09:42
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
قناة تطوان نيوز

beIN SPORTS News HD


البث المباشر لقناة سي بي سي دراما


franceinfo - DIRECT TV

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

تطوان..حملة للتبرع بالدم تضامنا مع ضحايا حادثة القطار


أزبال وكلاب ومصائب أخرى!


مجلس هيئة تطوان للمحامين يصدر بلاغا

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المهرجان الدولي للفيلم يعود لمدينة الحسيمة


جمعية بلسم للتنمية و التضامن تنظم حملتها الطبية الأولى بدار الاطفال بوسافو لفائدة نزلاء الدار والجمعية الخيرية الاسلامية مولاي رشيد

 
شؤون سياسية وإقتصادية

المصطفى بنعلي في لقاء تواصلي بمدينة فاس: • فاس العالمة تستغيث والثقة رأسمال رمزي لتحقيق التنمية وتلبية حاجات المغاربة.


حجم الدين الخارجي العمومي للمغرب بلغ 32 مليار درهم

 
آراء مختلفة

انتظار ....


اختيار خاطئ

 
أخبار الجهة

هذه كمية المخدرات التي ضبطتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان من الفاتح من شتمبر2018 إلى غاية 15 أكتوبر الجاري


أمطار قوية منتظرة يوم الخميس بالشمال

 
قضايا المواطنين

مستشار جماعي بجماعة الزيتون يستفسر عن سبب إقصاء دائرته من الإصلاحات المقررة سابقا

 
 

أليس القاتل والقتيل "إنساناً" ؟..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 مارس 2017 الساعة 26 : 08



مصطفى بودغية

لا يمكن للإنسان إلا أن يشجب عمليات القتل في كل مكان..سواء أكانت فردية أو جماعية..في الحروب أو في العمليات الإرهابية..وأن يتأسف لسقوط القتلى..مهما كانت هويتهم أو لونهم أو جنسيتهم أو عقيدتهم..بل علينا أن نتأسف حتى لو سقط القاتل قتيلا..لأن الأمر لا يتعلق بأشخاص بل بصراع القيم الأخلاقية..يتوالى الأشخاص على مسرح الحياة..وتبقى الحروب بكل أشكالها تذكيها النزعات العدوانية والكراهية..وأشكال العنصرية..والتطرف الديني..وهي كلها خيوط تحركها "قوى" خفية أو ظاهرة على مسرح الحياة.."قوى" تسعى نحو "أهداف" ذات طابع نفعي دنيوي فيما وراء الدم البشري المسفوك هنا وهناك..والدم في جميع الأحوال لونه أحمر فاجع..والموت هو الموت في رهبته..قد يختلف المفجوعون في قتلاهم..وتختلف العين التي تذرف الدموع على  قتلاها..لكن تبقى الفجيعة هي الفجيعة..والدموع هي ذات الدموع..قد يختلف القلب الذي يعتصر ألما على فقدان الأحبة..ويبقى ألم الفقدان هو ألم الفقدان..
    منذ انقسم العالم إلى هويات متعددة ومختلفة ذات أبعاد عرقية أو دينية أو لغوية..والعالم لا يكف عن ممارسة طقسه الدموي المشفوع بكراهية "الآخر" المختلف والرغبة في سحقه معنويا بإذلاله وإخضاعه أو محقه ماديا بقتله وسفك دمه..هل هناك فاعل ما حول ما يحدث ؟..طبعا بالنظر إلى "أحداث معينة" قد يبرز البحث والتنقيب فاعلين مباشرين..لكن بالنظر إلى تكرار ظاهرة القتل والتقتيل عبر آلاف السنين..قد يبدو الفاعل مجهولا ولا مرئيا..فما مغزى سيادة القتل وانتصاره على الإحياء ؟..وما معنى هيمنة منطق الموت على غريزة الحياة ؟
    إنها حالة التوحش الأولى التي لا تزال تسكننا..منذ كان اقتصاد الندرة..وضيق المجال الحيوي الذي تتصارع حوله الجماعات البدائية الأولى..وصراع البقاء الدائر بينها..الرغبة في البقاء والخوف من الانقراض هو ما جعل من الجماعة جماعة..الصراع من أجل البقاء على حساب الجماعات الأخرى أدى إلى انحسار صفة "الإنسانية" في دائرة كل جماعة على حدة..حيث الحدود اللغوية الخاصة بكل جماعة ترسم حدود الإنسانية..هي "هوية" الجماعة التي تسكن كل فرد فيها.."ليس "إنسانا" من لا يتكلم لغتي"..ذلك هو المبدأ الذي تقوم عليه حركة الإقصاء..إقصاء "الآخر" من دائرة الإنسانية..كل جماعة تعتقد أنها وحدها "تتكلم" أما باقي الجماعات الأخرى فلا تصدر سوى "أصواتً" غير مفهومة مثل الحيوان..كل جماعة تعتقد أنها "فصيحة" وغيرها "أعجم"..لذا كانت كل جماعة تعتقد أنها الأفضل..وباقي الجماعات ليست سوى تجمعات حيوانية تستحق السحق والانسحاق..لا يحق لمن لا يتكلم وليس له لغة أن يبقى في الحياة..أن يحيا..
   نعم تقدم الإنسان في مجالات متعددة..لكنه لم يتقدم في المجال الأخلاقي بالقدر نفسه..ظل يسكنه الانتماء للجماعة البدائية الأولى..وظلت الجماعات الأخرى بالنسبة له تعني "لاشيء"..بل أصبح المجتمع الواحد "جماعات" متعددة ذات انقسامات مختلفة: أغنياء وفقراء..أسوياء ومنحرفون..مؤمنون وكفار..متعلمون وجهلة..مدنيون وقرويون..حاكمون ومحكومون..نفس التراتبية تحكم مجتمعات العالم..وأصبح الإنسان في العالم مثل العملة..هناك من يساوي مكيال ذهب..وهناك من لا يساوي حتى الكفن الذي يحوي جثته بعد موته أو قتله سواء بسواء..ولا يهم إن كان قتله يتم بزخات الرصاص أو بلعنة الجوع بعد حرمانه من طعام سرق من فمه..
    ليس غريبا أن تعتبر الفلسفات والأديان أن صفة "الإنسان" ليست هبة من الطبيعة..وإنما هي صفة لا نكتسبها إلا بجهد وعمل وتطوير للوجدان والعقل..فاليوناني كان يرى الإنسان هو من استوعب "الفضيلة"..والمسيحي يعتبر أن "المسيح" فداه وغسل كل نزعاته العدوانية وأن "الإنسان" هو من تمثل عذاب المسيح وتضحيته واستوعب دلالات ذلك ..والإسلام لا يعتبر "الإنسان" إلا ذاك الذي أسلم نفسه وروحه لله وسكنه السلام والسكينة وأصبح "رحمة للعالمين" داعيا بالهداية والرحمة للجميع..ولم يخرج أغلب فلاسفة "النزعة الإنسانية" في العصر الحديث عن هذا المنحى..فإنسان "ديكارت" لا بد له "أن يفكر" ويستعمل عقله ضد أي نزوة أو أي عمل غير عقلاني..وإنسان "كانط" عليه أن ينصت لنداء الواجب ليكون أخلاقيا يتمثل "الإنسانية جمعاء" ويتصرف كما لو كان يختزل القانون الإنساني حيث "الإنسان" قيمة فوق المساومة وكرامة لا تقبل الهدر ..وإنسان هيجل وماركس هو ذاك الذي يتمثل حركة تقدم التاريخ نحو "مجتمع أفضل" ويتصرف فيما يخدم التقدم الإنساني نحو الحرية والكرامة..وهكذا يبدو أن "الكائن البشري" لا يصبح "إنسانا" إلا إذا قام بمجهود ما لتطوير ذاته..واستطاع الكشف عن "إنسانيته"..لكن "مكر" التاريخ لم يمنع من استخدام كل هذه العقائد والتصورات الفلسفية لإراقة المزيد من أنهار الدم..فاليوناني كان يطحن العبيد والأجنبي لأنه "متوحش" والمسيحي سفك الدماء باسم المسيح..والمسلم أهدر دم الكفار ومن لا يمثل لتعاليم الإسلام..كلما تحول أي "معتقد" من الدعوة إلى الدولة إلا وتأسست هذه الدولة وتوسعت على جماجم الذي تأسست وتوسعت على حسابهم..وبدل أن يذهبوا إلى "جهنم"..تأتي هي ب"جهنم" وتضعها أمام أعينهم المرعوبة..
    لكن يبدو أن الكثيرين لا يريدون كسر وتهشيم تلك القوقعة المجتمعية التي نشأوا فيها..وأصبحوا ضحايا الانغلاق القاتل.. ليس باستطاعتهم الانفتاح على الآفاق الرحبة التي تتبدى أمامهم بحجم العالم في تعدده وغناه..ليس باستطاعتهم مغادرة زنزانة الثقافة المحلية..نحو ثقافة إنسانية شاملة منفتحة على الكوني..إنسانية تقبل الاختلاف داخل وحدتها..والتعدد داخل كليتها..ثقافة التواصل عبر "العقل الإنساني الكوني" القادر وحده على إلغاء نزعة الحروب الدموية وتجفيف منابع الكراهية والعدوانية..فإذا كنا نعرف كيف نكره ونضغط على الزناد..فنحن أيضا نعرف كيف نحب ونتعاطف ونحطم البندقية..وليس ذلك صعبا..يتعلق الأمر فقط باتساع دائرة المحبة والتعاطف إلى أقصى مداها الكوني..برحابة صدر قادر على إسكان "الإنسانية" بين "جوانحه"..وبتوسيع شغاف القلب ليصبح بحجم العالم..


607

0


البث الحي للجزيرة الوثائقية بجودة عالية HD (Beta)

beIN SPORTS News HD

بث مباشر - بوبا - افلام كرتون كيدو 🔴




الترقيات الحزبية والتزكيات الانتخابية: أوراق استقطاب للنخب، وخطر يعصف تماسك بنيان الأحزاب

في التجمع الخطابي للعدالة والتنمية بالعاصمة بنكيران يستعرض عضلاته

الأسواق الاسبوعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة قبلة غالبية المرشحين خلال الأيام الاولى من الحملة الانتخابية

الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا بالقصر الملكي بمرشان

هل يصلح فيصل العرايشي ما عجز عنه مصطفى الخلفي الإنتخابات التشريعية و سؤال التغيير في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة

الحكومة تتحمل مسؤولية انتحار التلميذ...

فيدرالية اليسار الديمقراطي تعد بسن سياسة تنموية تعطي الأولوية للأبعاد الاجتماعية

الجاحظ وكتاب البيان والتبيين

هل يصلح فيصل العرايشي ما عجز عنه مصطفى الخلفي الإنتخابات التشريعية و سؤال التغيير في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة

شكرا لـخلية النحل

أليس القاتل والقتيل "إنساناً" ؟..





 
أخبار تطوان

برلمانيون من تطوان لم يقدموا للغرفة أي سؤال كتابي


ايقاف شابين بحي بوعنان و بحوزتهم 222 قنينة خمر و 31 أنبوب من مخدر اللصاق


عودة إلى موضوع المركز الجهوي لتحاقن الدم بتطوان

 
الأكثر مشاهدة

شرطة المرور بمرتيل


زيارة ليلية تطيح بمدير مستشفى محمد السادس بالمضيق


تم إطلاقها بشراكة مع (OCP).. أميمة الكرسيفي تفوز بجائزة بلكاهية


طنجة..سقوط شخص من الطابق السابع إنتحار أم جريمة قتل ؟؟؟


حجز بضائع مهربة في ميناء طنجة المتوسط


أمن تطوان يعتقل المدعو ( لحمق) بعد مطاردة بحي العيون


وزير الداخلية الاسباني يطالب برفع المساعدات المقدمة للمغرب لصدِ موجة المهاجرين

 
رياضة

ميلاد نادي الانارة للكرة الحديدية التابع لجمعية المشاريع الإجتماعية لشركة أمانديس تطوان


المغربي عبد الرحمان بنشى يتوجا بطلا لإسكوندينافيا في الطاي بوكسينغ


الشركة المكلفة ببناء و تشييد الملعب الكبير منخرطة في إنجازه وفق التصور و الهندسة الجديدة

 
بانوراما

(إنتل) تُطلق معالجات الجيل التاسع الجديدة


بعد عطلها بأيام… “إنستغرام” تعلن عن حدث جديد


نتائج مذهلة للقاح جديد مضاد للسرطان

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للتراث الشعبي في نسخته الثانية