10:57
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

ليلة الأروقة بتطوان في دورتها الثالثة عشر ة


تطوان تفوز ومن خلالها المغرب بالجائزة الأولى الدولية للكاريكاتور


قطع الزليج الإسباني تسترجع الحياة و البريق على يدي الفنان التطواني المرتيلي أمين البختي و الأستاذ الجامعي و الباحث الإسباني أنطونيو رييس

 
قناة تطوان نيوز

همسة قارئ


لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال


LIVE Arianespace Vega Rocket Launching Mohammed VI-B Satellite

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

تراجع ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون مقارنة بالسنوات الماضية


انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية بمرتيل لفائدة الاشخاص بدون مأوى بمرتيل‎

 
أنشطة جمعوية ونقابية

قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الجامعة المغربية للصيد الرياضي تتوسع في انديتها

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الكتابة الإقليمية للإتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة،تنظم الملتقى الجهوي للمنتخبين بإسم الإتحاد الإشتراكي في البرلمان والجماعات الترابية والغرف المهنية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية


سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان


نداء إنساني عاجل ...

 
أخبار الجهة

انطلاقة أشغال السينما المغربية في نسختها الثانية تحت شعار ( السينما و الهجرة )


إيقاف مشتبه فيه بالفنيدق و بحوزته 3480 قرص مخدر من نوع ريفوتريل


طلبة كلية الطب بطنجة يخوضون إضرابا إنذاريا و يصدرون بيانا

 
 

3 مشاهد من الحسيمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يونيو 2017 الساعة 35 : 22



صلاح الوديع


قل لهم ياسيدي أننا مغاربة ولا نتسول مغربيتنا ،نريد أن نعبر عنها بطريقتنا ولو عن طريق الغضب، لاتنس ذلك"

ياسين الذي يقطع حصة التظاهر السلمي ويشرح معنى كونه مغربيا... مشاهد من الحسيمة:

البارحة وعدتُ القراء أن أكتبَ اليوم عن ياسين. لكن الأخبار والصور التي تصل على المواقع الاجتماعية منذ البارحة تشير إلى شيئين سلبيين لا يمكن السكوت عنهما بدءا. إذ يبدو من جهة أن رجال الأمن قد استعملوا القنابل المسيلة للدموع والعصي في تفريق تظاهرة سيدي عابد بالأمس، ومن جهة أخرى أن ظاهرة جديد مقلقة ظهرت مؤخرا وهي وجود مجموعات ملثمة بين المتظاهرين ترشق قوات الأمن بالحجارة ثم تختفي... وهي مؤشرات لا تدعو للارتياح... أستمر الآن في ارتساماتي عن الحسيمة. تواعدنا بعد اللقاء مع النشطاء، على أن نخرج إلى الشارع بعد الإفطار وصلاة التراويح. كان معنا البعض منهم: فتاة وشابان. أخبرونا أن حي سيدي عابد سيشهد وقفة جديدة في المساء. خرجنا يتقدمنا الناطق باسم المبادرة الدكتور محمد النشناش، العضو السابق هو الآخر في هيئة الإنصاف والمصالحة. أذكر يوم توجهت نحو الحسيمة صبيحة الزلزال في 2004، أنني هاتفته لأخبره بالكارثة. فأجابني للتو قائلا: نعم أعلم، وأخبرني أنه وصل قبل قليل إلى منطقة "آيت قمرة" في إطار انتشار أطر مؤسسة محمد الخامس للتضامن. كان هو الآخر من أول من التحقوا بالريف الجريح... تقدمنا في شارع طارق بن زياد متجهين إلى حي سيدي عابد وهو حي شعبي يوجد على مرتفع شاهق صعب. وفي الطريق لاحظنا صفوف رجال الأمن المتعددة وحرصهم على تحري هويات المتوجهين إلى الحي المذكور. عند المنعطف أوقفنا أحد رجال الشرطة وتوجه إليَّ بالسؤال: هل أنت من سكان الحي؟ أجبت أنني من سكان الدارالبيضاء. فطلب مني الانصراف، غير أنني ألححت على المرور وقد تجمع أصحابي بالقرب مني. جاء رجل أمن ثان وأكد قرار صاحبه. فألححت من جديد على المرور وعندها أشار رجل الأمن الأول إلى أن علينا أن نطلب الإذن من المسئول مشيرا إلى سيارة رابضة على الجانب المقابل. وقبل أن أتوجه إلى صاحب القرار، جاء "الفرج" وأفسحوا لنا الطريق بإشارة من صاحب القرار لا ريب. سرنا في طريق شبه فارغ من المارة وقطعنا مسافة لا بأس بها مشيا على الأقدام ولم تعد نقط التفتيش توقفنا، بل أخذ رجال الشرطة يفسحون لنا الطريق. في لحظة من اللحظات تناهى إلى سمعنا هدير أصوات منبعث من مسافة قريبة. وفجأة ظهرت في أعلى الدرب جمهرة من الشباب اليافعين. كانوا يرددون الشعارات عن الريف والخيانة المرفوضة وما شابه. تقدمنا حتى كدنا نلامسهم وظللنا ننصت إلى شعاراتهم. وحين انتبهوا إلينا زادوا من حدة شعاراتهم. لا أدري في تلك اللحظة لماذا حضرني رقم من الأرقام التي سبق للمندوبية السامية للتخطيط أن نشرتها قبل أسابيع: هذا الرقم يقول أن مليون و684 ألف مغربي ومغربية لم يجدوا ولن يجدوا فرصة لا لتعليم ولا لتربية ولا لتكوين ولا لتأهيل مهني ولا ... لمستقبل. من المؤكد أن العديد من الشباب المحتج أمامنا في تلك اللحظة ينتمي إلى هذه الفئة المُضَحَّى بها... إنها تعرية لمحدودية بل لأزمة وربما لإفلاس النموذج التنموي القائم في بلادنا اليوم، النموذج الذي أنتج كل هذا "اللامستقبل". كان حريا بمسئولينا أن يقدروا كل المجهود الذي يبذله هؤلاء لكي يبقى احتجاجهم سلميا خلال شهور، عوض أن يواجهوهم بأساليب أخرى. كان عليهم أن يفردوا كل المساحات الممكنة للنقاش الصبور والمفاوضة المتأنية عوض المقاربة الإدارية المحضة التي لا يمكن أن تفي أبدا بالغرض. فلا يمكن لمشاكل من هذه الطبيعة وهذه الحدة أن تحل بالطريقة الإدارية الباردة. وسط هذه الأفكار، كنت أتقدم نحو المحتجين. لم أبادر إلى البدء بالحديث مع أحد، فموضوع حضوري ضمن "المبادرة المدنية" في تلك اللحظة هو الوقوف على سلمية الاحتجاجات. أضف إلى ذلك أن أغلب الحاضرين في الوقفة كانوا إما شبابا أو يافعين قاصرين، رغم أنني لا أحب كثيرا كلمة القصور تلك. فجأة تقدم مني شاب في مقتبل العمر، عليه علامات ذكاء وحضور بديهة. ربما لاحظ أنني أطيل النظر باهتمام إلى الواقفين المحتجين بأصواتهم الجهورية الممتلئة شبابا. كانت ملامحه تشي بالكثير من العزم والشعور بالمسؤولية. لم أفهم في البداية مراده. لكنه تقدم مني كمن يدري جيدا ما الذي يفعله وما الذي يريده ووسط هدير الأصوات انحنى جانبي وأخذ يردد حتى يعلو صوته على الصخب وهو يضغط على مخارج الحروف: "قل لهم يا سيدي أننا مغاربة. ولا نتسول مغربيتنا. نريد أن نعبر عنها بطريقتنا ولو عن طريق الغضب. لا تنس ذلك". في صباح اليوم الموالي ذهبنا جميعا - أعضاء المبادرة - إلى المحكمة الابتدائية لحضور جلسة تقديم المتظاهرين المعتقلين. وبعد حضورنا لجزء من الجلسة إذ كانت القاعة ممتلئة عن آخرها بالعائلات والأصدقاء، خرجنا إلى باب المحكمة. وقبل أن نتوجه من جديد إلى موعد آخر، وقف إلى جانبي شاب أعرف سحنته وقسماته جيدا، خرج للتو من باب البناية وقال: "أتمنى ألا تكون قد نسيتني". تفرست في وجهه قليلا ثم أجبت:"طبعا لا أنساك يا ياسين. ناولني رقم هاتفك فقد أحتاج الحديث إليك مستقبلا..." غدا: "صفاء بنت الريف، تحضرُ بكل أناقتها إلى الاجتماع لكي تبرز أنهم في الحركة الاحتجاجية سواء، يتجرؤون على نقد بعضهم البعض بدون استثناء

 


679

0


قهوة الصباح برنامج من انتاج "تطوان نيوز " حوار حصري مع الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

" الزيانة ليلى" L & K Beauty لتزيين العرائس 2

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي




الدولة تلزم الأحزاب بإرجاع أموال الانتخابات

روائع الفن الهمجي

مازال ابنكيران يبيع الوهم للمغاربة ، فهل من مشتري ؟

بلاغ حول احتفاء مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2967 تحت شعار "الهوية و الذاكرة ومسارات الاعتراف"

الترقيات الحزبية والتزكيات الانتخابية: أوراق استقطاب للنخب، وخطر يعصف تماسك بنيان الأحزاب

لمن انهمك في الترويج لحملاته الانتخابية:مدخل مسرح "اسبانيول"وجهكم الذي أهملتموه في حدث هام

لو لم يكن بن كيران هو من سيحل بمسرح الولاية؟؟؟

تحذير من فيروس "الفيديو المزيف" لك على فيس بوك

في تطوان اغلب المساحات الخضراء موجودة بالقرب من مؤسسات يمكن استغلال اسطحها

رسالة مفتوحة إلى الجمعيات المهتمة بالبيئة و الجماعات الحضرية لكل من تطوان و مرتيل و المضيق

3 مشاهد من الحسيمة





 
قهوة الصباح

برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي


قهوة الصباح... حوار مع أحمد علوش اللاعب القديم في صفوف المغرب التطواني

 
أخبار تطوان

خطير جدا ...تطوان ، غابت السلطات المحلية و المستشارين و حضر المجتمع المدني ، و جهة أجنبية تدخل على الخط.


مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تستعد لإحتفالاتها السنوية.


المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تواصل محاربتها للجريمة و تصطاد صيدا ثمينا

 
رياضة

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يحقق فوزا ثمينا على ضيفه يوسفية برشيد

 
بانوراما

همسة قارئ


وزير الثقافة يفتتح المهرجان الوطني للمسرح في دورته العشرين بتطوان


المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يدعم الشباب

 
البحث بالموقع
 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا


الاتحاد الأوروبي.. المطالبة بحماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي


أخنوش يزيح بنجلون من صدارة قائمة فوربس لأثرياء المغرب سنة 2018

 
إصدارات و ملصقات

الجماع تنظم لقاء تحسيسيا بالمواضيع البيئية و الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية


إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية