15:22
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
Copyright protection
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

القصر الكبير: مدرسة الطبري 1 تشارك في المسابقة الوطنية الأولى للبرمجة والترميز


باب سبتة.. إحباط عملية إدخال كمية كبيرة من الأقراص المخدرة

 
شؤون سياسية وإقتصادية

وفاة كو بون-مو رئيس "إل جي" الكورية الجنوبية


جبهة القوى الديمقراطية، تدين بشدة الهجمة الإسرائيلية الشنيعة ضد العزل بقطاع غزة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية قدماء لاعبي المغرب اتلتيكو تطوان تنظم مقابلة حبية بين فريق قدماء المغرب التطواني وفريق جمعية الصحافة قادس


تطوان تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفكر الأشعري في موضوع:

 
آراء مختلفة

لا خير في أمة أهانت من يربي خلفاؤها


جلالة الملك يرسم دور المقاولات المغربية للنموذج التنموي الجديد

 
 

الحكومة تتحمل مسؤولية انتحار التلميذ...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 شتنبر 2016 الساعة 51 : 10



بقلم . عبدالنبي التليدي

 

لقد اختار تلميذ لا يتجاوز عمره عمر الزهرة اليافعة  في سن الثانية عشرة الانتحار في قرية من قرى مدينة ازرو باقليم مكناس هذا الاسبوع  من شهر  سبتمبر 2016 الذي يعتبر شهر الدخول المدرسي ,  بمنزل والدته بعد رجوعه من المدرسة حيث يتابع تعليمه بالقسم السادس ابتدائي حاملا ورقة كتب عليها اللوازم الواجب اقتناؤها للشروع في الدراسة بقسمه بين زملائه , بفرح طفل  طافح  وحب للدراسة لا يضاهيه الا حبه لامه وحبها له  بالرغبة في الدراسة وتحقيق امال امه في الخروج من ربق الفقر وضيق ذات اليد الى عالم اخر فيه من الخير والرخاء ما يعوضه واسرته الفقيرة ما لم يعشه وتعيشه ..

تقدم الطفل التلميذ الى امه المعوزة بلائحة مطالبه التي لم تكن اكثر  من كتب ودفاتر واقلام وادوات للدراسة  يكاد يطير من شدة الحماس والرغبة في التربية والتعليم لانه كان يحلم بعالم اخروردي جميل  فيه كل الخير والسعادة واسباب الرفاهية له ولاسرته ولقريته ولكل وطنه الذئ كان يعتقد في شانه انه ينتظره ليكون فيه  ابنا بارا صالحا مثقفا وعالما يستفيد منه ويفيده .

لكن امه . بكل حنان على طفلها المؤدب والجميل , عبرت له , والحزن يعصتر قلبها ومشاعر الاثر والتاثر بادية عليها , عن حاجة لائحة حاجياته المدرسية الى  مبلغ من المال لا تتوفر عليه خاصة وان الفترة كانت صعبة عليها وانها ما لبثت تعاني من ضغظ الحاجة وفصل الشتاء والبرد مقبل , ومن قسوة الفقرالذي لا يرحم او منقد لها منه .

لم يحتمل الطفل المسكين جواب امه والواقع الذي لا يعيشانه  بل زاد هذا من قلقه ومن الصغط على مشاعره الطفولية والبريئة وخيب ظنه في تحقيق اماله لتعوضه عن الامه والام امه المسكينة التي يراها عاجزة عن تحقيق رغباته رغم تضامنها معه ونبل معاملتها له ورضاها عنه لكن الطريق الى المدرسة ليست مفروشة بالورود...وشعر ان احلامه قد ضاعت وان الدنيا قد ضاقت به و بما رحبت .

اثر الطفل البريئ الانزواء في جانب من البيت وفي غفلة من امه اخذ  حبلا من مخلفات عيد الاضحى المبارك وشنق به نفسه مفضلا الانتحار على ان يبقى عالة على مجتمع لا يرحم وفي وطن لا يهتم اغلب مسؤوليه بالفقراء والمساكين ولا مكان فيه لامثاله الا لمن رحم ربه مما يجعل من الطريقة التي فضل بها وداع امه ووطنه بمثابة احتجاج منه بروحه ضد المسؤولين عن مصيره...بعد ان حاولت امه المكلومة به انقاده من الموت المحقق بعدما صادفته مازال على قيد الحياة يتنفس لكن بعد فوات الوقت والاوان.

حدث هذا في وقت انشغل فيه اهل الحل والعقد واكثر المسؤولين عن الوطن وعن المواطنين في حملاتهم الانتخابية من اجل الحصول على الاصوات واستغلال الفرصة لمواصلة الاصلاح , وفي سبيل التحكم  , ومن اجل مواجهة التحكم , , وبغرض مزيد من التمكن ...وعلى حساب ميزانية فاقت 60 مليارا رصدت لها من اموال الشعب  الذي اضحى مدينا لصندوق النقد الولي وللبنك الدولي وعلى حساب ابناء الشعب ومنهم التلميذ المنتحرالذي وهب نفسه قربانا للوطن حيث يوجد كثير من المسؤولين الفاسدين المفسدين الذين لا ضمير لهم ,  اووطنية فيهم كما عبرعن هذا المؤرخ عبدالله العروي , وعلى حساب مستقبل الوطن في التعليم وفي الصحة وفي الشغل  وفي الخدمات وفي الامن و في الاستقرار.

واخيرا وليس اخرا فان انتحار الطفل التلميذ ادانة شديدة للمسؤولين في الحكومة وعن التعليم وعن الطفولة وفضيحة كبرى وجريمة تستوجب الادانة والفضح ...وقد تساءلت اخيرا في موصوع نشرته عن المسؤول الحقيقي عن كارثة التعليم في المغرب وعن حل لها .

رحم الله تلميذا اراد ان يكون وطنيا في وطنه  فاغتاله الغير وطنيين في وطنه ,( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم .


728

0





الدولة تلزم الأحزاب بإرجاع أموال الانتخابات

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

ما معنى إلحاق نجلة المرحوم محمد مفتاح مستخدمة بشركة أمانديس تطوان ؟

تطبيق نظام التقاعد بشكل رسمي

تفاصيل الإقتطاعات الجديدة من أجور الموظفين المقررة إبتداءا من الشهر القادم

الحكومة ترفع الراية البيضاء أمام لوبيات التعليم الخاص

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

بمناسبة عيد الأضحى.. أمير المؤمنين يعفو عن 698 شخصا ويؤدي صلاة العيد بالمشور السعيد بالرباط

في زمن الحكومة الملتحية مقررات التربية الإسلامية تغيب من رفوف المكتبات

إدعمار يتضامن مع بنعبد الله ضد التحكم

الحكومة تتحمل مسؤولية انتحار التلميذ...

مجلس فرع النقابة الوطنية للتعليم بتطوان التابع ل ك.د.ش يجتمع و يصجر بيانا





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

من وراء تخريب و قتل الثروة الحيوانية بجماعة الزيتون ؟


بتطوان مسلسل إعادة ترميم الطرقات الصالحة للإستعمال و إهمال مالم تعد تسمح حتى بمرور الدواب


تطوان.. صاحب محطة للمحروقات يفضح ضابط شرطة ويكشف ما كان يقوم به لاخْتِلاس الأَموالِ العامَّةِ

 
أخبار الجهة

الطبري الاعدادية : وفاء و إعتراف في نهاية دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن


بدأ الأشغال بإعادة هيكلة شارع محمد الخامس بالفنيدق‎


المديرية الإقليمية بالعرائش تفوز بالمسابقة الجهوية الكبرى الرابعة بين الإعداديات

 
رياضة

ريال مدريد يحكم أوروبا ويتوج بلقب دوري الأبطال للمرة 13 في تاريخه والثالثة تواليا على ليفربول 3/1


أمل الفنيدق يحقق الصعود للقسم الثالث ممتاز‎


إتحاد طنجة يتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه على حساب جاره المغرب أتلتيكو تطوان بهدفين لهدف

 
أخبار وطنية ودولية

في سابقة هي الأولى من نوعها ،عبد اللطيف الحموشي يعتذر لمواطن بإسم اسرة الأمن


حموشي يزف بشرى لرجال الأمن

 
بانوراما

قراءة مقتضبة في منتوج فني يحمل للمتلقي دهشة الابداع

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

الفقه الإسلامي بين ضرورة التجديد و دعوى الإنغلاق