22:40
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com -        
مائوية الفنون التشكيلية بتطوان و الجهة

التشكيل لتخليد اليوم العالمي للمرأة


معرض فريد و متميز بمعهد سيرفانطيس


معرضين مهمين بتطوان

 
قناة تطوان نيوز

جانب من الوقفة الإحتجاجية التي نظمها الإتحاد المغربي للشغل بتطوان يوم 17-01-2019


طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


مقتطفات من الندوة الصحفية التي عقدها عبد الواحد بنحساين بعد مقابلة الدفاع الحسني الجديدي


اللقاء الذي جمع البرلماني عمر بلفريج بسكان جماعة السحتريين بتطوان


السدود القضائية بمداخل مدينة تطوان ليلة رأس السنة


خروج جثمان المرحوم الشرطي عبد الواحد العلوي من مستشفى سانية الرمل


Rotary tetouan نوادي روتاري طنجة تطوان ينظمون قافلة طبية


مواكبة الإستعدادات الأمنية بتطوان بمناسبة رأس السنة الميلادية


أفاسكا: يومان بالمنتزه الوطني تلسمطان, بأجمل البلدان: (المغرب الحبيب)'


الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد الهزيمة أمام حسنية أكادير 1-2

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجتمع

شابة تطوانية تبدع في صناعة الزليج التطواني


مشروع تبادل الخبرات بين أساتذة مؤسسات مغربية وأخرى اجنبية(اسبانية). بعنوان (أساتذة بلا حدود)


تقرير حول حفل تتويج الفائزين في مسابقة القارئ النهم

 
أنشطة جمعوية ونقابية

فرع مدينة تطوان لرابطة كاتبات المغرب يُفعِّل أحد بنود برنامجه ( تلميذ اليوم مثقف الغد) بغرس (شجرة المعرفة)"

 
شؤون سياسية وإقتصادية

جبهة القوى الديمقراطية تصدر بلاغا للرأي العام

 
قضايا المواطنين

مواطنة تستنجد بعامل عمالة تطوان

 
 

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يناير 2017 الساعة 14 : 09



مصطفى بودغية

لا يمكن التنبؤ بأحداث التاريخ ومساراته،خاصة أحداث الانعراجات الكبرى،حيث تفاجئ الثورات أعتى  أجهزة المخابرات وأكثرها تنظيماً وخبرة،لكن هذا لا يعني أن أجهزة المخابرات سلمت بهذه الحقيقة ،إنها تعمل كل ما في وسعها لكبح عجلة التاريخ، أو على الأقل  تغيير مسارها بتحريف "بوصلتها" عن أهدافها، وبصفة خاصة تلك المخابرات المدعومة بالمال والخبرة التكنولوجية و"العلمية" في مراكز القوى العظمى في العالم،التي لديها،دون شك، مصالح متعددة مزروعة في أنحائه،ولها مواقع جيو- سياسية مرتبطة بتلك المصالح وبمجالها الحيوي الذي شمل العالم تقريبا.والعالم العربي،بكل تأكيد، يقع في قلب تلك المصالح،نظرا لغنى موارده وموقعه الجيو- سياسي الحيوي ،لذلك فعيونها مزروعة في أرجاء الوطن العربي،إضافة إلى قاعدتها الثابتة تلك التي تسمى "إسرائيل"،والتي تمثل الأسطول المتقدم للقوى العظمى،ووظيفتها الأساس منع أي وحدة بين الدول العربية وأي تقدم في المنطقة.
     لا يتعلق الأمر هنا بإيمان أو عدمه بنظرية المؤامرة،وإنما بالصراع السياسي الشامل بكل أبعاده الدبلوماسية والإعلامية والإيديولوجية والعسكرية والمخابراتية،لا أحد يمكنه أن يقنعنا أن "الثورة" في "تونس" كانت مؤامرة لها خيوط تحركها قوى خارجية،إن ما حدث في "تونس" هو انتفاضة "حقيقية" لشعب أعياه الاستبداد وأنهكه،هذا لا مجال للشك فيه،لكن بعد الثورة ورحيل الديكتاتور "بنعلي"،لا يمكن إنكار أن قوى إقليمية وعالمية تدخلت لقلب موازين القوى لصالحها،ولا تزال تتدخل.لكن من ألمؤكد أن الثورة في "تونس" كانت قطعة "الدومينو" التي هددت بحركتها سقوط باقي "القطع" الأخرى.وهذا ما يمكن التنبؤ به وتوقع انتشار عدوى الثورة مثل الوباء في ربوع الوطن العربي.وبالفعل انتقلت "الثورة" إلى "ليبيا"،ثم رحلت إلى "مصر"،وشدت بعدها الرحال إلى "سوريا"،وحطت رحالها في "اليمن"،دون أن نتحدث عن "البحرين" تلك الثورة السلمية التي سبقت ما سمي "الربيع العربي" بسنوات،وظلت تراوح مكانها مسجونة في شرنقة من التواطؤ المكشوف التي لم تسمح لها بالتحول إلى "فراشة" حرية،رغم أنها لم تطالب سوى بـ"ملكية دستورية" !..حركة "الثورة" هذه في سرعتها وقدرتها الخارقة على الانتقال بسهولة من بلد إلى بلد،واصطباغها بلون سياسي طاغ ومهيمن هو "الإسلام السياسي" في ألوانه المتعددة ودون غيره،يجعلنا نطرح أكثر من سؤال،وأكثر من علامة استفهام.أسئلة حول استهداف "دول" عربية بعينها دون غيرها،أسئلة حول القوى الميدانية الفاعلة في "الثورة"،أسئلة حول وظيفة القوى الإقليمية،أسئلة حول دور القوى العظمى،أسئلة حول دور "الآلة الإعلامية" الضخمة ولصالح من ؟..
     لا شك أن المنطقة التي تعد مجالا حيويا للقوى العظمى،ستكون دائما تحت أنظار مخابراتها ومادة لصناعة سيناريوهات محتملة لدى صانعي سياسات هذه القوى،سيناريوهات تتناسب والحفاظ على مصالح هذه القوى في مواجهة قوى أخرى،تبعا للقاعدة الذهبية التي تقول : "من يسيطر على مفاصل العالم،يضمن السيطرة عليه".وفي التاريخ القريب،عندما قام وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا "سايس" و"بيكو" بتقسيم العالم العربي على "الخريطة" وأوجدوا "دولا" على الورق قبل أن توجد على أرض الواقع،لم يفعلا ذلك عبثا،بل قسما الوطن العربي بما يخدم مصالح القوى العظمى،فتلك "الدويلات" الممتدة في الخليج التي تفيض بالنفط وتقل من البشر،رسمت على "الخريطة" عمدا لتكون "محميات" وقواعد عسكرية لهم ومصدراً لا ينبض للطاقة والمال،فضلا عن فصل الشعب العربي عن منابع الطاقة لإضعافه وإفقاره،هذه المحميات ستكون لها أدوار ووظائف مشبوهة في مرحلة لاحقة. أما "الكويت" التي فصلت عن "العراق" فلم تفصل لسبب تاريخي بقدر كان هدف ذلك الفصل هو سد منافذ البحر الواسعة عن "العراق"،وتحويله إلى "صندوق" جغرافي مغلق،حيث لم يبق له سوى منفذ "الخليج العربي" موضوع نزاع مع "إيران" وكان من أحد الأسباب التي أشعلت الحرب المنهكة للطرفين التي استمرت أزيد من 8 سنوات ذهب ضحيتها آلاف من الرجال وأهدرت خلالها موارد مالية ضخمة،شمل رسم الحدود على الخرائط أيضا تقطيع "العرقيات" وتوزيعها على أكثر من بلد، وزرع "الديكتاتوريات" العائلية ودعمها بالغطاء السياسي والدبلوماسي والإعلامي،وانتهى ذلك بالاستعمار المباشر تحت أسماء مختلفة،ثم بعد ذلك تم،في غمرة منح "الاستقلالات"،زرع "الكيان الصهيوني" في قلب العالم العربي ودعمه بالمال والسلاح والدعم السياسي والدبلوماسي،وكانت مجازر تهجير "الشعب الفلسطيني" وتدمير القرى والبلدات في فلسطين وتغيير معالم جغرافية "فلسطين" وديموغرافيتها بقوة السلاح، ودعم "فرنسا" للصهاينة في بناء السلاح النووي للتغلب على الدول العربية الرافضة لهذا الكيان المستوطن.ومن غرائب الصدف، أن أول من فكر ب"وطن" لليهود هو "نابليون" الذي لم يكن لا يهوديا ولا فرانكفونيا في الأصل،كان "كورسيكيا"،ودار التاريخ دورته لتعود وتكون "فرنسا" هي أول دولة تمكن "الصهاينة" من السلاح النووي وهي تعرف طبيعته العدوانية الاستيطانية.كما تم أيضا تعزيز النظام الطائفي في "لبنان" وإذكاء النزعة الطائفة فيه.
     كل هذه المعطيات التي تم ذكرها من سجل التاريخ القريب سوف يكون لها تأثير فيما سمي بـ"الربيع العربي"،حيث يبدو التاريخ العربي مثل رواية كل فصل فيها يؤدي إلى فصل آخر ويمهد له،رواية يكتبها "مؤلف" معاد لشخوصها وأحداثها ومسارها ولا يريد لها نهاية سعيدة،وربما يكون "الربيع العربي" آخر فصول هذه الرواية السوداء الدامية،حتى نتمكن من إقفالها وتركها للتاريخ،ونشرع في كتابة "رواية" أخرى لزمن آخر بإمكانياتنا وإرادتنا مستفيدين من عالم يتغير بصعود قوى أخرى منافسة في عالم سوف لن يظل مركز قراراته دائما في الغرب،في عالم يتحول من صيغة "القطب الواحد" إلى صيغة "الأقطاب المتعددة".ــــــــــــــــــــــــــــــ  (يــتــبــع)


948

0


برامج متنوعة

أربعة حلقات من برنامج قهوة الصباح

إشهار "الزيانة ليلى--- التعديلة التطوانية"

جانب من الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المغرب التطواني بعد مقابلة إتحاد طنجة 1- 1




قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

للمتراوحة أعمارهم بين 20 و26 سنة هذه هي الشواهد المطلوبة لولوج مدرسة الوقاية المدنية

قصة ربيع سمي (عربيا) زرع البذور (الشيطانية) في (دمار) العراق...(2)

قصة ربيع سمي (عربياً) الربيع تحت غمام (الإسلام السياسي)..(3)

قصة ربيع سمي (عربياً) بين حكمة (الغنوشي) وتهور (مرسي) (4)

قصة ربيع سمي (عربيا) خيوط المؤامرة : عنف (الأطلسي) و(مأساة) ليبيا (5)

قصة ربيع سمي (عربيا) (6) سوريا : المواجهة الكبرى

جاسوسة كانت تصور جلسات استنطاق المتهمين في أحداث (اكديم إيزيك)

المباهلة بين طلب عبد الإله ابنكيران و طلب الأمين بوخبزة

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

قصة ربيع سمي (عربيا) زرع البذور (الشيطانية) في (دمار) العراق...(2)




حلقات برنامج قهوة الصباح على قناة تطوان نيوز

Best Nutrution Près de chez vous à Tetouan

طريقة سهلة مع موقع غوغل لمعرفة إن كانت الصورة حقيقية أم مركبة


 
قهوة الصباح

قهوة الصباح في ضيافة الشاعر و القاص الأستاذ عبد الرحمن زيوزيو


برنامج قهوة الصباح يخصص حلقة خاصة للأستاذ الموسيقار أحمد حبصاين بمناسبة إختياره شخصية السنة من طرف تطوان نيوز


برنامج قهوة الصباح يستضيف في حوار حصري الاستاذة الزهرة حمودان الادريسي

 
أخبار تطوان

أمن تطوان يعتقل مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم ويحجز كميات مهمة من المخدرات


بعد تعرضها للإغتصاب ،طالبة بتطوان تناشد وزير العدل و الوكيل العام للمملكة بإنصافها


السرعة تتسبب في حادثة سير قرب الملاليين

 
رياضة

في دربي الشمال المغرب التطواني يكتفي بالتعادل 1 - 1 أمام إتحاد طنجة


المغرب التطواني يستغني عن خدمات المدرب عبد الواحد بن حساين


المغرب التطواني ينهزم أمام أولمبيك خريبكة بهدفين دون رد

 
أخبار وطنية ودولية

توضيح من مديرية الأمن حول مسيرة الرباط


آلة القمع تدوس على ماتبقى من كرامة من كاد يكون رسولا في الرباط لتسحق عصيانه


ملك إسبانيا في زيارة رسمية إلى المغرب..وهذا هو الوفد الهام المرافق له‎

 
بانوراما

عندما يبكي الرجال


مواطن ومؤمن .!! حتى نستوعب أكثر


في عشق غزاوة

 
آراء مختلفة

أنفلونزا حوادث السير هل لها من علاج؟


محسنة تتبرع بأزيد من مليار لبناء وتأهيل مؤسسات تعليمية البعض أشاد والآخر إنتقد

 
أخبار الجهة

اعمارة يفتح تحقيقا في عيوب محور طرقي بين الشاون وتطوان


الدكتور " الصمدي عبد الاله " مندوبا لوزاة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق

 
همسات شابة - ركن الأقلام الموهوبة

دمار شامل