11:47
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

معاناة سالكي الطريق الرابطة بين الحسيمة وشفشاون بسبب التساقطات الثلجية


الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

الإعدام لقاتل مرداس و المؤبد لزوجة الضحية


مقتل امرأتين في حادث تدافع بمعبر باب سبتة‎


إيقاف مقاتلة تحمل أربعة مهاجرين بالحدود الوهمية بين مليلية المحتلة و المغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة جمعوية ونقابية

تطوان : الشباب يناقش على مر يومين خطاب التطرف والسلوكات العنفية


مجلس عمالة المضيق-الفنيدق يعقد لقاء مع أنصار و محبي أتلاتيكو مدريد الاسباني‎


بيان توضيحي من بينيا ريماطي بخصوص إشكالية التبرع بالدم.

 
آراء مختلفة

البحث عن المغرب الممكن!


القلم الحر


المدينة الفاضلة

 
 

العثماني الذي عرفته


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 مارس 2017 الساعة 07 : 21



العين الحمراء نشر في تطوان نيوز يوم 14 - 10 - 2013


كتب: يوسف بلحسن.
السياسة فن الممكن والمستحيل …وفقط بالرجوع الى الوراء قليلا نستطلع بعض معالمها الغامضة : من منا كان ينتظر أن يعين الأستاذ اليوسفي زعيم المعارضين للنظام على رأس أول حكومة أنيطت بها بالفعل مهمة الانتقال الديموقراطي؟ لا يهمنا الان محاسبة تلك التجربة فنحن وكمتتبعين ننتظر اليوم الذي يكشف فيه الأستاد اليوسفي" بكل صدق" وتجرد عن كواليس التجربة أقصد الكواليس الحقيقة ،الأسباب الموضوعية والحقيقة وراء إفشال تلك التجربة، هذا ليس طلب ، إنه واجب في عنق المناضل الكبير الأستاذ اليوسفي.
ولكن أتساءل اليوم هل علينا كذلك أن ننتظر إلى يوم البعث لنعرف ما الذي دار في كواليس حكومة العدالة والتنمية أو بالأصح في العقل الباطن للاستاذ بنكيران؟ وكيف أدار لوحده ملف التحالفات بالشكل الذي أخرج فيه هذه النسخة الثانية لتجربة فشلت مند بدايتها؟وأفرزت استغناء بنكيران عن أكفئ رجل لديه وربما في حزبه كاملا…
لنكن موضوعيين، بنكيران لم يكن ولن يقبل بوجود شخص من كفاءة العثماني بجواره أو بالأصح بمحاداة الوازراة الأولى…هل هذا سر ؟ لا أبدا ، الكواليس تحدثت ومباشرة بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالرتبة الأولى في آخر انتخابات تشريعية عن اتصالا وايحاءات مررت للعثماني من طرف أهل القرار بأن يستعد لرئاسة الحكومة الأمر كان عاديا ومقبولا حتى من أكبر المعارضين للحزب الاسلامي ببساطة لأن العثماني يتوفر على مواصفات رجل الدولة الكبير وطريقته في التعامل مع المخالفين ومع الأقرباء تفرض احتراما له ولكن بنكيران لم يكن ليقبل بأقل من رئاسة الحكومة أو اشعال الفتيل. أوليس هو القائل لصحفية في التلفزة: مالك احكرتيني؟أوليس هو القائل:ردوا بالكم الربيع العربي لم ينته بعد(وهو في المسؤولية انداك)؟.
أعرف رجالات الحزب الإسلامي المغربي وجالست بعضهم: أعرف بوخبزة ،وبوليف وعمارة والداودي وادعمار وبنخلدون والعثماني وبنكيران وغيرهم ….وبكل صدق وبعيدا عن المزايدات هم ليسوا مجرد حاملي "مشروع اسلامي فضفاض "بل فيهم أطر كفأة ومقتدرة ,وأصحاب مشاريع تنموية ضخمة (وأكيد ،فيهم أصحاب مصالح ذاتية كباقي البشر…)وبكل صدق الدكتور العثماني أفضلهم بدون مقارنة إنه رجل دولة من طراز الأول بل أكاد أجزم أن أية حكومة ولو من معارضي الحزب الاسلامي لن تجد أي حرج في استوزار الرجل بعيدا عن الانتماءات، الرجل "مثقف سياسيا" وبفارق كبير عن الأستاذ بنكيران،ولكن بنكيران داهية سياسي وهذا باعتراف اكبر معارضيه ،لقد لعب على حبل الشعبوية بشكل جيد في اللحظة المناسبة،واليوم يترك ذاك الحبل للبهلوان السياسي الآخر من الحزب العتيق
..العثماني الذي جالسته بالرباط وبمرتيل، لم يكن يوما يحبد مفهوم "اللعبة السياسية" ولا حتى مصطلحها كان يعرف أن المسؤولية لا تتطلب تلاعبا بالمفردات ولا بالمشاعر وكان يعرف أن التدبير يعني التنازل والتعايش مع الواقع أذكر أننا عندما جالسناه للإعداد لأول رحلة للحزب الاسلامي إلى اسبانيا يوم كان أمينا عاما للحزب وكان الحزب في وضعية صعبة بعد الأحداث الإرهابية (الرحلة امتدت لاسبوع وضمت أسماء وازنة: الداودي سمية بنخلدون العثماني وغيرهم.. ) أذكر أنه قال لنا: أريد أن تصاحبنا في الرحلة سيدة غير محجبة .لم يقل ذلك مجرد ترف فكري ولكنه كان يبصم معالم تصوره للحزب الاسلامي كما يراه …وفي اسبانيا إلتقى كل تياراتها السياسية يمينها المتغجرف ويسارها المتشابك وجالس رجالات اعمالها ووقف في وسط ساحة "ريتيرو" مع ضحايا الأحداث الارهابية باسبانيا وامريكا ثم حاضر في المركز الإسلامي وعندما عاد إلى المغرب كتبت الصحافة الاسبانية عنه الكثير من المدح…واذكر مرة انني قلت له يا ذكتور نحن في الشمال نحبد أن نوثق علاقاتنا بشكل أكبر مع اسبانيا فقال لي هناك في الجنوب يرتبطون اكثر بفرنسا.كان ببساطة واقعيا …
للأسف،لو أن الغيرة تركت بنكيران يترك العثماني في منصبه ليكمل مشروعه لرأينا تغيرا جدريا في سياسة الخارجية المغربية ،ولكن بنكيران يفضل أن تظل الحكومة ووزارة خارجيتها مجرد ظل فقير لأصحاب القرار الحقيقي (حكومة الظل) فسلمها وهو سعيد لمن كان يعتبره شكل فساد سياسي مغربي، مند شهور قليلة فقط…بئسة السياسة هاته.

النص الأصلي

http://www.maghress.com/tetouanews/1008728






في التجمع الخطابي للعدالة والتنمية بالعاصمة بنكيران يستعرض عضلاته

وزراء وقياديون حزبيون يتمكنون من الظفر بمقعد نيابي في اقتراع 7 أكتوبر

سعد الدين العثماني يحث وكلاء اللوائح بالرجوع إلى المدير العام للحزب قبل تقديم أي طعن

قصة ربيع سمي (عربيا) خيوط المؤامرة : عنف (الأطلسي) و(مأساة) ليبيا (5)

السياسة العوجاء للأحزاب السياسية

جلالة الملك يستقبل سعد الدين العثماني و يكلفه بتشكيل الحكومة

العثماني الذي عرفته

تبادل الأدوار

التفاوض الحكومي بين الحل وبلوكاج جديد

محادثات مراطونية للتعجيل بتشكيل الحكومة المغربية

العثماني الذي عرفته





 
أخبار تطوان

صورة لسيارة دولة تستفز رواد الفيسبوك بتطوان


تلاعبات تطال مباراة توظيف 62 أستاذة تعليم العالي مساعد الخاصة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.‎


زرميطة ..يقع أخيرا في قبضة أمن تطوان

 
أخبار الجهة

السلطات الإسبانية تغلق معبر (طرخال) المشؤوم و أصوات تطالب بوضع حد للتهريب بالمعبر


للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.. الأمن المغربي يحبط محاولة جماعية لاقتحام سبتة


جمعية تواصل للتجديد التربوي والتعلم الرقمي تختتم سنة 2018 بتنظيم تكوين جهوي بشفشاون

 
رياضة

حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني المغربي سابقا حميد الهزار في ذمة الله


فرانس فوتبول تختار المهدي بنعطية أفضل لاعب مغاربي خلال سنة 2017


اللاعب ( بلال المكري ) يفوز بأحسن رياضي لمدينة الفنيدق لسنة 2017

 
أخبار وطنية ودولية

المفوضية السامية لحقوق الإنسان.. ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق


المديرية العامة للأمن الوطني تتعقب شبكات بيع البحوث على الأنترنيت


تصريحات ترامب حول "حثالة الدول" تثير عاصفة انتقادات إفريقية

 
بانوراما

الوجبات السريعة تجعل الجهاز المناعي أكثر عدوانية على الجسم


لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية تقتل طفلا أخرا شنقا


الدورة السابعة لمهرجان واد نون السينمائي