20:29
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.ma@yahoo.com        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

ليلة الأروقة بتطوان في دورتها الثالثة عشر ة


تطوان تفوز ومن خلالها المغرب بالجائزة الأولى الدولية للكاريكاتور


قطع الزليج الإسباني تسترجع الحياة و البريق على يدي الفنان التطواني المرتيلي أمين البختي و الأستاذ الجامعي و الباحث الإسباني أنطونيو رييس

 
قناة تطوان نيوز

همسة قارئ


لقاء بطعم المغامرة والمزحة مع الأبطال الصغار حول تجربتهم في تسلق الجبال


LIVE Arianespace Vega Rocket Launching Mohammed VI-B Satellite

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية بمرتيل لفائدة الاشخاص بدون مأوى بمرتيل‎


حادثة سير مؤلمة تحول حفل زواج إلى ماتم بجماعة أمسا إقليم تطوان

 
أنشطة جمعوية ونقابية

قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الجامعة المغربية للصيد الرياضي تتوسع في انديتها

 
شؤون سياسية وإقتصادية

عودة لحوم الأبقار الأمريكية إلى الموائد المغربية

 
قضايا المواطنين

كراج يتحول الى ورشة سرية للصباغة بدون ترخيص من السلطة المعنية


سكان إقامة رياض بتطوان يستفسرون رئيس الجماعة الحضرية لتطوان


نداء إنساني عاجل ...

 
أخبار الجهة

انطلاقة أشغال السينما المغربية في نسختها الثانية تحت شعار ( السينما و الهجرة )


إيقاف مشتبه فيه بالفنيدق و بحوزته 3480 قرص مخدر من نوع ريفوتريل


طلبة كلية الطب بطنجة يخوضون إضرابا إنذاريا و يصدرون بيانا

 
 

الكتائب الالكترونية للبيجيدي أسدت خدمة للبوليساريو والجزائر من حيث لا تدرك، أو لا تدرك؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 مارس 2017 الساعة 50 : 08



كتب :محمد البور

في مقال مثير نشر في الصحيفة الرقمية لكتائب العدالة والتنمية(الرأي المغربية) تحت عنوان ” الملك يأمر بانسحاب الجيش من الكركرات…تكتيك أم هزيمة؟”، ما يدفع بالمتتبع إلى التساؤل عن الخلفيات التي تتحكم في التوجهات السياسية للبيجيدي. فمجرد طرح السؤال بهذه الصيغة يخفي في ثناياه نوايا سيئة ومسيئة في الآن ذاته. فبدلا من أن تتم مباركة الخطوات التي يقوم بها المغرب في تدبير هذا الملف، لمواجهة خصوم الوحدة الترابية الذين لا يذخرون جهدا في معاكسة مصالح الوطن أينما حلوا وارتحلوا؛ بدلا من ذلك انبرت الجريدة المذكورة إلى وصف انسحاب المغرب من الكركرات بالهزيمة، وهو ما  يتناغم مع أطروحة الإنفصاليين ومن ورائهم الجزائر. هذا موقف خطير يستوجب ردا حازما وحاسما، وإلا سيترك المجال أمام مثل هذه الابواق  لتنفث سمومها، وتزرع بدور الشك و الشقاق بين المغاربة. ما لم يقدر على تحقيقه الأعداء، يقوم به هؤلاء بالوكالة بوعي أو بدون وعي،ما سيؤدي إلى  إضعاف الجبهة الداخلية لا قدر الله.

يتساءل الكثيرمن المهتمين عن هذه الخرجات و الشطحات المتتالية للبيجيديين إن كانت أخطاء عرضية، أم هي ثوابت في سياسة هذا الحزب، الذي من المفروض فيه ان يتحلى بالوطنية القوية، سيما في اللحظات الصعبة و المصيرية. إن أخطاء المسؤولين في هذا الحزب الإسلاموي الأردوغاني باتت أخطاء متكررة، مما يدفع إلى الاعتقاد بانها مقصودة، وتلك هي الطامة الكبرى.

فبالأمس القريب، صدرت تصريحات من زعيم العدالة و التنمية بخصوص روسيا،و غيرها.. وكلها تصريحات تقف في الاتجاه المعاكس لمخططات المغرب الجيوسياسية، ولتوجهاته الرامية إلى التنويع في علاقاته الاستراتيجية مع بلدان لها وزنها السياسي و الاقتصادي، وحتى العسكري، في أفق الانعتاق من التبعية المطلقة للحلفاء التقليديين.لكن أن يصل الأمر بكتائبه إلى المساهمة في الصخب الإعلامي للجزائر وللبوليساريو فهذا أمر غير مستساغ بالمرة.

لقد فسر العديد من المحللين انسحاب المغرب الأحادي من الكركرات، بعد الاتصال بالأمين العام الجديد للأمم المتحدة ، بالحنكة السياسية التي جعلت الخصوم يتجرعون المرارة، لأن مخططهم كان يرمي بالأساس إلى التصعيد لينعت المغرب بعدئذ بانه هو الذي يعمل على عرقلة الحلول السياسية لهذا الملف المصطنع، والذي عمر طويلا. فمنطقة الكركرات منطقة منزوعة السلاح، وتحت إشراف المنتظم الدولي، وبعد أن قام المغرب بهذه الخطوة السياسية المحسوبة بدقة، غايته تعرية المناوئين، وفضح ألاعيبهم. حينئذ ،إذا قام المغرب بما يفرضه عليه واجب الدفاع عن التراب الوطني سيكون في حل من أمرهم،وهو ما أدركته أيضا موريتانيا، وهو الموقف الذي تفاعلت معه العديد من الدول بإيجابية.

لقد أعذر من أنذر، وعلى البيجيديين أن يتحملوا بمسؤولياتهم التاريخية والوطنية، ويكفوا عن الزج بالبلد في متاهات قد تحرقهم قبل أن تحرق غيرهم، وأن يكون سعيهم هو خدمة الأجندة الوطنية أولا و أساسا، لا أجندات خارجية رائحتها بدأت تزكم الأنوف.

ملحوظة: هاهو نص المقال الاصلي الذي حذف بعد موجة الغضب التي عمت الساحة:

الملك يأمر بانسحاب الجيش من الكركارات…تكتيك أم هزيمة؟

عادة لا يتابع المغاربة أخبار الجيش إلا بشكل محتشم، عدا بعض اللحظات الأكثر عصبية، وحتى حرب الرمال التي دامت عقدين ونصف، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار سنة 1991، لم تأخذ حيزها من النقاش العمومي…
اليوم يتخذ المغرب خطوة أخرى لا تقل أهمية، بعدما دفعت تحركات مقاتلي البوليساريو، الجيش المغربي إلى التحرك، ومحاولة محاصرة إقدام مقاتلي الجبهة الوهمية على إنشاء نقطة عسكرية جديدة في الكركارات قرب الحدود مع موريتانيا، على مسافة قريبة من الجنود المغاربة، بعدما بدأ المغرب بشق طريق في جنوب منطقة عازلة تفصل بين الطرفيين.
الخطوة تتمثل في إعلان المغرب البدء بالانسحاب من منطقة الكركرات الواقعة جنوب الصحراء، ابتداء من اليوم الأحد، 26 فبراير 2017، وذلك استجابة لطلب الامم المتحدة بعدما ازداد التوتر مع انفصاليي جبهة بوليساريو المدعومين من الجزائر في هذه النقطة الحدودية وذلك تهدئة الموقف والابتعاد عن كسر وقف اطلاق النار .
وفي حديثها عن دوافع الانسحاب الأحادي الجانب قالت وزارة الخارجية إن” الملك محمد السادس اتخذ القرار بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش”. ودعا المغرب الأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل لإعادة المنطقة إلى الوضعية السابقة ووقف الأعمال الاستفزازية و” والحفاظ على وضعها، وضمان مرونة حركة النقل،” إضافة إلى “الحفاظ على وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.
خطوة المغرب خلفت تساؤلات كبرى لدى المتابعين لتدبير ملف الصحراء، هل هو تكتيك يدخل في إطار استراتيجية لربح المعركة دبلوماسيا، خصوصا بعدما استطاع المغرب ربح العديد من النقاط، باسترجاع مقعده في الإتحاد الإفريقي، ودحض المؤامرات التي كانت تدور رحاها السنة الماضية في دهاليز الأمم المتحدة ومن بينها توسيع مهام المينورسو ليشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء المغربية، وغيرها.
أم أن هذا الانسحاب يعد تراجعا مخافة تعقد الأوضاع، وتهديد ذلك لأمن المملكة التي يعتبر الاستقرار أحد المحاور الرئيسية في تسويق المغرب كوجهة للاستثمار وجسر لاستثمارات أخرى إلى إفريقيا…
ويبدو من الراجح أن الجزائر تحاول امتصاص الانتصارات التي سجلها المغرب، بعد عودته إلى عائلته الإفريقية، في وقت يحتاج فيه المغرب إلى تسويق هذه العودة في اتجاهات تتجاوز الاستفزازات إلى ربح المعركة دبلوماسيا، وهو الأمر الذي ما فتئ يثير مخاوف الجارة الشرقية للمملكة


908

0


قهوة الصباح برنامج من انتاج "تطوان نيوز " حوار حصري مع الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

" الزيانة ليلى" L & K Beauty لتزيين العرائس 2

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي




تغريدة الفجر سلسلة رجالات مرتين مصطفى الرباطي...وله علي فضل..

بيان بعض القادة الإستقلاليين ،هل هي بداية نهاية حميد شباط على رأس حزب الإستقلال؟ +نص البيان

الجيش الإسباني بمليلية المحتلة يستولي على 16 كلم مربع من مياه البحر قريبة من شواطئ الناظور

الكتائب الالكترونية للبيجيدي أسدت خدمة للبوليساريو والجزائر من حيث لا تدرك، أو لا تدرك؟

السياسة العوجاء للأحزاب السياسية

ندوة أكاديمية بتطوان تقارب التجربة النقدية والإبداعية للأديبة زهور كرام

الأستاذ محمد البالي في لقاء دراسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

مؤتمر الاعجاز العلمي يواصل نجاحه في اليوم الثاني بتطوان .

منارات تجمع ثلة من المثقفين في ندوة علمية بكلية الآداب

الإشراف على أعلى شرف في التعريف برجال سند البخاري" لمؤلفه القاسم بن عبد الله ابن الشاط دراسة وتحقيق: إسماعيل الخطيب

الكتائب الالكترونية للبيجيدي أسدت خدمة للبوليساريو والجزائر من حيث لا تدرك، أو لا تدرك؟

طنجة.. توقيف شخص بتهمة القرصنة المالية الإلكترونية





 
قهوة الصباح

برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي


قهوة الصباح... حوار مع أحمد علوش اللاعب القديم في صفوف المغرب التطواني

 
أخبار تطوان

خطير جدا ...تطوان ، غابت السلطات المحلية و المستشارين و حضر المجتمع المدني ، و جهة أجنبية تدخل على الخط.


مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان تستعد لإحتفالاتها السنوية.


المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تواصل محاربتها للجريمة و تصطاد صيدا ثمينا

 
رياضة

مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يكتفي بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي


المغرب التطواني يحقق فوزا ثمينا على ضيفه يوسفية برشيد

 
بانوراما

همسة قارئ


وزير الثقافة يفتتح المهرجان الوطني للمسرح في دورته العشرين بتطوان


المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يدعم الشباب

 
البحث بالموقع
 
من هنا وهناك

جطو يكشف فضائح زعماء 29 حزبا


الاتحاد الأوروبي.. المطالبة بحماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي


أخنوش يزيح بنجلون من صدارة قائمة فوربس لأثرياء المغرب سنة 2018

 
إصدارات و ملصقات

الجماع تنظم لقاء تحسيسيا بالمواضيع البيئية و الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية


إبن تيمية و إبن رشد : الحفيد تلقي و الأثر عنوان ندوة بتطوان

 
آراء مختلفة

الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف : هل حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحدنا أم يفرقنا ؟


كيف كنتي كيف وليتي .....الحلقة الثانية