11:02
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

التشكيل لتخليد اليوم العالمي للمرأة


معرض فريد و متميز بمعهد سيرفانطيس


معرضين مهمين بتطوان

 
قناة تطوان نيوز

جانب من الوقفة الإحتجاجية التي نظمها الإتحاد المغربي للشغل بتطوان يوم 17-01-2019


طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


اللقاء الذي جمع البرلماني عمر بلفريج بسكان جماعة السحتريين بتطوان


السدود القضائية بمداخل مدينة تطوان ليلة رأس السنة


خروج جثمان المرحوم الشرطي عبد الواحد العلوي من مستشفى سانية الرمل


Rotary tetouan نوادي روتاري طنجة تطوان ينظمون قافلة طبية


مواكبة الإستعدادات الأمنية بتطوان بمناسبة رأس السنة الميلادية


أفاسكا: يومان بالمنتزه الوطني تلسمطان, بأجمل البلدان: (المغرب الحبيب)'


الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد الهزيمة أمام حسنية أكادير 1-2

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

شابة تطوانية تبدع في صناعة الزليج التطواني


مشروع تبادل الخبرات بين أساتذة مؤسسات مغربية وأخرى اجنبية(اسبانية). بعنوان (أساتذة بلا حدود)


تقرير حول حفل تتويج الفائزين في مسابقة القارئ النهم

 
أنشطة جمعوية ونقابية

فرع مدينة تطوان لرابطة كاتبات المغرب يُفعِّل أحد بنود برنامجه ( تلميذ اليوم مثقف الغد) بغرس (شجرة المعرفة)"

 
شؤون سياسية وإقتصادية

جبهة القوى الديمقراطية تصدر بلاغا للرأي العام

 
قضايا المواطنين

مواطنة تستنجد بعامل عمالة تطوان

 
 

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 فبراير 2017 الساعة 42 : 18



الهروال محمد

في جولة في أحياء جامع مزواق و سيدي البهروري يتبين الفرق جليا، ذالك الفرق الذي لا يحس به ولا يستشعره سوى أولئك الذين عاشوا ماضي هذه الأحياء و يعايشون الآن حاضرها. فبين تلك اللّحظة و هذه هناك أشياءٌ ٱندثرت و أصبحت من الذكريات الجميلة و كذَا أشياء ظهرت و أصبحت جزءاً لا يتجزَّءُ من حياتنا اليومية.

و بمقارنة طفيفة لحي سيدي البهروري بين الأمس و اليوم، فقد كانت لا تخلوا من الأولاد، الكبار و الصِّغار منهم، فهناك من أقام عوَارضَ وحجارة وسط الطريق معلنا "ملعباً" لكرة القدم في انتظار اكتمال اللاعبين المنشغلين كعادتهم بداية كل مباراة في البحث عن الفَرْد الأيمن لحذاء في مكان ما على قارعة "الملعب" الحديث العهد، علما أن اليسرى يمكنها تحمل قساوة التربة المختلطة بحبات من الحجارة و بعض بقايا الآجور الحاد بما أنها لن تُسْتَخدم لركل الكرة، ثم آخرُ رسم مربعا مانحا الإذن ببداية الجولة الأولى من لعبة "كْرِيطْنَة" الشهيرة، ثم أن الصغار سنا-وكنا منهم آنذاك- كان لهم دور كذالك، فهم يقفون غالبا على حافة "الملعب" ينتظرون من يسَخِّرُهم لجلب السجائر أثناء اللعب أو قارورة من مشروب "الغْزَالَة" الخضراء اللون بين الشوطين أو بعد المباراة آملين الحصول على دُرَيْهِمَ قد يغنيهم عن الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة و الإنتظار طوال اليوم، أو على الأقل رشفة من "الغْزَالَة" المنعشة.

ونحن نلعب لعبة "كْرِيطْنَة" في مطلع التسعينات، تلك الكومة من نبات البَقُّول و المغلفة بكيس من حليب كُولِينُور المتحمل لصدمات و كدمات أضْلاع اللاعبين، غالبا ما كانت تنتهي بتمزقها و صنع أخرى. في أيامها كان التركيز و إصابة الهدف بكل دقة ممكنة من ركائز اللعبة و أولويات كل لاعب أو فريق، فكنا نلعب و نستمتع و نطور قدراتنا الذهنية و الحركية و لو دون علم منا. أما اليوم، فأقصى حركة ممتعة قد يقوم بها من لم يعهد "كْرِيطْنَة" و "شْرِيوْطَة" و غيرها من الألعاب العالقة بين ذكرياتنا، قد تكون تحريك أحد الأصابع أو تدوير هاتفه الذكي حتى دون تحريك إصبعه، وفي ذلك قد يجد متعته مع أحد الأصدقاء الوهمين المفترضين من فايسبوك أو غيرها من من متاجر الصداقات الوهمية.

أمس، لم تكن الطرقات المهيئة و لم تكن تخلو من أحد كذالك، أما اليوم فهي في أبهى حُلَلِها في ظل خُلُوِّها من كل تلك الألعاب و تعويض هذه الأخيرة بأخرى ٱفتراضية. لم يكن باستطاعة أحد منا مجرد أن يحلم بيوم يصبح فيه "الهاتف الذكي" -هذا الكائن الجديد- جزءا من حياة طفل التسع و الثمان أو حتى السبع سنوات، شيء أصبح عادي جدا، أو على الأقل بالنسبة للجيل الحالي الذي ولد ليجد ما يطلق عليه "سمارتفون" و "سمارت واتش" و "آيفون" و "آيباد" و غيرهم، هذا الإبتكار الجديد في نظري له من السلبيات في مثل هذه الأحياء بالذات ما يفوق بكثير الإيجابيات، ففي حدود هذه الساعة و أنا أكتب كلماتي هذه، فقد تخليت عن قلم و ورقة كنت أجد فيها متعة لأكتفي بالنقر على شاشة جهاز باع الواقع و الحقيقة بالوهم و الخيال، فما بالك بطفل لم يعهد لا و رقة و لا قلم، اللهم واجباته المدرسية مكرها لا بطل..

شتَّانَ بين أمس كنا نستطيع فيه عدَّ عدَدِ البيوت في كل حَيٍّ لِقِلَّتِها، و حَاضِرٍ كَثُر فيه الوافدون من القرى و الأرياف بعاداتٍ و أعراف لم نعهدها يوماً.. شتَّانَ بين أمسِنا و يَوْمٍ أصبحنا فيه نحن الغرباء!

859

0


برامج متنوعة

أربعة حلقات من برنامج قهوة الصباح

إشهار "الزيانة ليلى--- التعديلة التطوانية"

جانب من الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد مقابلة إتحاد طنجة 1- 1




وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

روائع الفن الهمجي

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

جمعية سيدي صالح للتنمية الإجتماعية و الرياضية توزع الأكياس البلاستيكية بمناسبة عيد الأضحى

القصر الملكي يرد على تصريحات نبيل بنعبد الله ببلاغ شديد اللهجة

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

رواية النمر الفيتنامي لحسن بحراوي

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم




حلقات برنامج قهوة الصباح على قناة تطوان نيوز

Best Nutrution Près de chez vous à Tetouan

طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


 
قهوة الصباح

قهوة الصباح في ضيافة الشاعر و القاص الأستاذ عبد الرحمن زيوزيو


برنامج قهوة الصباح يخصص حلقة خاصة للأستاذ الموسيقار أحمد حبصاين بمناسبة إختياره شخصية السنة من طرف تطوان نيوز


برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

 
أخبار تطوان

أمن تطوان يعتقل مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم ويحجز كميات مهمة من المخدرات


بعد تعرضها للإغتصاب ،طالبة بتطوان تناشد وزير العدل و الوكيل العام للمملكة بإنصافها


السرعة تتسبب في حادثة سير قرب الملاليين

 
رياضة

في دربي الشمال المغرب التطواني يكتفي بالتعادل 1 - 1 أمام إتحاد طنجة


المغرب التطواني يستغني عن خدمات المدرب عبد الواحد بن حساين


المغرب التطواني ينهزم أمام أولمبيك خريبكة بهدفين دون رد

 
أخبار وطنية ودولية

توضيح من مديرية الأمن حول مسيرة الرباط


آلة القمع تدوس على ماتبقى من كرامة من كاد يكون رسولا في الرباط لتسحق عصيانه


ملك إسبانيا في زيارة رسمية إلى المغرب..وهذا هو الوفد الهام المرافق له‎

 
بانوراما

عندما يبكي الرجال


مواطن ومؤمن .!! حتى نستوعب أكثر


في عشق غزاوة

 
آراء مختلفة

التدريس بالفرنسية كالتدريس بالعربية: بدّل الحمار بأغيول


أنفلونزا حوادث السير هل لها من علاج؟

 
أخبار الجهة

اعمارة يفتح تحقيقا في عيوب محور طرقي بين الشاون وتطوان


الدكتور " الصمدي عبد الاله " مندوبا لوزاة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق

 
همسات شابة - ركن الأقلام الموهوبة

دمار شامل