11:24
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

(الأناشيد الجهادية) آلية للإستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 ماي 2017 الساعة 32 : 11



إبراهيم الصافي : باحث في العلوم السياسية ووقضايا الجماعات المتطرفة

تنتشر عبر شبكة الأنترنيت المئات من الأشرطة الصوتية للأناشيد الحماسية أو ما تسميها التنظيمات الإرهابية بـ”الجهادية”، ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أبرز التنظيمات التي برعت في تكثيف هذه الآلية الدعائية لتجنيذ “الذئاب المنفردة” خارج البنية التنظيمية للجماعة، والرفع من معنويات المقاتلين في ساحات القتال (سوريا، العراق، ليبيا).

بعد الإستماع إلى العشرات من الأناشيدة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر منصات تنزيل أشرطة “الفيديو”، والتي تجاوز بعضها 6 ملايين مشاهدة، تبدو أنها تركز على رسائل مزدوجة في استهداف الأتباع المفترضين، أولهما رسالة المظلومية، ووثانيهما رسالة النصر القريب، الهدف من الأولى، هو خلق حالة من الانفعال النفسي وإثارة التعاطف، إلى درجة دفع “المقاتلين” إلى التخلي عن غريزة البقاء، من أجل الإنتصار للهدف المبتغى من المعنى المحدد، وهو إقامة الخلافة الإسلامية “دولة إسلامية” تحت راية الإسلام، وهذا هو وجه الرسالة الثانية لطبيعة هذه الأناشيد الحماسية، لاستقطاب ذوي الأحاسيس المرهفة.

ويبرع قادة التنظيمات الإرهابية في عملية تجسير وربط بين إطارين أو سياقين زمنيين مختلفين لكن متناغمين فكريا في معناهما، حيث يتم تعبئة أتباع هده التنظيمات والمتعاطفين معها على أساس مُعطى أصبح ثابتا اليوم لدى فئات واسعة من العالم الإسلامي، هو أن المسلمين يتعرضون للإضطهاد من قبل أعداء الإسلام، وأن القرآن يدعو المسلمين في كل بقاع العالم لجهادهم وقتالهم، بناءا على تأويل خاص وتجزيئي للنصوص الفقهية والدينية.

وتهدف “الأناشيد الجهادية” إلى محاصرة الفرد المستهدف بشكل كامل، والعمل باستمرار على ترسيخ وتدعيم الأفكار الموجودة بالفعل في ذهنه، ومن ثم بناء حالة من التعايش بين الفرد والقائمين على هذه الدعاية الجهادية، من أجل إلهام العواطف والمشاعر المعبئة في عمليات التجنيذ والحشد وإضفاء المشروعية على الأنشطة والأعمال الإرهابية التي يقوم بها مقاتلي هذه التنظيمات.

كما تركز الجماعات المتطرف على إنتاج هذه الأناشيد من أجل التحكم التام في عواطف المتلقين والمنصيتين لها، عبر كلمات رنانة تسيل المآقي وتغرق الفرد المستهدف أحيانا في جو من الألم العميق والشعور الموهم بأنه أنت، أنت يا من تصغي من يجب عليك إنقاذ الأمة الإسلامية من هوانها، وأحيانا أخرى بقدرتك التي لا تراه في خلق التغيير والنصر القريب إذا ما ساهمت و أنخرطت في مخططاتهم.

ويسعى الواقفون وراء “الأناشيد الجهادية” والتي في أغلبها أهازيج بلكنة خليجية ومشرقية، إلى تكريس واقع مشهدي جمعي في اللاوعي للأفراد، خاصة استهداف مشاعر وعواطف الشباب، الذي يشعرون بالتذمر النفسي والخوف والانعزال، والبحث في جماعته الأخوية في أغلبها “الخلايا” وفي قائدها الذي يدين له بالطاعة التامة والأمان وتنفيذ الأوامر بالقيام بعمليات إرهابية خلال مرحلة الذوبان في الجماعة المتطرفة.

إثارة النقاش حول “الأناشيد الجهادية” يأتي في ظل غياب دراسات وأبحاث لأساليب الدعاية لدى التنظيمات الإرهابي وكيفية توظيفها في عمليات التجنيذ والتعبئة، من أجل بلورة استراتيجيات مجتمعية تسهل طرق مقاومة هذه الأساليب والتحذير من مخاطرها على عقول الشباب والناشىئة.

وإذا نظرنا في تقارير الأجهزة الأمنية للعديد من الدول التي قامت بتفكيك عدد من الخلايا الأرهابية، نجد الحجز بحوزتها على أشرطة صوتية أغلبها عبارة عن “أناشيد جهادية”، إلى جانب محجوزات مادية تستعمل في الأعمال الإرهابية، لكن الأشرطة الصوتية لا تقل خطورة عن المتفجرات والرشاشات، فإذا كانت هذه الأخيرة تقتل فرد أو مجموعة أفراد، فتلك الأناشيد قد تدمر التوازن الفكري والروحي لمجتمع بكامله.






هذا إلى أمن مرتيل و باقي المناطق الساحلية

ارتفاع عدد المسافرين الذين عبروا عبر ميناء طنجة المتوسطي

زوجتك نفسي..

وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

توشيحات ملكية بمناسبة عيد الشباب.. وربيعي ومومو وشوقي ودوزي أبرز الموشحين

لماذا نحن متخلفون ؟؟..

فتاتين ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بشارع وادي المخازن بالمضيق

(الأميرة الصغيرة) يسرا أحمد احدوثن

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

(الأناشيد الجهادية) آلية للإستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق


المديرية العامة للأمن الوطني تتعقب شبكات بيع البحوث على الأنترنيت


تصريحات ترامب حول "حثالة الدول" تثير عاصفة انتقادات إفريقية

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي