12:09
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com        
كاريكاتير و صورة

نادي الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة التابع للأعمال الإجتماعية بشركة أمانديس تطوان ينظم محاضرة
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

عامل عمالة المضيق الفنيدق يغلق حانة اللبناني 20 يوما


الثانوية الاعدادية أنوال بمدينة تطوان تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الاستقلال في حفل بهيج

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

للراغبين في العمل بمصنع "داسيا" طنجة هذه هي الشروط وعناوين إرسال الملفات


الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فرع الفنيدق يصدر بيانا حول مستجدات الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية التي تعرفها المنطقة و مدينة الفنيدق بالخصوص وهدا نص البيان


رئيس جماعة أمتار يوضح حقيقة مجريات دورة أكتوبر العادية

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المكتب الوطني لنقابة الصحفيين المغاربة يعقد إجتماعا عاديا بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء


حملة توعية حول داء السكري بمدينة الفنيدق

 
آراء مختلفة

هل اطلعتم عن آخر دراسة قام بها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مع بنك المغرب؟


نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 فبراير 2017 الساعة 42 : 18



الهروال محمد

في جولة في أحياء جامع مزواق و سيدي البهروري يتبين الفرق جليا، ذالك الفرق الذي لا يحس به ولا يستشعره سوى أولئك الذين عاشوا ماضي هذه الأحياء و يعايشون الآن حاضرها. فبين تلك اللّحظة و هذه هناك أشياءٌ ٱندثرت و أصبحت من الذكريات الجميلة و كذَا أشياء ظهرت و أصبحت جزءاً لا يتجزَّءُ من حياتنا اليومية.

و بمقارنة طفيفة لحي سيدي البهروري بين الأمس و اليوم، فقد كانت لا تخلوا من الأولاد، الكبار و الصِّغار منهم، فهناك من أقام عوَارضَ وحجارة وسط الطريق معلنا "ملعباً" لكرة القدم في انتظار اكتمال اللاعبين المنشغلين كعادتهم بداية كل مباراة في البحث عن الفَرْد الأيمن لحذاء في مكان ما على قارعة "الملعب" الحديث العهد، علما أن اليسرى يمكنها تحمل قساوة التربة المختلطة بحبات من الحجارة و بعض بقايا الآجور الحاد بما أنها لن تُسْتَخدم لركل الكرة، ثم آخرُ رسم مربعا مانحا الإذن ببداية الجولة الأولى من لعبة "كْرِيطْنَة" الشهيرة، ثم أن الصغار سنا-وكنا منهم آنذاك- كان لهم دور كذالك، فهم يقفون غالبا على حافة "الملعب" ينتظرون من يسَخِّرُهم لجلب السجائر أثناء اللعب أو قارورة من مشروب "الغْزَالَة" الخضراء اللون بين الشوطين أو بعد المباراة آملين الحصول على دُرَيْهِمَ قد يغنيهم عن الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة و الإنتظار طوال اليوم، أو على الأقل رشفة من "الغْزَالَة" المنعشة.

ونحن نلعب لعبة "كْرِيطْنَة" في مطلع التسعينات، تلك الكومة من نبات البَقُّول و المغلفة بكيس من حليب كُولِينُور المتحمل لصدمات و كدمات أضْلاع اللاعبين، غالبا ما كانت تنتهي بتمزقها و صنع أخرى. في أيامها كان التركيز و إصابة الهدف بكل دقة ممكنة من ركائز اللعبة و أولويات كل لاعب أو فريق، فكنا نلعب و نستمتع و نطور قدراتنا الذهنية و الحركية و لو دون علم منا. أما اليوم، فأقصى حركة ممتعة قد يقوم بها من لم يعهد "كْرِيطْنَة" و "شْرِيوْطَة" و غيرها من الألعاب العالقة بين ذكرياتنا، قد تكون تحريك أحد الأصابع أو تدوير هاتفه الذكي حتى دون تحريك إصبعه، وفي ذلك قد يجد متعته مع أحد الأصدقاء الوهمين المفترضين من فايسبوك أو غيرها من من متاجر الصداقات الوهمية.

أمس، لم تكن الطرقات المهيئة و لم تكن تخلو من أحد كذالك، أما اليوم فهي في أبهى حُلَلِها في ظل خُلُوِّها من كل تلك الألعاب و تعويض هذه الأخيرة بأخرى ٱفتراضية. لم يكن باستطاعة أحد منا مجرد أن يحلم بيوم يصبح فيه "الهاتف الذكي" -هذا الكائن الجديد- جزءا من حياة طفل التسع و الثمان أو حتى السبع سنوات، شيء أصبح عادي جدا، أو على الأقل بالنسبة للجيل الحالي الذي ولد ليجد ما يطلق عليه "سمارتفون" و "سمارت واتش" و "آيفون" و "آيباد" و غيرهم، هذا الإبتكار الجديد في نظري له من السلبيات في مثل هذه الأحياء بالذات ما يفوق بكثير الإيجابيات، ففي حدود هذه الساعة و أنا أكتب كلماتي هذه، فقد تخليت عن قلم و ورقة كنت أجد فيها متعة لأكتفي بالنقر على شاشة جهاز باع الواقع و الحقيقة بالوهم و الخيال، فما بالك بطفل لم يعهد لا و رقة و لا قلم، اللهم واجباته المدرسية مكرها لا بطل..

شتَّانَ بين أمس كنا نستطيع فيه عدَّ عدَدِ البيوت في كل حَيٍّ لِقِلَّتِها، و حَاضِرٍ كَثُر فيه الوافدون من القرى و الأرياف بعاداتٍ و أعراف لم نعهدها يوماً.. شتَّانَ بين أمسِنا و يَوْمٍ أصبحنا فيه نحن الغرباء!





وتستمر الحملة الإنتخابية لرئيس حضرية تطوان السابقة لأوانها

مآثر تطوان في مزبلة المحجز البلدي!!!

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

روائع الفن الهمجي

الصوندا و العطش ببلاد الكيف

جمعية يحيى تستضيف التوحدي الفرنسي الشهير ايريك لوكاس

جمعية سيدي صالح للتنمية الإجتماعية و الرياضية توزع الأكياس البلاستيكية بمناسبة عيد الأضحى

القصر الملكي يرد على تصريحات نبيل بنعبد الله ببلاغ شديد اللهجة

أربع حوادث على الطريق الرابط بين تطوان و طنجة بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس

رواية النمر الفيتنامي لحسن بحراوي

سيدي البهروري .. بين الأمس و اليوم




beIN SPORTS News HD


 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

تطوان الحبيبة تتخلص من التسيب و تستعيد جزءا من رونقها


بنية تحتية مهترئة تفضح اختلالات على طول الطريق الرابط بين اسبيرادا و البغاغزة


القاء القبض على أكبر موزع للمخدرات القوية بالجهة الشمالية و الدي صدرت في حقه 34 مذكرة بحث

 
أخبار الجهة

عناصر الدرك الملكي التابعة لقيادة الدرك الملكي ببني حسان تحجز 300 كلوغرام من مخدر الشيرا.


في عهد الإسلاميين.. سياحة طنجة ترتفع بنسبة 29 في المائة


شفشاون تشهد افتتاح أول مركز بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لإيواء النساء في وضعية صعبة إلى جانب أطفالهن والأطفال المتخلى عنهم

 
رياضة

النادي الرياضي الفنيدق يتعثر خارج ميدانه أمام حسنية كرسيف


النادي الفنيدق يفوز على نهضة تاوريرت في الأنفاس الأخيرة من المباراة‎

 
أخبار وطنية ودولية

ترامب معزول على الساحة الدولية بعد قراره حول القدس


نشرة إنذارية حول تساقطات مطرية منتظرة


التحريات المنجزة إثر قيام شخص بالاستفسار عن النشاط التجاري لمطعم وحانة تابعين لمؤسسة سياحية بالعرائش أثبتت أن القضية لا تكتسي أي طابع إجرامي

 
بانوراما

تأشيرة (شينغن) قصيرة المدى لإسبانيا و فرنسا .. تسهيلات غير مسبوقة للمغاربة + الوثائق المطلوبة


معرض (الحلم الأزرق) للفنان يوسف سعدون من 15 إلى 30 دجنبر 2017 برواق الفن تطوان


وفاة جوني هاليداي بعد معركة مع السرطان

 
إصدارات و ملصقات

نادي الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة التابع للأعمال الإجتماعية بشركة أمانديس تطوان ينظم محاضرة