09:58

خبر عاجل||

زوروا سوق الشمال الإفتراضي التابع لشركة تطوان نيوز www.soukchamal.com
    عناوين المراسلة : التواصل عبر خدمة الوات ساب WhatsApp على الرقم 0641706015 - tetouanews.ma@gmail.com - tetouanews.info@gmail.com         الفنيدق العداء " بلال مرحوم " يفوز بسباق نصف ماراتون مدينة سبتة المحتلة‎             شفشاون تشهد افتتاح أول مركز بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لإيواء النساء في وضعية صعبة إلى جانب أطفالهن والأطفال المتخلى عنهم             وقفة تضامنية بتطوان             شهيدة الفقر             نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...             المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي             النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎             فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء             التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى             تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية             حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة             تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟             إيقاف المدعو ولد (السعدية ) وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين             تطوان حاضرة بالرباط في ندوة الأطفال واليافعون الشباب خارج المنظومة التربوية             الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...             من له مصلحة في سحب آلات الخياطة من فتيات جمعية سيدي صالح للتنمية ؟             عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق             إلقاء القبض بالمضيق على" ولد الشاونية" و الملقب" حوشت الله"             تطوان : قائد الملحقة الإدارية المصلى يقود حملة تحرير الملك العمومي .             عامل عمالة المضيق الفنيدق يفتتح معرض الكتاب بالمضيق            
كاريكاتير و صورة

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق
 
قناة تطوان نيوز

الخطاب الملكي السامي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء 06/11/2017


خطاب الملك محمد السادس أمام مجلس النواب 13 أكتوبر2017


إدعمار ينتقد إستمرار غياب تصميم التهيئة الحضرية بتطوان

 
مجتمع

التدافع من أجل الحصول على كيس دقيق يتسبب في فاجعة و الحديث عن قتلى


حافلة للنقل الدولي تدهس طفلا بباب سبتة المحتلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
شؤون سياسية وإقتصادية

للراغبين في العمل بمصنع "داسيا" طنجة هذه هي الشروط وعناوين إرسال الملفات

 
أنشطة جمعوية ونقابية

المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بتطوان و الجمعية المغربية للقابلات ينظمان حملة تحسيسية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي


الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيان استنكاري للرأي العام...

 
آراء مختلفة

نموت و نحيا على (خنشة دقيق)...


على هامش حادث الاعتداء على نساء ورجال التعليم: أزمة قيم أم أزمة المنظومة التعليمية؟؟

 
من هنا وهناك

الشعر المغربي يفقد أبرز وجوه حداثته: محمد الميموني… تفادى الوقوع في أسر الأيديولوجيا والتزم بقضايا الإنسان

 
 

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يناير 2017 الساعة 14 : 09



مصطفى بودغية

لا يمكن التنبؤ بأحداث التاريخ ومساراته،خاصة أحداث الانعراجات الكبرى،حيث تفاجئ الثورات أعتى  أجهزة المخابرات وأكثرها تنظيماً وخبرة،لكن هذا لا يعني أن أجهزة المخابرات سلمت بهذه الحقيقة ،إنها تعمل كل ما في وسعها لكبح عجلة التاريخ، أو على الأقل  تغيير مسارها بتحريف "بوصلتها" عن أهدافها، وبصفة خاصة تلك المخابرات المدعومة بالمال والخبرة التكنولوجية و"العلمية" في مراكز القوى العظمى في العالم،التي لديها،دون شك، مصالح متعددة مزروعة في أنحائه،ولها مواقع جيو- سياسية مرتبطة بتلك المصالح وبمجالها الحيوي الذي شمل العالم تقريبا.والعالم العربي،بكل تأكيد، يقع في قلب تلك المصالح،نظرا لغنى موارده وموقعه الجيو- سياسي الحيوي ،لذلك فعيونها مزروعة في أرجاء الوطن العربي،إضافة إلى قاعدتها الثابتة تلك التي تسمى "إسرائيل"،والتي تمثل الأسطول المتقدم للقوى العظمى،ووظيفتها الأساس منع أي وحدة بين الدول العربية وأي تقدم في المنطقة.
     لا يتعلق الأمر هنا بإيمان أو عدمه بنظرية المؤامرة،وإنما بالصراع السياسي الشامل بكل أبعاده الدبلوماسية والإعلامية والإيديولوجية والعسكرية والمخابراتية،لا أحد يمكنه أن يقنعنا أن "الثورة" في "تونس" كانت مؤامرة لها خيوط تحركها قوى خارجية،إن ما حدث في "تونس" هو انتفاضة "حقيقية" لشعب أعياه الاستبداد وأنهكه،هذا لا مجال للشك فيه،لكن بعد الثورة ورحيل الديكتاتور "بنعلي"،لا يمكن إنكار أن قوى إقليمية وعالمية تدخلت لقلب موازين القوى لصالحها،ولا تزال تتدخل.لكن من ألمؤكد أن الثورة في "تونس" كانت قطعة "الدومينو" التي هددت بحركتها سقوط باقي "القطع" الأخرى.وهذا ما يمكن التنبؤ به وتوقع انتشار عدوى الثورة مثل الوباء في ربوع الوطن العربي.وبالفعل انتقلت "الثورة" إلى "ليبيا"،ثم رحلت إلى "مصر"،وشدت بعدها الرحال إلى "سوريا"،وحطت رحالها في "اليمن"،دون أن نتحدث عن "البحرين" تلك الثورة السلمية التي سبقت ما سمي "الربيع العربي" بسنوات،وظلت تراوح مكانها مسجونة في شرنقة من التواطؤ المكشوف التي لم تسمح لها بالتحول إلى "فراشة" حرية،رغم أنها لم تطالب سوى بـ"ملكية دستورية" !..حركة "الثورة" هذه في سرعتها وقدرتها الخارقة على الانتقال بسهولة من بلد إلى بلد،واصطباغها بلون سياسي طاغ ومهيمن هو "الإسلام السياسي" في ألوانه المتعددة ودون غيره،يجعلنا نطرح أكثر من سؤال،وأكثر من علامة استفهام.أسئلة حول استهداف "دول" عربية بعينها دون غيرها،أسئلة حول القوى الميدانية الفاعلة في "الثورة"،أسئلة حول وظيفة القوى الإقليمية،أسئلة حول دور القوى العظمى،أسئلة حول دور "الآلة الإعلامية" الضخمة ولصالح من ؟..
     لا شك أن المنطقة التي تعد مجالا حيويا للقوى العظمى،ستكون دائما تحت أنظار مخابراتها ومادة لصناعة سيناريوهات محتملة لدى صانعي سياسات هذه القوى،سيناريوهات تتناسب والحفاظ على مصالح هذه القوى في مواجهة قوى أخرى،تبعا للقاعدة الذهبية التي تقول : "من يسيطر على مفاصل العالم،يضمن السيطرة عليه".وفي التاريخ القريب،عندما قام وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا "سايس" و"بيكو" بتقسيم العالم العربي على "الخريطة" وأوجدوا "دولا" على الورق قبل أن توجد على أرض الواقع،لم يفعلا ذلك عبثا،بل قسما الوطن العربي بما يخدم مصالح القوى العظمى،فتلك "الدويلات" الممتدة في الخليج التي تفيض بالنفط وتقل من البشر،رسمت على "الخريطة" عمدا لتكون "محميات" وقواعد عسكرية لهم ومصدراً لا ينبض للطاقة والمال،فضلا عن فصل الشعب العربي عن منابع الطاقة لإضعافه وإفقاره،هذه المحميات ستكون لها أدوار ووظائف مشبوهة في مرحلة لاحقة. أما "الكويت" التي فصلت عن "العراق" فلم تفصل لسبب تاريخي بقدر كان هدف ذلك الفصل هو سد منافذ البحر الواسعة عن "العراق"،وتحويله إلى "صندوق" جغرافي مغلق،حيث لم يبق له سوى منفذ "الخليج العربي" موضوع نزاع مع "إيران" وكان من أحد الأسباب التي أشعلت الحرب المنهكة للطرفين التي استمرت أزيد من 8 سنوات ذهب ضحيتها آلاف من الرجال وأهدرت خلالها موارد مالية ضخمة،شمل رسم الحدود على الخرائط أيضا تقطيع "العرقيات" وتوزيعها على أكثر من بلد، وزرع "الديكتاتوريات" العائلية ودعمها بالغطاء السياسي والدبلوماسي والإعلامي،وانتهى ذلك بالاستعمار المباشر تحت أسماء مختلفة،ثم بعد ذلك تم،في غمرة منح "الاستقلالات"،زرع "الكيان الصهيوني" في قلب العالم العربي ودعمه بالمال والسلاح والدعم السياسي والدبلوماسي،وكانت مجازر تهجير "الشعب الفلسطيني" وتدمير القرى والبلدات في فلسطين وتغيير معالم جغرافية "فلسطين" وديموغرافيتها بقوة السلاح، ودعم "فرنسا" للصهاينة في بناء السلاح النووي للتغلب على الدول العربية الرافضة لهذا الكيان المستوطن.ومن غرائب الصدف، أن أول من فكر ب"وطن" لليهود هو "نابليون" الذي لم يكن لا يهوديا ولا فرانكفونيا في الأصل،كان "كورسيكيا"،ودار التاريخ دورته لتعود وتكون "فرنسا" هي أول دولة تمكن "الصهاينة" من السلاح النووي وهي تعرف طبيعته العدوانية الاستيطانية.كما تم أيضا تعزيز النظام الطائفي في "لبنان" وإذكاء النزعة الطائفة فيه.
     كل هذه المعطيات التي تم ذكرها من سجل التاريخ القريب سوف يكون لها تأثير فيما سمي بـ"الربيع العربي"،حيث يبدو التاريخ العربي مثل رواية كل فصل فيها يؤدي إلى فصل آخر ويمهد له،رواية يكتبها "مؤلف" معاد لشخوصها وأحداثها ومسارها ولا يريد لها نهاية سعيدة،وربما يكون "الربيع العربي" آخر فصول هذه الرواية السوداء الدامية،حتى نتمكن من إقفالها وتركها للتاريخ،ونشرع في كتابة "رواية" أخرى لزمن آخر بإمكانياتنا وإرادتنا مستفيدين من عالم يتغير بصعود قوى أخرى منافسة في عالم سوف لن يظل مركز قراراته دائما في الغرب،في عالم يتحول من صيغة "القطب الواحد" إلى صيغة "الأقطاب المتعددة".ــــــــــــــــــــــــــــــ  (يــتــبــع)






قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

للمتراوحة أعمارهم بين 20 و26 سنة هذه هي الشواهد المطلوبة لولوج مدرسة الوقاية المدنية

قصة ربيع سمي (عربيا) زرع البذور (الشيطانية) في (دمار) العراق...(2)

قصة ربيع سمي (عربياً) الربيع تحت غمام (الإسلام السياسي)..(3)

قصة ربيع سمي (عربياً) بين حكمة (الغنوشي) وتهور (مرسي) (4)

قصة ربيع سمي (عربيا) خيوط المؤامرة : عنف (الأطلسي) و(مأساة) ليبيا (5)

قصة ربيع سمي (عربيا) (6) سوريا : المواجهة الكبرى

جاسوسة كانت تصور جلسات استنطاق المتهمين في أحداث (اكديم إيزيك)

قصة ربيع سمي عربيا..(-1-). في السياق والتاريخ..

قصة ربيع سمي (عربيا) زرع البذور (الشيطانية) في (دمار) العراق...(2)





 
إشهار

L & K Beauty

 
أخبار تطوان

وقفة تضامنية بتطوان


تفكيك شبكة متخصصة في تزوير الوصفات الطبية


تعرض مستخدم بشركة أمانديس تطوان لحادثة سير ، هل الحادثة مدبرة ..؟؟

 
أخبار الجهة

شفشاون تشهد افتتاح أول مركز بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لإيواء النساء في وضعية صعبة إلى جانب أطفالهن والأطفال المتخلى عنهم


عامل اقليم المضيق الفنيدق يعطي الانطلاقة الرسمية للألعاب الجهوية للأولمبياد الخاص بالمضيق

 
رياضة

الفنيدق العداء " بلال مرحوم " يفوز بسباق نصف ماراتون مدينة سبتة المحتلة‎


النادي الرياضي الفنيدق يعود لسكة الإنتصارات من باب أمل الحاجب‎

 
أخبار وطنية ودولية

التحريات المنجزة إثر قيام شخص بالاستفسار عن النشاط التجاري لمطعم وحانة تابعين لمؤسسة سياحية بالعرائش أثبتت أن القضية لا تكتسي أي طابع إجرامي

 
بانوراما

شهيدة الفقر


فايسبوك تقرر التخلص من إرسال دعوات الألعاب المزعجة للأصدقاء

 
إصدارات و ملصقات

المهرجان الوطني للثرات الشعبي بالمضيق دورة الموزيكولوجي الأستاد أحمدحبصاين