17:24
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
Copyright protection
قناة تطوان نيوز

البث المباشر لقناة اون دراما


franceinfo - DIRECT TV -


Talking Tom Shorts FULL Episodes


Makkah Live HD


البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية بجودة عالية


البث المباشر لسكاي نيوز عربية


البث الحي لقناة RT ARABIC


قناة الميادين مباشر


فرانس 24 بث مباشر

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

القصر الكبير: مدرسة الطبري 1 تشارك في المسابقة الوطنية الأولى للبرمجة والترميز


باب سبتة.. إحباط عملية إدخال كمية كبيرة من الأقراص المخدرة

 
شؤون سياسية وإقتصادية

وفاة كو بون-مو رئيس "إل جي" الكورية الجنوبية


جبهة القوى الديمقراطية، تدين بشدة الهجمة الإسرائيلية الشنيعة ضد العزل بقطاع غزة

 
أنشطة جمعوية ونقابية

جمعية قدماء لاعبي المغرب اتلتيكو تطوان تنظم مقابلة حبية بين فريق قدماء المغرب التطواني وفريق جمعية الصحافة قادس


تطوان تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفكر الأشعري في موضوع:

 
آراء مختلفة

لا خير في أمة أهانت من يربي خلفاؤها


جلالة الملك يرسم دور المقاولات المغربية للنموذج التنموي الجديد

 
 

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 فبراير 2017 الساعة 42 : 18



الهروال محمد

في جولة في أحياء جامع مزواق و سيدي البهروري يتبين الفرق جليا، ذالك الفرق الذي لا يحس به ولا يستشعره سوى أولئك الذين عاشوا ماضي هذه الأحياء و يعايشون الآن حاضرها. فبين تلك اللّحظة و هذه هناك أشياءٌ ٱندثرت و أصبحت من الذكريات الجميلة و كذَا أشياء ظهرت و أصبحت جزءاً لا يتجزَّءُ من حياتنا اليومية.

و بمقارنة طفيفة لحي سيدي البهروري بين الأمس و اليوم، فقد كانت لا تخلوا من الأولاد، الكبار و الصِّغار منهم، فهناك من أقام عوَارضَ وحجارة وسط الطريق معلنا "ملعباً" لكرة القدم في انتظار اكتمال اللاعبين المنشغلين كعادتهم بداية كل مباراة في البحث عن الفَرْد الأيمن لحذاء في مكان ما على قارعة "الملعب" الحديث العهد، علما أن اليسرى يمكنها تحمل قساوة التربة المختلطة بحبات من الحجارة و بعض بقايا الآجور الحاد بما أنها لن تُسْتَخدم لركل الكرة، ثم آخرُ رسم مربعا مانحا الإذن ببداية الجولة الأولى من لعبة "كْرِيطْنَة" الشهيرة، ثم أن الصغار سنا-وكنا منهم آنذاك- كان لهم دور كذالك، فهم يقفون غالبا على حافة "الملعب" ينتظرون من يسَخِّرُهم لجلب السجائر أثناء اللعب أو قارورة من مشروب "الغْزَالَة" الخضراء اللون بين الشوطين أو بعد المباراة آملين الحصول على دُرَيْهِمَ قد يغنيهم عن الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة و الإنتظار طوال اليوم، أو على الأقل رشفة من "الغْزَالَة" المنعشة.

ونحن نلعب لعبة "كْرِيطْنَة" في مطلع التسعينات، تلك الكومة من نبات البَقُّول و المغلفة بكيس من حليب كُولِينُور المتحمل لصدمات و كدمات أضْلاع اللاعبين، غالبا ما كانت تنتهي بتمزقها و صنع أخرى. في أيامها كان التركيز و إصابة الهدف بكل دقة ممكنة من ركائز اللعبة و أولويات كل لاعب أو فريق، فكنا نلعب و نستمتع و نطور قدراتنا الذهنية و الحركية و لو دون علم منا. أما اليوم، فأقصى حركة ممتعة قد يقوم بها من لم يعهد "كْرِيطْنَة" و "شْرِيوْطَة" و غيرها من الألعاب العالقة بين ذكرياتنا، قد تكون تحريك أحد الأصابع أو تدوير هاتفه الذكي حتى دون تحريك إصبعه، وفي ذلك قد يجد متعته مع أحد الأصدقاء الوهمين المفترضين من فايسبوك أو غيرها من من متاجر الصداقات الوهمية.

أمس، لم تكن الطرقات المهيئة و لم تكن تخلو من أحد كذالك، أما اليوم فهي في أبهى حُلَلِها في ظل خُلُوِّها من كل تلك الألعاب و تعويض هذه الأخيرة بأخرى ٱفتراضية. لم يكن باستطاعة أحد منا مجرد أن يحلم بيوم يصبح فيه "الهاتف الذكي" -هذا الكائن الجديد- جزءا من حياة طفل التسع و الثمان أو حتى السبع سنوات، شيء أصبح عادي جدا، أو على الأقل بالنسبة للجيل الحالي الذي ولد ليجد ما يطلق عليه "سمارتفون" و "سمارت واتش" و "آيفون" و "آيباد" و غيرهم، هذا الإبتكار الجديد في نظري له من السلبيات في مثل هذه الأحياء بالذات ما يفوق بكثير الإيجابيات، ففي حدود هذه الساعة و أنا أكتب كلماتي هذه، فقد تخليت عن قلم و ورقة كنت أجد فيها متعة لأكتفي بالنقر على شاشة جهاز باع الواقع و الحقيقة بالوهم و الخيال، فما بالك بطفل لم يعهد لا و رقة و لا قلم، اللهم واجباته المدرسية مكرها لا بطل..

شتَّانَ بين أمس كنا نستطيع فيه عدَّ عدَدِ البيوت في كل حَيٍّ لِقِلَّتِها، و حَاضِرٍ كَثُر فيه الوافدون من القرى و الأرياف بعاداتٍ و أعراف لم نعهدها يوماً.. شتَّانَ بين أمسِنا و يَوْمٍ أصبحنا فيه نحن الغرباء!

623

0





وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

روائع الفن الهمجي

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

جمعية سيدي صالح للتنمية الإجتماعية و الرياضية توزع الأكياس البلاستيكية بمناسبة عيد الأضحى

القصر الملكي يرد على تصريحات نبيل بنعبد الله ببلاغ شديد اللهجة

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

رواية النمر الفيتنامي لحسن بحراوي

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم





 
سوق الشمال

dacia sandero diesel 2010


Mercedes E290


L&k Beauty

 
أخبار تطوان

من وراء تخريب و قتل الثروة الحيوانية بجماعة الزيتون ؟


بتطوان مسلسل إعادة ترميم الطرقات الصالحة للإستعمال و إهمال مالم تعد تسمح حتى بمرور الدواب


تطوان.. صاحب محطة للمحروقات يفضح ضابط شرطة ويكشف ما كان يقوم به لاخْتِلاس الأَموالِ العامَّةِ

 
أخبار الجهة

الطبري الاعدادية : وفاء و إعتراف في نهاية دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن


بدأ الأشغال بإعادة هيكلة شارع محمد الخامس بالفنيدق‎


المديرية الإقليمية بالعرائش تفوز بالمسابقة الجهوية الكبرى الرابعة بين الإعداديات

 
رياضة

ريال مدريد يحكم أوروبا ويتوج بلقب دوري الأبطال للمرة 13 في تاريخه والثالثة تواليا على ليفربول 3/1


أمل الفنيدق يحقق الصعود للقسم الثالث ممتاز‎


إتحاد طنجة يتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه على حساب جاره المغرب أتلتيكو تطوان بهدفين لهدف

 
أخبار وطنية ودولية

في سابقة هي الأولى من نوعها ،عبد اللطيف الحموشي يعتذر لمواطن بإسم اسرة الأمن


حموشي يزف بشرى لرجال الأمن

 
بانوراما

قراءة مقتضبة في منتوج فني يحمل للمتلقي دهشة الابداع

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في قانون الصحافة الجديد المعتمد في المغرب؟

جائر
لا يهمني
جيد


 
إصدارات و ملصقات

الفقه الإسلامي بين ضرورة التجديد و دعوى الإنغلاق