20:55
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

ساكنة سمسة تشتكي من أضرار المقالع


وقفة احتجاجية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بأكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة


للمعاناة معنى ...فقدان الاطراف

 
أنشطة جمعوية ونقابية

بلاغ من بينيا ريماطي حول العملية التبرعية


بلاغ حول نتائج مهرجان اللمة 15 وادي لو 04- 08 غشت 2018

 
شؤون سياسية وإقتصادية

الإنتخابات الجزئية بعمالة المضيق الفنيدق ..الخاسرون و الرابحون


مستجدات الإنتخابات الجزئية على المقعد البرلماني بالمضيق

 
آراء مختلفة

أنقذوا أبناء هذا الوطن من الموت في البحر


مريم خيبت امالي ...

 
أخبار الجهة

البحرية الملكية تتعامل مع قارب فانطوم و الحديث عن جرحى


مستجدات ظهور قارب فانطوب بالسواحل الشمالية للمملكة

 
 

(الأناشيد الجهادية) آلية للإستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 ماي 2017 الساعة 32 : 11



إبراهيم الصافي : باحث في العلوم السياسية ووقضايا الجماعات المتطرفة

تنتشر عبر شبكة الأنترنيت المئات من الأشرطة الصوتية للأناشيد الحماسية أو ما تسميها التنظيمات الإرهابية بـ”الجهادية”، ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أبرز التنظيمات التي برعت في تكثيف هذه الآلية الدعائية لتجنيذ “الذئاب المنفردة” خارج البنية التنظيمية للجماعة، والرفع من معنويات المقاتلين في ساحات القتال (سوريا، العراق، ليبيا).

بعد الإستماع إلى العشرات من الأناشيدة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر منصات تنزيل أشرطة “الفيديو”، والتي تجاوز بعضها 6 ملايين مشاهدة، تبدو أنها تركز على رسائل مزدوجة في استهداف الأتباع المفترضين، أولهما رسالة المظلومية، ووثانيهما رسالة النصر القريب، الهدف من الأولى، هو خلق حالة من الانفعال النفسي وإثارة التعاطف، إلى درجة دفع “المقاتلين” إلى التخلي عن غريزة البقاء، من أجل الإنتصار للهدف المبتغى من المعنى المحدد، وهو إقامة الخلافة الإسلامية “دولة إسلامية” تحت راية الإسلام، وهذا هو وجه الرسالة الثانية لطبيعة هذه الأناشيد الحماسية، لاستقطاب ذوي الأحاسيس المرهفة.

ويبرع قادة التنظيمات الإرهابية في عملية تجسير وربط بين إطارين أو سياقين زمنيين مختلفين لكن متناغمين فكريا في معناهما، حيث يتم تعبئة أتباع هده التنظيمات والمتعاطفين معها على أساس مُعطى أصبح ثابتا اليوم لدى فئات واسعة من العالم الإسلامي، هو أن المسلمين يتعرضون للإضطهاد من قبل أعداء الإسلام، وأن القرآن يدعو المسلمين في كل بقاع العالم لجهادهم وقتالهم، بناءا على تأويل خاص وتجزيئي للنصوص الفقهية والدينية.

وتهدف “الأناشيد الجهادية” إلى محاصرة الفرد المستهدف بشكل كامل، والعمل باستمرار على ترسيخ وتدعيم الأفكار الموجودة بالفعل في ذهنه، ومن ثم بناء حالة من التعايش بين الفرد والقائمين على هذه الدعاية الجهادية، من أجل إلهام العواطف والمشاعر المعبئة في عمليات التجنيذ والحشد وإضفاء المشروعية على الأنشطة والأعمال الإرهابية التي يقوم بها مقاتلي هذه التنظيمات.

كما تركز الجماعات المتطرف على إنتاج هذه الأناشيد من أجل التحكم التام في عواطف المتلقين والمنصيتين لها، عبر كلمات رنانة تسيل المآقي وتغرق الفرد المستهدف أحيانا في جو من الألم العميق والشعور الموهم بأنه أنت، أنت يا من تصغي من يجب عليك إنقاذ الأمة الإسلامية من هوانها، وأحيانا أخرى بقدرتك التي لا تراه في خلق التغيير والنصر القريب إذا ما ساهمت و أنخرطت في مخططاتهم.

ويسعى الواقفون وراء “الأناشيد الجهادية” والتي في أغلبها أهازيج بلكنة خليجية ومشرقية، إلى تكريس واقع مشهدي جمعي في اللاوعي للأفراد، خاصة استهداف مشاعر وعواطف الشباب، الذي يشعرون بالتذمر النفسي والخوف والانعزال، والبحث في جماعته الأخوية في أغلبها “الخلايا” وفي قائدها الذي يدين له بالطاعة التامة والأمان وتنفيذ الأوامر بالقيام بعمليات إرهابية خلال مرحلة الذوبان في الجماعة المتطرفة.

إثارة النقاش حول “الأناشيد الجهادية” يأتي في ظل غياب دراسات وأبحاث لأساليب الدعاية لدى التنظيمات الإرهابي وكيفية توظيفها في عمليات التجنيذ والتعبئة، من أجل بلورة استراتيجيات مجتمعية تسهل طرق مقاومة هذه الأساليب والتحذير من مخاطرها على عقول الشباب والناشىئة.

وإذا نظرنا في تقارير الأجهزة الأمنية للعديد من الدول التي قامت بتفكيك عدد من الخلايا الأرهابية، نجد الحجز بحوزتها على أشرطة صوتية أغلبها عبارة عن “أناشيد جهادية”، إلى جانب محجوزات مادية تستعمل في الأعمال الإرهابية، لكن الأشرطة الصوتية لا تقل خطورة عن المتفجرات والرشاشات، فإذا كانت هذه الأخيرة تقتل فرد أو مجموعة أفراد، فتلك الأناشيد قد تدمر التوازن الفكري والروحي لمجتمع بكامله.


598

0


beIN SPORTS News HD




هذا إلى أمن مرتيل و باقي المناطق الساحلية

ارتفاع عدد المسافرين الذين عبروا عبر ميناء طنجة المتوسطي

زوجتك نفسي..

وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

بيان ناري لحزب الاشتراكي الموحد فرع المضيق

توشيحات ملكية بمناسبة عيد الشباب.. وربيعي ومومو وشوقي ودوزي أبرز الموشحين

لماذا نحن متخلفون ؟؟..

فتاتين ضمن شبكة لترويج المخدرات القوية بشارع وادي المخازن بالمضيق

(الأميرة الصغيرة) يسرا أحمد احدوثن

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

(الأناشيد الجهادية) آلية للإستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين





 
أخبار تطوان

بالصور ...سلطات المضيق تعتقل بعض المرشحين للهجرة السرية


مهاجر شاب ينتحر بمنزل الاسرة بتطوان


انتحار اربعيني برمي نفسه من الطابق الثالث بحي طويبلة بتطوان

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

نهاية فريق إسمه نادي طلبة تطوان لكرة اليد


محمد فوزير رسميا ضمن مجموعة إتحاد طنجة لمدة سنة


الدولي منير الحدادي ينفق بحضور الشرطة 18 مليون سنتيم على الخمر والشيشة احتفالا بعيد ميلاده

 
بانوراما

1200 مغربي يموتون سنويا بسبب أمراض القلب


الفنطوم يفشل في نقل مهاجرين من الفنيدق


رحيل جميل راتب

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للتراث الشعبي في نسخته الثانية