17:42
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الرسائل المشفرة لقضية المحاكمتين اللتان يتابع فيهما اشخاص اعتدوا على الباشا ومخازني


ضابط شرطة يعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء يضطر لإستعمال سلاحه الوظيفي قصد إيقاف مجرم خطير

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018


تنسيقية الممرضين المجازين من الدولة (سنتين تكوين ) جهة طنجة تطوان الحسيمة تصدر بيانا

 
شؤون سياسية وإقتصادية

في بلاغ لها تخليدا لذكرى 14 غشت 2018: • جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى المضي قدما لحل نهائي وحازم للنزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية، في ارتباط بمطالب التنمية وتعزيز البناء الديمقراطي


في بلاغ الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية: • خطاب العرش تاريخي ونوعي، وجبهة القوى الديمقراطية تجد توجهاتها في مضامينه.

 
آراء مختلفة

مجلس الرفاق الظلاميين...


#آيتان #وقلب #أم #واحد


حديث في المقطورة .... من وسط العتمة ... تفجرت فرحتي..

 
أخبار الجهة

إنفراد..مباشرة من مرتيل رئيس الحكومة د.سعد الدين العثماني . يقف ميدانيا على تلوث وادي مرتيل


الجماعة الحضرية لمدينة شفشاون تشرع في اشغال حماية حي عين حوزي من الإنزلاق


حسن بويا يذكر حجاج عمالة المضيق الفنيدق بالرسالة الملكية ويدعوهم الى الالتزام بالثوابث الوطنية والدعاء الصالح لأمير المؤمنين.

 
 

"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" تأليف الأستاذ إسماعيل الخطيب –رحمه الله-


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يونيو 2017 الساعة 21 : 13



الأستاذ: منتصر الخطيب

بعد أن أفردت سلسلة مقالات سابقة خلال رمضان من السنوات الماضية لعرض جملة من مؤلفات العالم التطواني إسماعيل الخطيب - رحمه الله- الذي وافقت وفاته رمضان 1434، أجدد بها لذكرى وفاته من مثل مقالي للتعريف بكتابه "عرف الطيب من ذكريات الخطيب" وكتاب "التيسير في الإفتاء" وكتاب "جمهرة أبحاث ومقالات"، أعود في هذه المقالة لعرض كتاب جديد له أهمية بالغة لتناوله التأريخ لمنطقة عزيزة على المغاربة اختار له عنوان: "الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع"(*).

ويأتي هذا الكتاب جوابا على تساؤله التالي: إذا كان المغاربة لم يوفقوا في استرداد مدينتهم فهل قاموا بواجب البحث في تاريخها العلمي والحضاري والسياسي؟.. ماذا كتب المغاربة عن سبتة من أبحاث ودراسات؟..

وهنا يأتي الجواب الذي لا يسر: إن المغاربة لم يقدموا لمدينتهم – في ميدان البحث-شيئا ذا بال.. نعم كتبت أبحاث ومقالات، وترجم للعديد من أعلامها، كما نشرت بعض تآليفهم، لكن ذلك كله لا يعطي الصورة الواضحة لما كانت عليه المدينة من تقدم فكري ملحوظ..

من هنا – يقول المؤلف-: رأيت أن من واجب الباحثين أن يولوا هذه المدينة اهتماما خاصا وذلك لسببين:

الأول: أنها مدينة مغربية – كانت وستبقى- وأن على المغاربة أن يعملوا على استردادها والبحث في تاريخها..

الثاني: أنها ظلت خلال تاريخها الإسلامي مدينة علمية لم تنطفئ شعلتها..واستمر عطاؤها طيلة ذاك التاريخ.

ثم طرح سؤالا إضافيا بعد ذلك عن سبب اختيار القرن السابع الهجري للبحث والدراسة؟ وقد أجاب عن ذلك بأنه كان لسبتة خلال القرن السابع دور كبير في

الحفاظ على الحركة العلمية ورعاية العلماء.. ولهذا كان اختياره لهذه الفترة المستمرة إلى غاية سقوطها مثل باقي الإمارات الإسلامية بالأندلس في يد الإسبان.. ولا زالت.

ثم ذكر المؤلف جملة من المصادر العلمية في التاريخ والرجال والطبقات والبرامج والفهارس التي تؤرخ لهذه الفترة التاريخية لمدينة سبتة، مبرزا صعوبة الوقوف عليها لفقدانها ضمن التراث الذي ضاع منه الكثير.. وأبرزها كتاب القاضي عياض "التاريخ الكبير" أو "جامع التاريخ" الذي استوعب فيه أخبار سبتة وقضاتها وفقهاءها وجميع ما جرى فيها من الأمور وكتاب "المقتبس في أخبار المغرب والأندلس" لابن حمادة..، إلا ما تضمنته بعض المصادر التي وصلتنا من أخبار وتراجم منقولة عنها لضاع الكثير مما نجده اليوم في كتاب "الصلة" لابن الزبير أو "الذيل والتكملة" للمراكشي أو"أزهار الرياض" للمقري أوغيرها.. مبرزا أن اعتماده انصب أساسا على كتابي "الغنية" للقاضي عياض و"برنامج" أبي القاسم التجيبي.. ومعرفا بأهم المصادر التي اطلع عليها أو اقتبس منها من المصادر الموجودة اليوم ومنها:

"اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار" لابن القاسم الأنصاري،

و"بلغة الأمنية ومقصد اللبيب فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب" لنفس المؤلف (في بعض الروايات)،

و"البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب" لابن عذارى (قسم تاريخ الموحدين).

أما أقسام هذا الكتاب: "الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" فشملت المقدمة التاريخية التي قسمها إلى ثلاثة فصول، خصص الفصل الأول منها للحديث عن مدينة سبتة من حيث معاني الاسم وارتباطاته، والفصل الثاني بعنوان: "نظرة تاريخية" بحث فيه المؤلف عن سبتة أيام الفتح الإسلامي تحت قيادة المسلم موسى ابن نصير والصعوبة التي واجهها آنذاك مع قائد القوط، ثم بعد ذلك تتبع تاريخها أيام تواجد الخوارج بالمغرب، وبعد ذلك أيام المرابطين والموحدين، فيما خصص الفصل الثالث لتاريخ سبتة خلال القرن السابع الهجري وبسط الحديث فيه عن تراجم بعض الأعلام المؤثرين في تاريخها وخاصة أيام إمارة العزفيين معرفا بتاريخهم ونظمهم وعمارتهم للمدينة.

ثم عطف مقدمة الكتاب بالباب الأول وقسمه المؤلف إلى محاور أربعة:

1- سبتة دار علم، ووقف فيه على أهم الطبقات العلمية بالمدينة علماء وطلاب وعامة.

2- المراكز العلمية، عرض فيه للكتاتيب وحلقات العلم بالمساجد والمدارس والمكتبات والخزانات بها.

3- طرق التعليم الجامعة بين الحفظ والمناقشات العلمية وحلقات الدرس والمناظرات.

4- الوراقة وما يتعلق بنسخ الكتب.

فيما خصص الباب الثاني للوقوف على فنون العلم التي اشتهرت بسبتة، ومنها:

1- القرآن وعلومه

2- الحديث وعلومه

3- الفقه وأصول الفقه

أما الباب الثالث فعدد فيه المؤلف باقي فنون العلم وهي:

1- اللغة والنحو

2- الأدب شعرا ونثرا ورحلة.

والباب الرابع والأخير، وهو الذي تطرق فيه المؤلف لباقي العلوم المصاحبة من تاريخ وسيرة وجغرافيا وعلم الفلك والنجوم وعلوم الرياضيات والطب والتصوف.. وهو في كل هذه الفصول يعرف بأشهر العلماء والأدباء الذين نبغوا في مختلف العلوم، واحتفظت بذكرهم كتب التاريخ والطبقات، مع عرض بعض إنتاجاتهم العلمية..

ثم ذيل الكتاب بفهارس عامة غنية بأسماء المصادر التاريخية وأسماء الأعلام والأماكن.

أقول، وفي الختام يبقى هذا الكتاب مرجعا عاما لا غنى عنه للباحثين في تاريخ مدينة سبتة، لاشتماله على عرض معلومات مفيدة سواء كانت تاريخية أو علمية، وهو ما جعل المؤلف يذكر في مقدمة طبعته الثانية قوله: ولقد كانت هذه الدراسة- بشهادة ثلة طيبة من الباحثين والدارسين- دراسة رائدة فتحت الأعين على هذا

العطاء العلمي الذي لم تصل إلى مستواه جل العواصم العلمية بهذا الغرب الإسلامي..

ولعل اهتمام مكرمنا أستاذنا إسماعيل الخطيب –رحمه الله- بهذا الجزء من الوطن العزيز هو ما دفعه لترؤس تنظيم الندوة العلمية الأولى للمجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق الفنيدق بعنوان: "سبتة العالمة ومدارسها في العلوم الشرعية"، وتبعه خلفه بالمجلس أستاذنا كذلك توفيق الغلبزوري من خلال إشرافه على تنظيم الندوة الثانية حول "سبتة العالمة: تاريخ وأعلام"،.. ولعلنا في قابل الأيام نشهد إقامة ندوات وأيام دراسية في موضوع مدارس العلم بهذه المدينة العزيزة على قلوبنا؛ مدينة "سبتة".

(*) الكتاب: "الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" تأليف الأستاذ إسماعيل الخطيب –رحمه الله- الطبعة الثانية: 1432/2011- مطبعة الهداية/ تطوان.


628

0





احذروا "طيبوبة" "حفيظة" !!..

مهرجان سان سباستيان السينمائي: قداسة السينما

اليوم الأربعاء ستنطلق مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة

هذا إلى المندوبية السامية للمياه و الغابات من يحمي الملك من الإنقراض

صورة معبرة للملك محمد السادس و ولي عهده الأمير مولاي الحسن

فيدل كاسترو قائد بلد الفقراء.. 638 محاولة اغتيال ولم يمت

يوم رحلت (لمقامات سيد الفرجة) أو في ضيافة الحلايقي(السعيد)

شباب (رواحل الخير) عطاء دون مقابل

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

قصة ربيع سمي (عربيا) زرع البذور (الشيطانية) في (دمار) العراق...(2)

"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" تأليف الأستاذ إسماعيل الخطيب –رحمه الله-

الإشراف على أعلى شرف في التعريف برجال سند البخاري" لمؤلفه القاسم بن عبد الله ابن الشاط دراسة وتحقيق: إسماعيل الخطيب





 
أخبار تطوان

أمن مرتيل يلقي القبض على المتهمين الرئيسيين في الاعتداء الذي تعرض له نجل رئيس تحرير موقعنا تطوان نيوز


إحباط محاولة فرار سجينين بالسجن المحلي بتطوان


مصالح الدرك الملكي بتطوان توقع عصابة للاتجار الدولي في المخدرات بالعليين

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


العثور على طفلة حديثة الولادة بمرتيل


اعتقال الزعايري احد أباطرة المخدرات بتطوان


الملك يهنئ ماكرون بالعيد الوطني لبلاده ويجدد دعواته لمواصلة التعاون بين المغرب وفرنسا

 
رياضة

سفيان أمرابط يهدي لقب السوبر للجالية المغربية في هولندا


النصر السعودي يغري أمرابط بـ 4 ملايين يورو للاستفادة من خدماته


محمد رضوان الغازي رئيسا جديدا لنادي المغرب أتلتيك تطوان لكرة القدم ، و الحديث عن (طبخة)

 
بانوراما

صحفيون عرب يتدارسون الإعلام وادارة الأزمات بسلطنة عمان


هاتفٌ رقيب


الأريكة الملعونة