلم جميعا ،وذاكرة التاريخ لا تمحى ،أن القوى اليسارية بالمغرب وخصوصا الاتحاد الاشتراكي (والقوات الشعبية سابقا) حصل على نتائج قوية وهائلة خلال الانتخابات الجماعية في 1960 ،كما حصل الحزب على ثقة المواطن المغربي في انتخابات 1983،رغم تعرضه لضربات قمعية شملت حتى أعضاء من مكتبه السياسي،مما مكنه من تسيير عشرات المجالس الجماعية بمدن مهمة بالمغرب.

صحيح أن القمع والحرب النفسية والبروباغاندا والإغراءات لها تأثير في توجيه وصنع خريطة جديدة للرأي العام ،لكن يظل عاملا ثانويا .ففضائح بعض من أشرفوا على تسيير بلديات بعض المدن كتطوان والاغتناء اللامشروع من وراء ذلك جعلت المواطن يعاقب انتخابيا الاتحاد الاشتراكي. في المحطات الانتخابية اللاحقة ،كما أن انتصار خط "الفكرالوحيد" في المؤتمرين الأخيرين للحزب جعل من أعداد كبيرة من أطر ومناضلي الحزب يهمشون من مراكز القرار و جعلهم يفضلون الابتعاد أو التفرج بحسرة على مآل الحزب، فضلا عن عدة مظاهر سلبية أخرى كالقطيعة مع العمل المدني والجبهة الثقافية...الخ

إن الأحداث التي عاشتها الحسيمة ،والتي قد تنتقل شرارتها إلى مناطق أخرى من المغرب ،تستدعي من الفاعلين السياسيين الذين لهم غيرة حقيقية على مؤسسات البلاد ،ويعتبرون أن ما تحقق من مكاسب في مجال  الاستقرار السياسي،وحرية التعبير والحريات العامة عموما (رغم كل النواقص الممكنة)،هو نتيجة تراكمات وتضحيات أجيال سابقة ،يتطلب منهم ممارسة النقد الذاتي ليس بغية جلد الذات ،بل الوقوف على مكامن الخلل في الفكر والممارسة ،أما خطاب التبرير وشيطنة الآخر ،فمن شأنه وأد ما تبقى من الأمل في صحوة جديدة لقوى التقدم في هاته الأرض الطيبة.

 


590

0


نوستالجيا مرحلة من تاريخنا تطوان والنواحي Nostalgia de una epoca en Marueccos

البث الحي للجزيرة الوثائقية بجودة عالية HD (Beta)

beIN SPORTS News HD




بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

فيدرالية اليسار الديمقراطي تعد بسن سياسة تنموية تعطي الأولوية للأبعاد الاجتماعية

باحثون تربويون يستعرضون إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم بتطوان

اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام: أرقام صادمة ودعوات للإلغاء

الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان – دورة أكتوبر 2016

أولى حالات لتسلل النيام في قبة البرلمان و في حضرة الملك

من وحي ندوة التاريخ الوطني لمدينة سبتة ودور سيدي طلحة الدريج

في ابتدائية شفشاون

الديمقراطية في مواجهة الاستبداد

في ضرورة النقد الذاتي





 
أخبار تطوان

برلمانيون من تطوان لم يقدموا للغرفة أي سؤال كتابي


ايقاف شابين بحي بوعنان و بحوزتهم 222 قنينة خمر و 31 أنبوب من مخدر اللصاق


عودة إلى موضوع المركز الجهوي لتحاقن الدم بتطوان

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

الرجال عندما يعزمون..يحققون المعجزات


لاعبو و مدربو و مستخدمو فريق نادي طلبة تطوان لكرة اليد يناشدون الضمائر الغيورة في المدينة للتدخل قصد إنقاذ الفريق


ميلاد نادي الانارة للكرة الحديدية التابع لجمعية المشاريع الإجتماعية لشركة أمانديس تطوان

 
بانوراما

نوستالجيا مرحلة من تاريخنا تطوان والنواحي


الدكتور محمد مشبال يفوز بجائزة كتارا للنقد الروائي


(واتس آب )تعدل ميزة "حذف الرسائل المحرجة

 
إصدارات و ملصقات

جمعية السرطان...كلنا معنيون تنظم نشاطا خيريا بتطوان